قربت سهي عليه بلهفة وقالت بدلع: "حمدالله على السلامة ياسيد الناس." بس هو مرة واحدة مسكها من شعرها لتصرخ بألم وقال: "كنتي خارجة فين في نصاص الليالي ياروح امك." بلعت ريقها برعب ومكانتش عارفة تنطق ابدا. بقت تتهته: "م. مم ا. ا.صل ك كنت... بس هو قال وهو لسه شعرها في ايده بيشدد عليه جامد: "انا اقولك ياروح امك.. كنتي رايحة لبتاع الدجل والشعوذة مش كده." لتنصدم وتتيقن ان ليلتها مش هتعدي علي خير.
وهو كمل وهو بيشدد علي شعرها اكتر اللي كان خلاص هيتقلع في ايده وقال بغصب: "بس المرادي كنتي رايحة في ايه." ليكمل بسخرية: "هو مش جاب نتيجة بردو وحلمك اتحقق.. ايه كنتي رايحة تشكريه." لتقول بألم من مسكته ودموعها بتنزل: "لا لا انت فاهم غلط. دانا ك كنت خارجة اشتري حاجة و... بس هو قال بطريقة ترعب: "متحاوليش تكدبي عشان هقطع خبرك." كمل بزعيق: "انتطقي ياروح امك كنتي رايحالو في ايه المرادي." لترتعب ولكن تقول بسرعة وبدون ما تحس:
"عشان بحبك... بحبك اوي ونفسي تحبني." ساب شعرها فجأة بعد ما فهم انها كانت رايحة للشيخ تعمله عمل بالمحبة. وهي برغم خوفها من رد فعله هزت راسها بتأكيد وقالت: "ايوا كنت رايحة اخليه يعملي عمل بالمحبة.. عشان تحبني. انا طول عمري هموت عليك وانت عمرك ما حسيت بيا." مسح علي وشه بغضب بيحاول يهدي نفسه عشان مايقتلهاش. فاجأته لما نزلت عند رجليه وقالت: "انا بحبك يازين.. بحبك اوووي.. عندي استعداد اعمل اي حاجة عشان ابقي معاك."
كانت عارفة انه بيحب الواحدة الخاضعة له. وطت علي رجله وقالت بخضوع تام: "انا تحت رجلك. اعمل فيا اللي انت عايزه." ووطت تبوس رجله. لكن هو بعد رجله عنها بسرعة ووطي مسكها من شعرها قومها وقال بغضب: "انتي بتعملي ايه يابت.. اتجننتي." قالت بدموع: "بحبك. بعشقك.. هموت عليك." وهي بتمشي ايديها علي رقبتها بشهوة قالت: "نفسي ابقي معاك." وبتقرب تبوسه. بس هو بعدها بغضب ومسح علي وشه بضيق وقال:
"انا مش محذرك بلاش الحركات دي وانك تنسي خالص ان يكون في بينا علاقة او حياة مشتركة اساسا ولا انتي دماغك دي دماغ بهيمة." قالت بدموع وعصبية: "مش عارفة اطلع حبك من قلبي اعمل ايه." بقت تبكي جامد وتقول: "نفسي تحس بيا. هموت عليك يا اخي." هزت راسها اكتر من مرة بيأس وقالت:
"عارفة انك مستحيل تحبني. بس اعمل ايه مش بإيدي.. انا من كتر ما بتمني ابقي معاك مفكرتش لما قولتلي انك هتتجوزني بس قدامهم وان مش هيحصل بينا حاجة. قبلت ووافقت بدون تفكير." "لاني عمري ما اقدر اقولك لا علي اي حاجة." بقت تقول: "بس قولي انا مش عجباك في ايه. ليه عمرك ما بصتلي." وهي بتمسك وشه عشان يبصلها: "هو انا وحشه.. رد عليا."
