الفصل 28 | من 30 فصل

رواية جمعنا القدر الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم زينب محروس

المشاهدات
18
كلمة
3,439
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

آيسيل: ماذا! أنكيتا: ما بكِ يا فتاة، لماذا انصدمتِ هكذا؟ آيسيل: لا… لا تقلقي، أنا بخير. اكتمل الاحتفال، ولكن عقل آيسيل لم يكن معها. تفكر في هذا الذي جرحته باعترافها بحبها لأخيه. كيف له أن يتحمل هذا؟ لابد أن قلبه يؤلمه كثيرًا. هي تعرف هذا الشعور جيدًا، لقد مرت به. ولكن الآن… الآن ماذا؟

مهلاً… مهلاً… الآن لم تعد تفكر في مراد نهائيًا. الحزن الذي كان يملأ قلبها ليس له وجود الآن. لقد نسيت تمامًا أنها كانت يومًا تحب مراد. لو كان هذا حبًا حقًا، فكيف لها أن تنساه بهذه السرعة؟ إذاً هذا لم يكن حبًا، إنه مجرد إعجاب. لمجرد أنها لم تعد تراه، لقد نسيته كليًا، لم يعد يعني لها شيئًا. إذاً الآن لها فرصة أن تحب زوجها وتعيش معه حياة سعيدة. ولكن ترى، ما هو شعور كرم الآن؟

إن كان حزنها لمجرد إعجاب سبب لها هذا الوجع، فماذا عن كرم؟ الذي يعشقها سرًا، من المؤكد أنه الآن موجوع، ولكن يداري وجعه. إذاً حسم الأمر، لا يجب أن تخسره. سوف تبذل قصارى جهدها حتى لا يفترقا نهائيًا. في المساء، في غرفة كرم وآيسيل. كانت آيسيل تتحدث مع قدر ومروان ونور وعدي. كانت تجلس على الفراش، وكرم يجلس على الأريكة. آيسيل: إحنا كويسين يا روحي. عايزين تشوفوا كرم ثواني.

نهضت من مكانها ثم جلست بجانب كرم على الأريكة وحاوطت كتفه بيدها. استغرب كرم من فعلتها، ولكن تغاضى عنها. كرم: السلام عليكم. الجميع: وعليكم السلام. مروان: وحشتنا يا جدع. كرم: والله وأنتوا وحشتوني أكتر. نور: هترجعوا امتى؟ كرم: إن شاء الله كمان يومين. قدر: ترجعوا بالسلامة. مستنينكم عشان نروح المزرعة سوا. آيسيل: مزرعة إيه؟ نور: المزرعة بتاعتنا حلوة أوي. آيسيل: إشطا.

ظلوا يتحدثون سويًا، وبعد أن انتهت المكالمة، نظرت آيسيل إلى مروان وما زالت تجلس بجانبه كما هي، قائلة: قولي بقى عندكوا أحصنة ولا لأ. كرم: فيه… مراد بيحب الأحصنة فكان دايما بيشتريهم. عندنا حوالي 15 حصان. آيسيل: طب وأنت مش بتحبهم؟ كرم: لأ مش بحبهم. آيسيل: ولا أنا كمان. إيه رأيك لما نروح وهما يركبوا الأحصنة ننزل أنا وأنت نتمشى في الأراضي. كرم: ماشي. آيسيل: إشطا عليك.

نظر لها كرم لبرهة، ثم أزال يدها من حول كتفه ونهض متجهًا إلى الفراش قائلًا: أنا هنام، تصبح على خير. نهضت آيسيل هي الأخرى وهي تقول: تصبح على خير. أنا كمان هنام. شرُد كلٌ منهم في أفكاره، ثم ذهبوا في نوم عميق. *** في اليوم الثاني، في فيلا الصياد، وبالتحديد غرفة عدي ونور. كان عدي يبدل ملابسه ليذهب إلى عمله. عدي: نوري، مشوفتيش المحفظة بتاعتي فين؟ نور: رميتها. عدي: نعم! رميتها إزاي يعني؟ نهضت نور من

