في ليلة دخلته، اتبعت له فيديو لـ عروسته وهي في السرير ومعاها أكتر من شاب وبيفعلوا الرذيلة. وواضح جداً في الفيديو إنها مبسوطة واللي بيحصل بمزاجها. كان بيشوف الفيديو بجنون وهو مش قادر يستوعب إن اللي في الفيديو دي مرام، حبيبته واللي المفروض دخلته عليها الليلة. ليلة دخلته واللي المفروض تكون أجمل ليلة في حياة أي شاب، لكن الليلة اتقلبت سواد باللي زين شافه. خرجت مرام من الحمام وقربت عليه.
استغربت شكله، كانت ملامحه متحولة، واضح جداً عليها الغضب، كانت عيونه مشتعلة حرفياً بتطلع نار. مكانتش عارفة إيه على الفون محوّل ملامحه كده. سألته بتردد: "مالك يا زين؟ في إيه في التليفون؟ رفع الفون في وشها لتنصدم. بلعت ريقها برعب وهو بصلها وقال بهدوء مميت: "مش دي إنتي؟ الصدمة كانت ملجماها، مكانتش قادرة تتمالك نفسها. بقت واقفة على رجليها بالعافية. ليقول بنفس هدوئه المريب: "ردي."
كانت بتحاول تنطق مش عارفة، وكأن لسانها اتشل، لحد ما طلع صوتها بالعافية وقالت بتقطيع: "ز... زين. أنا. والله... ليقاطعها بنفس هدوئه المريب ويقول: "معقول تكون واحدة شبهك؟ بس إزاي؟ بصلها بنظرة بتخوف وقال: "أصل كمان معقول اللي معاكي ده واحد شبه إيهاب؟ ولا معقولة التاني شبه حسام؟ أما صدفة غريبة." كانت بتبلع ريقها برعب بعد ما أيقنت خلاص إن دي نهايتها، ف مكانش في مجال للإنكار. قالت بصعوبة وهي بترتجف: "أنا... أيوا...
أنا اللي في الفيديو يا زين." بصتله بدموع وهي بتترجاه بعنيها يسمعها وقالت: "بس أنا... "مش كده وعمري ما سمحت لحد يلمس مني شعرة، بس اللي حصل و... بس قاطعها لما قال: "وياترى سايبة الطبق مكسور ولا روّحتي صلحتيه بالعملية إياها، قبل ما أكشفك يا فاجرة؟ هنا مستسمحتش مرام، ردت بغضب وقالت: "اخرس يا زبالة! وبمجرد ما أنهت جملتها، اتفاجأت بكف شديد على وشها أوقعها أرضاً. "أنا اللي زبالة يا بنت الكلب!
قالها بغضب شديد وعيونه مشتعلة نار. نزل جابها من شعرها وقال بزعيق وجنون: "بتستغفليني يا بنت الـ****؟ شايفاني مفعل يااابت؟ بقت مرام تصرخ في إيده وتقول: "زين، عشان خاطري اسمعني." ليقول بغضب وملامح الإجرام على وشه: "اسمع إيه يا بت؟ اسمع إيه يا روح أمك؟ دانتي حفرتي قبرك بإيدك.. بقي بتستغفليني أنا.. دانا أدنك حية." كانت بتترجاه وتقول ببكاء: "يا زين اسمعني عشان خاطري." لكن هو: "اسمع إيه يا بنت الكلب بعد اللي شوفته؟
ونزل على وشها بكف تاني. لتصرخ مرام بألم من شدته وتقول ببكاء: "عشان خاطري اسمعني، هشرحلك والله." بس هو مكانش سامعها، بقا ماسك شعرها وبيشدد عليه جامد، واللي كان حرفياً هيتقلع في إيده وهو بيقول: "يعني كنتي مقضياها معاهم يا فاجرة وجاية تستغفليني أنا؟ كمل بشر وتوعد جحيمي: "بس أقسم بالله.. وعد... "لتشوفي كل أنواع العذاب على إيدي.. وبعدها هد fnk حية." وبقي ينزل عليها بكف ورا كف بغضب أعمى.
