الفصل 22 | من 25 فصل

رواية جميلة الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم الشيماء محمد

المشاهدات
23
كلمة
4,178
وقت القراءة
21 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

علاء: انتي ايه اللي بتقوليه ده؟ نسمة: بقول اللي أبوك وابن عمك قالوه.. انت حرامي؟ علاء: لا طبعًا.. اللي هما بيتكلموا فيه ده بيزنس وحوارت قديمة، انتي مالكيش فيها. نسمة: أي شيء يخصك قديم جديد يبقى ليا فيه. علاء: بس مش في الأمور دي. نسمة: إيه هو أنا مراتك بشغل جزئي ولا إيه؟ فهمني. علاء: لا يا نسمة، ده موضوع ما يخصكيش.. علاقتي بوليد ومشاكلها ما تخصكيش. نسمة: خلاص يبقى أنا آسفة، أنا مش هروح معاك البيت.

علاء: انتي بتلوي دراعي ولا إيه؟ نسمة: لا يا علاء، بس أنا مش هقدر أطمن أعيش مع راجل ممكن يسرق ابن عمه، الفكرة نفسها مرفوضة. علاء: أنا مش هسرق ابن عمي، أنا بس باخد حقي. نسمة: أنا عمري ما آمنت بمبدأ الغاية تبرر الوسيلة ده أبدًا.. السرقة ملهاش مسميات تانية، بس هستغرب ليه قبل كده كان عندك مبررات للاغتصاب، فعادي إنك تبرر للسرقة. علاء: انتي كده بتظلميني وبتخلطي الأمور ببعض.. أنا عمري ما فكرت أغتصبك. نسمة: أمال إيه؟

أنا عديت الموضوع لأني بحبك، بس الظاهر إني كنت غلطانة. كنت بقنع نفسي إنك إنسان كويس وضعفت في لحظة بسبب حبك ليا، لكن كمان تسرق ومين أقرب الناس ليك!! فده لأ وألف لأ، لحد هنا ولأ يا علاء، مش هعيش مع راجل عنده استعداد يدخل بيتي مليم واحد حرام. علاء: ده مش حرام، ده حقي، فاهمه؟ حقي. شرح لها وجهة نظره وشرح لها كل المشاكل اللي حصلت ووجهة نظر أبوه وكلام وليد نفسه، وهي ساكتة تمامًا لحد ما هو كمان خلص وسكت. علاء: هاه؟

يبقى حقي ولا لأ؟ نسمة: لا مش حقك.. أنت سبق وقولتلي إنك عشت عمرك بره ورجعت من كام سنة صح؟ وخالد كمان لسه راجع قريب صح؟ علاء: أيوه صح، بس ده إيه علاقته؟

نسمة: ده هو ده الأساس.. انتو سافرتوا ومشيتوا وعشتوا حياتكم، وأبو وليد هو اللي فضل راعي الشركة، بغض النظر هو فعلًا جدك سابها مديونة أو سابها كويسة، بس اللي استلمها هو أبو وليد.. هو اللي اشتغل وهو اللي كبرها، ومن بعده مسكها ابنه وكمل مشوار أبوه. جايين انتو دلوقتي بعد ما بقت مجموعة كبيرة وليها اسمها ووضعها تفتكروا إن ليكم حق!!

لا طبعًا وألف لأ، مش حقكم.. ده غير كمان لو فعلًا سابها مديونة وده المنطقي، لأنه لو سابها ناجحة ما كانش عمك وأبوك سابوها وسافروا، لكن العقل بيقول إنهم لقوها صفقة خسرانة فسافروا وسابوها لأخوهم، ولما لقوها نجحت رجعوا، فبالتالي المفروض تحمد ربنا إن ابن عمك عنده أصل ورضي يشغلكم ويعتبركم إخواته انت وخالد. علاء: انتي بتقولي إيه؟

نسمة: بقول إن وليد طلع جدع وراجل وشغلكم ومسككم كلكم مناصب كبيرة واعتبركم شركاء معاه، واحد غيره كان قالكم بره مالكوش مليم أحمر، وآخرتها إيه؟ بتحاولوا تشاركوه في ملكه وملك أبوه وعايزين تسرقوه، ده انتو إيه؟ علاء: انتي مراتي، المفروض تكوني في صفي.. مش في صف وليد. نسمة: أنا لا في صفك ولا صف وليد، أنا مع الحق.. الحق بيقول إن الشركة لوليد وتحمدوا ربنا إنكم شغالين فيها.