مكانها واتجهت إليه قائلة: مش رميتها، أنا عينتها. عدي: طب هي فين؟ تحركت نور إلى درج الكومودينو وأخرجت منه شيئًا، ثم عادت إليه مرة أخرى: اتفضل. عدي: بتاعة مين دي؟ نور: عشانك. عدي: تحفة يا نوري، متحرمنيش منك أبدًا. ثم احتضنها. ابتعدت نور قائلة: يلا عشان نفطر قبل الكلية. عدي: يلا يا حبيبتي. ونزلوا ووجدوا مروان وقدر بانتظارهم. تناولوا طعامهم معًا، وذهب مروان إلى عمله. وأخذ عدي قدر ونور معه إلى الكلية. *** عند كرم وآيسيل.

آيسيل: لا، اليوم سيكون هناك رجال ولا يمكنني أن أرتديه. أنكيتا: 😂😂😂 أعلم ذلك عزيزتي، لذلك أحضرت لكِ حجابًا يناسب الفستان. آيسيل: حسناً، سوف أرتديه إذن. روهان: أنت أيضًا يا كرم، لقد أحضرت لك هذه… ثم أخرج بدلة هندية من الكيس. كرم: 😂😂😂 لا أعتقد أنها تليق بي. أنكيتا: لماذا أنت وزوجتك تحبون الرفض دائمًا؟ كيف عرفت أنها لا تليق بك؟ جربها أولاً. كرم: حسناً، حسناً، أعلم أنكما لن تتركاني إلا بعد أن أوافق، لذلك سوف أرتديها.

روهان: أحسنت. هيا إذاً لنجهز، لأن الوقت سوف يمر وما زلنا نتحدث. أنكيتا: أجل، سوف تبدأ مراسم الزواج بعد قليل. هيا يا آيسيل، تعالي معي، الفتيات ينتظرن في غرفتي. آيسيل: هيا. نهض الجميع وارتدوا ملابسهم وأصبح العروسان جاهزين. ونزلوا إلى الأسفل وبدأت مراسم الزواج. كانت آيسيل ترتدي… كان كرم يرتدي… آيسيل: كرم، أنا نسيت فوني فوق، هجيبه. كرم: ماشي.

صعدت آيسيل لتحضر هاتفها، وأثناء نزولها وجدت كرم يتحدث مع فتاة ما ويضحك بشدة. شعرت بالغضب منه، فأردفت محدثة نفسها: البيه واقف يضحك مع البنات. عقلها: طب وأنتِ مالك؟ قلبها: مالها إزاي يعني؟ مش ده جوزها؟ عقلها: بس أنتِ مش بتحبيه. قلبها: ولما هي مش بتحبه، غيرانة إنه بيكلم غيرها ليه؟ ولا كانت مبسوطة ليه لما عرفت إنه بيحبها؟ عقلها: هي قالت إنها مش بتحبه. هي هتحاول عشان متخسرش حد بيحبها بالشكل ده.

قلبها: اسكت أنت مش عارف حاجة. الغيرة دي بسبب الحب. هي مش هتحاول تحبه، هي فعلاً بتحبه عشان كدا مش عايزة تخسره. آيسيل: أنا فعلاً كنت مبسوطة لما عرفت إنه بيحبني، وأنا دلوقتي غيرانة ومش عايزاه يكلم بنت غيري. بس معقول أكون بحبه ومش عارفة؟ أخرجها من شرودها كرم يلوح لها، فذهبت إليه. كرم وهو يقدمها للفتاة التي تقف بجانبه: هذه هي آيسيل زوجتي. هذه كارينا. كارينا بابتسامة وهي تصافحها: تشرفت بمعرفتك كثيرًا.

آيسيل بابتسامة مجاملة: وأنا أيضًا. كانت آيسيل تلقي الورد على العروسين وهي في غاية السعادة. انتهت مراسم الزواج، والتقطوا العديد من الصور مع روهان وأنكيتا والعائلة بأكملها. وأعدوا حقائبهم حتى يذهبوا إلى أجرا. آيسيل: أتمنى لكما السعادة. أنكيتا: شكرًا لكِ، لقد سررت كثيرًا بالتعرف عليكِ. آيسيل: أنا أكثر. يجب أن تأتي لزيارتنا في مصر. أنكيتا: بالطبع سآتي، فأنا أيضًا أريد التعرف على بقية الفتيات.