بقت مرام تصرخ وتتوسله إنه يسمعها، بس هو مكانش سامعها وهو بيضرب فيها بغضب أعمى، وهي تصرخ وتصرخ. بصوت يهز أركان البيت. كلهم خرجوا من أوضهم بخضة على صوت صراخ مرام وهما مش فاهمين حاجة ولا إيه اللي بيحصل، وليه زين بيضرب فيها كده في ليلة دخلته عليها!! بقوا الكل مستغربين وبيجروا على أوضة زين وهما مش فاهمين حاجة. سميحة بقت تخبط على دماغها وتقول: "يادي الجرس يادي الفضايح. هي البت طلعت معيوبة ولا إيه؟
ليقول العمدة: "اخرسي يا سميحة." لتقول سميحة: "انت مش سامع؟ دا هيموتها في إيده.. أقطع دراعي إن مكانت الغندورة طلعت مش بنت بنوت." ليقول العمدة بزعيق: "قلت اخرسي لما نفهم إيه اللي حصل." وبقي يخبط على الباب وكلهم بقوا يخبطوا على باب الأوضة. بس مفيش فايدة، زين جوه مش سامع ولا شايف قدامه غير الفيديو اللي شافه، واللي كان كل ما يتخيل مرام بين أحضان الشباب جنونه يزيد ويطلع غضبه فيها ويضرب فيها بكل قسوة.
حلا هي كمان كانت خرجت من أوضتها وقربت عليهم وهي مرعوبة وبتقول بخوف: "هو فيه إيه؟ وهي بتتنفض من صريخ مرام اللي بيرن في ودانها وبقت تقول برعب: "هو بيعمل فيها إيه؟ هي عملت إيه عشان يضربها كده؟ سميحة بسخرية: "أكيد لقي الطبق مكسور." وهي من جواها شمتانة ومبسوطة جداً. لتقول حلا بدون فهم: "يعني إيه؟ وبعدين قالت لما بقي صوت مرام يعلي ويرتفع: "بقت تتنفض.. صوت الصريخ.. حد يلحقها أرجوكم." أما زين جوه كان غير مبالي للخبط الكتير.
أبوه بقا يزعق ويقول: "افتح يازين.. افتح بقولك." لكن زين كان متجاهل كل ده، غضبه كان عاميه ولسه مكمل، لحد ما اتفاجأ إن مرام مبتتحركش في إيده. حدفها على الأرض بعنف، وهو بيتنفس بغضب وخد مفاتيحه واتحرك ناحية الباب اللي كان لسه الخبط شغال عليه. واللي لما لقوه مفيش فايدة ومش هيفتح، بص العمدة لـ عاصي وقال بأمر: "اكسر الباب يا عاصي." عاصي بتردد قال: "بس ياعمي." لكن عمه قال بحده وزعيق: "قلت اكسر الزفت."
وفعلاً مكانش قدامه غير إنه يكسر الباب. لسه هيكسره، في اللحظة دي. كان زين فتح وقفل علطول الباب وراه على مرام قبل ما حد يدخل، والغريب إنه كان واضح جداً عليه الهدوء عكس الشخص اللي كان جوه. بقوا يبصوله ويقولوا باستفهام وقلق: "فيه إيه.. إيه اللي حصل؟ أبوه بزعيق: "ما تنطق انت عملت إيه في البت." لكن زين مردش وراح ينزل. أبوه وقفه وقال بغضب: "انطق إيه اللي حصل؟ لترد
سميحة بسرعة وتقول بسخرية: "اللي حصل واضح زي الشمس.. واحد ليلة دخلته مسك عروسته ضربها وعدمها العافية. هيكون إيه غير إنه اكتشف إنها مش بنت بنوت." بصلها زين بنظرة حارقة وهي قالت بسرعة: "إيه هي مش دي الحقيقة بردو يابن بطني؟ لكن زين فاجأهم لما طلع من جيبه قماشة بيضة عليها بعض القطرات من الدم ورماها لـ أمه وقال وهو نازل: "مش زين الهواري اللي يتجوز واحدة مستعملة يا أما."
