وليد فتح الباب واتفاجئت جداً، ساعتها شافت أهلها. عمها ومرات عمها وعياله وأخوها. فجريت عليهم وسلمت عليهم كلهم. وليد دخل معاها. وبعد السلامات، أخدت بالها من حد تاني قاعد ما تعرفوش. بصت لوليد اللي ابتسم. وليد: ده مأذون. جميلة باستغراب: مأذون؟ لمين؟ مين هيتجوز؟ (بصت لأخوها) أوعى تكون أنت؟ عماد: لا مش أنا، ما تبصيليش. وليد اتدخل: المأذون ليا أنا. جميلة باستغراب وزعل: أنت.. هتتجوز تاني؟ وليد باستغراب: أتجوز تاني؟
(استوعب قصدها) أه، ليه لأ؟ الشرع محلل أربعة، ولا إيه؟ وبعدين فكرة الجواز عجبتني. جميلة زعلت والدموع لمعت في عينيها: مبروك مقدماً يا وليد. يدوب هتمشي، فوليد مسكها بسرعة ووقفها قدامه ومسح دمعة نزلت على خدها: حقك عليا يا قلبي، بس غصب عني. إنتي هبلة، أعملك إيه؟ جميلة: هبلة ليه؟ عماد أخوها اتدخل: علشان المأذون ليكم انتوا الاتنين يا فصيحة.
جميلة بصت لوليد بعدم فهم: حبيبي، هنتجوز شرعاً بدل العقد، يعني عشان أضمن حقوقك وأطمن عليكي أكتر. جميلة: وليد، أنا ما يفرقش معايا كل ده.. أنت ليه مصر تتكلم في موضوع حقي وأحميكي و و و؟ ليه بتخوفني من بكرة؟ وليد: مش قصدي أخوفك، بس ده أبسط حقوقك. وبعدين عشان ابنك، فكري فيه هو.. بعدين نتكلم، يالا المأذون مستني. كتبوا الكتاب واحتفلوا والكل بارك لهم. وبعدها سابوهم ومشوا. وهما كملوا احتفالهم لوحدهم.
وليد: أخيراً بقينا لوحدنا.. وحشتيني. جميلة: أنت كمان. وليد: أنا كمان إيه؟ جميلة بخجل: أنت كمان وحشتني. وليد: طيب بعيدة كده ليه؟ ما تقربي. جميلة: أنت بقيت كويس يعني! خايفة أوجعك. وليد: بعدك بس اللي بيوجعني حالياً. شدها ليه وقربها منه قوي، واتقابلت عيونهم في نظرة طويلة مليانة حب. وليد وطى وشالها وحس بألم في صدره ودراعه، بس حاول ما يظهروش. جميلة: ضلوعك ودراعك؟ أنت مجنون، نزلني حالا. وليد: دول كام خطوة يدوب.
دخلوا أوضتهم وفضلوا يتكلموا، ووليد عايز جميلة تعترف بمشاعرها، لكن حرجها وحياءها مانعها. وليد: وبعدين معاكي. جميلة بغيظ: وبعدين مالي؟ أنا مش فاهمة أنت مالك؟ وقفت وماشية: أنتِ رايحة فين كده؟ جميلة: هغير هدومي. وليد: وقالبه وشك ليه كده؟ جميلة: أنا مش قالبه وشي، سلام. وليد: مالك يا جميلة؟ جميلة انفجرت: أنت عايزني أقولك إيه؟ مش فاهمة؟ هو لازم أقول أصلاً كلام! أنت فاهم كويس قوي اللي أنا عايزة أقوله.
وليد زعق هو كمان: وليه ما تقوليش اللي أنتِ عايزاه؟ هاه؟ عمالة تلفي وتدوري ليه؟ مش صريحة! ليه بتخبي مشاعرك! زي ما أنتِ بتبقي عايزة تسمعي مني وعايزاني أعترف بحبي أو أقول إني عايزك، أنا كمان عايزك أنتِ تطلبي مني أو تكلميني أو تقوليلي إنك محتاجاني. جميلة: ما ينفعش. وليد: ليه؟ عشان إيه؟ لازم الراجل اللي يتكلم يعني؟ جميلة: لا مش حكاية لازم أو راجل أو غيره. وليد: أمّال حكاية إيه؟ فهميني.
