قرب يحيى من كيان ولمست شفاههما بعضهما، وشعرت كيان بتسارع في دقات قلبها. بعدها نزل أدهم. أدهم: بصوت حاد كفحيح الأفعى، كيااااان! اتخضت كيان، ويحيى ابتسم بمكر. كيان: والله بص هفهمك أنا... قاطعها أدهم بصفعة على وجهها. أدهم: اطلعي فوق يا كيان، واقفة مع أخويا وبتتبوسوا بعض؟ يحيى: ببرود، هي اللي قربت مني بطريقة مستفزة. قولتلك طلقها. أدهم: اخرس، حسابك معايا بعدين. أدهم: اطلعي فوق يا كيان، وإياكي أشوفك تنزلي لحد ما أجيك.
كيان بدموع: حاضر. صعدت تجري. كلارا شافتها بتجري وطلعت وراها. كلارا: مالك يا كيان؟ كيان: أنا بكرهكم كلكم. كلارا: اهدي يا حبيبتي، حصل إيه؟ اترمت كيان في حضن كلارا وفضلت تعيط. كلارا لأول مرة تحس بالحزن، وحضنتها وعيطت هي كمان. كلارا: بس خلاص، بتعيطي ليه؟ كيان: لا مفيش حاجة، مخنوقة بس. كلارا: احكي، اعتبريني أختك. حكت كيان لها ما حدث، وتصدمت كلارا من يحيى.
كلارا: بصي هقولك يا كيان، مهما عمل أدهم، هو كان بيحب مراته جداً، بس هي ماتت. فأنتي بما إنك مراته، حاولي تقربي منه. كيان: ده مش بني آدم. كلارا: اعملي بس زي ما بقولك، حاولي تقربي منه. كيان: عمري ما هسامحه على الضرب اللي اتضربته منه. كلارا: يا حبيبتي، ده حقك، بس والله أدهم قلبه طيب، هو بس تعبان. كيان: خلاص فكك، أنا عمري ما هسامحه أبداً، وكلها سنة ونطلق. كلارا: براحتك، بس نصيحتي إنك تقربي، أفضل لك.
كيان: عايزة أنام، لو سمحتي. صحيت من الساعة 5. كلارا: هسيبك تنامي. ذهب يحيى إلى الكلية، ووجد ريماس تنتظره كالعادة. ريماس: مالك الأيام دي يا يحيى؟ يحيى: سبيني في حالي. ريماس: مش إحنا أصحاب، لازم أعرف مالك. يحيى: مفيش، تعبان شوية. ريماس: لما تكون تعبان، صلى وادعي. يحيى: أنا عمري ما صليت. ريماس: بجد؟ يحيى: آه، وما أعرفش أصلي لأن محدش علمني. ريماس: طيب، أنا هعلمك. يحيى: طيب.
أصبحت كلارا مهتمة بالمحاضرات، وخصوصاً محاضرات الدكتور يونس. حضرت كلارا المحاضرة، وعندما انتهت، خرجت لعنده. كلارا: ممكن أدخل يا دكتور؟ الدكتور: أيوه، اتفضلي. كلارا: كان عندي أسئلة. الدكتور: تمام، قوليهم. كانت كلارا تتناقش معه، وأعجب بذكائها، لكن طريقة لبسها لم تعجبه أبداً. يونس: عندك أسئلة تانية؟ كلارا: لا يا دكتور. هو ينفع أسأل سؤال لحضرتك؟ يونس: اتفضلي. كلارا: هو حضرتك عندك كام سنة، وهل حضرتك مرتبط؟
يونس: مع إن مش المفروض أجيب، فأنا هقولك، أنا عندي 28 سنة، ولا مش مرتبط. كلارا: تمام يا دكتور. يونس: ممكن أنا أسألك سؤال؟ كلارا: آه طبعاً، اتفضلي. يونس: هو انتي مش بتكسفي من لبسك؟ كلارا: وأنا هكسف ليه؟ كل البنات بتتمنى تلبس زيي وتبقى بجمالي. يونس: بس ده مش لبس مسلمة. كلارا: أهلي مكنوش عندهم مانع إني ألبس كده، عادي.
يونس: وده غلط. هحكيلك حكاية صغيرة. كان فيه أب أخد بنته لمطعم، وحط قدامها أشهى أنواع الأكلات، وكان في طبق واحد متغطي. هي بصت عليه وكانت عايزة تعرف هو فيه إيه. الأب قالها: ما أنتي قدامك أحسن الأكلات، ليه عايزة تعرفي اللي في الطبق؟ قالت ليه إن هو متغطي، يعني أكيد فيه أكل أحسن.
الأب قالها: عشان كده أنا خليتك تتنقبِ. بالمعنى إن البنت اللي جسمها بيكون مش مستور، أو بالمعنى لبسها مغري، الشباب بيبصوا عليها. إنما البنت المحجبة والمنقبة، ده بيكون حلم بعيد، ومحدش يقدر يبص عليهم عشان محترمين. كلارا: فعلاً قصة جميلة، وأنا إن شاء الله هحاول ألبس لبس ما يكونش ملفت. يونس: لما نشوف، وإن شاء الله هتتحجبي.
جاء الليل، وجاعت كيان. نزلت عشان تشوف أكل، وهي نازلة على السلالم، وقعت من عليها. أدهم كان جاي، لقاها مرمية على السلالم ومغمي عليها. جري عليها، شالها، وركبها العربية. يحيى شافه، وركب معاه، وعرف إن كيان وقعت. الاثنان قلبهما كان يدق بسرعة من الخوف، وما كانا يعرفان أي هو السبب. وصلوا المستشفى، والدكتور كشف عليها، وبعدها خرج. أدهم: أخبارها إيه يا دكتور؟ هي كويسة؟ يحيى: طمني يا دكتور.
الدكتور: ما تقلقوش، هي كويسة، بس لازم تخلوا بالكم منها عشان هي حامل، ولازم تهتموا بيها. أدهم: حامل؟ يحيى: بجد؟ الدكتور: أيوه، هكتب لها على أدوية تاخذهم. دخل أدهم، ورآها. كيان: مالك بتبصلي كده ليه؟ أدهم: انتي حامل؟ كيان: نعم؟ يحيى: دخل. أنا مستعد إنك تطلقها يا أدهم، وأنا هتجوزها. دي حامل مني أنا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!