وقفنا المرة اللي فاتت لما مريم اتخانقت مع محمود. مريم كملت يومها في الجامعة عادي، حضرت محاضراتها، وبعدين راحت تقعد عند حبيبها اللي هو البحر. فضلت تكلم نفسها: مريم (عقلها) : انتي اتعلقتي بيه بسرعة ليه؟ مكنش المفروض تقربي من حد، سواء هو أو غيره. مريم (قلبها) : أنا حاسة إنه بيحبني، وهو طيب وحنين. أكيد اللي حصل ده بسبب ضغط عليه أو حاجة. مريم (عقلها)
: فكري كويس وخليكي عاقلة في قراراتك. انتي اتكسر بخاطرك، وهو أول واحد يستجرأ يكلمك كده. مريم (قلبها) : سامحيه. مريم (بحزم) : لازم أعرف آخره إيه. قطع تفكيرها مكالمة ياسمين. مريم: أيوا يا ياسمين. ياسمين: انتي فين كل ده؟ مريم: راجعة أهو، في حاجة ولا إيه؟ ياسمين: لا بس شادي وطنط جايين، وعايزة آخد رأيك في اللبس. مريم: طيب أنا جايه، خلي طنط تجهزلي أكل عقبال ما أجي. أم ياسمين: تعالي يا مريومة، عملاك فراخ مشوية حكاااية.
مريم: فوريرة يا قلبي. مريم قررت إنها هتتعامل عادي، ولا كأن فيه حاجة حصلت، وهتتجاهل محمود. عند محمود. محمود دخل البيت: السلام عليكم، إزيك يا أمي، عاملة إيه؟ أم محمود: وعليكم السلام يا حبيبي، تعال، أنا مجهزة لك الأكل. محمود: لا، أنا مش قادر آكل. زهوة فين؟ أم محمود: اختك راحت عند صحبتها، وزمانها جاية. عايزها ليه؟ محمود: لا، مفيش، بطمن عليها بس. طب لما تيجي خليها تيجي تكلمني. أم محمود: ماشي. عند ياسمين.
مريم: يا أهل البيت الكرام. ياسمين: تعالي يا أختاه، نحن في انتظارك. ياسمين: يشفى المجانين ربنا. ياسمين بتشد مريم من إيديها: يلاااااا، تعالي اختاري معايا اللبس، إيه؟ مريم: يلا يا أختي. أم ياسمين: يابت خليها تاكل الأول. مريم: عندك حق يا طنطي. ياسمين: قدامي يا مفجوعة هانم، ده انتي مخلصة أكل الجامعة كله. مريم: الله، اومال أحضر المحاضرات على جوع كده، مش هفهم. ياسمين: وكده فهمتي؟ مريم: لا، بس شبعت.
وبعدين دخلوا اختاروا دريس بيج وخمار نبيتي، وكان شكلهم جميل جدا. وبعدين مريم روحت شقتها. عند محمود. محمود رايح جاي في الأوضة مستني زهوة تيجي. محمود رن على زهوة. محمود: إيه يا بنتي، كل ده، جاية في الطريق؟ زهوة: أنا طالعة على السلم، اللهم. محمود: طب يلا، عايزك بسرعة. زهوة دخلت. أم محمود: زهوة، خشي لأخوكي، عايزك، مش عارفة ليه؟ زهوة: يخربيت الشهرة، أوف بقى، أنا مطلوبة للدرجة. محمود: يا زهوة. زهوة: جايه حالا.
محمود: تبقى تطمنيني، أخوكي مضايق ليه؟ زهوة: يرضيكي أفضح أسرار أخويا كده؟ أم محمود: انتي شغالة ببغاء البيت، وكده كده هتقعي بلسانك. زهوة بغرور: لا يا ختي، أنا بير أسرار، جايلك يا قلب أختك. وراحت لمحمود. زهوة: خير، إيه الجديد؟ محمود: وحكى اللي حصل. زهوة بصدمة: يخربيتك، دي لو كانت هتبدأ تكلمك، خلاص كده، حرام عليك يا شيخ. محمود: أنا بقولك عشان تقوليلي كده. زهوة: اومال هعمل إيه؟ حد قلك إني العفريت اللي طالعلك من الفانوس؟
محمود: طب أعمل إيه؟ زهوة: استنى، هكلمها على أساس إني معرفش حاجة. محمود: كلميها دلوقتي وافتحي الاسبيكر. زهوة: لا طبعًا. أم محمود: انجزي. زهوة: يوه بقى. ورنت على مريم، وفاتحة الاسبيكر. مريم: أهلا بست البنات. زهوة: أهلا بيكي يا مريومة، عاملة إيه؟ مريم: بخير يا قلبي، وانتي؟ زهوة بترد باستغراب على إنها بتتعامل عادي: بخير، عملتي إيه في الامتحان؟ مريم: حليت الحمد لله. زهوة: ربنا يوفقك يارب.
مريم: يارب، طب عايزة حاجة يا زوزة؟ زهوة: لا، عايزة سلامتك يا مريومة. قفلت معاها. زهوة بتكلم محمود: سمعت يا أخويا؟ محمود: سمعت؟ زهوة: فيه حاجة من الاتنين، يا البت دي اتصدمت من كلامك، يا عندها شلل في المشاعر والأحاسيس. عند مريم. كانت طالعة تقف في البلكونة كالعادة،
وبتقول: أروح أغلس على محمود، لكن تذكرت الموقف اللي حصل في الكلية، ودموعها نزلت، ودخلت قعدت على السرير وسرحت، وعيونها فيها دموع. وبعدها فضلت تقلب على الفيس بوك لحد ما لقت أكاونت محمود. فضولها خلاها دخلت تقلب فيه، وعجبها الأكاونت جدًا، وحبت البوستات اللي فيه، وحست إن دماغهم قريبة من بعض. وفضلت تقلب في الأكاونت لحد ما نامت. في نفس الوقت عند محمود.
طلع البلكونة علشان يقدر يشوف مريم، لأنه مستني يشوفها من الصبح، لكن طلع وفضل قاعد وهي مخرجتش. نظر بحزن على البلكونة واسترجع الموقف اللي حصل، وقال: إنه كان موقف سخيف، وإني مكنش لازم أعمل كده، بس هي اتعاملت مع البنت بطريقة وحشة وكسفتني. وبعدين سكت ورجع فكر تاني: طيب هي ليه عملت كده؟ كان واضح أوي إنها مش طايقة تشوفني واقف مع البنت. معقول تكون غيرانة منها؟ في تاني يوم.
مريم نزلت محاضراتها، واتعمدت إنها ما تحضرش لمحمود محاضرات تاني. محمود داخل المحاضرة وشاف مريم وهي خارجة بدون إنها تديله أي اهتمام. محمود حس بالزعل جدًا. أما مريم خرجت تشتري أكل وتروح على البحر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!