ساره طلعت تجري من الأوضة وقبل ما تخرج خبطت في بلال ووقعت على الأرض. بلال بغضب: انتي راحة فين؟ ساره بتوتر: أنا عاوزة أمشي من هنا أنا وأختي. بلال بخبث: اطلعي برا يا فايزة. فايزة طلعت وقفلت الباب وراها وسابت ساره وبلال لوحدهم. ساره بخوف: انت عاوز مننا إيه؟ بلال: تفتكري واحد زيي حيعوز إيه من بنت حلوة زيك. ساره: قصدك إيه؟! مش فاهمة. بلال: أكيد انتي عرفتي إن مفيش كريم وإن ستي عندها الزهايمر من وقت ما أبويا...
ساره: وأنا إيه علاقتي بالكلام ده؟ بلال: وهويدا مكنتش مراتي، قصدي يعني إننا كنا كاتبين الكتاب بس. ساره: وبعدين؟ بلال: أنا اللي قتلت هويدا. ساره بصراخ: أنا عاوزة أطلع من هنااااا، ياااا عطر! بلال جري على ساره ولوي ذراعها ورا ضهرها وكتم بوقها بإيده وقرب منها قوي وبدأ يهمس في ودنها.
بلال بهمس: هويدا كانت عاوزة تسيبني وتمشي عشان صدقت الكلام اللي بيتقال عليا وإني مجنون، بس أنا مش حسمح لحد بحبه يمشي ويسيبني، عشان كدا قتلتها. اعمل إيه؟ هي اللي غبية وهددتني إنها حتسيبني. ده أنا كنت مستعد أكمل معاها حتى بعد ما عرفت بمرضها وإن باقيلها أيام. بلال فك أسر ساره وبعدت عنه شويه وقالت ببكاء مكتوم. ساره: ممكن لو سمحت تسيبني وأنا مش حقول لأي حد عن اللي حصل، والله ما حتكلم.
بلال: أنا حبيت صوتك أوي أول ما سمعته، فكرني بصوت أمي، وملامحك هادية ومريحة وبتحسسني بالسلام، عشان كدا جبتك معايا. أنا حبيتك. ساره: والنبي سيبني أمشي، الحقووووني مفيش حد هنا. بلال ببرود: مفيش حد حيسمعك، والأحسن إنك تتقبلي الوضع وصدقيني حسعدك وحربي اختك كأنها بنتي تمام، ودلوقت حسيبك ترتاحي عشان بكرا حنتجوز.
بلال ساب ساره وطلع من الأوضة وقفل عليها من برا، وساره قعدت تعيط وتندب حظها واللي بيحصل فيها وإزاي القدر بيلعب معاها بالشكل ده ومين المجنون اللي أخدها أسيرة. طلع الصبح على ساره وهي قاعدة مكانها بتعيط من امبارح وفجأة الباب اتفتح. ساره بصراخ: اطلع براااا، أنا مستحيل اتجوزك، انت مجنون. بلال بتعجب: انتي بتصرخي كدا ليه ومين جاب سيرة الجواز؟ وبعدين مين اللي قفل عليكي من برا كدا؟ ساره: انت مين؟ بلال: انتي نسيتيني من امبارح؟
يلا عشان حنفطر. ساره قامت مع بلال ونزلوا لأوضة السفرة وهي مش فاهمة إزاي اتحول كدا من سواد الليل لنور الصبح. ساره: عطر، انتي كويسة؟ عطر: أنا مبسوطة أوي هنا يا ساره وتيتا هدي حكتلي حواديت حلوة أوي. هدي بابتسامة: وكل يوم حكيلك حدوتة حلوة زيك كدا يا عطر. بلال لساره: انتي واقفة ليه، اقعد. ساره: حاضرك.
كان كل الحضور بيتصرف بشكل طبيعي ولا كأن في حاجة حصلت امبارح وخصوصا بلال وكأنه شخص تاني، وكل دا وساره عماله توزع نظرات مبهمة على كل الحضور لحد ما عينيها جات على فايزة اللي كانت واقفة جنب كرسي الست وساره راحت شاورتلها. ساره: بعد إذنكوا، راحة التويلت. فايزة فهمت إن ساره عاوزة تتكلم معاها. في أحد زوايا القصر. ساره: ممكن تفهميني في إيه وإيه حكاية المجنون دا؟
فايزة ببكاء: بلال اتظلم كتير في حياته واتعرض للرفض والتنمر من اللي حواليه بسبب إن أمه زمان قتلت أبوه. ساره: هو أبوه مش مات في حادثة؟ فايزة: ده اللي بنقوله للناس ولكن الحقيقة غير كدا، أمه ارتكبت جريمتها قدامه وهو كان يدوب ١٥ سنة وبعدها اتعدمت ومن ساعتها وهي الست هدي عايشة مع ذكريات كريم بيه وبلال…. ساره: ماله بلال؟ إيه اللي حصله؟ فايزة: عنده انفصام. ساره: …
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!