الفصل 31 | من 55 فصل

رواية جمعتهم الاقدار الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم فريدة احمد

المشاهدات
23
كلمة
1,322
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

"هتعملي إيه يا مرام؟ هتعرفي زين إنك حامل؟ ده كان سؤال صاحبتها ليها اللي قالت له بترقب وهما خارجين من عند الدكتورة بعد ما اتأكدت إنها حامل. لترد عليها مرام وتقول: "أعرفه إيه؟ انتي هبلة! ثم تكمل وتقول: "مش لازم حد يعرف أصلًا. حتى أهلي." لتقول صاحبتها بتعجب: "ليه مش عاوزة تعرفي؟ لترد مرام بحسم وهي بتوقف جنب عربيتها وقبل ما تفتحها،

قالت: "عشان هنزله. البيبي ده لازم ينزل. ومش عاوزة حد يقف في طريقي ويمنعني. فهمتي بقى ليه مش هعرف حد؟ قالت صاحبتها بصدمة: "انتي بتقولي إيه يا مرام؟ انتي بجد عاوزة تعملي كده؟ ده ابنك. عاوزة تقتـ.. ليه؟ لتقول مرام بانفعال: "أنا مش عايزاه. مش عايزة حاجة تربطني بزين. افهمي بقى." بس صاحبتها قالت: "أي كان مشاكلك انتي وزين يا مرام، مينفعش تقتـ.. لي ابنك. أنا مش هسمحلك بكده."

ثم تكمل وتقول: "وبعدين مش يمكن البيبي ده اللي يصلح بينكم وترجعوا؟ لتبتسم مرام بسخرية وتقول: "نرجع؟ بعدين قالت: "هو انتي متخيلة إني وزين ممكن نرجع في يوم من الأيام؟ اللي حصل بينا يا رانيا مينفعش يتصلح." "في حاجات لما بتتكسر مبتتصلحش وده اللي حصل ما بينا." لتقول رانيا: "بس متأكدة إنه بيحبك وانتي كمان لسه بتحبيه على فكرة. ومتنكريش." لتقول مرام بقوة: "لو قلبي ده اللي هيخليني أضعف، هطلعه وأدوس عليه برجلي." *** في السرايا.

قال الحاج همام لليالي وهو شايف زين نازل: "أخوكي زين هيوصلك." وبعدين يقول لزين: "خد اختك في طريقك معاك يا ولدي وصلها الشركة." ليقول زين: "نعم؟ أوصلها فين؟ هو أنا فاضي؟ وبيتجه ناحية الباب لكنه وقفه أبوه لما قال بحدة: "استنى عندك. قولت خد اختك معاك." ليقف زين بضيق وليالي تقول: "خلاص يا بابا. ما أنا قولت لحضرتك ممكن أخلي السواق يوصلني عادي." ليقول الحاج همام: "لأه أخوكي اللي هيوصلك."

بس زين قال: "أوصلها إيه يا بوي ولا سواق إيه. هي تنزل الشركة ليه من الأساس." ليكمل بحزم ويقول: "إحنا معندناش حريم بتشتغل." للحظة ليالي خافت يمنعها، لكن رد أبوها على زين طمنها لما قال: "بس دي ملكنا اللي هتشتغل فيه. يعني مهتشتغلش عند حد غريب." بس زين قال: "مفرقتش يا بوي. إحنا معندناش حريم تخرج من البيت وتشتغل. الموضوع مفيهوش نقاش." ولسه هيتحرك يخرج.

بس وقفه أبوه لما قال: "بس أنا موافق يا ولدي اختك تنزل وتشتغل. مادام مهتعملش حاجة غلط." زين بص لها وكانت هي تنظر له بانتصار. بص لأبوه وقال: "يا بوي." بس الحاج همام قال بحزم: "قولت لك أنا موافق. ويلا وصلها في طريقك. وده أمر." *** مرام في العربية، وقبل ما تطلع بصت لصاحبتها وقالت: "مش هنبه عليكي تاني يا رانيا. بابي ومامي ما يعرفوش بحملي." لتقول رانيا بقلة حيلة: "مع إن مش معاكي أبدًا في قرارك ده، بس متقلقيش."