جميلة: حكاية إنك تعبان وخارج من حادثة كبيرة، والحمد لله إنك خرجت منها على خير. ومعرفش أنت حالتك إيه أو حاسس بإيه أو رجعت لطبيعتك ولا لسه. فما ينفعش أطلب حاجة منك.. ما ينفعش أقولك إني محتاجالك حالياً أو إني هموت عليك.. يمكن أجرحك بدون ما أقصد أو حتى أضايقك. فما ينفعش.. ما ينفعش في التوقيت ده أتكلم. فهمت ولا لسه؟
وليد قرب منها ورفع وشها: فهمت. بس أعتقد يا جميلة إن أنا وأنتِ واحد. أنتِ خايفة تجرحي شعوري كرجل، ماشي أنا معاكي. بس أنا وأنتِ كيان واحد. أيوه، أنا ممكن أهتم برجولتي أو منظري قدام الناس أو قدام واحدة زي ميس. لكن أنتِ مش بحس إني المفروض أخبي عنك أو أتعامل بحساسية معاكي. جميلة، أنتِ الوحيدة اللي في الكون ده كله اللي بكون على طبيعتي معاها. بكون أنا وبس. بعمل كل اللي نفسي فيه واللي بتمناه معاكي. وبالتالي عايزك أنتِ كمان تكوني كده. يعني كل الحوار ده يخلص بسؤال واحد.. كفاية قوي تسأليني إذا كنت كويس أو لأ؟
جميلة بصتله: أنت كويس؟ وليد ابتسم: أنا كويس. جميلة هنا باستُه هي بكل الحب والشوق واللهفة والغل حتى اللي جواها. وهو بادلها حبها بحب أكبر وشوقها بشوق أكبر. جميلة وهي في حضن وليد: المهم. وليد: إيه المهم؟ قولي. جميلة: ليه خليت جوازنا شرعي أو قانوني؟ وليد: خطوة اتأخرت فيها كتير، فكان لازم أعملها بقى. جميلة: أنا ما اعترضتش بس.. وليد: جميلة، أنتِ مراتي، أنتِ وبس. فكان لازم يكون الوضع صح. جميلة: وميس؟ هتعمل إيه لما تعرف؟
وليد: تشرب من البحر، ما تشغليش بالك بيها. جميلة: رحت فين كده الصبح؟ وليه مقولتليش رايح فين؟ وليد: جهزت لليلة دي. جميلة: لا الصبح قصدي، كان وراك حاجة مهمة وخرجت أنت ومعظم رجالتك. وليد: كانت شغلانة كده خلصتها، ما تشغليش أنتِ بالك. المهم أنا جعان جداً. جميلة: جعان وجداً؟ ده إحنا متعشيين. وليد: ما أكلتش قوي.. كنت عايزك أنتِ تأكليني. ضحكت: بس كده، أنت بس تشاور لحظة وهجيب الأكل. *** في الفيلا. أكرم رجع بالرجالة
وهناك قابلته نبيلة: فين وليد وجميلة؟ ميس اهتمت تسمع الإجابة: أكرم: هيباتوا بره الليلة. نبيلة: هيباتوا فين؟ وليه مفضلتش معاهم؟ افرضنا حاجة حصلت؟ أكرم مكنتش تسيبه. أكرم: هو بأمان حضرتك، ما تقلقيش. بعدين محدش يعرف مكانه. وغير كده هو عايز يفضل لوحده مع مراته ويقضي وقت خاص. (بص لميس وأكد على كلمة مراته) ميس بصت بعيد واستنت لحد ما خرج: خليه يعمل اللي يعجبه لحد ما يتكشف وكل حاجة تبان.. أنا مش عارفة أنتِ سكتاله ليه؟
نبيلة: هو حر.. هو أدرى بمصلحته. ميس: يعني واخد اللي اسمها جميلة دي معاه ليه؟ نبيلة: مراته.. وأكيد وحشته. وبعدين أنتِ إيه اللي مضايقك؟ ولا عشان خف ووقف على رجله ومعدش محتاج مساعدة؟ ميس: على فكرة هو اللي بعدني عنه، مش أنا اللي بعدت.
