الفصل 11 | من 13 فصل

رواية جمال اسكندرية الفصل الحادي عشر 11 - بقلم الملكة

المشاهدات
18
كلمة
1,368
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

وقفنا المرة اللي فاتت لما محمود كلم واحد من أصحابه وكان عايز ياخد رأيه إنهم يسافروا أسبوع وييجوا. لكن محمود مقرر إنه يخلي السفر ده بعد قراية الفاتحة بتاعة ياسمين، لأنه أصلاً هيستغل الفرصة دي عشان يقرب من مريم أثناء أجواء الفرح وكده. *** وأبطال روايتنا بقوا مشغولين مع العروسة وتجهيزات قراية الفاتحة. ياسمين: يا مريم، مامتك جاية إمتى؟ مريم: في الطريق هي ومحمد يا طنط. *** **فلاش باك**

مامت مريم من إسكندرية، والشقة اللي مريم ساكنة فيها دي بتاعت مامتها ورثاها من باباها. وياسمين ومحمد أخو مريم أخوات بالرضاعة. *** هنكمل... محمود وشادي كانوا واقفين مع بعض قدام العمارة، ومريم وياسمين خرجوا جري عشان يستقبلوا محمد وأم مريم. لكن محمد كان لوحده لأن مامته كانت لسه في العربية بتتكلم في الفون، لكن هو كان بينزل الشنط. محمود بصدمة: هو إيه اللي بيحصل؟ شادي: وه وه لاااا كدا كتير. شادي

وهو بينادي على ياسمين: يا يااسمين! ياسمين وهي بتحضن محمد: نعم يا شادي؟ شادي: مين الأخ؟ ياسمين: دا محمد. شادي: لا والله، طب يا ستي شكراً على المعلومة، فكرت اسمه أحمد مثلاً. محمد: مالك يا شادي؟ أنا أبقى أخو ياسمين في الرضاعة ومتربيين سوا، ظبط كدا في إيه؟ شادي وهو بيسحب ياسمين: طيب عموماً فرصة سعيدة يا محمد، أنا بعتذرلك. يلا بقا ادخلي جهزي نفسك إنتِ يا ياسمين. مريم بضحك: فكك منهم، طمنيني عليك يا كبير، أخبارك إيه؟ وحشني.

محمد: الحمد لله يا قلب أخوكي، وإنتي عاملة إيه؟ مريم: بخير طول ما إنت معايا. أم مريم: تصدقوا إن كلكم جزم، مفيش حد سلم عليا لحد دلوقتي ليه؟ شفافة أنا؟ ياسمين وهي بتحضنها: لا طبعاً، دا إحنا قولنا نحلى بيكي يا قلبي. مريم: إيه دا، أنا عارفة إن القمر بيطلع بالليل، بس مش عارفة خرج الصبح إزاي؟

محمود كان واقف وشايف كل اللي حصل، ومحمد مد إيده يسلم عليه وبيقوله أهلاً عامل إيه. راح محمود حضن محمد وهو بيقوله الحمد لله، ومحدش فاهم إن محمود مبسوط عشان محمد طلع أخو مريم، لأنه الأول لما شاف الموقف كان هيتجنن من اللي بيحصل. الكل فكر إن محمود بيرد السلام بعشم عادي. شادي: أهلاً ازيك يا طنط، عاملة إيه؟ أم مريم: أهلاً يا حبيبي، أكيد هكون بخير عشان شفتكم. يا بختك بياسمين، حافظ عليها دي جوهرة. شادي: دي في عيوني يا طنط.

مريم وهي بتسلم على محمود: عامل إيه يا ابني؟ محمود: الحمد لله، وازي حضرتك عاملة إيه؟ أم مريم وهي بتبص لياسمين: الحمد لله يا ابني. طب ما تعرفونا؟ ياسمين: دا محمود جيراننا اللي ساكن من قريب. أم مريم: نورت العمارة يا غالي. ومريم ومامتها وياسمين طلعوا فوق، والشباب بيجهزوا المكان تحت. مريم عرفت مامتها على زهوة، وزهوة وأم محمود وكلهم طلعوا يساعدوا أم ياسمين.

مريم هي وزهوة طلعوا يعملوا حاجة يفاجئوا بيها ياسمين، وبعد وقت طويل نزلوا. ياسمين بعصبية: كنتوا فين إنتوا الاتنين ها؟ مريم: إحنا هنا أهو يا باشا، تحت أمرك. ياسمين: طب يلا أنا داخلة ألبس الفستان، وإنتو اجهزوا بقا وتعالوا شوفوا مين هيحطلي الميكب. محمود: إنتي اعتمدتي عليهم، ربنا يستر. أم مريم: عندك حق، هيخلوا البت شبه جعفر. زهوة بضحك: شايفة الثقة يا مريم، حاجة تشرح القلب. مريم بثقة: طبعاً، أهم حاجة حب الناس.