آيسيل: إذاً سوف ننتظرك. ثم احتضنا بعضهما البعض. روهان: لقد سررت كثيرًا بحضورك يا رجل. أوصل سلامي لـ مروان ومراد. لقد اشتقت لهما. كرم: هما أيضًا كانوا يريدون المجيء، ولكنك تعلم زوجة مروان حامل ومراد لديه عمل كثير. روهان: أجل، أعلم. انظر، لقد تركت لك سيارتي، استخدمها لتذهب إلى أجرا، وسوف أرسل أحدًا ليأخذها من المطار. كرم: حسناً يا صديقي. أشكرك كثيرًا. ثم احتضنه هو الآخر.

ودعوا العائلة وانطلق العروسان لقضاء شهر العسل، واستقل كرم وآيسيل السيارة متجهين إلى أجرا. في الطريق. آيسيل: كرم. كرم: اممم. آيسيل: الطريق هياخد كام ساعة؟ كرم: تلت ساعات ونص تقريبًا. آيسيل بصوت عالٍ: نعم! كرم: الله! فيه إيه مالك؟ مش عايزة تزوري تاج محل؟ آيسيل: آه عايزة. كرم: طب إيه بقى زعلانة ليه؟ آيسيل: عشان السفر ناشف. كرم باستغراب: ناشف! ناشف إزاي؟ آيسيل: يعني أنت بتسوق وأنا هقعد أغني ظلموه. كرم: 😂😂😂 طب أعمل إيه؟

آيسيل: وقف العربية وأنزل هات لي شوية مسليات على شوكولاتات كدا ولا حاجة. كرم: بس كدا؟ حاضر يا ستي. ثم أوقف السيارة بجانب الطريق ونزل إلى أحد المحلات وأحضر لها العديد من المسليات والأشياء الأخرى. وعاد إليها. كرم: اتفضلي. اتسلي براحتك. آيسيل: ميرسي. ربنا يخليك ليا. نظر لها كرم قليلاً، ثم قاد السيارة مرة أخرى ليكمل طريقه إلى أجرا. بعد مرور ثلاث ساعات ونصف، وصلوا إلى أجرا. آيسيل: هنروح فين بقى؟

كرم: دلوقتي هننزل في أوتيل، وبكرة نروح عشان الوقت اتأخر. آيسيل: ماشي. أنا أصلاً تعبت من السفر وعايزة أنام. ذهب كرم إلى أحد الفنادق وحجز غرفة لهما. *** في مصر، عند مراد ومليكة. يجلس مراد أمام حاسوبه يقوم ببعض الأعمال. مليكة: مراد. مراد: نعم يا حبيبتي. مليكة: عايزك في موضوع. مراد: ثواني بس هخلص شغلي. مليكة: لأ، الأول. مراد: ثواني بس. مليكة: طب بص، أنا جبت لك إيه. رفع مراد رأسه لها قائلًا: إيه يا حبيبتي، عايزة إيه؟

مليكة: شم كدا البرفان ده، ريحته تحفة. مراد: ده لمين؟ مليكة: آه. مراد: أنا عندي برفان كتير، بس دي أغلى وأحسن حاجة جتلي. مليكة: بجد يا مراد، عجبتك؟ مراد: آه يا حبيبتي، ربنا يخليكي ليا. مليكة: أنا مبسوطة أوي إنها عجبتك. *** عند كرم وآيسيل. آيسيل: كرم، أنا زهقانة. كرم: مش كنتِ عايزة تنامي؟ آيسيل: النوم راح. كرم: عايزة تعملي إيه؟ آيسيل: مش عارفة. تعالى نتفرج على فيلم. كرم: طب ما تتفرجي. آيسيل: ما أنا مش بحب أتفرج لوحدي.

