الفصل 1 | من 55 فصل

رواية جمعتهم الاقدار الفصل الأول 1 - بقلم فريدة احمد

المشاهدات
30
كلمة
1,700
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 2%
حجم الخط: 18

يعني إيه. يعني بعد ما اتجوزتني اكتشفت إنك أخويا! كملت بجنون بعد ما استوعبت. يا نهار أسود يا نهار أسود. أنا طلعت أختك. طلعت أختك بعد ما اتجوزتني وكمان دخلت عليا. وهي بتلطم على وشها بجنون وانهيار. ممكن تهدي. قالها وهو بيحاول يهديها. لترد بجنون. أهدي إيه. أهدي إيه. أنت طلعت أخويا. أنت مستوعب. الصورة دي صورة أمي اللي أنت بتقول إنها أمك. يعني طلعت أختك بعد ما اتجوزتني. وكمان تممت جوازك من...

قطعت كلامها بصدمة وهي بتستوعب. تممنا جوازنا. اللي حصل بينا. وسكتت بصدمة وهي بتحرك لسانها بزهول. اللي حصل امبارح. ثم صرخت في وشه بانهيار وجنون. اللي حصل امبارح. أنت مستوعب! دي مصيبة. يالهوي يالهوي. قبل ساعات. هتعملي إيه يا حلا. ردت بشرود. مش عارفة. بصتلها وقالت. أنا خايفة أوي. وائل لو عرف مكاني ووصل لي مش هيرحمني. قامت وقالت بحسم. لازم أمشي من هنا حالا. قامت صاحبتها ووقفتها وهي بتقولها. استني بس. هتروحي فين دلوقتي.

ردت وهي بتفتح الباب وقالت. أرض الله واسعة. لازم أبعد قبل ما يوصل لي. صاحبتها. طب استني لحد الصبح. هتمشي دلوقتي وإنتي كمان مش عارفة هتروحي فين. بصتلها وقالت. هو غير إني عايزة أهرب من الزفت وائل. كمان استحالة أفضل في المكان النجس ده. بيت دعارة! بتقوليلي شقتك وفي الآخر اكتشف إنه بيت دعارة. كملت بغضب. إنتي إزاي تكذبي عليا أصلاً وتقوليلي إنك بطلتي وإنتي لسه بتشتغلي شغلك القذر ده.

صاحبتها بخزي. اتضطريت أكذب عليكي عشان أشوفك. إنتي مقاطعاني من زمان يا حلا. وإنتي عارفة أنا بحبك قد إيه. اتنهدت وقالت. وكمان كان لازم أحاول أساعدك تهربي من الزفت ده. كملت بتفكير. بصي استني للصبح وبعدين أمشي. حتى نكون فكرنا واتصرفنا في مكان.

حلا بجمود وإصرار. أنا استحالة أفضل في المكان ده دقيقة واحدة. وتحركت ناحية الباب. بس قبل ما تفتحه كان الباب اتفتح ودخل راجل شكله بشع ومخيف. بقي يبصلها بنظرات جريئة وشهوانية وهو بيوجه الكلام ل صحبتها وبيقول. مالها صاحبتك يا أحلام. المكان مش عاجبها ولا إيه. وهو بيبصلها من فوق لتحت بتقييم وقال. في طلعة عند زبون سقع متريش يعني بيدفع كويس. إيه رأيك يا حلوة تطلعي بدال صاحبتك.

أحلام بسرعة. ط. طلعة إيه دي. ملهاش في الكلام ده. دي كانت جاية تسلم عليا وماشية. بلعت حلا ريقها بخوف وقالت لـ أحلام. أنا ماشية. وراحت تتحرك. قبض الراجل على إيدها بقوة وقال. جري إيه يا روح أمك. إنتي فاكرة دخول الحمام زي خروجه. بصتله بغضب وقالت. سيبني يا زبالة. دخلت على الصوت ست بميك أب أوفر. صبغة شعرها باللون الأصفر الفاقع واضح على ملامحها القوة والجبروت. زعقت وقالت بحدة. عزام. سيب البنت.

