قالتها سميحة بتهديد لسهى في التليفون: "ما اسمعي بقا ياروح امك ما هو لو ما نفذتيش اللي بأمرك بيه هخلي ابني يطلقك فاهمه هو كده كده عاوز يطلقك وانا اللي منعاه.. بس خلاص هخليه يطلقك". فخافت سهى وقالت: "لا لا خلاص انا هعمل اللي تؤمري بيه". لتقول سميحة بأمر: "يلا اخصلي اقفلي وقومي نفذي دلوقتي". فتقول سهى بطاعة وهي خايفة: "حاضر. حاضر". لتقول سميحة:
"يلا وخلي بالك اوعي حد يحس بيكي ويكشفك.. هتدخلي حمامها وتقطعي اسلكة السخان تخليهم يلمسو بعض". وهي تحدث نفسها بغل وتقول بشر: "خليني اخلص منها بت المركوب". وبعدين تقول لسهى: "يلا زي ما قولتلك". لتقول سهى رغما عنها وهي تهز راسها: "حاضر". وبعد ما قفلت سميحة شردت وهي بتقول بشر: "هحسرك عليها للمرة التانية ياهمام.. اخلص منها وبعدين افوق لبتك كمان". انتبهت لصوت خبط الباب وكانت البنت اللي بتخدمها.
دخلت بمجرد ما سمحت لها بالدخول، قربت ليها بالقهوة اللي سميحة كانت طالباها وهي بتقول: "القهوة ياستي". وهي تنظر لها بغل مخفي. اما سميحة ردت بتجبر وقالت: "حطيها هنا وغوري شوفي اللي وراكي". البنت حطت القهوة علي الكومود مكان ما شاورتلها وخرجت. اما عند سهى، خرجت من اوضتها راحت ناحية السلم تشوف وفاء وتراقب المكان بس من سوء حظها اصتدمت بوفاء في وشها اللي كانت طالعة علي السلم وراحة اوضتها بس بمجرد ما
شافت سهى قالت لها ببتسامة: "صباح الخير ياحبيبتي". سهى بتوتر: "احم. ص صباح النور". فقالت وفاء باستغراب: "مالك واقفة كده ليه". قالت سهى: "لا. دانا. كنت نازلة". وفاء قالت بطيبة: "ماشي ياحبيبتي". قالت سهى: "طيب عن اذنك يامدام وفاء". بس وفاء وقفتها لما قالت باعتراض: "لا مدام ايه". وبحب قالت: "انتي قوليلي ياطنط. او مرات عمي.. زي ما بتقولو هنا". ابتسمت سهى بالعافية وقالت: "حاضر يامرات عمي".
في شركة عاصي اتفتح باب مكتبه عليه بعنف وكان عم حلا اللي دخل بغضب رغما عن السكرتيرة اللي كانت بتحاول تمنعه. كانت حلا مع عاصي، اللي راحتله بعد ما خرجت من الجامعة لما كلمها تعدي عليه عشان ترجع معاه. حلا بمجرد ما شافت عمها كانت واقفة جمب عاصي تلقائي استخبت ورا عاصي بعد بلعت ريقها برعب. هنا عمها قال بسخرية برغم غضبه: "الله دي الغالية هنا كمان". حلا حرفيا بتترعش من الرعب وهي ماسكه في عاصي اللي قال ببرود:
"خير.. ايه سبب التشريفة". قال عم حلا بغضب: "ابني فيين.. وديتو فين". عاصي قال وهو قاعد مكانه: "ابنك كان في الحفظ والصون لحد من ساعتين. ان شالله يكون وصل بالسلامة". بس عم حلا قال بغضب: "ابني مرجعش.. وديتو فين". وبتهديد: "لان قسما عظما ابني ما يكون جراله حاجة ما هيكفيني عمرك مش انت لوحدك وابنك كمان". هنا عاصي قام بغضب وقال: "انت جاي تهددني في مكتبي ياروح امك". مسكه من هدومه وقال بشر:
"اسمع يا جدع انت. انا لولا سنك ورحمة ابويا ما كنت رحمتك. بس اقسم بالله ان ما خدت بعضك ومشيت دلوقتي ما هراعي لا سن ولا غيره وهقل منك. فنصيحة خد بعضك وامشي بكرامتك احسن ما تمشي من غيرها". كمل وقال: "واذا كان علي ابنك ميلزمنيش اللي كنت عايزة عشانه خدته خلاص. روح دور عليه بعيد عني". ودفعه بعيد وهو بيشاور علي برا: "يلااا". بصله بتوعد وغل بص لـ حلا وقال بتوعد لها ايضا: "وانتي حسابك معايا جاي وذا كنت معرفتش اربيكي ملحوقة".
