الفصل 2 | من 55 فصل

رواية جمعتهم الاقدار الفصل الثاني 2 - بقلم فريدة احمد

المشاهدات
31
كلمة
797
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 4%
حجم الخط: 18

انت ازاي تبقي عارف اني اختك وتقرب مني؟ انت اغتصبتني. عارف يعني ايه؟ كانت بتقولها بدموع وانهيار، وهي بتتخيل حجم المصيبة اللي حصلت. وأنهم إزاي طلعوا إخوات بعد ما اتجوزوا. مسح على وشه وقال بنفاذ صبر: أهدي. ممكن؟ وبعدين أنا كنت أعرفك أساسًا. أنا لسه شايفك امبارح. لترد عليه من بين بكاءها وتقول بغضب: انت ازاي واخد الموضوع عادي كده؟ انت مش عارف المصيبة اللي عملناها؟ ليرد ببرود ويقول: مفيش مصيبة ولا حاجة. أهدي كده.

بصتله بتعجب، فقال: لأنك ببساطة مش اختي. قالت بلهفة: بجد؟ لكن كملت بحيرة وفقدان أمل وقالت: إزاي بس وانت بتقول إن اللي في الصورة دي تبقى أمك؟ وهي بتكون أمي أنا كمان. بصتله وقالت: أنا فاكرة إن كان ليا أخ من ماما قبل ما تتجوز هي وبابا. بس أنا مش شوفته من وأنا طفلة، وتقريبًا مش شوفته مرتين في حياتي. بقت تبكي بشدة وتقول: مكنتش أعرف يوم ما هقابله وأعرفه، أكون ساعتها مراته. إحنا مش إخوات يا حلا. قالها بهدوء، فبصتله باستفهام،

ليكمل ويقول وهو بيطمنها: افهمي. هي مش أمي اللي خلفتني. هي عمتي بس هي اللي ربتني. فعشان كده بعتبرها أمي. مسحت دموعها وقالت بلهفة: انت بتتكلم بجد؟ ارجوك متكدبش عليا. قولي إن دي الحقيقة وانت مش أخويا. قال: إحنا فعلاً مش إخوات. ليكمل بتردد: مراد اللي يبقى أخوكي. قالت: مراد مين؟ لكن بصتله وقالت: صح. هو أخويا اسمه كده. لتتسع عيونها بصدمة لما فهمت الشخص اللي يقصده، فقالت: انت تقصد... هز راسه بتأكيد. فقالت مرة واحدة:

يالهوي. مراد!!! مش ده الحيوان اللي كان هيغتصبني. وبقت تندب وتقول: يا نهار أسود. يااا نهار أسود. زعق مرة واحدة وقال: افصلي بقا. لتبلع ريقها بخوف وتصمت. أما هو مسح على وشه بضيق وقال: بتندبي ليه دلوقتي؟ هو اغتصبك؟ قربلك يعني؟ لمسك؟ هزت راسها برفض وقالت: لا. قال: طيب بتولولي ليه دلوقتي؟ أحمدي ربنا إنه مقربلكيش، والا دي اللي كانت هتبقى مصيبة فعلاً. كمل بسرعة وقال: بس أهو ربنا ستر. قالت: فعلاً الحمد لله.

وكملت بتلقائية وقالت: لولا انت جيت أنقذتني منه. ك... كان... وبقت دموعها تنزل. قرب منها، مد إيده يمسحلها دموعها بحنية وقال: خلاص. متعيطيش. مرة واحدة بعدت عنه وبصتله بغضب وقالت: انت هتعملي فيها حنين وبريء؟ ولا نسيت اللي عملته فيا انت كمان؟ قال بسرعة: أيوااا. عملت فيكي إيه بقى؟ قالت بغضب ودموع: انت. انت قربت مني... و... وهي بتفتكر لما حاول يعتدي عليها وفضلت تبكي جامد. اتنهد وقال... ***

كان قاعد بيشرب قهوته ببرود لحد ما دخل ابنه. واللي أول ما شافه، قال: معرفتش توصل للـ... الفا.. جرة دي برده. قعد بحيرة ويأس وقال: قلبت البلد عليها. مش لاقيلها أثر. كأنها فص ملح وداب. كمل وهو بيتوعد لها: بس هتروح مني فين. هلاقيه. وساعتها وحيااااة أمي ما هرحمها. قالت والدته بتفكير: البت دي أكيد راحت عند أهل أمها. أصلها هتروح لمين غيرهم. بص وائل لأمه وابتدى يفكر في إنها فعلاً راحتلهم. وإزاي مفكرش في كده من الأول.

لكن أبوه قال: مظنش. هي متعرفش عنهم حاجة، ولا هما يعرفوا عنها حاجة. ليقول وائل بغضب: لا. أكيد راحتلهم. ماهي متعرفش كمان حد في البلد هنا. وايا كان راحت فين، هجيبها ولو في بطن أمها. وهو بيتوعد لها بشر: وأقسم بديني لندمها. وقام خد مفاتيحه تاني وهو بيقول بحسم: أنا رايح الصعيد. احتمال كبير تكون راحتلهم. ومشي بدون ما يرد على حد فيهم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...