الفصل 6 | من 13 فصل

رواية جمال اسكندرية الفصل السادس 6 - بقلم الملكة

المشاهدات
21
كلمة
1,398
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

مريم: أنا من رأيي إنك تنزلي على القهوة، أسلوبك. دادا شريف: صحبي صوته أرق من صوتك يا بنتي. مريم: إلهي، وأنا مالي؟ لمبي صاحبك اللي مسهوك. محمد: انتي مش ناويه تعقلي شوية. مريم: بصراحة لأ. محمد: طيب البسي عشان هنخرج. مريم: أيوا كده يا غالي، هو دا الكلام. بس هنروح فين؟ محمد: هنتمشى شوية وبعدها هنروح الكافيه. أي رأيك. مريم: أسطا، فوريرة وجاية. محمد بص لأمه: بنتك اختلت يا حاجة. أم مريم: على أساس إن انت العاقل أوي يعني.

محمد: احم احم، مرييييييييييم، يلا، احنا اتأخرنا. أم مريم: اهرب اهرب. (في الكافيه) الويتر: تطلبوا أي يا فندم؟ محمد: هات قهوة سادة وعصير فراولة. مريم: محمد. محمد: يا نعم؟ مريم: هاتلي أكل، جعانة. محمد: هاتلها كريب. حاجة تانية يا مريم؟ مريم: خليهم تلاتة كريب. الويتر: نعمممممممم، دا ليكي لوحدك. محمد: اتفضل هات اللي طلبناه بعد إذنك. مريم: هو ماله؟ هو هيدفع حاجة من جيب أمه؟ محمد: اتصدم. معلش. مريم: عايز أسألك سؤال.

محمد: اسأل. محمد: هو انتي على طول جعانة كده، ويا ريتو باين عليكي. مريم: حرام عليك، دا أنا حتى أكلي على قدي، صغنن. محمد: صغنن إيه يا أختي. مريم: صغننة. محمد: حاضر، هصدقك وأكذب عنيا. الأكل جه ومريم أكلت، وهما مروحين. مريم: محمد، محمد، محماااااااااااااااااا. محمد: مش هشترى آيس كريم، أسطا. مريم: عشان خاطري. محمد: مش هكرر كلامي كتير. (اشتروا آيس كريم وروحوا) لما روحت دخلت أوضتها عشان تنام، بس لقت ياسمين عملت الجروب.

(في الجروب) ياسمين: هاي يا بنات، عاملين إيه؟ زهوة: الحمد لله، وانتي عاملة إيه؟ مريم: أنا كويسة، وانتو عاملين إيه؟ ياسمين: كلنا حلوين الحمد لله. زهوة: ازيك يا مريم صح؟ مريم: آه مريم، وانتي مين؟ زهوة: أنا زهوة، أخت محمود. ياسمين: انتو هتحوروا، ما انتو عارفين بعض. المهم أنا عايزة أختار معاكم فستان قراية الفاتحة. (وبعتتلهم الصور واختاروا معاها فستان جميل جدا وهادي) زهوة: هي قراية الفاتحة إمتى؟ ياسمين: الأسبوع اللي جاي.

مريم: نعم يا روح خالتك، لما أجي يا عسلي. ياسمين: وانتي هتفضلي قاعدة عندك أسبوع ولا إيه؟ ما انتي هتيجي. مريم: لأ، هأخر شوية، أهلي وحشيني. زهوة: انتي واحشة ناس كتير هنا يا مريم. مريم بفرحة: مين؟ زهوة: ماما، وطنط أم ياسمين، وعمر الصغنن ومامته. مريم: معجبيني كتير، أوديكي فين يا شهرة. ياسمين: يا أختي، اتوكسي كده، انتي حد عارفك غيرنا أصلاً. مريم: روحي يا بت، انتي مش اتخطبتي؟ روحي كلمي شادي. ياسمين: هااا، منا مكشوفة أكلمه.

مريم بضحك: الحقوا يا زهوة، قال إيه مريم مكشوفة، سبحان الله. زهوة: لا واضح إنكم متفاهمين جدا، بسم الله ما شاء الله. أه صح يا مريم، انتي عندك امتحان بعد بكرة. مريم بصدمة: إيه؟ زهوة: محمود قالي إني أبلغك بكده، أنا معرفش. مريم: تصدقي إن أخوكي ده مستفز. زهوة بضحك: طب يا مريم، ما تغلبيش نفسك وتيجي بقا. مريم: ليه؟ هتكلمي أخوكي يأجل الامتحان. زهوة: لا، أخويا شاف الشات وهتشيلي المادة. مريم: أنا، أنا نايمة أصلاً من ساعة. سلام.