كرم: خلاص، هتفرج معاكي. آيسيل: طب أنت مش عايز تنام؟ كرم: لأ، يلا نتفرج على الفيلم. وظلوا يشاهدون الفيلم حتى شعر كرم برأسها على كتفه. فعلم أنها نامت. فقام وأغلق التلفاز وأراحها على الفراش ودثرها جيدًا. ونام هو الآخر. في الصباح. استيقظت آيسيل لم تجد كرم بجانبها، فنهضت تبحث عنه. وجدته يقف في شرفة الغرفة وهو يرتدي ملابس الخروج. أحس بها كرم فالتفت إليها ثم قال: صباح الخير. آيسيل: صباح النور. أنت صاحي من زمان؟

كرم: لأ، من شوية. يلا البسي عشان ننزل نفطر ونروح تاج محل. آيسيل بحماس: خمس دقايق بالظبط وأكون هنا. بعد نصف ساعة. كرم: أعد خمسة تانيين ولا إيه؟ خرجت آيسيل من الحمام قائلة: لأ، أنا خلصت، هصلي بس وننزل. كرم: ماشي. بعد أن انتهت آيسيل من صلاتها، نزلوا سويًا ليتناولوا طعام الإفطار. كرم: تحبي تاكلي في مطعم الأوتيل ولا مطعم بره؟ آيسيل: لأ، خلينا ناكل بره أحسن. كرم: ماشي، يلا.

وركبوا السيارة متجهين إلى أحد المطاعم القريبة من تاج محل. وبعد أن انتهوا من تناول الطعام، ذهبوا إلى تاج محل. آيسيل: واو، المكان ده تحفة. طلع أحلى بكتير من الصور. كرم: هو فعلاً مكان جميل. آيسيل: تعالي ندخل جوا. كرم: يلا. ودخلوا سويًا. آيسيل: عارف يا كرم، أنا كان نفسي أجي هنا أوي. كرم: ليه؟

آيسيل: لأن المكان ده بيختصر قصة الحب والوفاء العظيمين بين الإمبراطور المغولي شاه جهان وزوجته الثالثة جمند بانوبيكم اللي معروفة باسم ممتاز محل. الملك شاه بناه لزوجته وحبيبته تكريمًا لها وتخليدًا لذكراها. وزوجته دفنت فيه. وكمان دي كانت آخر أمنية لزوجته قبل ما تموت. قد إيه هي كانت محظوظة لأن كان عندها زوج بيحبها بالطريقة دي. شعر كرم بالحزن لأنه اعتقد أنها حزينة لأنها خسرت من أحبته. خرج من

شروده على صوت آيسيل تقول: يلا بقى، عايزة ألف فيه كله وأتصور في كل حتة فيه للذكرى. وظلوا يتجولون ويلتقطون العديد من الصور، ورفضت آيسيل أن تكون بمفردها في الصورة وأصرت أن يشاركها كرم جميع الصور. وبعد أن انتهوا، أردف كرم قائلًا: تحبي تروحي القلعة؟ آيسيل: فين دي؟ بعيدة؟ كرم: لأ، تقريبًا 12 دقيقة من هنا لهناك. آيسيل: خلاص، يلا نروح.

ذهبوا إلى القلعة، وكانت آيسيل في غاية السعادة. وأثناء عودتهم إلى الفندق، وجد كرم أن هناك سيارتين تتبعه. فأخرج هاتفه واتصل برقم. ثوانٍ وجاءه الرد. رانفير: مرحبًا يا رجل، كيف حالك؟ كرم: أنا بخير. ولكن يبدو أنه لن أكون بخير بعد قليل. رانفير: لماذا تقول هكذا؟ كرم: اسمعني جيدًا. هناك سيارتان تتبعانني وأنا بمفردي وزوجتي معي. رانفير: حسناً، أرسل لنا موقعك وسوف نلحق بك. وحاول الفرار منهم حتى نصل إليك. كرم: حسناً.

أنهى كرم محادثته، ثم وجه حديثه إلى آيسيل التي يبدو عليها القلق قائلًا: آيسيل، الكرسي الخلفي ارفعيه، هتلاقي مسدس هاتيه. آيسيل: حاضر. بس فيه إيه والناس دي بتلاحقنا ليه؟ كرم: هقولك بعدين، بس هاتي المسدس الأول. آيسيل: حاضر. ثم أحضرته وأعطته له. كرم: أنا هزود السرعة.

