تجاهلت مريم محمود ولم تحضر محاضرته وخرجت. تكمل... رن هاتف مريم، وكانت المتصلة ياسمين. مريم: صباح الهنا يا قلبي. ياسمين: بلا هنا بلا ورد، تعالي عشان تروحي معايا. مريم: فين؟ ياسمين: هنروح نشتري فستان كتب الكتاب. مريم: طب وأنا مالي يا لمبي؟ روحي انتي وشادي ومامتك. ياسمين: لا، أنا هاروح أنا وانتي والبت زهرة. مريم: ليه؟ ياسمين: عشان يبقى الفستان مفاجأة للكل. مريم: طيب يا أختي، انتوا تتجوزوا وأنا أتمرمط معاكم.
ياسمين بضحك: نعيش ونمرمطك يا قلبي. مريم: طيب يا أختي، رني على زهرة وخليها تلبس عقبال ما أجي من الكلية. ياسمين: أوكي. عند زهرة، كانت نائمة وهاتفها رن. زهرة: يا نعم. ياسمين: إيه يا زوزة، اصحي وفوقي كده. زهرة بنوم: يوووه بقى، مش هسافر باريس أنا. ياسمين: بت اصحي، باريس إيه؟ انتي أحلامك معدية كوكب المريخ في التخيل. قومي عشان ما أجيش أصحيكي. ياسمين: زهرة، زهرة يا بت يا زفتة، ردي. نزلت ياسمين لزهرة تصحيها. ياسمين
وهي تخبط على باب الشقة: يا طنط افتحي، أنا ياسمين. أم محمود: تعالي يا سمونة. ياسمين: بعد إذنك يا طنط، أنا داخلة للحيوانة اللي جوه أصحيها. أم محمود: يكرمك ربنا، روحي يخربيت احترامكم انتوا الاتنين، خشي لها يا أختي. ياسمين: لمؤخذة يا طنطي. دخلت ياسمين تصحي زهرة، وبعد محاولات كتير طلعت. ياسمين: يا طنط، هي البت دي بتصحى إزاي؟ أم محمود وهي داخلة
المطبخ تجيب كوباية مياه: بتصحى بالمياه، روحي كوبي دي على وشها وافتحي النور بتاع الأوضة والشباك. ياسمين بصدمة: حرام عليكي يا طنط، لا هتصعب عليا، مش هقدر أعمل كده. أم محمود: هاتي يا أختي أوريكي. وفعلاً زهرة صحت بالطريقة دي. زهرة: فين قلب الأم يا جدعان؟ ياسمين بضحك: انتي تستاهلي بصراحة. زهرة: ما كانش العشم يا يسو، بقا كدا. ياسمين: معلش، قومي البسي عشان ما نتأخرش بس. زهرة: أشوف فيكم يوم، قايمة يا هانم، قايمة.
ياسمين: مريم لو رنت عليكي، انزلي لها تحت العمارة عشان نمشي، وأنا هستناكي تحت معاها. زهرة: أوكي. (بعد ساعة) رنت مريم على ياسمين وزهرة. مريم: يلا يا حاجة انتي وهي، ما لسه بدري. ياسمين: أنا نازلة أهو. زهرة: بصي على باب العمارة كده، أنا جيييييت. ياسمين: وأنا هنزل حالا أهو. (بعد فترة انتظار طويلة) مريم بتكلم زهرة: عاجبك كده؟ زهرة: معلش، عروسة وبتتدلع، زمانها نازلة.
مريم: دي لو نازلة من دول الخليج كان زمانها وصلت، مش عمارة خمس أدوار. زهرة بضحك: خلاص، أنا هطلع أشوفها آخرت لي؟ مريم: لا، هطلع أنا. زهرة: هدي أعصابك يا كوتش بس. مريم: ربنا يستر، لو ما كنتش جاهزة هرميها من فوق. ياسمين جايه من وراهم: أكيد أنا ماخرتش عليكم. مريم: ياااه، هو دا سؤال بردو؟ طبعًا ماخرتش، دا هما بتوع تلت أربع ساعات بس. زهرة: أنا من الجملة اللي سمعتها حاسس إن أعراض الجلطة بدأت تظهر لي، حسبنا الله.
ياسمين: انتوا هترغوا وتأخرونا كده. (مشوا وفضلوا يختاروا فساتين وأخروا لحد الساعة 8 بالليل) عند أم محمود. أم ياسمين: يا أم محمود، البنات أخروا أوي. أم محمود: زمانهم جايين، ما تقلقيش. أم ياسمين: لا، أنا مش مطمنة عليهم. أم محمود: خلاص، هخلي محمود ينزل يجيبهم. أم ياسمين: يا ريت، الوقت اتأخر. وبعدها محمود رن على زهرة وعرف هما فين وراح لهم. وهو ماشي في الطريق كان مبسوط إنه هيشوف مريم.
عند البنات، مريم وياسمين وزهرة خلصوا واشتروا كل اللي محتاجينه، ومريم قعدت وقالت: أنا خلااااص مش قادرة أتحرك من مكاني تاني. ومحمود وصل. محمود: السلام عليكم. ياسمين: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، ازيك يا محمود عامل إيه؟ محمود باصص على مريم مستنيها تتكلم معاه، لكن هي مش مدياه أي اهتمام. محمود: الحمد لله يا ياسمين، وانتي عاملة إيه؟ ياسمين: بخير الحمد لله.
زهرة بذكاء: يا ياسمين، أنا عجبني هيلز، هاروح أشتريه، تعالي معايا. ياسمين: يلا يا زوزة. زهرة بتكلم محمود بصوت واطي: إيه خدمة؟ عد الجمايل ها. محمود: طيب يا زوزة، هعد حاضر. محمود قرب ناحية مريم. محمود: إزيك يا مريم. مريم بجمود: الحمد لله يا دكتور. محمود بزعل: إيه يا دكتور دي؟ من إمتى الرسميات دي؟ مريم: لا، بعمل بنصيحة حضرتك وبألتزم حدودي. محمود: مريم، أنا آسف، ما كانش قصدي.
مريم قاطعته: مفيش داعي للكلام ده، أظن إني مرتاحة كده.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!