ده مفتاح الشقة اللي فيها بنتك، تقدر تطمن عليها. بس ما أنصحكش تحاول إنك تاخدها معاك، لأني هقدر أرجعها بالقانون، اللي أنا وأنت أكتر ناس نفهم فيه. بصله أبوها وقال بوعيد: اللي عملتيه في بنتي مش هعديه بالساهل. تبقى غلطان لو دماغك صورتلك إنك تلمس منها شعرة، وهسيبك من غير ما أندمك. ... أما في السرايا. حلا واقفة في الجنينة مغمضة عيونها وسرحانة. قاطع سرحانها عاصي اللي دخل شافها كده، فقرب عليها وهو بيولع سيجارة.
قال وهو باصص قدامه: مالك؟ فتحت عيونها وبصتله ورجعت بصت قدامها وقالت: مفيش. بس هو كان ملاحظ عليها الحزن والضيق. لف وشه ليه وقال: في حد زعلك هنا؟ مراد ضايقك يعني؟ هزت راسها وقالت: لا. بعدين بصتله وقالت بضيق: هو إيه اللي ابن عمك عمله في مراته ده؟ بصلها وقال بسخرية: وهو ابن عمي لوحدي؟ ماهو قريبك انتي كمان. بصتله بغيظ وقالت بضيق: ده حيوان مش بني آدم. إزاي يعمل فيها كده ويضر بيها بالشكل ده؟
رد عاصي بهدوء وقال: إحنا ما نعرفش إيه اللي حصل بينهم وصلهم لكده. قالت باندفاع وغضب: أي كان، ملوش حق يضر بيها. إزاي تسمحوله يعمل كده وكمان سايبينه ومحدش وقفه؟ الله أعلم قتلها ولا عمل فيها إيه. قال عاصي: إحنا ملناش دعوة بيهم ولا لينا نتدخل. قالت بسخرية: أنا بكلمك ليه أصلاً على أساس هتحس يعني. اتنهد وقال: افهمي. ده واحد ومراته. يعني مينفعش أسأله إيه اللي حصل أساساً. قالت بسرعة: بس ممكن تمنعه إنه يأذيها؟
تقفوا له، هو إيه محدش قادر عليه؟ لكن رجعت كملت وقالت بسخرية: هو أنا بقول إيه؟ على أساس تفرقوا عنه؟ كلكم زي بعض. ثم أضافت وهي تقصد مراد: ولا الحيوان التاني. وبصتله: إنتوا إزاي كده؟ قال عاصي باستغراب: طب هما وعرفنا. أنا عملت إيه إن شاء الله؟ بصتله شوية وبعدين قالت: متفرقش كتير. وسابته ودخلت. ........... وعند مرام. كانت بتتحرك في الشقة بحيرة وهي بتفكر إزاي تهرب.
دخلت المطبخ، أخدت سكينة وجرت على الباب وبقت تحاول تفتحه لحد ما حست إن بمفتاح في الباب. بلعت ريقها بخوف لما افتكرته زين. وتلقائي رجعت لورا والسكينة وقعت من إيدها. بس اتفاجأت لما لاقيته أبوها. قالت بلهفة: بابي. وجريت عليه اترمت في حضنه وبقت تبكي جامد وهي ماسكة فيه. كان بيطبطب عليها وهو بيقول: اهدي. اهدي ياحبيبتي. رفع وشها من حضنه وبقي يتأملها. كان وشها وجسمها واضح جداً عليهم أثر الضرب اللي معلم عليه.
غمض عينه بغضب وهو بيتوعد لزين على كل اللي عمله فيها بإنه يدفع له تمن مدت إيده عليها غالي أوي. بصلها وقال بقوة: وغلاوتك لأندمه يا قلب أبوكي. هعرفه إزاي يتجرأ ويمد إيده عليكي. كمل وقال: بس دلوقتي يلا تعالي معايا. مسحت مرام دموعها وقالت بتردد: مش هينفع يابابا. بصلها باستغراب وقال: هو إيه اللي مش هينفع؟ وبرغم إن مرام كانت بتحاول تهرب من زين، إلا إنها مرة واحدة تراجعت وبقت شايفة إن ده مش في صالحها.
بصت لأبوها وقالت: أنا مش هينفع أرجع معاك يا بابي. قال بغضب: ليه؟ خايفة منه؟ نسيتي أبوكي مين؟ هزت راسها وقالت: عارفة. وصدقني مش خايفة منه. بعدين قالت بتعقل: بس لو رجعت معاك هتتفضح يابابا وسمعتي هتضيع. مش أنا لوحدي. وانتوا معايا. أنا مش هقبل إن اسم حضرتك يتلوث بسببي. ومركزك يسقط. ونزلت راسها في الأرض. رفع راسها وقال: أنا لما جاتلي الرسالة مصدقتش الكلام اللي فيها لأني واثق في بنتي.
لكن بصلها بشك: ولا ثقتي مطلعتش في محلها؟ إيه معرفتش أربي؟ دموعها نزلت وهي مش عارفة ترد. مسكها جامد وقال بغضب: الكلام اللي عرفته ده صح. انطقي. كانت دموعها تنزل وهي مش قادرة تبصله. بقي يهزها ويقول بغضب: بصيلي وانطقي. عيونه بقت مشتعلة من سكوتها وهو ماسكها من دراعتها الاتنين ويهز فيها ويقول: ردي عليا. أخيراً هزت راسها وقالت ببكا: أنا آسفة يابابا. آسفة. ......... خرج زين من مكتبه بعد ما جاله تليفون.
وخد عربيته وطلع بيها على. بعد وقت وصل لمكان زي مخزن. دخل وكان في شاب مربوط وواضح جداً عليه علامات الضرب والتعذيب. ركله برجله وقال بجبروت: فوقلي ياروح أمك. فتح الشاب عينه وبمجرد ما شافه واقف قدامه بجبروته اترعب، لكن ما أظهرش ده. اتعدل بصعوبة نظراً لتقيده، فإيديه ورجليه مربوطين. متكتف يعني. بصله وقال ببرود برغم تعبه: لو جايبني هنا بسبب اللي شوفته في الفيديو، ف أحب أقولك اتفرج عليه تاني.
كمل بسخرية وقال: لأن واضح إنك مركزتش كويس وشوفت قد إيه هي كانت مبسوطة معانا. دا غير إنها بقا مخلفاتك معاها، لأنه لو برضو ركزت في تاريخ الفيديو كنت هتعرف إنه من قبل ما ترتبطوا. كمل وقال وهو قاصد يستفزه أكتر: أما بقا جينا لمراتك، ف مش ذنبي إنك اتجوزت واحدة شمال. اشتعلت عيونه بالنيران.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!