الفصل 9 | من 55 فصل

رواية جمعتهم الاقدار الفصل التاسع 9 - بقلم فريدة احمد

المشاهدات
24
كلمة
1,487
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 16%
حجم الخط: 18
مفيش سبب يخليك تضر ب مراتك وتبهدلها بالشكل ده ليلة دخلتك غير حاجه واحدة بس. إنك اكتشفت إنها مش بنت. هي مش المصراوية طلعت معيوبة بردو يابن بطني. الجملة دي قالتها سميحة لزين اللي كان طالع على السلم بعد ما وقفته عشان تفهم منه إيه اللي حصل وصله إنه يعمل في عروسته كده ليلة دخلته. وقبل ما يرد عليها كملت وقالت: قولتلك بلاش، مسمعتش مني وصممت عليها. قولتلك تربيتها غيرنا ومتنفعناش. أهي مطلعتش بت بنوت. يادي الفضايح والجرس اللي هتحصلنا، آخرتها تتجوز واحدة خاطية. بصلها زين بحدة وقال: لو خاطية كان زماني دفنتها من امبارح. ثم أكمل بهدوء مصطنع: مرام شريفة ياما، ومسمعكيش تقولي عليها كده تاني. وسابها وطلع. وبمجرد ما فتح الأوضة اتفاجأ بمرام اللي مرمية على الأرض من وقت ما سابها، بس جاله زهول لما لقي دمها سايح. قرب عليها بسرعة وهو بيحاول يشوف جرالها إيه، وبقى مش عارف من إيه الدم ده، بس اتذكر لما حدفها على الأرض بشدة راسها اصطدمت بحرف الترابيزة، بس هو كان غير مبالي بيها، مكانش يعرف إن راسها اتفتحت. شالها بسرعة وهي فاقدة الوعي ونزل بيها. قابله أمه اللي لطمت على وشها وقالت: يامصيبتي، إنت قتلتها. هتودي نفسك في داهية بسبب فاجرة زي دي. لينظر لها زين بغضب ويخرج بدون كلام متجه بسرعة لعربيته اللي حط مرام فيها وساق بأقصى سرعة وطلع على أقرب مستشفى. أما سميحة اتصلت على الحاج همام اللي أول ما رد عليها قالت بسرعة: الحق يا همام. الحق ولدك هيودي نفسه في داهية بسبب الفاجرة اللي اتجوزها. ليقول العمدة بخضة وقلق: إيه اللي حصل تاني، انتطق يا سميحة. لتقول سميحة: نزل بيها دلوقتي شايلها دمها سايح وخرج معرفش فيها إيه ولا عمل فيها إيه، الحقوا يا حاج. وبعدين قالت: ولو لسه فيها الروح خليه يطلقها ويرميها لأبوها. أنا مش هسمحله يودي نفسه في داهية بسبب الفاجرة دي. ليمسح العمدة على وشه بغضب ويقفل معاها ويطلب زين اللي بقى يتصل عليه أكتر من مرة لحد ما أخيراً رد. فقال أبوه بغضب: عملت إيه في البت، انطق، جرالها حاجة؟ ليقول زين بهدوء مريب وهو بيبص على مرام اللي جنبه فاقدة الوعي: اطمن يا بوي، لسه فيها الروح. ليقول الحاج همام: أنا جايلك، إنت فين؟ أجيلك على أنهو مستشفى يعني؟ ليقول زين وهو بينزل من العربية ويلف الناحية التانية يشيل مرام: متتعبش نفسك يا بوي. دي حاجة بسيطة. مش مستاهلة. الدكتور يشوفها ونرجع على طول. وقفل معاه بعد ما أصر على أبوه ميروحش ليهم المستشفى بعد ما طمنه إن الموضوع مش مستاهل. أما أبوه على قد ما قدر حاول يسيطر على نفسه ويصبر عليه لحد ما يرجع ويعرف منه إيه اللي حصل يخليه يعمل في عروسته كده ليلة دخلته. أما في الفيلا سميحة اتفاجأت بأهل مرام اللي وصلوا، بقت مرتبكة جداً ومش عارفة تقولهم إيه، ولكن أنقذها الحاج همام اللي دخل واللي اتفاجأ بيهم هو كمان واتصدم جداً من زيارتهم دي. لكن حاول يظهر قدامهم عادي. وقرب عليهم وقال بابتسامة: يا أهلا بسيادة اللواء وحرمه. والله نورتوا البلد وشرفتونا. في المستشفى. خرج الدكتور من أوضة الكشف ليسأله زين عن مرام ولكن بدون أي مشاعر: فاقت يا دكتور؟ ليقول الدكتور: اطمن شوية وهتفوق. شكل الخبطة كانت جامدة بس الحمد لله إنه محصلش ارتجاج في المخ والأشعة طلعت سليمة. في السرايا. العمدة وسميحة ومراد وعاصي وحلا قاعدين مع أهل مرام وهما واضح عليهم الارتباك ومش عارفين يتصرفوا إزاي ولا هيقولولهم إيه! ولكن لا بد من هذا السؤال اللي كانوا منتظرينه، لكن كانوا لسه محتارين في إجابته. "أمال فين زين ومرام؟ مش عاوزين ينزلوا يسلموا علينا ولا إيه؟" قالها والد مرام بتساؤل لينظروا لبعض جميعاً بارتباك، لكن أخرجتهم من المأزق ده سميحة اللي قالت بسرعة: والله ما عارفة أقولكم إيه. بس إنتوا وصلتوا متأخر. زين خد عروسته وسافروا يقضوا شهر العسل. لتقول صافي والدة مرام باستغراب: سافروا إزاي؟ زين بنفسه اتفق مع مرام إنه هيأجل الهاني مون عشان شغال على قضية مهمة ومينفعش يسيبها ويسافروا. ليقول اللواء: بالظبط. زين المفروض هينزل الشغل من بكرة. ليقول الحاج همام بسرعة وهو بيلعن زين في سره: صح. بس هو حب ميزعلش عروسته وخدها يتفسحوا النهاردة. هما مسافروش بره مصر يعني. دول راحوا مكان قريب وهيرجعوا الليلة أو بكرة بالكتير. وبص بطرف عينه لـ عاصي بمعنى يتصل بـ زين ينبهه. قام عاصي خرج بره وبقى يحاول يتصل على زين لكن زين مكانش بيرد لأنه في الأساس كان سايب الفون في العربية. أما في داخل المستشفى فتحت مرام عينها بتثاقل لتتفاجأ بزين قاعد قدامها على كرسي وبيصلها بجمود. شهقت بخوف وبقت ترجع لورا بمجرد ما زين قام وقف. واللي أمرها بحدة وملامح الجمود على وشه وقال: قومي. بصتله بدون فهم فقال بزعيق: سمعتي، قومي اخلصي. هزت راسها بالموافقة بسرعة وبقت تحاول تقوم من السرير وهي ماسكة راسها اللي ملفوفة بشاش. كانت حاسة بدوخة ودوران في دماغها ومش قادرة توقف على رجليها. بس زين كان غير مبالي لحالتها جذبها من إيدها وخرج بيها من المستشفى بدون ما يرجع للدكتور اللي المفروض هيحدد إذا كانت حالتها مستقرة وينفع تخرج ولا لا. فتح لها العربية ركبت وهو لف والناحية التانية ركب ولسه بيشغل العربية قالت مرام بدموع: زين ممكن تسمعني.. أرجوك. بصلها بغضب وقال: اخرسي، أنا مش عاوز أسمع صوتك. ثم أكمل بطريقة ترعب: من دلوقتي لحد ما أدفنك اتشاهدي على روحك بس. وفي سرك. وفقط شغل العربية وطلع بيها بدون كلام. وهي بقت تبكي بصمت وهي خايفة ومرعوبة من اللي ممكن زين يعمله فيها. هي أكتر واحدة تعرفه وتعرف جبروته. رجع فونه يرن تاني لكن هو قفله من غير ما يهتم مين المتصل. كانوا في البيت مرتبكين جداً وعاوزين ينبهوه بأي طريقة قبل ما أهل مرام يعرفوا اللي حصل. بس من حظهم إنه لما خرج من المستشفى مفكرش يرجع البيت من الأساس لأنه اتجه بعربيته وطلع بيها على مكان تاني خالص. بعد وقت وقف قدام عمارة في منطقة راقية. نزل ولف فتح باب العربية وسحبها من دراعها بعنف وبدون كلام طلع لطابق معين ووقف قدام شقة خاصة بيه فتح بابها وبمجرد ما دخل حدف مرام بشدة على الأرض. لتقول بصريخ ورعب: إنت هتعمل فيا إيه؟ وبقت ترجع لورا وتقول ببكا: حرام عليك، أقسم بالله أنا مظلومة يا زين.. إنت ليه مش عاوز تسمعني. ليقول زين: هسمعك حاضر بس مش هسمع كلام، هسمع صريخك وأنا بندمك في الثانية ألف مرة على اللي عملتيه. بقت تبصله برعب لكن قالت بغضب وبقوتها المعتادة: إنت متعرفش بابي ممكن يعمل فيك إيه نتيجة اللي بتعمله ده. ضحك بشدة وقال: بابي؟ هيعمل إيه بابي؟ إيه اللي ممكن يعمله فيا يا ترى؟ قطع ضحكته فجأة واتحولت ملامحه ثم أكمل وقال: أحب أطمنك. بابي في الطبيعي مش هيعرف يعمل معايا أي حاجة. ما بالك بقى لما يعرف بفضـيحتك اللي اكتشفتها. ما أظنش هيحاول يعمل حاجة أساساً لأنه هيخاف من الفضيـحة. بقت تسمعه وهي متيقنة إن نهايتها خلاص على إيده وبقت واثقة إن أبوها بنفوذه مش هيقدر يقف قدام جبروت زين. فقالت بدموع وقلة حيلة: لو هتـقتلني موـتني دلوقتي وارحمني. مادام مش عاوز تسمعني.. اقتلني وارحمني بقااا. ليقول زين: هيحصل. متستعجليش. وهو بيدخل أوضة وبياخد منها حاجة وبيخرج متجه لباب الشقة. لتقول مرام ببكا وانهيار: سايبني ورايح فين.. يازززين. ليقول وهو خارج: متقلقيش يا قلب زين، هجيب عشيقك وهاجي على طول عشان أدبـحكم إنتوا الاتنين مع بعض. ولف بصلها وقال: أقصد إنتوا التلاتة.. ولا فيه أكتر؟ لحد دلوقتي أنا شفت اتنين في الفيديو بيبدلوا عليكي. أكيد في تاني كتير، ما إنتي كنتي مدوراها بقى. عموماً جي وقت الحساب. استعدي واتشاهدي على نفسك كتير لحد ما أرجعلك. وسابها وخرج قفل عليها كويس ونزل من العمارة أخد عربيته وطلع على مكان معين. لكن قاطعه اتصال أبوه اللي ما صدق أهل مرام مشيوا وحاول يجيبه لأنه آن الأوان يفهم منه إيه اللي حصل. أما زين مسك الفون وغمض عينه واتنهد ورد. ليسمع صوت الحاج همام وهو بيقول بأمر: خمس دقايق وتكون قدامي. ليرد زين بهدوء مصطنع ويقول: حاضر يا حاج. ولف واتجه للسرايا. في أوضة المكتب. الحاج همام واقف وزين قدامه. " فهمني حالا إيه اللي حصل يخليك تعمل في بت الناس كده. وفي ليلة دخلتك عليها." قالها الحاج همام بأمر واستفهام لزين اللي رد بهدوء: اللي حصل بيني وبين مراتي يا بوي. ليقول الحاج همام بعصبية: مفيش حاجة اسمها كده. إنت مش دريان باللي عملته فيها. البنت كانت هتروح فيها. ثم أكمل بشك: عرفت عنها إيه ولا شفت إيه عليها، انتطق. ثم أكمل بهدوء مصطنع وحاول يتهاود معاه وقال: إيه اللي حصل يا ولدي. هي البنية لاسمح الله طلعت. ليقاطعه زين ويقول: لأه يا بوي، دي أشرف من الشرف. ثم أكمل وقال: كل الحكاية إننا اتخانقنا وأنا معرفتش أتحكم في نفسي ف اتعصبت عليها. بصله بشك وقال: صح، كده بس؟ قال زين وهو بيحاول يطرد الشك من دماغ أبوه وقال: صح يا بوي. وحضرتك بنفسك شفت شرفها. اطمن مفيش حاجة. زي ما قولتلك. اقتنع الحاج همام لكن قال: طب براحة عليها يا ولدي، البنت لسه متعرفش طبعنا ولا متعودة على عاداتنا وتقاليدنا. براحة عليها يا ولدي. " حاضر يا حاج." في مكتب اللواء. رسالة من مجهول وصلت على موبايله واللي أول ما فتحها اتصدم. ف كان محتواها: "الحق بنتك يا سيادة اللواء قبل ما زين يقت'لها أصله اكتشف خيانتها فا حاول تلحقها قبل ما يخلص عليها." أما في جنينة السرايا كان واقف زين بيدخن بشرود. في اللحظة دي دخل مراد. اللي قرب عليه بتردد. وقال: أنا عارف إنه مكانش ينفع أخبي عليك، بس صدقني يا بن عمي لو الموضوع كان يستاهل كنت عرفتك.. بس هو أنا وهي محصلش بينا حاجة و. قاطعه زين لما بصله باهتمام وقال: انت ومين

مراد... انا مرام يعني و


ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...