وخرج. حلا خافت وعاصي ضمها ليه وقال: "اوعي تخافي فاهمة". في مزرعة خاصة بالحاج همام، كان واقف وزين معاه واللي كان بيقول: "انا شايف ترد امي وكفاية لحد كده. قولت ايه يابوي". بس همام قال: "انا هعتبر ما سمعتش حاجة يازين". وبنبرة قاطعة: "لان امك من المستحيل ارجعها لزمتي تاني". زين برغم انه اتضايق لكن قال بهدوء رغما عنه. بيحاول بيه يقنع ابوه:
"ليه يابوي. انا مش بقولك طلق مراتك. خليها بس كمان رجع امي. الناس كلت وشنا.. يابوي مكانش ينفع تطلقها في السن ده". لكن همام قال: "اسمع ياولدي.. امك مهياش راجعة ومهما تحاول.. مش هردها يازين". بصله بشدة وقال: "عشان اللي امك عملته تستاهل عليه الدبح واظن انت تاكدت من اللي عملته وعرفت انها مش برئية". سكت زين وهمام اتنهد وقال:
"لولاك انا كنت دبحتها بيدي ورميت لحمها للكلاب.. بس عشانك ياولدي انا معملتش كده. واكتفيت بطلاقها. لكن متحاولش لان زي ما قولتلك مستحيل ترجع بعد المصايب اللي عملتها". مسح زين علي وشه بتعب وبقي متاكد انه عشان يحاول يقنع ابوه يرد امه الموضوع بقي مستحيل لانه عارف ابوه. مساء اقدام السرايا وقف عاصي بالعربية وقال: "يلا انزلو". قالت حلا: "انت مش هتنزل". عاصي قال: "عندي مشوار".
بصتله بشك وتلقائي ظنت انه هيقابل واحدة بس ما بينتش واخدت سيف ونزلت وهو لف بالعربية ومشي. اما هي قبل ما تدخل بقت تبص عليه وهي متضايقة جدا غمضت عيونها وهي بتقول لنفسها: "فوقي يا حلا". ودخلت. سيف راح لوفاء اللي فتحت ليه ايديها وحلا قبل ما تطلع قالت لوفاء: "تصبحي علي خير ياطنط". واتحركت ناحية السلم. وفاء كانت بتبص عليها باستغراب. لان دي مش عادة حلا، هي علطول مرحة وبتهزر. بقت مستغربة ف نادت عليها وقالت:
"مالك ياحلا ياحبيبتي". لفت حلا ليها وقالت: "مفيش انا بس تعبانة عشان منمتش كويس، محتاجة انام.. تصبحي علي خير". واطلعت بهدوء. قالت وفاء: "وانتي من اهله حبيبتي". وبصت لسيف بحب وقالت بعد ما باسته: "هتنام في حضني انهارده. اتفقنا". سيف قال: "انا بنام مع بابا علطول". وفاء قالتله: "لا خلاص انت هتبات معايا انا". سيف: "اشطا". ابتسمت وفاء وضمته ليها بحنان. دخل مراد عند ليالي وهو بيدندن ببرود ويقول:
"خدني شوقي لاقتني بروح عندها". بس ليالي قاطعته بعد ما شهقت لما قامت وقالت بعصبية: "انت ازااااي تدخل عليا كده من غير ما تخبط.. رد انت". بس قاطعها لما صفر بإعجاب وهو بيبص علي جسمها من فوق لتحت بياكله بعنيه وبيقول بزهول من جمالها: "اوو هووو. ايه اللي انا شايفه ده". ف كانت لابسه هوت شورت وتوب بدون حمالات. قال: "يخربيت الطعامة. وتكة وتكة يعني".