علاء: لا طبعًا كلامك غلط، والمفروض إن التلاتة يكونوا واحد، وبالتالي أنا وخالد ووليد واحد برضه. نسمة: يعني اللي يشتغل زي اللي ما يشتغلش؟ ده في أنهي شرع ولا أنهي منطق ده؟ إن الكل يتساوي؟ لو انت مكانه كنت هتديهم؟ كنت حتى هترضي تشغلهم؟ حط نفسك مكانه الأول قبل ما تتكلم. علاء: بقولك إيه، أنا ليا حق وهاخده.. بالذوق بالعافية هاخده من وليد، فهمتي؟ نسمة: للأسف فهمت يا علاء. علاء: يلا بقى على البيت.

نسمة: أنا آسفة بس مش هقدر أروح معاك. علاء: انتي بتعملي كده ليه؟ علشان وليد؟ مهتمة بيه كده ليه؟ خايفة عليه كده ليه؟ (وفجأة كأنه استوعب حاجة) أوعي تكوني... بتحبيه؟ نسمة اتفاجئت: نعم؟ بحبه؟ انت الظاهر اتجننت. علاء: من زمان وانتي بتهتمي برأيه وبمنظرك قدامه وبتاخدي كلامه ثقة، والنهاردة زعلتي جدًا إنه وجه لك كلمة، معناه إيه ده كله؟ غير إنه حب واهتمام، بس أنا اللي غبي ومش واخد بالي؟

ده حتى هو بيقولك النهاردة إنه أمله وظنه خاب فيكي، قصده إنك اتجوزتيني صح؟ نسمة: انت مش طبيعي.. لا انت غبي.. أنا بحبك انت يا غبي. وليد مجرد حد محترم الواحد غصب عنه بيحترمه، وزعلي علشانك انت مش علشانه.. زعلانة لأني شايفه جوزي إنسان مستعد يسرق أو ياخد حق مش حقه.. زعلي عليك انت.. انت وبس. لكن الإنسان الغبي ممكن يغير في الحقايق ويشوف على مزاجه.

اطلع بره يا علاء وماتجيش هنا تاني إلا إذا كنت مستعد تتغير وتعيش إنسان نضيف وما يبصش على اللي في إيد غيره. أرجوك علاء، خليني أثق فيك.. خليني أعيش مطمئنة مع جوزي... اطلع بره أرجوك. وهو خارج، وقفته وابتسمت، بس ابتسامته اختفت بسؤالها: نسمة: انت ليك يد فعلًا في اللي حصل لوليد؟ علاء بص لها بعنف: لأ مش للدرجة دي يا نسمة. نسمة: ليه مش للدرجة دي؟ انت مش لسه بتقول بالذوق أو بالعافية، ماهي دي العافية؟ علاء: أنا معنديش رد ليكي.

خرج علاء وهيا قعدت مكانها تعيط، ودخلتلها صفاء: صفاء: قولتي له؟ نسمة: لا طبعًا مقولتلش.. إزاي أقوله؟ بيفكر بطريقة غريبة وعايز يسرق وليد، ده مش بعيد يكون بيفكر يخلص منه، انتي متخيلة؟ صفاء: طيب كنتي قولتي له إنك حامل، وده هيخليه يعيد حساباته كلها ويفكر من جديد. نسمة: لا طبعًا.. ممكن يضحك عليا بكلمتين.. مش هقوله ومش هعرفه غير لما أحسه فعلًا عايز يتغير.

علاء خرج من عندها وهو عايز يرتكب جناية، واتصل بخالد واتقابلوا سهروا مع بعض.. وكل واحد بيتكلم في مواله والتاني مش سامعه خااالص. ندي فضلت تفكر في كلام أخوها وأخيرًا وصلت إن لو خالد فعلًا له يد في اللي حصل لوليد، فأكيد أخوها مش هينكر ده لمجرد إنهم يتصالحوا، لأن ساعتها أقل شيء هيخاف عليها منه. يبقى فعلًا وليد عنده حق وهيا ظلمت خالد ولازم تعوضه عن هجرها ليه بالشكل ده.