نبيلة: كان بيبعد جميلة بس هيا رفضت تبعد وفضلت تحت رجليه ليل ونهار مع إنها تعبانة وحامل، بس وقفت جنب جوزها. ما سابتهوش للحظة. ما خلتش حد من الشغالين يلمسه أو يديله حتى كوباية ميه. هيا كانت سنده. ميس وقفت: خدامة، متوقعة منها إيه؟ بعد إذنك. سابتها وخرجت. ونبيلة قالت لنفسها: عمرك ما هتفهمي.. ده كان حب مش خدمة.. حب وبس.
وليد رجع آخر النهار تاني يوم، وماقالوش لأي حد على جوازهم الرسمي خالص، حتى نبيلة. واليوم اللي وراه نزل الشغل وهناك بدأ يشوف إيه اللي فاته في الفترة اللي تعب فيها. *** نسمة دخلت عند علاء: علاء، أنا نازلة مع الأجهزة للمستشفى. علاء: وحشتيني يا بت، انتي تعالي هنا. نسمة: أنا كنت معاك الصبح، ما لحقتش توحشني. سلام. علاء وقف: تعالي هنا.. الصبح ده كان من تلات ساعات، وأكيد طبعاً وحشتيني. تعالي هنا. نسمة ضحكت
ودخلت وسندت على الباب: عايز إيه؟ قعد على كرسيه: تعالي. قربت منه: تصدق من زمان نفسي أكون على علاقة بمديري.. علاقة سرية ونسترق لحظات مع بعض. علاء شدها عليه: طيب فرصتك أهي، خلينا نسرق لحظات. نسمة: أيوه، بس ممكن حد يدخل؟ هيكون شكلنا إيه؟ علاء: أولاً محدش هيدخل بدون استئذان، وثانياً أنتِ مراتي. *** عند وليد. جاله تليفون، وبعد ما خلص كان على آخر غضبه وقمه العصبية، فقام بعكازه وراح لمحي. محي: خير، مالك؟ وشك بيطلع نار.
وليد: يعني المفروض وأنا في المستشفى تهتموا، ولو من باب التمثيل بالشغل شوية. يعني أفهم، لما الشركة تقع هتستفادوا إيه؟ إيه المكسب في ده؟ ما أنتو هتقعوا معاها. محي: أنت بتتكلم عن إيه؟ أنا مش فاهم. وليد: أه، اعمل نفسك مش فاهم. ولا علاء ما بلغكش باللي عمله واتصرف من دماغه! محي: ماله علاء؟ عمل إيه؟
وليد: استغل إن أنا مفيش، واستورد أجهزة مضروبة. وطبعاً في أقل من شهر الأجهزة كلها وقفت والمستشفى بتتصل عايزة تنفذ الشرط الجزائي، يا إما نستبدل الأجهزة كلها بأجهزة سليمة. تقدر تقولي مين هيتحمل الخسارة دي!! محي: علاء ما يعملهاش، أكيد فيه غلط في الموضوع. وليد: بجد علاء ما يعملهاش؟ أنت مصدق نفسك وانت بتقول كده! محي: أيوه، مصدق. محي خرج ورايح عند علاء ومعاه وليد وخالد لمحهم، فراح وراهم. خالد: فيه إيه مالكم؟
محي: مش وقتك يا خالد، امشي دلوقتي. وصلوا المكتب ومحي فتحه مرة واحدة. وهنا علاء ونسمة اتنفضوا، لأنها كانت على حجره ووضعهم مش ظريف. محي قفل الباب بسرعة. ووليد ضحك باستهتار: هو أصلاً ولا على باله ولا مهتم بالشغل أصلاً.. كفاية اللي هو فيه. محي ما ردش. وعلاء فتحلهم الباب وهو مستغرب مالهم. علاء: فيه إيه مالكم؟ محي: آخر صفقة أنت استوردتها.. اتعاملت مع أنهي شركة؟ علاء: الشركة بتاعتنا اللي بنتعامل معاها على طول، ليه؟ فيه إيه؟
وليد اتدخل: فيه إيه؟ فيه إن الأجهزة كلها وقفت ومش شغالة. وده مالوش غير معنى واحد، إن سيادتك جبت أجهزة مضروبة من الشركة إياها وحطيت فرق الفلوس في جيبك. فهمت فيه إيه؟ علاء: أنت بتخرف بتقول إيه؟ أجهزة إيه اللي مضروبة؟ وليد: الأجهزة اللي سيادتك رحت ركبتها. نسمة اتدخلت: أنا اللي ركبتها وكلها كانت شغالة. وليد اتنرفز عليها: بجد كانت شغالة!! وهو انتي أصلاً مركزة في الشغل عشان تعرفي إذا كانت شغالة ولا لأ!!