اتحرجت جدا من نظراته الجريئة وبقت في قمة غضبها بقت تحاول تداري كسوفها بصوتها العالي لما قالت بعصبية شديدة: "اساسا ازاي اصلا تفكر تيجي عندي ها. انت مش هتبطل حركاتك دي بقا". مد ايده علي خدها وقال: "طب لما توحشيني اعمل ايه". قالت بغضب: "اطلع برا يامراد". قال: "هطلع". وبعدين قال بوقاحة وهو بياكل جسمها بعنيه: "بس وربنا ما هيحصل غير لما اخدها". قالت بستغراب: "هي ايه". قرب جذبها من وسطها قبل ما يميل علي شفايفها وقال:
"هي بوسه واحدة هاخدها انام عليها وهمشي علطول". برقت بصدمة فهي بين ايديه وهو رغما عنها نزل علي شفايفها قبل ما تنطق وبقي يلتهمها بتلذذ وهو مثبت وشها بإيده ومقيد حركتها بإيده التانية اللي كان محاوط بيها جسمها وضامه ليه. وبعد ما انتهي منها سابها وقال: "تصبحي علي خير". وراح يخرج وقفته لما قالت بغضب بعد ما مسحت شفايفها بعنف: "بكرهك يامراد". ابتسم وقال: "وانا بموت فيكي". وخرج.
تاني يوم صباحا حلا في اوضتها رايحة جاية وهي بتفكر تطلب من عاصي الطلاق وبعد ما حسمت امرها خرجت وراحت ل اوضة عاصي، فتحت الباب مرة واحدة. كان واقف يدوب جهز وبياخد موبايله ومفاتيحه ونازل ل شركته. قال باستغراب: "تعالي ياحلا". قربت وقفت قدامه وقالت بجمود: "هتطلقني امتى". بص لها شويه وبعدين قال: "انتي عايزه تطلقي". قالت بتوتر وهي واقفة قدامه بتفرك ايدها: "اه". وبعدين قالت بسرعه:
"اصل في واحد معايا في الجامعه انا معجبه بيه وهو معجب بيا. واكيد يعني مش هنتصاحب وانا متجوزاك فطلقني عشان اشوف حياتي". ليندهش عاصي من جرأتها ويحاول يستوعب اللي قالته.. فيبصلها ويقول: "قولتي ايه.. عيدي تاني كده". فتبلع ريقها بتوتر وخوف وتقول بخفوت: "في واحد معايا في الجامعة معجب بي". واتنفضت من مكانها لما قال بزعيق مرة واحدة: "ما ايه يا روح امك". ومسكها من ذراعها بغضب وقال: "مين ده يا بت كلمتيه كلمك بتتقابله.. انطقي".
قالت وهي بتحرر ذراعها منه: "قلت لك مش بنتكلم غير بسيط ومش راضيه اتعامل معاه عادي عشان انا واحده متجوزه ومحترمة فـ دلوقتي بقول لك طلقني عشان اقدر اتعامل معاه وما بقاش بعمل حاجه غلط.... يلا لو سمحت طلقني.. اظن احنا جوازنا مش زي اي اتنين. لا انا بحبك ولا انت بتحبني. يبقي خلاص نفضها". يمسح عاصي على وشه بغضب وهو بيحاول يهدي نفسه وخرج من الاوضة قبل ما يقتلها، بس هي خرجت وراه بعصبية وهي بتقول: "انت رايح فين بقول لك طلقني".