وقربت منها وقالت وهي بتبصلها. إحنا مش بنشغل حد معانا غصب. وبعدين دي جاية لصاحبتها يعني ملناش علاقة بيها. كملت وقالتلها. آه أحلام قالت لي إنك بتدوري على شقة في مكان بعيد عن ابن عمك اللي إنتي هربانة منه. أنا هطلع جدعة معاكي وهساعدك. حلا بسرعة. لا متشكرة. أنا ماشية. الست. استني بس. متخافيش. في واحدة معرفتي بتأجر شقق. هديكي عنوانها. روحي لها وخديلك شقة عندها. كملت وقالت. دا عشان إنتي بس من طرف أحلام وأحلام غالية عندي.

كانت حلا بتبصلها بشك وهي مش متطمنة أبداً. لكن صاحبتها بصتلها وهزت راسها بمعنى تروح وهي بتطمنها. بعد وقت. وصلت قدام شقة في مكان راقي. ضغطت على جرس الباب ليفتح لها شاب في أواخر العشرينات مش لابس غير بنطلون فقط. قالت بتوتر. ه. هو ده بيت الحاجة إلهام. الشاب باستفهام. إنتي مين. حلا. أنا جاية من طرف الست عزيزة. كان بيبصلها بنظرات وقحة وهو بيقول لنفسه. وتكايه. والله برافو عليكي يا عزيزة عرفتي تنقي لي حاجة تستاهل.

بصلها وقال بجدية. ادخلي. لكن هي قالت بخوف. ف. فين الحاجة إلهام لو سمحت. قال باستغراب. إنتي مش اللي بعتاكي عزيزة وعزام. حلا. آه. أنا محتاجة أأجر شقة وعزيزة ادتني العنوان ده. كان بيقول في نفسه. شقة إيه والهام مين. لكن بصلها وقال. ادخلي. الحاجة إلهام بتصلي. دخلت بتوتر وهي قلبها مقبوض. وهو قفل الباب كويس. بصتله وقالت. هي هتتأخر. الشاب. آه. أصلها بتقيم الليل.

كمل وهو بيلف حواليها وبيصلها بتقييم. حرفياً عينه كانت بتاكل فيها وقال. إنتي إيه حكايتك يابت. هي عزيزة مقالتكيش إنتي جاية ليه. بلعت ريقها وقالت. زي ما قولتلك. أنا جاية أأجر شقة. وهي بعتتني عشـ... قاطعها وقال. لا يا حلوة. هي بعتتك عشان تبسطيني. وقبضت تمن الليلة. دب الرعب في قلبها بعد ما أيقنت إنهم عملوا عليها مؤامرة وقالت بصدمة. إنت بتقول إيه. أنا مشـ...

قاطعها وقال. لو إنتي بتعملي الفيلم ده عشان تاخدي زيادة. معنديش مانع. بصلها بوقاحة وقال. تستاهلي الصراحة. قالت برعب وهي بتترعش. حضرتك أنا مش كده. افتح لي الباب خليني أمشي. لو سمحت. الشاب. بقولك إيه يا روح أمك. أنا دافع فيكي قد كده. ادخلي البسي حاجة وحضري ليلة حلوة. أنا عايز أتكيف. قالت بدموع وخوف. يا أستاذ أقسم بالله أنا مش كده. ولا بشتغل معاهم. دول عملوا لي حمين عشان رفضت. من فضلك افتح لي الباب.

مسكها من دراعها وقال بطريقة مرعبة. ماليش فيه ياروح أمك. أنا دافع فيكي. ادخلي يلا زي ما قولتلك. زقته وقالت بغضب. خرجني من هنا يا زبالة. في لحظة كان نزل على وشها بكف وهو بيقول بغضب. مين ده اللي زبالة يابنت الكلب. ومسكها من شعرها وقال. وعشان طولة لسانك دي بعد ما أخد اللي عايزه هبعتك لرجالتى يتبسطوا هما كمان. هنا تفت على وشه بغضب وقالت. سيبني يابن الكلب.