خليكي في اللي انتي فيه والنبي. نسمة اتحرجت وسكتت. وعلاء اتنرفز: أنت مالكش حق تتكلم معاها كده. وليد: أنا أتكلم بالطريقة اللي أنا عايزها مع أي حد هنا. علاء: لا طبعاً. اتدخل خالد: اهدوا انتوا الاتنين.. وليد، الأجهزة سليمة، أنا كنت معاه في الصفقة دي. وليد: أنت كنت معاه!! ياااه بجد!! ما أنت طول عمرك معاه في الغلط قبل الصح.. أنت معاه. ندي جت على صوتهم العالي وبصت لجوزها: فيه إيه؟ أنت عملت إيه؟
خالد: مفيش حاجة، ما تدخليش انتي. وليد: ليه ما تدخلش؟ الأساتذة الاتنين استوردوا أجهزة مضروبة، وأهي وقفت في شهر. والمستشفى حالياً عايزة ترفع قضية علينا أو نستبدلها الأجهزة. صفقة زي دي هتخسرنا على الأقل عشرين مليون دولار، ده غير سمعتنا، ده غير أرواح الناس اللي بنلعب بيها. دي مستشفى. محي: استنى نسمعه الأول قبل ما تصدر قرارك. علاء إيه اللي حصل؟ والأجهزة منين؟
علاء: الأجهزة مش مضروبة، أنا محطتش فلوس في جيبي، واتعاملت مع نفس الشركة، ما غيرتهاش. محي: أهو قالك أهو. وليد: ياه بجد قالي!! والمفروض إني أصدقه دلوقتي؟ محي: أيوه، تصدقه. علاء: وليد، أكيد فيه حاجة غلط. وليد: الحاجة الغلط هيا وجودك أنت هنا. كان المفروض من ساعة ما عرضت نتعامل مع الشركة اللي شغالة في المضروب، كنت اتصرفت. أو من ساعة ما سرقت الأجهزة وهي في المينا. لكن أنا غلطان إني بديك فرصة ورا التانية.
علاء: لحد كده وكفاية يا وليد.. أنا هروح المستشفى بنفسي وأشوف إيه اللي حصل. وليد: أنت أكيد هتروح وتاخد معاك حد. نسمة قاطعته: أنا هروح معاه، لأن الأجهزة كلها كانت سليمة وشغالة. قاطعها وليد: أنتِ ما تروحيش في أي مكان. أنتِ ما تتخيليش صدمتي فيكي إزاي دلوقتي!! كنت متخيلة إنك هتغيريه.. الحب هيخليه إنسان تاني. لكن ما تخيلتش أبداً إنك أنتِ اللي هتتغيري وتتخلي عن مبادئك وقيمك معاه. علاء: نسمة هتيجي معايا.
وليد: تروح معاك كزوجة، أنت حر. لكن كحد من هنا لأ.. هيروح معاك المهندس المسؤول وهسمع تقريره لما يرجع. اتفضل. علاء: أنا هتفضل، بس أنت غلطان في اتهامك ده وهتدفع تمنه. وليد: أنا عايز أكون غلطان.. أرجوك اثبتلي إني غلطان. ندي جت على صوتهم العالي وبصت لجوزها: هتدفعوا تمنه إزاي يعني؟ هاه؟ عايزة أفهم. وليد: خلاص يا ندي. ندي: لا مش خلاص، عايزة أفهم. بيهدد بإيه؟ هتروح أنت وخالد من تاني تأجروا شوية بلطجية يحاولوا يقتلوه؟
خالد: بلطجية إيه يا ندي بس. ندي: بلطجية زي ما عملتوها قبل كده. محي: إحنا محدش فينا له علاقة بالحادثة دي. لم اختك يا وليد وبلاش ندخل في السكك دي. وليد: ندي.. اسكتي. علاء: البلطجية دي إحنا مالناش علاقة بيها. وبعدين حد بيروح يأجر بلطجية يوم فرحه؟ انتي اتجننتي؟ ندي: أيوه، تعملوها عشان محدش يشك فيكم. خالد: يا بنتي محدش فينا له علاقة باللي حصل ده. ندي: محدش غيركم عايز يأذيه. علاء: لا فيه.. أخوكي أعداؤه كتير فوق ما تتخيلي.