بعدت وفتحت رباط الروب اللي كانت لابساه ليظهر جسمها المغري من تحته. ف سهي بالنسبة لاي راجل بنت جميلة ولكن عمرها ما لفتت نظر زين. قالت: "بصلي. هو انا مش حلوة.. طب هي احلي مني في ايه." كان مندهش من جراءتها. قال: "انتي اتخبلتي يابت. ايه اللي بتعمليه ده." بس هي كانت زي المغيبىة قربت عليه وقالت وهي بتمسك وشه: "انا عارفة انك مستحيل تحبني. وعارفة انك قلبك معاها هي.. بس انا مراتك دلوقتي." كان فاهم قصدها وقبل ما يتكلم.
بقت تبصله بترجي وتقول: "عشان خاطري عايزاك ولو مرة واحدة انا راضية." وهي بتمسك ايده تقربها علي جسمها تلمسه وتقول: "المسني." وتغمض عينيها وتقول: "نفسي احس بلمساتك علي جسمي. هموت عليك يازين." كان مندهش من اللي بتعمله. هو مش شايفها اصلا مهما تعمل ولا هتحرك فيه شعره. بعدها عنه بهدوء بعد ما سحب مفرش كان علي الترابيزة غطي بيه جسمها اللي مش شايفه اساسا وقال بتحذير: "متعمليش كده تاني. فاهمة." وسابها وخرج.
قعدت علي السرير مكانها بقهر تبص علي طيفه وبقت تبكي. بوجع شديد. ولكن كانت تتوعدله هو ومرام بالهلاك. وهي متخيلة ان حبه لمرام هو السبب انه مش شايفها. ........ فتحت وفاء الباب لتتفاجأ ب الحاج همام لتبلع ريقها بتوتر وتبصله بصمت. دخل وقال: "البت فين." قالت: "هي ن نزلت الشركة." فقال: "كويس بردو." وبصلها بشدة وقال: "كنتي فين السنين اللي فاتت. وليه هملتي البلد واختفيتي." وبغضب مكبوت: "انتطقي."
ولكن هي كانت صامته مش قادرة تنطق. مسكها من دراعها بغضب وبقي يهزها ويقول: "انطقي." "عملتي اكده ليه وسبتيني اتجنن وانا مش عارف اوصلك.. انا قلبت عليكي البلد سنين وشهور بدور لما يأست.. ردي عليا كنتي فييين وليه هملتيني وهملتي المكان من الاساس." دموعها نزلت وقالت بخفوت: "كنت بحمي ولادي.. ونفسي." ": من ايييييه." قالها بزعيق وغضب. مش فاهم ايه اللي حصل وقتها عشان يكون ده تفكيرها وتهرب وتختفي. وهو يواصل الضغط
علي دراها ويقول بجنون: "انطقيي." لتقول اخيرا: "سميحة.." سابها فجأة وبقي يبصلها باستفهام. لتقول ببكاء: "سميحة هددتني بحاجات كتير اوي عشان امشي واختفي من حياتكم.. عملت فيا كتير اوي." بقت تقول بقهر: "اولهم خلتك تشك فيا اني بخونك." دموعها بقت تنزل اكتر وتقول: "وكانت هتـ قتل بنتي بعد ما خطفتها." بصلها مش فاهم. فقالت:
"الاول خلتك تشك فيا لما بعتت شريكك يجيلي الشقة وانت مش موجود. بعد ما استغلت ان في بينكم خلاف وهو كان عاوز ينتقم منك. اتفقت معاه." كملت بصعوبة وهي بتتذكر الموقف: "وانت جيت لاقيته لما قالك انه كان معايا وانه قرب مني و وحصل بينا و." كملت بسرعة:
"بس اقسم بالله كان كذب. ما حصل بينو وبيني اي حاجة ولا لمسني.. انا اتفاجأت بيه لما جالي يضرب عليا الجرس و قالي انك عملت حادثة وانا مفتحتش ليه الباب غير لما قالي كده. اتخضيت وقتها وفتحتله بدون تفكير.. كنت بلبسي البيت اللي جيت قابلتني شوفتني بيه. لاني زي ما قوتلك هو خضني عليك." بقت تقول ببكاء: "انت شكيت فيا ومصدقتنيش." الحاج همام رد و قال بسرعة: "مين قال اني مصدقتكيش." قالت بعتاب: "انت سيبتني ومشيت ومسمعتنيش." رد وقال:
"انا عمري ما شكيت فيكي ياوفاء.. هو بس الموقف وقتها انا مستحملتوش.. بس كنت راجعلك تاني لاني عارفك زين." وبرغم ان الحاج همام شاف بعينه شريكه خارج من شقته. وبرغم انه قبلها بيوم بواب العمارة وقفه وهو طالع وقاله انه بيشوف رجالة بتطلع شقته في عدم وجوده الا انه مشكش فيها وكان متأكد ان فيه حد بيحاول يوقع بينهم وبيدبرلهم مكيدة. غمض عينه بندم وقال: "بس رجعت لقيتك هملتي المكان. ليه. ليه مستنتيش. وايه دخل سميحة بهروبك."