بعدين قالت: "بس ياريت تفكري تاني قبل ما تندمي." قالت مرام: "أنا عارفة بعمل إيه كويس. وبعدين ما بندمش على قرار بأخده." بعدين قالت: "المهم ابن الـ..ـب إيهاب والقذ..ـرة اللي معاه." "عينك ما تغفلش عنهم. تراقبيهم يا رانيا وتعرفي كل تحركاتهم." ثم تتنهد وتقول بغل: "مش هرتاح غير لما أنتقم منهم." لتقول رانيا بغل هي الأخرى فهي أكتر واحدة حاسة

بمرام واللي عملوه فيها: "أنا أكتر منك. اتطمني هما كده كده بيتقابلوا كتير. وهنوقعهم أكيد." *** في شركة عاصي. عاصي قاعد في مكتبه مرجع ظهره لورا ومغمض عينه. فجأة اتفتح الباب بهدوء وكانت أخت مراته. اللي لما شافته كده، قربت عليه بتمهل وميلت باستُه. فتح عينه بمجرد ما شافها قال بغضب: "انتي إيه اللي جابك هنا؟ قالت وهي بتقعد على حرف المكتب وبتمد إيدها تعبث في زراير قميصه: "وحشتني قولت أعدي أسلم عليك. هو أنا موحشتكش؟ قام

واتجه ناحية الشباك وقال: "لأ موحشتنيش. امشي يا دينا ومتجيش هنا تاني." قربت عليه حضنته من ضهره وقالت: "اخص عليك. مش عاوز تشوفني؟ لف ليها ومسكها من دراعها بغضب وقال: "اتظبطي. وإياكي تعملي الحركات دي تاني. فاهمة؟ أنا لحد دلوقتي مش عاوز أزعلك." قالت: "هتزعلني عشان بحبك؟ قربت ليه أكتر وقالت: "أنا عرفت إن جوازك من بنت عمتك عشان تحميها يعني مبتحبهاش. أنا كنت حاسة برضه."

مدت إيدها تلمس وشه وقالت: "عاصي أنا بحبك أوي بحبك بجنون. بعشـ..ـقك. ليه مش حاسس بيا؟ وبتقرب شفا..ـيفها من شفا..ـيفه وبتحاول تبو..ـسه. بس هو دفعها ومرة واحدة. نزل على وشها بقلم قوي. وقال بغضب: "آخر مرة هحذ..ـرك." وهو بيشاور على الباب: "امشي." بصتله بدموع وهي حاطة إيدها على خدها واتجهت ناحية الباب وخرجت بسرعة. *** في شركة مراد.

مراد خرج من مكتبه بعد ما سمع دوشة في الخارج. اتفاجأ وهو شايف مهندسة ديكور وعمال داخلين خارجين وهما بيجهزوا مكتب لليالي زي ما طلبت. قال: "إيه اللي بيحصل هنا؟ ف رد شخص من اللي بيشتغلوا وقال: "بنجهز المكتب الجديد لـ أستاذة ليالي. زي ما همام بيه أمر." ف بص لـ ليالي اللي بصت له بتحدي. وهو قرب عليها وقال: "مكتب إيه ده؟ قالت ببرود: "مكتب مديرة الشركة." بعدين قالت: "هو أنا مقولتلـ..ـكش؟ قال مراد: "لأ مقولتلـ..ـيش."

قربت جمبه ودنه وقالت: "أصل أنا هبقى مديرة الشركة دي. زيك بالظبط." بعدت وكملت: "يعني مفيش قرار هيتاخد يخص الشغل هنا غير لما أكون بعلم بيه." لازم أوافق عليه كمان. ابتسم بسخرية وقال: "ده الكلام حقيقي بقي؟ قالت: "امم." وبصت للعمال وقالت وهي بتتجاهله: "حطلي التابلوه ده هنا.. اه فوق المكتب بالظبط." ....... تاني يوم. في جنينة السرايا. كانو واقفين التلاتة: زين وعاصي ومراد. كل واحد فيهم شارد في مشاكله.

زين واقف بيدخن سيجارة ومراد زيه. عاصي قاطعهم لما قال: "عارفين أنا مش قلقان غير من إيه؟ بصوله باهتمام، فقال: "خايف يطلعلي اخت من تحت الأرض أنا كمان." ابتسموا غصب عنهم، وهو قال وهو بيشاور على مراد: "ومش خايف غير من ابن الـ... ده اللي داير يلم في بنات العيلة التايهين." مراد بصّله بغيظ وقال: "ده عشان تعرفوا إنّي فيا شيء لله، ربنا بيوقعهم في طريقي." قال زين باستهزاء: "ده من قوة إيمانك بس، ربنا بيصخّرك ليهم." ..........