ندي: مالوش أعداء غيركم، ياللي المفروض تكونوا إخواته. وليد شدها: قلت اسكتي وما تخلطيش الأمور ببعض دلوقتي. نشوف المصيبة اللي إحنا فيها. اتفضل يا علاء. محي: علاء هيروح، بس لو طلع ملوش علاقة باللي حصل يا وليد... وليد: هعتذرله قدام الكل. بس قسماً بالله لو طلعت الأجهزة مضروبة، مش هيفضل فيها. هيكون ده آخره معانا هنا. محي قلق لأنه خاف إن علاء يكون فعلاً عملها، فسكت.
وليد مشي من قدامهم وندي وراه. وكلهم فضلوا وصمت سيطر عليهم للحظات، قطعه محي: اوعي تكون بدلت الشحنة بمضروبة. علاء باستغراب: أنت بتقول إيه أنت كمان؟ محي: بقول إنك كتير بتكون غبي وممكن فعلاً تعملها. نسمة بتبص لعلاء بخيبة أمل كبيرة، وكأنها اتصدمت فيه. خالد: عمي، الأجهزة فعلاً سليمة، واستوردناها من نفس الشركة اللي بنتعامل معاها. محي: امال إيه اللي حصل طيب؟ علاء: هروح وأعرف، بعد إذنكم. (اتحرك بس نسمة فضلت واقفة فبصلها)
. مش هتيجي؟ نسمة: لأ، روح أنت. علاء رجعلها: تعالي معايا. نسمة: لا معلش، روح أنت. كفايا عليا صدمات ليوم واحد.. مش هستحمل لو الأجهزة طلعت مضروبة. أنا هروح وأستنى تكلمني. علاء: الأجهزة سليمة، انتي فاهمة؟ نسمة ابتسمت بوجع: أكيد. بس معلش، روح أنت. مشي ومعاه خالد ومعاهم المهندس اللي وليد بعته. *** عند وليد. ندي: اطردهم الاتنين من الشركة. ده عقابهم الوحيد. وليد: الاتنين اللي هما مين؟ نسمة وعلاء؟ ندي: نسمة؟ وهيا نسمة مالها؟
أقصد خالد وعلاء. وليد: أول مرة أشوف واحدة بتتمنى الشر لجوزها زيك. لا سوري، مش أول مرة.. تاني مرة. يا بنتي، اهدي على جوزك. ندي: جوزي حاول يقتلك. أهدي إزاي هاه؟ أفضل معاه وأنا مطمنة إزاي؟ أعيش معاه إزاي؟ جوزي عايز يقتل أخويا. وليد: يخربيت الغبا. يا بنتي ما قلتلك من ساعتها جوزك مالوش علاقة باللي حصل ده نهائي. ندي: أنت بس بتقول كده عشان أرجعله، وأنا مش هرجعله. وليد باستغراب: هو أنتِ لسه مرجعتيلوش؟ كل ده؟
طب والله كويس إنه مستحملك. ندي: أنت بتهزر؟ وليد: يعني أعمل إيه لغباءك ده.. قلتلك جوزك مالوش علاقة، وأنتي غبية. لازم يكون عندك ثقة فيه يا ندي. الحياة ما تنفعش بدون ثقة أبداً. ندي: أنا فعلاً ما بثقش فيه. وليد: يبقى فيه حاجة غلط عندك. خرجيني بره حساباتك يا ندي. شوفي إيه الغلط اللي بينكم وصلحيه. جوزك فعلاً بريء من الحادثة دي، اللي عملها حد تاني خالص. لا هو ولا علاء ولا محي حتى. وأنا مش بقولك كده عشان ترجعيله.