لبست أشيك فستان عندها وطلبت عشا وشغلت موسيقى وحطت شموع وانتظرت خالد يرجع. ساعة وراها ساعة والانتظار طال. اتصلت بيه بس تليفونه مغلق. الوقت اتأخر وبدأت تقلق لأنه ما بيتأخرش كده أبدًا. حاولت تتصل بعلاء بس هو كمان ما بيردش، وكلمت نسمة بس عرفت منها إن علاء مش معاها. أخيرًا اتصلت بوليد. وليد: ندوش حبيبي خير؟ مش عوايدك تكلميني آخر الليل؟ ندي: لا عادي بس بطمن عليك انت وجميلة؟ وليد: إحنا كويسين.. ندي في إيه مالك؟

قولي على طول. ندي: مفيش بس خالد اتأخر قوي وتليفونه مقفول وهو مش عوايده يتأخر، حتى اتصلت بعلاء مردش ونسمة قالت إن علاء مش معاها. وليد: كل ده وبس؟ لفيتي على الكل وأنا آخر واحد فكرتي تكلميه؟ ندي: علشان بس انت تعبان مش أكتر ومرضيتش أقلقك. وليد: هعديها كده.. بس تاني مرة أنا أول حد تفكري تكلميه، سامعة؟ ندي: حاضر. وليد: اديني نصاية كده هعرف لك هما فين.. وربنا يستر. ندي بقلق: يستر إزاي؟ قصدك إيه؟

وليد: قصدي إنك تكوني اتأخرتي قوي يا ندي، من امتى وأنا بقولك إنه مالوش دخل؟ إحساس الظلم وعدم الثقة وحش يا ندي، يالا ما علينا مش وقته، شوية وهكلمك. قام يلبس وجميلة جنبه: جميلة: طيب لازم تنزل بنفسك؟ ابعت أكرم. وليد: حبيبي دي أول مرة ندي تطلب مني حاجة، مش هبعت أكرم فيها. جميلة: بس أنا خايفة عليك. وليد باسها: خليكي انتي بس مستنياني وما تناميش، هنكمل كلامنا لما أرجع بإذن الله، أوك؟ جميلة ابتسمت: ما تتأخرش.

نزل وليد، وطبعًا أكرم أول ما شافه خارج راح له: أكرم: على فين يا باشا هنروح فين؟ وليد وقف وابتسم: هنروح؟ أكرم: أكيد مش هتخرج لوحدك في وقت زي ده. وليد: ماشي يالا مش هجادلك لآني مش هخلص منك. بعد شوية: وليد: بس اقف هنا. أكرم باستغراب: هنا؟ هنقف هنا؟ وليد: آه، إيه مالك؟ أكرم: لا أبدًا براحتك، بس هو حضرتك اتخانقت مع جميلة هانم؟ وليد ضحك: ليه؟ أكرم: مش عوايدك تسهر في أماكن زي دي.

وليد: مش جاي أسهر يا فصيح، واطمن مش متخانق مع جميلة، يالا ننزل بس. أكرم لسه مستغرب: طيب جايين هنا ليه دلوقتي؟ وليد بيدور على حد: هتعرف حالا.. دور معايا بس. أكرم بيبص حواليه: على مين؟ وساعتها لمح علاء وخالد: أكرم: تقصد دول؟ وليد: أيوه دول، تعال. كانوا بيشربوا وبيرقصوا وسكرانين على آخرهم، وأول ما شافوه هيصوا جامد والبنات اتلفت حواليهم. علاء: الباشا الكبير وووووصل.. واحلى تحية لوليد بيه. وليد: انتوا هنا؟

لازم تكونوا هنا. خالد: والآن حان موعدكم مع درس في القيم والأخلاق لفضيلة الشيخ وليد نصار، أووووووه. وليد: يالا قوموا من هنا. علاء: عارف انت سبب أزمتي في الحياة. وليد: انت اللي سبب أزمة نفسك، قوم. وليد بص حواليه يشوف أكرم فين بس ملقاهوش واستغرب راح فين، وسابه ولحظة ولقاه جاي ووراه اتنين رجالة ضخمة. وليد: انت فين ومين دول؟ أكرم: رجالة الأمن اللي هنا، معرفة، ما تقلقش، هيساعدونا ناخد الاتنين دول.

وليد: أنا مش عارف أنا كنت عايش من غيرك إزاي؟ هاتهم. الاثنين سحبوا علاء وخالد وحطوهم في العربية لوليد واتحركوا على بيت علاء الأول. علاء: ليه هنا؟ نسمة مش هنا؟ بفضلك انت طفشت؟ الهانم بتحبك انت أكتر مني. وليد: نسمة ما بتحبنيش، اطلع نام والصبح نشوف قصتك إيه؟ أكرم معلش طلعه. أكرم طلعه لحد ما حطه في سريره: المفروض تحمد ربنا إن عندك ابن عم زي وليد. علاء: ههههههه انت كمان بتحبه.. أزمة وليد.

