الفصل 18 | من 30 فصل

رواية جمعنا القدر الفصل الثامن عشر 18 - بقلم زينب محروس

المشاهدات
19
كلمة
1,590
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

بعد ان انتهوا من تناول العشاء، جلسوا جميعًا في الصالون يتحدثون لبعض الوقت. مراد: يلا يا جماعة نستأذن احنا بقى. عامر: لسة بدري خليكوا قاعدين. كرم: مرة تانية بقا يا عمي، الوقت اتأخر. يلا تصبحوا على خير. وغادر مراد وإخوته إلى منزلهم. عدي: مش يلا بقا يا ماما لازم نمشي. عامر: تمشوا تروحوا فين؟ انتوا هتفضلوا هنا. نادية: مينفعش، لسة لما نخلص من أسامة الأول. صباح: خلاص ناهد والولاد يفضلوا معانا. نادية: مفيش مشكلة.

عدي: مش هينفع يا ماما، احنا هنرجع بيتنا. قدر: عدي خليكوا عشان خاطري. مليكة: يلا يا عدي، أنا عايزة أفضل مع العيلة. مروان: خليك بقا يا عدي، هتقعد هناك لوحدك. كدا كدا عمتي نادية مش معاكم في نفس البيت. عدي: خلاص يا جماعة موافق، بس بكرة. مليكة: بس احنا هنفضل هنا أنا وماما ناهد. عدي: طيب يلا يا ماما عشان أوصلك. نادية: يلا. مع السلامة. الجميع: مع السلامة. وذهبت نادية وعدي، وصعد البنات إلى غرفتهم.

مليكة: أنا مبسوطة أوي، كان نفسي يكون عندي اخت، بقى عندي اتنين بدل واحدة. قدر: أنا كمان مبسوطة وفرحانة أوي. ايسيل (بزعل مصطنع) : يا عيني عليا، أكيد يا قدر معتيش هتحبيني زي الأول. قدر: لأ طبعًا، انتي بتقولي إيه؟ هتفضلي على طول أختي. انتي أه صح بنت خالي، بس هتفضلي أختي طول الوقت. انتوا كمان عيلتي. أنا دلوقتي بقا عندي اتنين ماما وبابا عامر، وعندي أخ وبنتين حلوين زيكم أخواتي. أوعي تقولي تاني إني مش هحبك عشان مزعلش منك.

وضمت قدر الفتاتين. ايسيل: أنا بحبك أوي يا قدر، ربنا يخليكي ليا. قدر: ويخليكي ليا يا قلبي. مليكة: اسمعوا بقا، اخرجوا من جو العواطف دا وضمو السراير على بعض عشان ننام كلنا جنب بعض. ايسيل: أشطا، فكرة حلوة. قدر: تمام. بس إحنا هنقدر. ايسيل: أومال مروان بيعمل إيه في البيت. مليكة: مروان إيه يا بنتي، مش مستاهل. إحنا التلاتة نجرب ولو فشلنا نطلب من مروان يساعدنا. قدر: ماشي. ايسيل: يلا، أنا من هنا وانتوا من الجهة التانية.

بعد أن حركوا السريرين بجانب بعضهم. مليكة: أه، ضهري اتكسر. ايسيل: منك لله. قال خلينا نجرب ومش مستاهل، هوا فعلاً كسر دهرنا. قدر: أنا راحة أغير وأنام عشان تعبت في المول النهاردة. مليكة: طب أنا هنام كدا إزاي. ايسيل: عندك الدولاب، البسي اللي انتي عايزاه. *** في الصباح. استيقظت الفتيات وأبدلن ملابسهن وأدين فريضتهن ونزلن إلى الأسفل. صباح: صباح الخير يا ورداتي. البنات: صباح النور. مليكة: أومال ماما ناهد فين.

صباح: في المطبخ، خرجت الطباخة بره ومصرة إنها اللي هتجهز الفطار. مليكة: هروح أصبح عليها. ايسيل وقدر: استني هنيجي معاكي. وذهبوا إلى المطبخ، ووجدوا ناهد تغني وهي تجهز الإفطار. مليكة: صباح الخير يا جميل. ناهد: صباح الفل عليكم يا حلوين، تعالوا يلا حولوا الأكل على السفرة. مليكة: بس كدا من عينيا. ناهد: تسلم عينيكي يا قلبي. ووضعوا الطعام على السفرة وجلسوا جميعًا ليتناولوا طعامهم. وبعد الإفطار.

مروان: مليكة، هو عدي بيصحى متأخر. مليكة: لما بيسهر يقرأ بيقوم متأخر. ليه؟ مروان: أصل باتصل عليه مش بيرد. مليكة: لأ متقلقش، زمانه نايم. مروان: تمام. قدر: تعالوا نخرج برا في الجنينة. ايسيل: يلا. وخرجوا في الجنينة وظلوا يتحدثون، ولكن قاطعهم رنين هاتف مليكة. مليكة: ثواني يا بنات وراجعة.