وزاد من سرعة السيارة وهم يلاحقونه، ولكن استطاع أن يبتعد عنهم قليلاً. فأوقف السيارة وأنزل آيسيل أيضًا التي تبكي. سحبها كرم من يدها خلفه ودخلوا الغابة. نظر كرم خلفه لم يجد أحدًا، فأوقف آيسيل ووضع يده على كتفها قائلًا: آيسيل، اهدئي وبطلي عياط. طول ما أنا جنبك مش هيحصلك حاجة. قالت آيسيل من بين شهقاتها: بس… بس دول عددهم كبير وأنت لوحدك. كرم: متخافيش، إن شاء الله مش هيحصل حاجة. ربنا معانا. ثم أكمل

بمرح حتى يخفف من توترها: وبعدين أنتِ محسساني إني بنت أختي. إيه يا حاجة، أنا ظابط على فكرة. ابتسمت آيسيل من بين دموعها قائلة: بس أنا خايفة عليك. لم ينطق كرم، ولكن تحدثت لغة العيون. أحس كرم بخطوات تقترب منهم، فأردف قائلًا: آيسيل، أنتِ بتثقي فيا؟ أومأت برأسها. فأكمل كرم قائلًا: خليكي هنا ومتتحركيش مهما حصل. آيسيل: 😢😢 أنت رايح فين؟ كرم: متخافيش، راجعلك تاني. آيسيل: 😢😢 كرم، خليك عشان خاطري.

رفع كرم يده يمسح دموعها قائلًا: متخافيش يا حبيبتي، كل حاجة هتبقى تمام. ثم تركها وتحرك متجهًا إلى الرجال الذين كانوا مسلحين وعددهم حوالي خمسة عشر. وجدهم متفرقين يبحثون عنه، فتسلل ببطء يتخلص منهم واحدًا تلو الآخر، حتى تخلص منهم جميعًا وتأكد أنه لا يوجد أحد آخر. فتنهد براحة وعاد إلى آيسيل، ولكن لم يجدها. كرم: آيسيل… آيسيل، أنتِ فين؟ جاء صوت غليظ من خلفه: زوجتك الجميلة معي.

التفت كرم وهو يتمنى أن يكون ظنه خاطئًا. ولكن فور أن نظر، حتى أردف قائلًا: حيدر… هذا أنت؟! حيدر: 😂😂😂😂 أجل، هذا أنا. أليست هذه مفاجأة رائعة؟ كرم: كيف خرجت من السجن؟ حيدر: لقد خرجت منذ يومين، ولكن للدقة لنقول هربت منذ يومين. وبالصدفة علمت أنك هنا، فقررت أن أفاجئك. بما أنك هنا، فيجب أن نكرمك، وإلا قالوا المصريون عني أني بخيل. ثم أطلق ضحكته اللعينة تملأ الغابة.

حيدر: بالمناسبة، زوجتك جميلة جدًا. ولكنها بعد الآن سوف تكون لي. كرم بعصبية: إياك أن تمس زوجتي، وإلا… حيدر: 😈😈😂😂 وإلا ماذا؟ تأخذ زوجتك، ولكن بشرط. كرم: ما هو شرطك؟ حيدر: أنت من تسببت بالقبض علي ودمرت عملية انتظرتها كثيرًا. لذلك عليك أن تساعدني في تهريب الشحنة القادمة، أو تتخلى عن زوجتك وسوف أرسلك في رحلة للأبد. كرم: حسناً. أنا موافق، سوف أفعل كل ما تريده، ولكن…

مع كل كلمة ينطقها، يتقدم ناحيته حتى وصل إليهم. ورفع قدمه أسقط سلاح حيدر ودفعه برجله ليسقط أرضًا، وسحب آيسيل له. وبحركة سريعة استخدم سلاحه وأصاب رجال حيدر. كرم: أنتِ كويسة؟ آيسيل: 😭😭 آه، أنا كويسة. 😭 أنت كويس؟ كرم: آه، أنا كويس. ثم احتضنها وهو يحاول أن يهدئها. وفجأة دوى صوت انطلاق رصاص، لتصرخ آيسيل بأعلى صوتها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...