أكرم: لو حاولت تفكر صح هتلاقي نفسك انت كمان بتحبه، بس المشكلة في الأفكار الغبية اللي مالية دماغك. وليد تحت مع خالد: وليد: انت ليه مش مع مراتك؟ ليه سهران كده؟ خالد: مراتي؟ وهيا فين مراتي؟ أنا ما اتجوزتش أصلًا.. دي إشاعة. وليد: ندي بتحبك وانت عارف ده كويس. خالد زعق: ندي بتحبك انت أكتر. وليد: هو إيه حكايتكم النهاردة انتوا الاتنين؟ كل واحد يقولي مراته بتحبني أنا أكتر! مش يمكن تكونوا انتوا الأغبياء؟

كل واحد فيكم مراته بتحبه بس هو غبي وعايز أي شماعة يعلق عليها أخطاؤه، فملقيتوش غيري صح؟ وليد وصل خالد البيت وأكرم سنده ودخله، وندي قابلتهم. ندي: هو ماله يا وليد؟ وليد: مالوش بس شرب زيادة، أكرم معلش طلعه لفوق. ندي طلعت معاه وحطوه في السرير: ندي: متشكره جدًا يا أكرم على تعبك معانا ووقفتك مع وليد. أكرم: لا يا هانم ما تقوليش كده، تصبحي على خير. نزل ووراه ندي ووليد وقفها: وليد: اطلعي انتي لجوزك يالا سلام.

ندي: وليد ربنا ما يحرمني منك أبدًا. وليد: ولا منك.. ابقي طمنيني عليكي. في العربية: أكرم: خالد بيه هيندم الصبح جدًا لما يعرف هو فاته إيه؟ وليد: اشمعني؟ فاته إيه؟ أكرم: لا أصل الهانم كانت مجهزة عشا وشموع وورد.. يعني أعتقد كان احتفال بشيء. وليد: انت اللحظة اللي دخلت فيها مسحت الأوضة كلها؟

أكرم: لا مش كده أبدًا، بس شغلي عودني إني أكون دقيق الملاحظة ولماح لأدق التفاصيل، فاكيد هشوف ترابيزة سفرة وأكلة الأوضة وهشوف الشمع والورد، ولا إيه؟ وليد: ماشي يا أكرم، هعديهالك، بس بعد كده مش عايزك تكون لماح قوي وخصوصًا في أوض النوم. أكرم: حاضر يا أفندم، وأسف لو كان ده تطفل مني. وليد: لا عادي، بس بنبهك مش أكتر.. أوض النوم دي أماكن حساسة، ومعنى إني أوافق إنك تدخل أوضة نومي، فده ثقة عمياء فيك، فاهم؟ أكرم: فاهم يا أفندم.

وليد: روحنا بقى يالا، الليلة كانت طويلة. ندي مع خالد قاعدة جنبه، ومرة واحدة خالد زق إيدها بعيد. خالد: ابعدي عني. قالها ونام، وهيا خافت فعلًا تكون خسرته. أخيرًا النهار طلع والكل صحي. علاء مستغرب مين حطه في السرير، وشوية وبدأ يفتكر وليد وأكرم، واستغرب ليه اهتم يوصله؟ هل فعلًا حب؟ هل هو فعلًا زي ما نسمة قالت بيعتبرهم إخواته؟ هل هما مالهمش حقوق؟ حاسس إنه متلخبط، مش عارف يفكر.

خالد صحي وبص، كانت ندي نايمة جنبه وهيا قاعدة وكأنها كانت خايفة عليه. بص حواليه شاف آثار الليلة اللي ضيعها، وللحظة ندم، بس بعدها حس بغيظ ماليه منها. قام مرة واحدة وهيا صحيت: ندي: انت كويس؟ خالد: وانتي يفرق معاكي؟ ندي: أكيد.. قلقت عليك امبارح لما اتأخرت. خالد: آه، وعشان كده بعتي لي أخوكي يجيبني من أفايتي صح؟ ندي: مش كده.. لأ بس قلقت عليك.

خالد: وفري قلقك ده.. ولعلمك امبارح سهرت وشربت وقضيت الليلة مع بنات كتير بتنقل بينهم وعملت كل اللي نفسي فيه وكل اللي انت حرماني منه عملته معاهم، فوفري قلقك ده. لأن امبارح كانت ليلة حلوة انتي وأخوكي بوظتوها. (راح ضرب التربيزة برجله ووقع اللي عليها) ووفري رومانسياتك دي، معدتش عايزها. سابها ودخل الحمام، وهيا فضلت تعيط، ومرة واحدة وقفت وقررت ونفذت.