ندي: مين اللي عملها؟ وليد: حد تاني خالص. ندي: أنت عارفه يعني ولا بتخمن؟ وليد: عارفه طبعاً. ندي: ومستني إيه؟ هتعمل إيه؟ وليد ابتسم بخبث: لحظة مناسبة. اصبري وهتعرفي هعمل إيه. المهم دلوقتي إن خالد مالوش ذنب. ندي: طيب احلف. احلف بحياة جميلة واللي في بطنها. وليد باستغراب: أحلف! أنتِ حتى أنا مش مصدقاني!! طيب وحياة جميلة وابني اللي في بطنها، خالد وعلاء مالهمش دخل أبداً. هاه، ارتحتي كده؟
روحي لجوزك وحاولي تصلحي علاقتكم قبل ما توصل لمرحلة ما ينفعش تتصلح بعدها. ندي وهي ماشية: أنت قلت إني تاني واحدة.. مين أول واحدة؟ وليد ابتسم: خليكي في نفسك، ممكن؟ يلا روحي صالحي جوزك، يالا. *** آخر النهار علاء رجع، بس لقي وليد روح. فراحله البيت زي المجنون ودخل وأكرم وراه متحفز، وهو بينادي عليه بصوت عالي. ونزلت ميس ونبيلة وجميلة مسكت في وليد مش عايزاه ينزل. وليد: اهدي، دي مشكلة في الشغل هنحلها بهدوء. خليكي هنا.
وليد نزل وعلاء متعصب وأكرم واقف وراه باصص لوليد مستني أوامره وينقض عليه. وليد بهدوء: خلاص أنت يا أكرم، ده خلاف في الشغل. اهدي يا علاء واقعد. علاء: لا مش ههدي ومش هقعد عشان الاتهام اللي اتهمتهولي النهارده مش مقبول. نبيلة: اتهام إيه؟ إيه اللي حصل؟ ميس خافت يكون وليد اتهم علاء وعلاء هيقول إنها هي اللي طلبت البلطجية. وليد لاحظ توترها وفهمه وابتسم. وليد: عارف إن الاتهام مش مقبول، وأنا آسف يا سيدي إني اتهمتك.
علاء باستغراب: آسف! أنت المهندس كلمك؟ وليد: محدش كلمني لأ. علاء: امال بتتأسف ليه؟ وليد: لأني لما بغلط بتأسف. أنا اتهمتك إنك استوردت أجهزة مضروبة، واتهامي مش في محله، لأني كلمت الشركة وأكدوا ليا إنهم بعتوا الأجهزة وأنت استلمتها. مهما يكون حصل بقى في المستشفى، فده مش غلطنا، وعشان كده بقولك آسف. علاء هدي نوعاً
ما: حصل عطل في محولات الكهربا عندهم، وده عمل زي قفلة في الأجهزة. لأنها متصممة إنها تفصل في حالة أي خطأ في الكهربا كخاصية أمان عشان ما تتحرقش. وده اللي حصل إنها فصلت، لكن كلها سليمة. وليد: طيب كويس. علاء اتنرفز تاني: لا مش كويس، أنت اتهمتني وغلطت فيا أنا ومراتي. مراتي اتصدمت فيا. أنت مش متخيل أنا حاسس بإيه دلوقتي يا وليد.
وليد: لا متخيل. إحساسك ده نفس الإحساس اللي بحسه منك في كل مصيبة أنت بتعملها. خيبة أمل.. قهر.. غيظ.. إحساس إن ممكن تقتل اللي قدامك.. أحاسيس كتيرة قوي. ده اللي بحسه منك يا علاء. المهم روح صلح علاقتك بمراتك واشرحلها اللي حصل، ولو عايزني أكلمها معنديش مشكلة. وجهز نفسك لحفلة الخميس، لازم تكون موجود أنت وهي. علاء: أنا مش هحضرلك حفلات، لا أنا ولا مراتي.