كلهم ضحكوا من كلام مريم وزهوة. وبعدين أم ياسمين جابت عصير وقالت: أهم حاجة إني أقدر أتعرف على بنتي بعد اللي هيعملوه فيه. مريم: هبهركم، بس اتقلوا بس. مريم وياسمين وزهوة دخلوا يجهزوا، وبعد ساعة أهل شادي وصلوا والمعازيم والجيران، وياسمين خرجت وكانت ملكة جمال. وبعدها زهوة خرجت، ومريم لسه ما خرجتش، وأم مريم استغربت، وياسمين كمان. أم مريم: هي البت فين بنتي؟ ياسمين: مش عارفة آخرت لي؟ يا زهوة ممكن تدخلي تشوفيها لي؟

زهوة: أوك، رايحة أشوفها. زهوة دخلت لمريم. زهوة: إيه يا مريومة، مخرجتيش لي؟ مريم: طالعة خلاص، جهزت أهو. زهوة: إيه الجمال دا، بسم الله ما شاء الله. مريم: إنتي اللي عيونك جميلة يا زهوتي. ومريم خرجت وهي وزهوة كانوا قمرات ولافتين للانتباه. محمود شاف مريم وسرح في جمالها. زهوة: يا حظي. محمود: أبو شكلك يا أم البرود. زهوة: حوش عينك شوية، متبقاش مفضوح قدام الناس. محمود: هو باين عليا يعني للدرجة دي؟

زهوة: أوي أوي كمان، دا إنت مشلتش عينك من على البت دي، خدت بالها. محمود بصدمة: بجد؟ عرفتي إزاي؟ وهي قالت إيه؟ طب أعمل إيه دلوقتي؟ زهوة بضحك: يا عم أنا حاسة بيك. محمود: طيب امشي من وشي يابت، وقعتي قلبي. زهوة: هو الحب بيعمل أكتر من كدا؟ لا دا إنت حالتك صعبة أوي يا ابني، اتقل. محمود وهو بيفكر في كلامها وبص على مريم بنظرة غرام: لا مش قادر أخبي أكتر من كده، أنا بفكر أعترف لها بكل حاجة واللي يحصل يحصل.

زهوة: لا لا استنى، إنت متعرفش هي شعورها نحيتك إيه. سيبني أجُس نبضها الأول وأشوف هي بتفكر إزاي. محمود: تمام، بسرعة بقا. حاسس إنها بعيدة عني حتى وهي جنبي. طب يا أختي خفي بقا عشان مريم جاية. مريم: إزيك يا دكتور؟ عامل إيه؟ محمود: الحمد لله، وبلاش دكتور دي برا الجامعة. مريم بابتسامة: اتفقنا، وعقبالك يا محمود. زهوة: يا ريت. محمود: تسلمي يا مريم. (وكان في دماغه بيقول: عقبالنا قريب يا رب)

مريم: يا زهوة، معلش ممكن تروحي تيجي معايا الشقة؟ هجيب الجاتوه من التلاجة. زهوة: يلا. مريم وزهوة خرجوا راحوا شقة مريم، ومريم دخلت تجيب الجاتوه. زهوة لقت حد بيخبط فيها. زهوة بعصبية: إنت عبيط؟ محمد: إنتي مين؟ زهوة بتحاول تتمالك أعصابها: الهيصة في الشقة التانية يا عسل. محمد: عسل؟ زهوة: أيوا، يلا يا شاطر بقا. محمد: إنتي عندك خال أهبل يابت؟ زهوة: لا. محمد: اومال إنتي طالعة لمين؟ زهوة: مريم، يا مريم.

محمد: يا ماما، أنا خوفت كدا صح؟ مريم خارجة بالجاتوه: إيه يا زهوة؟ في إيه؟ محمد: إيه؟ هى اسمها زهوة؟ مريم بضحك: أه يا أخويا. زهوة: هو مين المتخلف دا؟ مريم بضحك: دا محمد أخويا. محمد: أطلع لك البطاقة تتأكدي؟ زهوة بكثوف: أنا آسفة، مكنتش أعرف. محمد: مالك قلبتي قطة لي؟ فين سيد اللي كان بيكلمني من شوية؟ مريم: خلاص بقا يا عمده، البت اتكسفت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...