خالد خرج من الحمام وملقهاش موجودة، وعرف إنه ممكن يكون خسرها، وأحاسيس جواه متلخبطة. هو صح ولا غلط؟ ليه جرحها كده؟ كانت هتبدأ معاه من جديد.. بس لأ، كان لازم تثق فيه، مش لما أخوها اللي يقولها؟ لأ، هو صح وهيا اللي غلط. وليد صحي من النوم ومراته جابت فطار، فطروا مع بعض في أوضة النوم، وشوية وسمع صوت ندي ومامته وحس إن فيه قلق، فخرج يشوف فيه إيه، وندي أول ما شافته جريت عليه وعيطت في حضنه، وهو مستغرب مالها.

نبيلة: مالها يا وليد؟ إيه اللي حصل؟ وليد دخلها أوضتها: مفيش يا ست الكل، هاتيلها حاجة تشربها بس، وما تقلقيش.. سيبونا لوحدنا شوية. ندي: خانني يا وليد. وليد: مين ده اللي خانك؟ خالد؟ ندي: أيوه. وليد: ومين قالك الاكتشاف الفظيع ده؟ ندي: هو قالي بنفسه. وليد اتنهد: هو قالك وانتي زي الهبلة صدقتي؟ خانك امتى وفين وازاي؟ ندي: معرفش، بس هو قالي إنه كان مع بنات وانه.. يعني خاني.

وليد حضن أخته: حبيبتي، كان لازم تفهمي إن ده مجرد غيظ منك أو رد فعل مش أكتر. هو في حد بيحب يخون حبيبه لمجرد إنهم اتخانقوا أو اختلفوا؟ بعدين أنا جبتهم من نايت كلب كانوا سهرانين، مجبتوش من شقة.. هيخونك فين؟ ندي: معرفش، بس هو قالي كده؟ وليد: ندي انتي غلطانة من الأول.. غلطتي في حقه كتير. ندي: واديني أهو حاولت أصالحه. وليد: بعد إيه؟ هو وصل لآخره. حبيبتي، لما الواحد بيحب بجد بيكون جرحه مضاعف. يعني هو بقاله قد إيه يقنع فيكي؟

وانتي رفضتي تسمعيه أو تصدقيه، فهو مجروح منك. كان لازم تفضلي في بيتك وكان لازم تسمعيه وتحتويه وكان لازم تكوني واثقة تمامًا إنه ما يعملهاش، لكن كده انتي أثبتي له تاني مرة إن ماعندكيش ثقة فيه وإن كلمة تجيبك وكلمة توديكي. ندي فين حبك؟ ندي: أنا بحبه. وليد: أوعي يكون حبك زي حب ميس.. حب تملك مش أكتر. ندي بنرفزة: أنا مش زي ميس. وليد: ولا زي جميلة. ندي: ليه جميلة بتعمل إيه زيادة؟

وليد: جميلة في شهر العسل دخلت لي ميس عندي علشان نتصالح علشان ما نزعلش أنا وميس مع بعض!! مش هقولك أكتر من كده. ندي: ده غباء مش حب.. تدخل لجوزها واحدة، ده منتهى الغباء كمان. وليد: ده منتهى الحب يا ندي إنك تسعدي واحد حتى لو على حساب سعادتك انتي.. ده قمة الحب.. إنك بتحبيه أكتر من نفسك، وإن أهم شيء عندك هو سعادته وبس. ندي: وانت قابلت حبها ده بإيه؟ إنها زوجة في السر وأبسط حقوقها مش مديهالها؟

ده حتى ابنها هتاخده تنسبه لغيرها؟ لا سوري، مش عايزة الحب ده. وليد اتنرفز منها: انتي مش عارفة انتي بتتكلمي في إيه؟ وظروفي غير ظروفك تمامًا، وبعدين انتي مدخلاني في النص بينكم ليه؟ فكري بعقلك قبل ما تخسري ولا تبقي ميس تانية، بعد إذنك. خرج وسابها متنرفز لأن كلامها مس وتر حساس عنده، وسؤاله بيرن: "انت قابلت حبها بإيه؟ دخل يغير هدومه، ولحظة والباب خبط ودخلت ندي. ندي: أنا آسفة يا وليد، مش قصدي أضايقك أبدًا.. حقك عليا.