قالت بدموع: "هي جاتلي البيت ومعاها رجالة." بقتت تتذكر الموقف بألم وتقول: "خلتهم يعتدو عليا." بقت تقولي: "هعمل فيكي اللي مايخطرش علي بالك." غمضت عينيها بالم وقهر وبدأت تحكي وهي بتتذكر. فلاش باك. من 25 سنه. فتحت وفاء باب شقتها لتتفاجأ بسميحة واقفة قدامها بتجبر. زقتها ودخلت ودخل وراها 2 رجالة و 2 ستات. وفاء بقت تبصلهم برعب وتقول: "انتو مين وعايزين مني ايه." وتبص لسميحة وتقول بجنون: "مين دول وجيباهم معاكي ليه."
لتقول سميحة بشر بعد ماقعدت علي الكرسي بتجبر. شاورت علي الرجالة وقالت: "دول هيغتصبوك." وبعدين شاورت علي الستات اللي كان شكلهم مخيف وقالت بجحود: "اما دول هيسقطوكي." لتنظر لها وفاء برعب وترجع لورا وهي بتضم نفسها وتهز راسها بالرفض. قامت سميحة قربت عليها وقالت: "اما لو سمعتي الكلام مفيش حاجه من دي هتحصل." ثم قالت: "يعني انتي بيدك تحمي نفسك.. لو مشيتي وخرجتي من حياتنا."
كان معاها شريط فيديو قربت دخلته في جهاز الكومبيوتر اللي كان موجود وفتحته وقالت: "ولا حتي هموت بتك دي." لتتسع عيون وفاء بصدمة لما شافت بنتها شيماء اللي كانت طفلة وقتها في عمر الخمس سنوات. مرمية في مخزن قديم. وفاقدة الوعي. قالت بجنون: "بنتي. بنتي. انتي عملتي فيها اييييه. عملتي فيها ايييييه. قتلتيني. قتلت بنتي." هجمت عليها وبقت تصرخ وتقول: "بنتي. عملتي ايه في بنتي يابنت الكلب." لتبعدها سميحة بحدة وتقول:
"اهدي ياختي. لسه فيها الروح." "مامتش." ثم تكمل بشر: "بس هقتـ لها لو منفذتيش كل اللي هقول عليه." لتقول وفاء بدموع ووهن: "وصلتي لبنتي ازاي. انا نزلتها للمدرسة بنفسي النهاردة زي كل يوم." لتقول سميحة ببرود: "ما انا بعت خطفتها." ثم تكمل بشر وتقول: "ودلوقتي وعد هأمرهم يقتلوها. لو منفذتيش كل اللي هقولو بالحرف.. اوعدك بنتك هتموت." ثم تنظر لبطنها وتقول: "وحملك ده كمان هيسقط دلوقتي." "دا غير الرجالة اللي هيتكيفو بيكي ياحلوة."