في اللحظة دي كان خارج مراد من اوضته شافهم كده قرب عليهم وقال: "في ايه.. صوتكم عالي ليه". لتقول حلا وهي بتبص لعاصي بضيق: "البيه مش عاوز يطلقني". مراد قال: "وانتي عاوزه تطلقي ليه". ردت ببساطة وقالت: "عشان في واحد انا معجبه بيه وهو معجب بيا". وقاطعها مراد لما قال بغضب هو كمان: "معجبه بايه يا روح امك.. مين ده يا بت اللي معجبه بيه". وبيمسكها من ذراعها ويقول: "انطقي". بس دفعته حلا بعصبية وقالت:
"هو في ايه وانتو مالكم اساسا.. هو انا مش بني ادمة زيك". كملت وتقول لمراد: "وبعدين وانت مالك انت اصاحب ولا ما صاحبش.. انت مالك دخلك ايه". ليقول مراد بغضب: "بت اتظبطي احنا ما عندناش الكلام ده.. عندنا اللي بتفكر تعمل كده بتدبح علطول". ليكمل ويقول بتحذير: "فخليكي محترمة. بدل ما اربيكي من جديد". لتقول حلا بسخرية: "تربيني. لا ياشيخ مش لما تتربي انت الاول". كتم عاصي ضحكته ومراد قال بصدمة: "قصدك ايه يابت". لتقول حلا بسخرية:
"مصيبة لتكون فاكر نفسك متربي. حوش حوش الاحترام اللي بيدلدق منك والنبي خليك انت علي جنب. مش ناقص غيرك هيتكلم عن الادب والاخلاق. دانت قذارة ارتك تشهد". وبصت لعاصي وقالت: "وانت هتطلقني بهدوء ولا انزل لخالو وهو يتعامل معاك". ليقول عاصي بهدوء مصطنع: "ادخلي نامي يا حلا". حلا قالت: "تمام". ونزلت على طول. بقى عاصي ينادي عليها ويقول: "حلا. خدي يابنت". قربت حلا علي الحاج همام وقالت: "ياخالو. عاصي مش راضي يطلقني". لينظر
لها الحاج همام ويقول: "ويطلقك ليه يابتي". لتقول حلا: "ياخالو احنا مش بنحب بعض ف ليه نكمل ما هو يشوف حياته وانا اشوف حياتي". لينظر همام لـ عاصي اللي ساكت وبعدين يقولها: "طيب ما هو لو طلقك دلوقتي عمك هيجي ياخدك ما هو هيرجع واصي عليكي ولا نسيتي". و برغم ان الحاج همام يقدر يحميها من عمها انه ياخدها دا غير اخوها موجود يعني هيكون واصي عليها، الا انه قالها كده بيخوفها عشان تتراجع عن موضوع الطلاق. لكن حلا مكانتش ساذجة قالت:
"يا خالو ما نسيتش". وبصت لمراد بضيق وقالت: "لان ببساطه في شحط اهو محسوب عليا اخويا يعني الوصاية هترجع ليه.. يعني كده او كده عمي مش هيعرف ياخدني ولو اتطلقت هيبقى الشحط ده اللي واصي عليا". لينظر لها مراد بغيظ وهي تقول لهمام: "ممكن بقا تخليه يطلقني". ليودعها الحاج همام ويقول: "خلاص اطلعي اوضتك وانا هتصرف في الموضوع ده". قالت: "حاضر". وبصت لعاصي بتحدي وطلعت. بص همام لعاصي وقال: "هتعمل ايه يا ولدي".
