يحيى: دخل، أنا مستعد إنك تطلقها وأنا هتجوزها، دي حامل مني. أدهم: بعد إيه؟ بعد ما هربت؟ وبعدين تبقى بتحلم، كيان ليا أنا. يحيى: قصدك إيه بـ "ليا أنا وبس"؟ أدهم: مش قصدي حاجة، قصدي يعني إن ما ينفعش بعد كام أسبوع أطلقها وإنت تتجوزها، الناس هتتكلم كتير. يحيى: وإنت من امتى بتهتم بكلام الناس؟ أدهم: خلص الموضوع، وكيان أنا مش هطلقها. أدهم ما عطاش فرصة لحد إنه يتكلم وسابهم وخرج.
كيان بصتله بصة غريبة، هو مش عارف هي نظرة إيه، كره، حب، حقد؟ يحيى: لو كنا اتقابلنا في ظروف غير دي، كنتي قبلتي تتجوزيني؟ كيان: وليه لا؟ بس للأسف أخلاقك هي اللي مش كويسة. يحيى: شكراً. كيان وقفت ومشيت. طلعت لقيت إن أدهم مشي ويحيى اللي موجود. يحيى: هتفضلي واقفة؟ اخلصي، اركبي. كيان ركبت قدام وفضلت ساكتة. يحيى: هو إنتي عمرك حبيتي؟ كيان: يا ريت، ملكش دعوة بيه. يحيى: لي بس؟ كيان: الدموع لمعت في عينيها وبدأت تتكلم. عارف ليه؟
عشان حضرتك ضيعتني وضيعت عمري كله، حرمتني من أكتر حاجة البنت بتتمناها بجد. منك لله، عارف لو شوفتك بموت قدامي عمري ما هنقذك، لأني بكرهك وبتمنى تموت والنار اللي جوايا تهدى. يحيى: بصلها بحزن وقالها: أنا آسف، بس إنتي عارفة إن أنا مكنتش في وعيي، لأني كنت سكران. كيان: وأسفك هيعمل إيه؟ هيصلح اللي راح؟ للأسف، اللي راح كتير ومش بيتعوض. يحيى ساق ووصل الفيلا، وكيان نزلت. يحيى: أنا خارج شوية. كيان: وأنا ما سألتش إنت رايح فين.
دخلت وطلعت على أوضتها، لقيت أدهم. أدهم: أخيراً الهانم وصلت. كيان: مش حاجة تخصك. أدهم: قسماً بالله لولا إنك حامل كنت موتّك. كيان: قربت، لا موتني، أصل إنت إنسان مش عندك قلب أصلاً، فمش هتفرق معاك أصلاً. أدهم: اخلصي، غيري هدومك عشان هنام. كيان: ما تنام، محدش ماسكك. أدهم: تؤتؤ، هتنامي في حضني. كيان: لا طبعاً، ما ينفعش. أدهم: وليه ما ينفعش؟ إنتِ مراتي. كيان: بجد؟
أول مرة أعرف إنك معترف بكده. وبعدين، لما عارف إن مراتك، لي ما انتقمتش من أخوك اللي... أدهم: اديكي قولتي أخوك! كيان دخلت وجت تنام على الكنبة. أدهم قام شالها وحطها على السرير وخدها في حضنه ونام، وهي حست بالأمان. تاني يوم صحيت، مسكت التليفون اللي معاها من ورا أدهم وطلعت البلكونة. كيان: أيوه والله، نفذت الخطة. سيب بقا اختي. المتصل: تؤتؤ، لازم تكملي الخطة، لازم تجيبي الورق وتخلي يحيى وأدهم يبعدوا عن بعض.
كيان: عملت الخطة زي ما إنت قولت. المتصل: يبقى كملي. كيان: حاضر. وقفت بسرعة لما حست إن أدهم جاي، وخبّت التليفون. أدهم: صاحية بدري ليه؟ كيان: لا مفيش، بس كنت عايزة أشِم هوا. أدهم: هتأخدي برد، ادخلي. كلارا صحيت من النوم ولبست ونزلت، لقت الكل متجمع. وفجأة الكل بص عليها نظرات إعجاب واستغراب. كلارا: إيه مالكم متنحين كده ليه؟ الكل: إمتى اتحجبتي؟ كلارا: مكنش قرار سهل، بس الحمد لله عرفت آخده، وبقيت بصلي.
كيان: ألف مبروك يا حبيبتي. كلارا: الله يبارك فيكي. يحيى: فرحتني. أدهم: مبروك. كلارا: يلا هفطر عشان أروح الجامعة. يحيى: غريبة، يعني بقيتي مهتمة بيها. كلارا: عادي، عايزة أشوف مستقبلي. يحيى: عليا أنا الكلام ده. كلارا: سلام بقا، همشي. يحيى: في حفلة النهاردة ولازم نحضرها. أدهم: روح إنت، أنا عندي شغلي. كيان: وأنا عايزة أخرج، بقالي كتير قاعدة هنا. يحيى: طيب ما تيجي معايا الحفلة. كيان بصت لأدهم وبعدها. أدهم: براحتك، روحي.
كيان: تمام، هروح. بليل كيان لبست فستان ولفت الطرحة وحطت ميكب خفيف ونزلت. لقت يحيى. (كانت من ضمن الخطة إنها تقرب من يحيى وهتعرفوا بعدين خطة إيه، لسه الأكشن جاي.) فتح ليها باب العربية وهي ركبت. وبعدها ساق وراحوا الحفلة. وفضلوا كتير، وبعدها يحيى جاله اتصال. يحيى: فيه إيه؟
المتصل: عرفت كل حاجة عن العيال اللي كانوا معاك، وإشمعنى إنت اللي صوروك فيديو كمان، كل حاجة كانت مترتبة. والبنت معاهم، بس مش عارف إذا كانت عارفة من الأول ولا لأ. بس أختها مع رئيسهم وبيهددوها. يحيى: تمام، ابعتلي العنوان. المتصل: تمام. يحيى راح عند كيان وشَدّها من دراعها وضربها بالقلم وركب عربيته. وأخدها الفيلا. ومن الدوشة كلارا نزلت. وبعدها يحيى فضل يضرب فيها بالأقلام. وبعدها فك حزامه ونزل ضرب عليها، وفضلت تشر دم.
أدهم سمع الدوشة نزل جري. أدهم: يحييي!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!