في اللحظة دي الباب اتفتح و دخل شخص وده بيكون ابن عمه. قرب عليهم وهو بيقول باستغراب. إيه اللي بيحصل هنا. مين دي. حررت نفسها منه وجريت على الشخص وهي بتقوله باستنجاد. أرجوك خرجني من هنا. خليه يسبني أمشي. ومستنتش رده. بصت للباب وجريت عليه. لحن مراد لحقها ومسكها من شعرها وهو بيقول. جري إيه ياروح أمك. هو دخول الحمام زي خروجه. مين دي يا مراد. مراد. واحدة جايبها من بيت دعارة وجاية تعمل عليا شريفة هنا.

قالت بسرعة. أقسم بالله أنا ما بشتغل معاهم. وهي بتبص للشخص التاني. أبوس إيدك خليه يسيبني. سبوني أمشي. مراد. تمشي إيه ياروح أمك. مراااد. سيبها تمشي. لكن مراد. البت دي مش هتمشي من هنا. أنا دافع فيها فلوس. بصلها بشهوانية وقال. دا غير إنها دخلت مزاجي. زعق فيه ابن عمه وقال. قولت سيبها وبعده عنها وقالها. روحي لحالك يلا. ما صدقت جريت على الباب وبقت تحاول تفتحه. نزلت تجري وهي مش عارفة هتروح فين.

بقت ماشية بلا وجهة لحد ما لقت نفسها في مكان مقطوع مفيهوش أي حد نظراً لتأخير الوقت. تعبت من المشي فقعدت على الرصيف. دفنت راسها بين رجليها وبقت تبكي. كانوا ماشيين اتنين شباب واضح عليهم السكر. بمجرد ما شافوها واحد فيهم قال للتاني. شايف يلا المزة اللي أنا شايفها. التاني. شايف يا عم دي بطل. وقربوا عليها بشهوانية.

بمجرد ما حست بيهم رفعت راسها وبصت لهم برعب وهي بتقول. إنتو عايزين مني إيه. وراحت تجري. لكن كانوا أسرع منها مسكوها ف بقت تصرخ. وهي بتحاول تخلص نفسها منهم. كان معدي بعربيته نفس الشخص. كانت بتصرخ وهي بتقول. ابعدوا عني يا ولاد الكلب. واحد فيهم قال. تعالي معانا بالذوق وهنبسطك. في لحظة كانو الاتنين واقعين على الأرض أثر ضربة قوية. جريت تستنجد بيه مرة تانية. بصلها ولما لاقاها نفس البنت قال. إنتي إيه حكايتك يابت.

بعد وقت في العربية. بيتك فين. مردتش. بصلها وقال. انطقي قولي عنوان بيتك أوصلك. ولا عاجبك دوارتك في الشوارع في نصاص الليالي. قالت. ش. شكراً. أنا هنزل. وبتفتح باب العربية. مسك إيدها وقال بحدة وقال. هتتحركي فين. هوصلك أنا ولا عاوزة تمشي في الشوارع لكلاب السكك تنهش فيكي. قولي عنوانك اخلصي. وبلاش تخرجي في وقت متأخر تاني. إنتي منين أصلاً. أوصلك فين يعني. قالت بدموع. أنا معنديش مكان أروحه. بصلها وقال. إزاي يعني! معندكيش أهل.

قالت بدموع. بابا متوفي. وماما معرفش عنها حاجة. كملت وقالت. عن إذنك أنا هنزل متشكرة على اللي حضرتك عملته معايا. مسك إيدها وقال. إنتي إيه حكايتك. وأهلك فين. يعني. أهل والدك أو والدتك. أكيد مش مقطوعة من شجرة. سكتت وهو قال. أنا عايز أساعدك. قالت بتردد. أنا هربانة من عمي وابنه. ولو روحت لأهل ماما هييجوا ياخدوني من عندهم لأن عمي اللي واصي عليا. دا غير إنهم في الصعيد ومعرفش عنهم حاجة بقالي سنين.