لتقول وفاء بضعف: "عايزة ايه." لتنظر لها سميحة بتجبر وتقول: "تمشي من حياتنا تهملي البلد وتهربي. همام ميعرفلكيش طريق جرة. سامعة. عشان متخسريش." لتقول وفاء بدموع: "بنتي رجعيهالي ابوس ايدك." لتقول سميحة بتجبر: "لو سمعتي الكلام هرجعهالك." وفاء بدموع: "انتي عايزة مني ايه. مش كفاية اني قلبت انه يرجعك تاني لعصمته ويتجوزك عليا." لتقول وفاء بتجبر:
"وانا مقبلش بشريك. مش هتفضلي معاه يوم واحد.. صحيح ردني واتجوزني عليكي.. بس انا كنت مراته الاول." لتقول وفاء: "مش ذنبي انكم كنتو مطلقين.. انا مخطفتوش منك." لتقول سميحة: "وانا زي ما قولتلك مهقبلش بشريك." ثم تكمل بزعيق: "يلا اخلصي لمي هلاهيك وامشي غوري من حياتنا. دا لو عاوزة تحمي نفسك انتي وولادك." ثم تكمل بجحود: "ومتفكريش انك تقدري تحكي لهمام لانه مش هيصدقك. غير ان مش هيبقي معاكي دليل. هو كده كده شاكك فيكي."
لتكمل باللي فاجأها وقتها: "اصلي مقولتكيش.. مش انا اللي بعتلك سعيد الاسيوطي شريكه.. اصل هو بيكره همام. وانا اتفقت معاه انه يجيلك هنا وهمام يشوفه عندك يقوم ايه همام يشك فيكي انك بتخونيه مع عدوه... ثم تكمل وتقول:
"لا وخدي الكبيرة.. البواب انا اللي اشتريته بقرشين عشان يقول لهمام انه بيشوف رجالة كل يوم طالعين عندك لما بيكون في الصعيد مش موجود. شوفتي بقا اني اقدر ادمرك. صدقيني هروبك اسلم حل ليكي. انتي مش هتتحملي اللي هعمله فيكي." ولكن وفاء كانت واقفة تبكي بضعف وقلة حيلة. لتكمل سميحة بزعيق وتقول: "يلا اخلصي لمي هدومك." لتنظر لها وفاء بقهر وهي مش عارفه تعمل ايه. طب هتمشي تروح فين. معندهاش مكان ولا تعرف حد تروحله.
بس سميحة مكانش يفرق معاها كل ده وفهمت قلة حيلتها بانها رافضة تمشي. ف نظرت للستات وقالت: "شكلك مش ناوية تسمعي الكلام." "قربو يا نسوان. اضربوها لحد ما تسقط قدام عيني." لترتعب وفاء وترجع لورا ببكاء وهي بتحمي بطنها. قربو الستات منها ولكن سميحة وقفتهم بامر لما قالت: "لاا استني يا رتيبة انتي ولا لواحظ." "خلي الرجالة تتكيف الاول." وبأمر للرجالة: "قربو يا رجالة." في لحظة الرجالة ما صدقو هجمو علي وفاء وبقو يعتدوا عليها.
لتصرخ وفاء برعب وتقول: "حاضر همشي. بس خليهم يبعدو عني." وهي بتحاول تبعدهم عنها. قامت سميحة قربت عليها وقالت: "ابعدو." بصتلها بسخرية وقالت: "شاطرة.. يلا ياحلوة." لتقول وفاء وعي بتهز راسعا بضعف: "همشي واهختفي زي ما انتي غايزة. بس ابوس ايدك. بنتي رجعيلي بنتي." بتقول سميحة: "لمي هلاهيلك واخرجي هتلاقيها مستناكي." ..... بااااك. بصتله وفاء وقالت بدموع: "كانت هتدمرني وتقتل ولادي.. وانا خوفت لانه مكانش بايدي حاجه."