وليد: وتفوت فرصة إني أعتذرلك قدام الكل أنت ومراتك وأقول إني غلطت في حقك!! ما أعتقدش. علاء سكت: ربنا يسهل. سلام. وليد: سلام. بس أكلم نسمة ولا؟ علاء: لأ.. مش عايزك تتوسطلي عند مراتي، مش دي كمان هيكون لك كلمة فيها. وليد ضحك: تاني مرة ابقي اقفل الباب بالمفتاح ومراتك معاك. علاء ابتسم: المفروض إن انتوا اللي تخبطوا.. وبعدين الغيران يعمل زينا. وليد: ماشي، هعمل زيك. علاء بص لميس: ما أعتقدش هتعرف.
وليد بص هو كمان لميس: عيب عليك.. روح لمراتك وابقي طمني. علاء مشي. وميس ونبيلة بصوا لوليد: إيه اللي حصل؟ وليد: مشاكل في الشغل. ميس: قصدك على إيه اللي مش هتعرف تعمله؟ وليد بصلها: ده بقي شيء ما يخصكيش نهائي، ده يخص مراتي. بعد إذنكم هطمن جميلة زمانها قلقانة. *** علاء روح بيته: نسمة!! نسوووم! بيبي انتي فين؟ دخل يدور عليها بس ملقهاش في البيت. فاتصل عليها وردت عليه مامتها صفاء: إزيك يا علاء.
علاء: أه، أهلاً ست الكل. امال نسوم فين؟ صفاء اترددت شوية: نايمة. علاء: امممم، ماشي طيب. صفاء: اصحيها حبيبي. علاء: لا يا ست، سيبيها مرتاحة. قفل وفضل كتير واقف مش عارف يعمل إيه. يسيبها؟ يروحلها؟ كان المفروض تستنى تسمعه ما تحكمش عليه!! أخيراً قلبه أخد القرار وخرج من البيت وراحالها. صفاء: علاء! أهلاً حبيبي، اتفضل. علاء: نسمة صحيت ولا لسه نايمة؟ صفاء: ادخلها شوفها أنت. دخل علاء لحد أوضتها وخبط ودخل. كانت قاعدة على السرير.
علاء: انتي مش في البيت ليه؟ نسمة: عادي، كنت مخنوقة شوية وجيت أقعد مع ماما. فيها مشكلة؟ علاء: إنك تقعدي مع ماما لأ، لكن إنك تيجي بدون ما تعرفيني!! نسمة: سوري، بس ما فكرتش. علاء: طيب يالا نروح بيتنا! نسمة: لو قلتلك عايزة أفضل هتقولي إيه؟ علاء: هقولك لأ. فيه كلام كتير لازم نتكلمه! نسمة: سيبني هنا الليلة وبكرة هاجي. علاء اتنرفز: مش هسيبك. وبعدين اقفي وكلميني. انتي بتعامليني بالبرود ده ليه؟
طيب على الأقل اسأليني عملت إيه وإيه اللي حصل في المستشفى؟ نسمة وقفت: إيه اللي حصل؟ علاء: الأجهزة سليمة. طلع فيه مشكلة في محولات الكهربا عندهم. نسمة: أههه، طيب كويس. علاء: إيه كويس دي؟ بقولك الأجهزة سليمة. نسمة: انت عايز إيه يا علاء؟ مش فاهمة!! المفروض أفرح يعني. علاء: ده أقل واجب. نسمة: أفرح على إيه يا علاء!! إنك مطلعتش حرامي!! إن ابن عمك وأبوك نفسه شايفينك حرامي، وإنه ممكن تسرق؟ ده اللي عايزني أفرح عشانه؟
سوري، مش قادرة أفرح. علاء: انتي مش فاهمة حاجة، فاسكتي. نسمة: لا مش هسكت.. ليه بيعتبروك حرامي يا علاء؟ علاء: نسمة، إذا سمحتي بلاش نتكلم في الموضوع ده. نسمة: لا طبعاً، لازم أتكلم. لازم أعرف ليه جوزي، أقرب الناس ليه، بيعتبروه حرامي. وهل أنت فعلاً ممكن تسرق؟ أنت حرامي يا علاء؟ علاء: انتي إيه اللي بتقوليه ده؟ نسمة: بقول اللي أبوك وابن عمك قالوه.. أنت حرامي؟ ونكمل بكرة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!