وليد: لا عادي، المهم حاولي تصلحي أمورك. ندي: لا بجد ما تزعلش مني، والله ما أقصد.. أنا عارفة إن ظروفك انت وجميلة متلخبطة وعارفة إنه غصب عنك، فمعلش طلعت نزفزتي عليك انت. وليد: قولتلك عادي خلاص. ندي: طيب ممكن توصلني بيتي؟ وليد: أوصلك عادي، بس ظهوري مش هيكون في مصلحتك، لأن ساعتها خالد هيعند وهيقول إنك رجعتي علشان أنا قلت لك ترجعي، فالأحسن تروحي لوحدك.

ندي: بس أنا عايزاه يعرف إني رجعت علشان انت رجعتني.. عايزاه يحس بالفرق بينكم. وليد: مش وقته يا ندي.. الأول اتصالحوا والباقي بعدين. ندي: انت شايف كده؟ وليد: أيوه شايف كده. راحت للبيت بس ملقتش خالد وعرف إنه راح الشركة، وراحت هيا كمان للشركة. وهناك دورت عليه معرفتش بيه، فراحت لأخوها، ويدوب قعدت الباب خبط ودخلت نسمة. نسمة: آسفة أجي لحضرتك وقت تاني. وليد: لا ادخلي يا نسمة، تعالي.

سلموا على بعض هيا وندي وقعدت، وطلعت ورقة عطتها لوليد. وليد: إيه دي؟ نسمة: استقالتي. وليد: شايف إنها استقالة، بس ليه؟ نسمة: عادي بقى.. بس مش هقدر أستمر هنا. وليد: علشان كلامي معاكي امبارح؟ أنا كنت لسه هعتذرلك على أسلوبي لأني فعلًا زودتها، بس كنت متنرفز وانتي جيتي في الطريق مش أكتر. نسمة: لا لا، الموضوع ما يخصكش، وعارفة إن كلامك مجرد نرفزة مش أكتر. وليد: طيب أمال ليه بقى الاستقالة؟

نسمة: ده موضوع خاص بس بعيد عنك، ده بخصوص علاء. وليد: تسمحي لي أتدخل! علاء محتاجك جنبه، وبعدين لازم تهدي وتاخدي المواضيع بتفهم أكتر من كده.. أنا مش عارف انتوا مالكم؟ أغبياء ليه كده؟ الاتنين بصوا لبعض، ندي ونسمة، وبصوا له. وليد: أيوه الكلام ليكم انتوا الاتنين.. انتوا متجوزين اتنين مختلفين اتربوا على نمط معين بأفكار معينة، جايين انتوا الاتنين في يوم وليلة عايزين تغيروا تربية سنين؟ إزاي طيب؟

وجودكم في حياتهم أحسن شيء حصل لهم، لو اتخليتوا عنهم هيضيع الأمل.. هينتهي.. بس لازم يكون نفسكم طويل وبراحة وواحدة واحدة، ماهواش كن فيكون. نسمة، علاء محتاجك، هو بدأ يتغير فعلًا.. بدأ يفكر.. بدأ يحس ووقف على أول الطريق، خليكي بقى ماسكة إيده مش تسيبها وتقول له انت مش عارف تمشي؟

هو فعلًا مش عارف يمشي ومحتاجك خطوة خطوة تاخدي بإيده. وانتي كمان يا ندي.. خالد بيعشقك ومن واحنا عيال مش النهاردة ولا امبارح، ده سنين، وأخيرًا بقيتي في بيته، بس اتفاجئت إنك بعدتي أكتر وأكتر. ده بالعكس انتي ضاعفتي عذابه مليون مرة، لأنك بقيتي في بيته وبين إيديه ومع ذلك حرمتي نفسك عليه. ده عذاب إيه ده؟ انتوا الاتنين غلط.. اتمسكوا بحبكم وصلحوا أموركم قبل ما انتوا كمان تندموا. الباب اتفتح ودخل علاء وأول ما شاف نسمة:

علاء: آه.. لمهم انت حواليك وأملي دماغهم ضدنا صح؟ مش ده اللي بتعمله؟ وقبل ما حد يرد، كان خالد كمان دخل وأول ما شاف ندي: خالد: آه فعلًا لازم تكوني هنا؟ هتكوني فين يعني؟ لازم تقدمي تقرير لأخوكي؟ مش قلت لك إنها بتحبك أكتر؟ نكمل بكرة. توقعاتكم. انتظروني. شيمووووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...