همام كان مصدوم من اللي سمعه. هو عارف ان سميحة كلها شر بس مكانش يتوقع انها تعمل كل ده. خصوصًا إن وقتها ما كانتش بتظهر قدامه أبدًا إنها متضايقة من وفاء أو غيرانة. ولا جت في مرة طلبت منه يطلق وفاء. بصلها وقال وهو مش قادر يصدق: "سميحة عملت كل ده؟ قالت بدموع: "لو مش مصدقني تقدر تجيب الستات اللي كانت جايباهم يسقطوني، أو الرجالة اللي كانت جايباهم يعتدوا عليا لو حد منهم عايش." قال بلهفة: "إنتي تعرفيهم؟ تعرفي أساميهم؟
هزت راسها بـ "لا" وقالت: "معرفش الرجالة، بس الستات أنا فاكرة أساميهم كويس. كانت بتناديلهم: لواحظ ورتيبة.. أنا مش ناسية الأسماء دي أبدًا. وهما كان شكلهم من البلد عندكم." ....... أما زين، فكان قاعد في عربيته تحت شقة خاصة بيه. مغمض عينه بتعب بعد ما ساب سها ونزل. ....... في شركة مراد. مراد قاعد على كرسي مكتبه بشرود، واضح على ملامحه القلق. كان عاصي قاعد قدامه بيبص له باستغراب، فهو كان فاهم الحالة اللي فيها.
قال: "إنت ياض حبيتها بجد؟ له مراد وبعدين اتنهد وقال: "أنا مش شايف غيرها. من يوم ما جاتلي الشركة من شهرين تشتغل عندي وأنا مش شايف غيرها." كمل وقال: "أنا حتى مستغرب نفسي. أنا ما لمستش جنس حرمة من ساعة ما شفتها، حتى من قبل ما أتجاوزها. مش طايق أبص لواحدة غيرها، ولا قادر ألمس واحدة حتى وهي مانعة نفسها عني دلوقتي." بصله عاصي بشفقة مصطنعة وقال: "يا حبيبي." بصله مراد بضيق لما فهم إنه بيستهزئ بيه. وسكت. عاصي
بعد ما ابتسم قال بجدية: "المهم، إنت كل اللي عليك دلوقتي ادعي ربنا إنها ما تطلعش بنت عمك همام." بصله مراد باستفهام. فهز عاصي راسه بأسف وقال: "أعلم وأدري إنها لو طلعت بنته، انسى إنك هتطولها." بهت وش مراد بعد ما أدرك معنى كلامه. ففعلاً لو طلعت بنت همام، بعد اللي عمله مراد في ليالي والطريقة اللي اتجوزها بيها، أكيد أبوها مش هيسيبهاله كده. ........ تاني يوم.
كانت سميحة رايحة جاية في أوضتها بقلق، لحد ما الباب اتفتح بهدوء وكان الحاج همام اللي دخل. قرب عليها بهدوء ووقف قصادها ينظر لها نظرات قاتلة، لتبلع ريقها بتوتر. ولكن تخفي توترها وتقول بسخرية: "حمد الله على السلامة. جيت بدري يعني من عند الغندورة." ثم تكمل وتقول بقوتها المعتادة: "اسمع، لو فكرت ترجعها و... قاطعها لما قال بهدوء مريب: "إنتي كنتي ورا كل اللي حصل زمان، مش أكده؟ بعدين قال: "أنا كنت شاكك برضه."
لتبلع ريقها برعب من إنه عرف، ولكن قالت علطول: "كلام إيه اللي هتقوله ده؟ أنا ماليش صالح بحاجة. مش هي برضه اللي لافت على واحد من بلدها من البندر وطفشت معاه؟ ذنبي أنا إيه؟ أنا زي زيك. بالعكس، أنا كنت هنا، لا كنت بشوفها ولا أعرف حاجة عنها." الحاج همام فاجأها لما قال: "متتعبيش نفسك وتلاوعي، لأني اتأكدت." همت سميحة بالكلام، ولكن قاطعها لما قال: "إنتي طالق يا أم زين." لتتوسع عيونها من الصدمة وتقول: "إنت بتطلقني يا حاج؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!