بعد أسبوع. فتحت حلا باب أوضة عاصي ودخلت تصحيه بعد ما جهزت عشان يوصلها الجامعة. بس هو كان صحي وفي الحمام بياخد شاور. قربت من باب الحمام وقالت: "عاصي. أنا جهزت." بعدين قالت: "خد بالك، أنت بتأخرني على فكرة." ليقول عاصي من جوا: "مش تحمدي ربنا إني بوافق أوديكي؟ قالت: "وأنت عايز تعترض كمان؟ قال بهزار: "أنا مش عارف عملت إيه في حياتي عشان ربنا يبليني بيكي. هو أنا ليه حاسس إنّي كنت مخلفك وناسيكي؟ مثلاً. كانت عارفة إنه بيهزر،

فقالت: "قاعدة على قلبك وهتوصلني كل مرة برضه." ابتسم وهو جوا، وهي راحت قعدت على السرير تستناه. بس لفت نظرها صورة مراته اللي على السرير. هي عارفة إنه دايمًا بينام وهو حاضن صورتها. شافته أكتر من مرة. بس الغريب إنها في المرة دي اتضايقت جدًا وكانت حاسة بغيرة متتوصفش. هي نفسها مكانتش فاهمة هي غيرانة ليه. وتلقائي قامت وهي متضايقة وراحت أوضتها. وقفت قدام المراية وهي بتقول لنفسها: "مالك يا حلا؟ غيرانة ليه؟ أنتي مبتحبيهوش."

وده اللي كانت بتقنع نفسها بيه. اتنهدت وقالت في نفسها: "أهدي كده. أنتي كنتي عرفتيه من امتى عشان تلحقي تحبيه يعني؟ وبقت تطرد الإحساس ده من دماغها. لحد ما دخل عاصي وقال: "مأخرتش الهانم أهو. يلا." بس هي بصتله وقالت بجمود: "أنا متشكرة. مش عاوزاك توصلني، أنا هنزل مع مراد أخويا." رفع حاجبه وقال: "مراد وأخوكي؟ ده إحنا مبقناش عندنا مشاكل خالص وبنقولها عادي أهو. من امتى التغيير ده؟ رضيتي عن مراد امتى؟ قالت: "هو مش أخويا برضه."

بعدين قالت: "وبعدين مش عاوزة أتقل عليك وأتعبك.. أنا هنزل معاه، هو هيوصلني." اعتقد إنها زعلت من كلامه، بس هو كان بيهزر معاها كعادته. فقال: "أنتي زعلتي مني؟ مانتي عارفة بهزر معاكي." بعدين قال: "يلا قدامي وبطلي هبل." بس هي قالت بعصبية: "قولتلَك مش هنزل معاك." ....... في شقة على النيل. وتحديدًا في أوضة النوم. كانت شيري وإيهاب اللي كانت محاوطة رقبته قالت بحب: "متعرفش واحشني قد إيه." قال

وهو بيلمس شفايفها بصباعه: "ما إحنا كنا لسه مع بعض من يومين. لحقت أوحشك؟ قالت: "أنت سافرت فترة متعرفش كنت مشتاقة ليك قد إيه." قربت باستْه على شفايفه وقالت: "عشان كده مش شبعانة منك أبدًا." نزل إيدها وقال بسخرية: "عشان كده اتجوزتي؟ بس هي قالت بسرعة: "أنت عارف. بابي أجبرني." وبضيق كملت: "عشان البيزنس بتاعه. ما أنت عارف ليه مصالح رأفت الحكيم عشان كده جوزني ابنه." كملت بشرود وقالت: "بس مش هرتاح غير لما أطلق. أنا مبحبوش."

وبقت تقرب ليه أكتر وتقول وهي بتعبث في زراير قميصه: "أنا بحبك أنت وهموت عليك أنت." وبتفتح في زراير قميصه وكل زرار تفتحه تقرب تبوس مكانه بتمهل. لحد ما خلته مبقاش مستحمل. زقها بخفة على السرير اللي وراها وقرب عليها. ....... بعد وقت سمعوا خبط جامد على الباب. قاموا اتخضوا وفجأة بصوا البوليس هاجم عليهم على الشقة. والظابط بيقول: "هاتوهم."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...