هنا أبوه اتنهد براحة واطمئنان هو وكل الللي كانو واقفين. ما عدا سميحة اللي مصدقتش، ومسكت القماشة وبقت تفحصها بشك. نزل زين خد عربيته ومشي بيها. مشي بلا وجهة وهو من الغضب مش شايف قدامه لدرجة كان هيعمل حادثة أكتر من مرة. لحد ما وقف العربية مرة واحدة وهو بيمسح على وشه بغضب وهو منظرها في الفيديو مش مفارق خياله. نار بتحرق فيه. مش قادر يتخيل إن الإنسانة الوحيدة اللي حبها وصدقها تطلع بالقذارة دي وتستغفله. لكن
بقا يتوعدلها بشر ويقول: "حفرتي قبرك بإيدك يا مرام." وشغل العربية مرة تانية وطلع بيها على مكان معين. بعد وقت وصل ووقف قدام شقة في مكان راقي. ضغط على جرس الباب لتفتح له بنت في أواخر العشرينات واللي بمجرد ما شافته قدامها نطت في حضنه بفرحة وهي مش مصدقة عينيها، وهي بتقول: "كده يا خاين تسيبني وتتجوز.. أنا زعلانه منك." لكن بعدت وهي بتقول بشك: "هو إيه اللي حصل عشان تسيب السنيورة وتجيلي؟
دخل وقال: "أنا جاي اتبسط. هتعرفي ولا أرجع؟ غمزت وقالت بـ عهر: "دا اللي اعرف.. ما انت مجربني وعارف. لو عاوز أنسيك اسمك كمان." لكن كملت بسخرية وقالت: "بس هي العروسة معرفتش تكيفك ولا إيه؟ قال زين: "ما أنا جايلك تكيفيني إنتي." جريت عليه وقالت: "كنت عارفة إنك مش ممكن تستغني عني." قربت عليه وهو قاعد على الكنبة وقعدت على ركبتها قدامه. بقت تفتح زراير قميصه وهي بتبوسه مكان كل زرار بتفتحه. وهي بتقول: "وحشتني. وحشتني أووي."
ليجذبها زين من شعرها بعنف ويحدفها على الكنبة ويقرب منها و..... تاني يوم في بيت أهل مرام. واللي كانو بيحضروا نفسهم عشان يروحولها يطمنوا عليها ويباركولها في الصباحية. نزلت مامت مرام من على السلم وقربت على جوزها اللي قال بضيق: "ما كنا كلمناهم على التليفون. حبكت لازم نسافر لهم دلوقتي.. دول عرسان وانتي إنسانة متحضرة وعارفة يا صافي." لتقول صافي بقلق: "يا رفعت بكلم مرام مش بترد وزين كمان وانت نفسك كلمتهم مش بيردوا....
أنا قلقانة بصراحة." ليقول رفعت باستغراب: "قلقانة من إيه؟ دول عرسان. دا شيء طبيعي.. المفروض نسيبهم على راحتهم." لتقول صافي باعتراض: "أنا مش هأرتاح غير لما أتطمن على بنتي يا رفعت." ابتسمت بحزن وقالت: "وبعدين مرام وحشتني. مش عارفة إزاي هستحمل تعيش في الصعيد بعيد عني. لما من أول يوم وحشتني كده." رفعت قال: "وحشتني أنا كمان بنت الـ****. تصدقي البيت وحش من غيرها.. بس دي سنة الحياة."
اتنهدت وقالت: "عارفة.. بس كنت ممكن تشترط على زين يسكنوا جنبنا هنا." رد وقال: "مينفعش. أنا مش هسكنهم بمزاجي. وبعدين مادام مبسوطة معاه خلاص. وهي موافقة تعيش معاه في أي مكان يكون فيه." ابتسمت صافي وقالت: "هي بتحبه." كملت وقالت: "وواثقة كمان في حب زين ليها.. ربنا يسعدهم." وخرجو الاتنين ركبوا العربية واتجهوا للصعيد. أما عند زين كان رجع وطلع أوضته وبمجرد ما فتح الباب اتصدم لما اتفاجأ بـ دم سايح على الأرض و مرام مش موجودة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!