عاصي كان حاسس بغيرة مايعرفش ايه سببها، لكن اقنع نفسه انه بس اتعود علي وجودها في حياته يهزر معاها يشاكسها. لكن حب نفض من دماغه الفكرة، فهو عايش علي ذكري مراته اللي استحالة ينساها بسهولة ف اتنهد وقال ببساطة: "هطلقها مش هي عايزة كده خلاص". بس الحاج همام قال باعتراض وبنبرة قاطعة: "مفيش طلاق هيحصل". بصله عاصي باستغراب وقال: "يعني ايه ياعمي".
مكانش عند الحاج همام ادنى استعداد انه يسمح لعاصي يطلقها، فهو مكانش حابب حال عاصي او انه يقضي حياته كده بعد موت مراته ومصدق انه اتجوز حلا ف انه بعد ماحصل يسمح انهم يطلقوا مستحيل. قال: "ياولدي دي بت عمتك انت اولي بيها وهي اولي بيك. ولا عاجبك حياتك كده". قال عاصي: "مالها حياتي ياعمي". قال الحاج همام: "حالك مش عاجبني. لازم يكون ليك واحدة تشارك حياتك. مش معقول هتقضي عمرك اكده". بس عاصي قال:
"بس انا مبسوط كده ياعمي. انا بعد جوليا عمري ما فكرت اتجوز وحلا مادام عايزة تطلق هطلقها واسيبها تكمل حياتها مع اللي يستاهلها وتختاره. انا لو سبتها علي ذمتي هبقي بظلمها". وخرج. الحاج همام كان بيبص علي طيفه بحزن بس قاطعه مراد لما قعد وقال: "يعني ياعمي مصمم عاصي ميطلقش.. اشمعنا انا امال عاوز تطلق مراتي مني ليه". بصله همام بضيق وبعدين قال... وهو عاصي كان عمل اللي إنت عملته. قال وهو يقصده...
بالعكس، إنقذها من ديب كان عاوز يغتصبها، ودلوقتي حماها ورجعلها ورثها. إنت بقى تحب أفكرك باللي عملته. مراد قال بسرعة... ما المسامح، كريم يا عمي. قرب وقعد جمبه وقال... وبعدين أنا بحبها، أديني فرصة. لو زعلتها ولا جيت عليها يبقى ليك الكلام. وبعدين قال... قولت إيه يا عمي. بس همام قال... قولت قدامك يومين بالعدد، لو مطلقتش بالذوق هتضطر أطلقها منك بمعرفتي. ...............
مساءً، خرجت سها من أوضة وفاء وهي بتتسحب، وهي في إيدها مفتاح تصليح بعد ما نفذت اللي خالتها أمرت بيه. كانت مرتبكة جداً وهي بتبص حواليها يمين وشمال، وبعدها دخلت أوضتها وهي حاطة إيدها على قلبها. ..... أما عند مرام، كانت بتحضر شنطها بشرود، فكان خلاص فاضل على طيارتها ساعات، بعد ما اتفقت مع طارق قررت تسافر هي الأول وبعد كام شهر هو يحصلها ويتجوزوا. ..... وفاء قامت من جمب حلا وليالي وهي طالعة قالت... تصبحوا على خير. قالوا...
وإنتي من أهله. ... سها نازلة قابلتها الشغالة طالعة بفنجان قهوة في إيديها. قالت سها بتساؤل... لمين ده؟ قالت الشغالة... لزين بيه يا ستي. بس هي قالت... طب هاتيه، أنا هدخلها. وأخدت منها القهوة واتجهت لأوضة زين. دخلت سها اتفاجأت بيه واقف، في إيده سيجارة وفي إيده التانية ماسك العمل اللي شافه بالصدفة تحت المخدة قبل ما ينام. كان رافعه قدام عينه بياخد نفس من السيجارة وبيتأمله بشرود.
انتبه لسها اللي وقفت واتجمدت على باب الأوضة، إيديها بتترعش بالقهوة. قال بهدوء مريب... قربي يا سها. أما في أوضة وفاء، دخلت تاخد حمام قبل ما تنام. مفيش دقايق بعد دخولها الحمام، حصل انفجار.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!