ياسمين: بت يا مريم، تعالي هنا. زهوة: تلقاها نامت، وأنا كمان هروح، تصبحي على خير. ياسمين: وانتي من أهل الخير. (تاني يوم مريم صحت، جهزت نفسها عشان ترجع اسكندرية، وسلمت على أهلها ورجعت اسكندرية) مريم: أزيك يا طنط، عاملة إيه؟ أم محمود: الحمد لله يا بنتي، عاملة إيه؟ وحشتيني. مريم: وانتوا أكتر والله. زهوة: صباح الخير، عاملة إيه يا مريوم. مريم: أنا لحد دلوقتي بخير، ربنا يستر من امتحان أخوكي بكرة.

زهوة: لا عيب عليكي، مش هيجيبوا صعب. مريم: دعواتك يا أختاه. محمود رجع من الجامعة لقى مريم. محمود بفرحة: ازيك يا مريم. مريم: أهلاً بيك، بقى تنزلني اسكندرية بعد يومين بس مع أهلي. محمود: ما انتي أخرتي أوي بصراحة. مريم: هااا. زهوة: قصده يعني المحاضرات هتتراكم عليكي وكده يعني. مريم: طيب، سلام. (بعدها راحت سلمت على ياسمين وأمها ودخلت شقتها ونامت من تعب الواصلات)

صحت بالليل، خرجت البلكونة ومالقتش محمود موجود. كل شوية تدخل وتخرج تبص عليه متلقيهوش. بعدها سمعت صوت. عمر: بخ. مريم: عوو. عامل إيه يا لمض، وحشني رغيك والله. عمر: أنا كويس، بس انتي كنتي بتدوري على إيه؟ مريم: لا، ما تاخدش في بالك. عمر: طب خشي اعمليلي كوباية نسكافيه وتعالي. مريم: مالك موطي صوتك ليه؟ عمر: عشان ماما ما تزعقليش، عشان مش بترضى إني أشرب نسكافيه عشان ما أسهرش. مريم: طب تاخد شوكولاتة بدل النسكافيه.

عمر: هات يا قمري. مريم: امسك، أهي. (محمود خرج البلكونة) عمر: عمو محمود. محمود: إيه يا عمورة، عامل إيه؟ مريم: إيه ده، انتوا اتصاحبتوا؟ محمود: طبعاً، دا إحنا أصحاب أوي كمان. منال أم عمر: يزفت يا عمررررررررررررر. عمر: أنا رايح أنام بقا. مريم ومحمود بضحك: باااي. محمود: إيه اللي مصحيك؟ مريم: قولت أغلس عليك شوية. محمود: غلسي يا أختي، غلسي. فضلوا يكلموا لحد الفجر. مريم: ياه، الفجر أذن، أنا داخلة أصلي وهنام شوية قبل الجامع.

محمود: وأنا كمان، سلام. مريم: سلام. تاني يوم. ياسمين: مريم، يا مريم، يا بت قومي، هتتأخري على المحاضرات. مريم: أنا قايمة أهو. ياسمين: دي المرة الألف اللي تقولي قايم وما تتحركيش من مكانك. قومي بقا كفاية نوم، هرش على وشك ميه. واحد، اتنين، تلاتة. مريم: هئءء، إيه ده، حرام عليكي يا كلبة البحر، حد يصحى حد كده. ياسمين: مش أنا لسه مصحياكي. مريم: أه. ياسمين: يبقى فيهم.

مريم قامت توضت، صلت الضحى، وبعدين فطرت ولبست دريس بني وخمار أوف وايت عليه، وكانت قمر. ونزلت الجامعة للامتحان. محمود كلمها على باب الجامعة. مريم: نعم. محمود: شدي حيلك في الامتحان. مريم: باذن الله. محمود: ما تتوتريش. مريم بضحك: هبهركم. محمود: ربنا يستر. مريم: يااااارب. (في نفس اليوم في الجامعة بعد الامتحان) مريم خارجة بفرحة لمحمود عشان تقوله إنها حلت كويس، بس لقت محمود واقف مع بنت. البنت: مرسيه يا دكتور.

مريم بغيرة: لا، مرسيه على واجب يا أختي. محمود: مريم، استني. ولا يهمك يا آنسة، ولو احتجتي أي حاجة كلميني. مريم: يا راجل، وكمان هتكلمك. البنت: في إيه؟ محمود بعصبية: مريم، ما تنسيش نفسك، وخليكي فاكرة إني الدكتور بتاعك، واتعلمي إزاي ما تتعديش حدودك معايا. أنا هسامحك المرة دي. ولسه بيكمل كلامه لقى مريم عينيها دمعت وكانت هتعيط. مريم بدموع: أوعدك هعرف حدودي كويس، وأسفة لحضرتك، عن إذنك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...