قال بتساؤل. طب وإنتي هربانة من عمك ليه. قالت. عشان عايز يجوزني لابنه. وابنه مدمن أصلاً. قال. بس إنتي لازم ترجعي لعمك. قالت بسرعة. استحالة. وهي بتفتكر ابن عمها وهو بيعتدي عليها كل يوم. بصتله وقالت. أنا آسفة لحضرتك إني عطلتك. أنا هنزل وهتصرف. وراحت تنزل بس هو قال. أنا عندي حل. بصتله فقال. إنتي هتيجي معايا شقتي. قالت بغضب. أجي معاك إزاي يعني. إنت فاكرني إيه. قاطعها وقال. هتجوزك. وبكدة لا عمك ولا ابنه ليهم عندك حاجة.

قالت. وأنا أعرفك منين عشان أتجوزك. رد عليها وقال بسخرية. يعني هو أنا اللي أعرفك. أنا غرضي أساعدك. وبعدين متقلقيش. أنا مش هقربلك. كانت مترددة وقلقانة، لكن لما فكرت لاقت إن ده حل هيخلصها من عمها وابنه. دا غير إن واضح على شكله إنه شخص واصل، يعني ممكن يحميها منهم. بصتله بتردد، لكن في النهاية هزت راسها بالموافقة. قال: "هاخدك دلوقتي على المأذون". ردت باستغراب: "وهو في مكتب مأذون فاتح دلوقتي؟ دور العربية وقال

وهو بيمسك تليفونه يكلم حد: "هتصرف". بعد وقت، كان خدها عند مأذون يعرفوه، وبعد ما كتب عليها اتجه بيها لفيلا خاصة بيه. نزل وهي نزلت معاه. خدها وطلع، فتح أوضة، بصّلها وقالها: "دي هتبقى أوضتك". وقبل ما يكمل، قالت بسرعة وخوف: "انت وعدتني إنك مش هتقربلي". بصلها بسخرية وقال: "متخافيش، انتي مش ذوقي أساسًا". بصتله بغيظ، وهو قال: "هنزل وبعتلك الشغالة بالأكل. محتاجة حاجة قبل ما أخرج؟ قالت بعفوية: "هو انت هتخرج وتسيبني؟

رفع حاجبه وقال: "محتاجة مني حاجة ولا إيه؟ قالت بتوتر: "لا". وهي بتمسك الباب: "عن إذنك، محتاجة أنام لأني تعبانة". بصلها وابتسم بسخرية وسابها ونزل. بعد وقت، في قرب الفجر، كانت حاسة بملل، خصوصًا إنها معرفتش تنام من الخوف. فتحت باب الأوضة في نفس اللحظة اللي كان هو طالع فيها بعد ما رجع البيت. بصلها، كانت لابسة تيشيرت من بتوعه. بلع ريقه برغبة من منظرها. قرب عليها وقال وهو مغيب: "انتي بطل".

ولأنه كان شارب، فكان مش في وعيه أوي. قالت بتوتر لما لقته بيقرب منها: "ابعد عني". وراحت تدخل، بس هو مسكها. بقي يبصلها وهو مغيب، كان شايفها حبيبته، فقال: "وحشتيني يا جوليا". وهو بيمد إيده يلمس شفايفها. كانت بتترعش وهي بتقول: "ابعد عني، أنا مش جوليا. أرجوك متعملش فيا حاجة. أرجوك متقربش مني". كملت بدموع: "انت وعدتني مش هتلمسني، وإن جوازنا على ورق بس". قال: "جوازنا؟ يعني انتي مراتي؟ صح؟ بلع ريقه وهو بيبص

على جسمها بجراءة وقال: "يبقى ده من حقي". وزقها دخلها أوضته، حدفها على السرير. صباحًا. خرجت من الحمام بالبرنس ودموعها على خدها. اتحركت ناحية التسريحة، لفت نظرها صورة موجودة عليها. مسكتها وبقت تحقق في ملامحها، كانت ست فيها شبه كبير منها. قالت بهمس: "ماما". كان في البلكونة بيشرب سيجارة. دخل، بصتله وقالت بلهفة: "مين دي؟ بص للصورة وقال: "دي أمي". عيونها جحظت من الصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...