وصل أبطال روايتنا ونزلوا من العربية. كانوا طالعين على السلم. مريم: مساء الجمال يا جميلة. أم محمود: صباح الخير أحسن دا إنتو خارجين من الساعة 12 الضهر ترجعوا دلوقتي. دا إحنا قولنا هتباتوا برا النهارده. مريم: بس سيبك منهم، إنتي بتحلوي كل يوم عن اللي قبله ليه؟ أم محمود بضحك: أنا مش هخلص معاكي يا مريم. مريم: ما كانوش خمس ست ساعات آخرنا فيهم برا. أم محمود: طيب يا أختي. أه صح، اطلعي يا ياسمين لمامتك بسرعة. ياسمين
وهي بتجري على السلم: الله يطمنك يا طنط. مريم طالعة بعدها في هدوء تام وبتتسحب على شقتها. لقت أم ياسمين ماسكاها من قفاها. أم ياسمين: تعاليلي إنتي التانية. مريم ببراءة: أنا؟ ياسمين: لاء أمي. مريم: طب طمنيني على تيتا ومتنسيش تسلميلي عليها. أم ياسمين: ما تعصبونيش. مريم: البت عروسة، ما تنكديش عليها. أم ياسمين: أنكد؟ طيب ماشي. إنتو مش هتاكلوا النهارده؟ مريم: لاء يا طنط، ما تدخليش الحوارات في بعضها. بس.
أم ياسمين: أحسن، إنتوا تستاهلوا. ياسمين حطت تليفونها على الشاحن ودخلت تغير. ومريم قاعدة بتتحايل على أم ياسمين عشان توكلهم. مريم: يا طنط، إحنا غلابة أوي. تعرفي إني بحب أوي. أم ياسمين: ومالو عشان أنا بنكد عليكوا وعشان اتأخرتوا تاني. براحتكم. تليفون ياسمين رن وكان شادي. شادي: ياسو عاملة إيه؟ مريم: امممم. شادي: مريم جنبك؟ احسبي. مريم: لاء، هي مش ياسمين. مريم اللي بتكلمك أصلاً. شادي: احم احم. أهلاً مريم، عاملة إيه؟
مريم: حلوة يا أخويا. شادي: لو سمحتي يعني، اديني خطيبتي أكلمها. دا لو مش هدايقكم. مريم دخلت، ادت التليفون لياسمين وروحت عشان كليتها الصبح. مريم دخلت شقتها وفضلت تفكر في اللي حصل النهارده. وقالت: كفاية لحد كدا. الموقف مش مستاهل دا كله. وقررت إنها بكرة هتحضر لمحمود محاضرته. تاني يوم، مريم نزلت على جامعتها وحضرت المحاضرات. وجت محاضرته وحضرتها. وبعد المحاضرة كانت خارجة سمعت حد بينادي عليها. وكان واحد معاها في المحاضرة.
الشخص: مريم. مريم: نعم. الشخص: المحاضرات اللي فاتت يا مريم، ولو احتجتي أشرحلك أي حاجة فيهم، معنديش مشكلة. مريم: تسلم. كله دا تحت أنظار محمود اللي كان عنده إحساس أشبه بالنار. محمود: مريم. مريم: نعم يا دكتور. محمود: إنتي رايحة؟ مريم: أهه. محمود: طب تمام. شرح المحاضرات اللي فاتك هشرحهولك لما تروحي، ومفيش داعي تاخدي محاضرات من حد. تمام؟ مريم: تمام. روحت مريم ووصلت شقتها. زهوة وهي بتخبط على الباب: مريومة افتحي.
مريم: خيرررر. إنتي وياسمين ما بتفائلش بيكم. زهوة بضحك: مطلوب القبض عليكي. مريم: وماله؟ زهوة: بجد والله، انزلي. محمود جهز ترابيزة وكتب وقال لي: اطلعي نادلي على مريم. مريم: لاء، مفيش داعي. أنا هذاكر مع نفسي. زهوة: عشان خاطري يلا. مريم: طيب، أما أشوف آخرتها معاكي. مريم وزهوة نزلوا. ومحمود كان خارج من المطبخ مجهز كوبايتين نسكافيه.
مريم شافت المنظر ده. منظر محمود وهو لابس مريلة طبخ عشان يعمل نسكافيه. وكانت هتموت ضحك عليه. محمود واقف مستغرب، هي بتضحك على إيه. لحد ما أخد باله إنه شكله تحفة في المريلة. وبصوا لبعض وكملوا ضحك. ومحمود قلع المريلة وقالها: يلا يا أستاذة مريم، خلينا نبدأ المحاضرة. شكل اليوم ده مش هيعدي على خير. وبدأ يشرحلها اللي فاتها. ومريم سرحت في عيونه. وهو لاحظ إنها مركزة في عيونه أوي. محمود: عارف إن عيوني حلوة. مريم: أه أوي.
وبعدين استوعبت الكلام اللي قالته. مريم بكُسوف: احم. طب كفاية لحد كدا. أنا طالعة بقا. سلام. محمود: ما لسه بدري، خلينا نكمل اللي فاتك فالشرح. مريم: لاء، مرة تانية بقا. زهوة: سلام يا قمرايا. وبعدها محمود كلم واحد من أصحابه وكان عايز ياخد رأيه في إنهم يسافروا أسبوع وييجوا. تفتكروا محمود هيسافر بعد ما مريم صالحته ولا لاء؟ وياترى هيسيب قراية فتحت ياسمين؟ وأي هي الترتيبات اللي هتعملها زهوة ومريم لقراية الفاتحة بتاعت ياسمين؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!