وبعدت عنهم حتى وصلت إلى المسبح وكانت تتحدث مع عدي. ولم ترى أنها ترجع إلى الخلف حتى سقطت في المسبح. وما أن سقطت حتى بدأت بالصراخ، فهي لا تجيد السباحة. وفي نفس الوقت كان مراد يوصل نور وعندما رآها ركض إليها. وألقى بنفسه ليخرجها من حمام السباحة. مراد: اهدى يا مليكة. امسكي فيا عشان نخرج. مليكة: طيب. وتعلقت برقبته وأخرجها مراد من الماء. تجمعت العائلة على صراخها. قدر: مليكة انتي كويسة. مليكة: أه تمام الحمد لله.

قدر: شكراً يا مراد. مراد: الشكر لله، أهم حاجة إنها كويسة. صباح: لازم تغيري عشان متتخديش برد. وانت كمان يا ابني لازم تغير هدومك. اطلع غير في أوضة مروان. مراد: لأ يا طنط، ملهاش لازمة. أنا كدا كدا كنت بوصل نور وروحنا. ناهد: طيب غير هدومك الأول. مراد: مش مشكلة، هغير لما أروح. هو مروان فين. قدر: خرج راح المكتب. مراد: طيب استأذن أنا بقى. مع السلامة. وغادر مراد، وصعدت مليكة إلى الأعلى لتبدل ملابسها.

وبعد أن انتهت جلسوا سويًا. ايسيل: إحنا رايحين شبكة بليل يا بنات، إيه رأيكوا تيجوا معانا. نور: والله فكرة، ونغير جو. هرن على مراد أعرفه. قدر: تمام، أنا هنزل أجيب العصير والفشار، زمان الدادة عملته. ايسيل: استنى هاجي معاكي. نور: يا دي الحظ الزفت. مليكة: في إيه. نور: الرصيد خلص. مليكة: خدي اتكلمي من بتاعي. نور: أوك، هاتيه. وأدخلت رقم مراد واتصلت عليه. مراد: السلام عليكم. مين معايا. نور: أنا نور يا مراد. مراد: نور!

بتكلميني من تليفون مين وفين بتاعك. نور: الرصيد خلصان في فوني، ودا فون مليكة. مراد: طيب، في حاجة. نور: البنات رايحين خطوبة بالليل وكنت عايزة أروح معاهم. مراد: طيب براحتك، بس متتأخروش. نور: شكراً يا مراد، انت أحسن أخ في الدنيا. مراد: 😂😂😂 يلا يا بكاشة سلام عشان عندي شغل. نور: سلام. *** بعدما أوصل عدي نادية إلى المنزل وغادر، سمعت طرقات عنيفة على الباب. نادية: حاضر جاية. استر يا رب. وبعد أن

فتحت الباب قالت باستغراب: أسامة! خير إيه اللي جايبك دلوقتي. أسامة: مش هتقوليلى اتفضل ولا هتسبيني واقف على الباب. أسامة: أنا كدا بوجعك يا بنت ال******! انتي لسا شوفتي وجع، دا انتي أيامك سودا. هخليكي تتمني الموت ومش هطوليه. نادية: ليه بس؟ أنا عملت إيه. أسامة: بقى مش عارفة انتي عملتي إيه! بقى أنا يتضحك عليا من واحدة زيك! أنا هوريكي يا بنت ال****! بقى بتتفقي عليا انتي وابن أخوكي!

ثم ظل يضربها حتى خارت قواها، ثم أمر رجاله أن يحملوها وأخذها وحبسها في المخزن. *** عند مراد ومروان. مروان: اعمل حسابك يا مراد، صفقة أسامة هتتم كمان سبع أيام. مراد: دا تاني يوم فرحكم. مروان: أهم. مراد: طب وأخوه هيسيبه كده. مروان: حبه للفلوس أكتر من حبه لأخوه. دا اللي زي ده يبيع أمه نفسها عشان الفلوس. مراد: أهم حاجة نخلص منهم. القضية دي من زمان وأنا زهقت منهم. مروان: هتخلص إن شاء الله، متقلقش.

مراد: أه صح، أنا كنت جاي أعرفك إنه بدأ يشك في عمتك، فخلي بالك. مروان: من امتى الكلام ده. مراد: من يومين، بيخلي حد يراقبه. مروان: إزاي؟ متقوليش حاجة زي دي. مراد: أنا لسه عارف حالا. مروان: ربنا يستر، وميكونش عرف إنها معانا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...