الفصل 4 | من 25 فصل

رواية جميلة الفصل الرابع 4 - بقلم الشيماء محمد

المشاهدات
31
كلمة
3,173
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 16%
حجم الخط: 18

‏بتعمل إيه هنا؟ انت نمت عندك ولا إيه؟ انت فعلاً مش هتجيبها. ‏بقولك إيه ما تشغليش بالك. ‏مراتك لو عرفت. ‏هتعمل إيه؟ هنتخانق مع بعض! ‏نفسي أعرف انت اتغيرت كده إزاي وإمتى؟ وبعدين إيه اللي عاجبك فيها؟ علشان حلوة حبتين؟ انت مش كده؟ ‏لا طبعاً. حلاوتها ده حاجة جانبية، لكن اللي عاجبني فيها حاجة ملقتهاش ولا عندك ولا عند "مي". ‏تطلع إيه بقى دي؟ ‏حنيته. ‏ماشي يا أبو حنية. المهم هتفضل كل شوية تطلع لي بفوطة كده؟

‏قلت لك كام مرة حطي لي هدوم في أوضتها. وهقول لك لآخر مرة: حطي لي هدوم في أوضتها. ‏سابها ودخل لمراته اللي كانت نايمة. لبس ونازل. ‏انت صحيت امتى؟ ‏يدوب من شوية. ‏طيب تعال جنبي. ‏لا الجو حر. ‏انت بتعاقبني؟ ‏ولا أعاقبك ولا تعاقبيني. ‏حبيبي.. طيب انت قولي أعمل إيه؟ مش بحب أنام في حضن حد. ‏حد؟ هو أنا حد؟ ما علينا يا "مي". ورانا شغل، اتفضلي قومي. أنا هسبقك. سلام.

‏سابها ونزل. كانت "جميلة" بتحط الفطار على السفرة. فجاء من وراها وضمها وباسها في رقبتها. ‏يا سي وليد ما ينفعش كده. حد يشوفنا. ‏جات تبعد بس هو مسكها. ‏يشوف عادي. ‏"مي" هانم. ‏"مي" لسه في السرير. وعلشان تفوق وتنزل فيها ساعة على الأقل. وبعدين حتى لو شافتنا، انتي مراتي ولا إيه! ‏طيب اقعد افطر. ما تنزلش على لحم بطنك. ‏مين عامل الفطار؟ ‏أنا عملاه. ‏يبقى هفطر. أنا عايزك انتي تعملي لي الأكل. ‏طيب إزاي؟

"مي" هانم قالت ما أدخلش المطبخ. ‏ما انت دخلتي أهو؟ ‏علشان نايمة. لكن الغدا صعب. ‏اتصرفي. اختاري أي سبب. ‏باسها في خدها ويدوب بيضمها. ‏وبعدين؟ اتفضلي من هنا انتي؟ ‏روحي انتي. ووريني شطارتك. ‏"جميلة" مشيت وهو باصصلها. ‏انت ناوي تولع البيت؟ افرض مراتك نزلت وانت حاضنها كده؟ ‏مراتي وحاضنها. ‏وليد، اعقل. "جميلة" قدام "مي" خدامة وبس. ‏بقولك إيه يا أمي، أرجوكي. عايز أفطر بهدوء وأنزل شغل. ‏أفطر وماله.

‏فطر ونزل على شغله. وهناك في مكتبه. دخل واحد متعصب ومتنرفز في مكتب وليد. ‏آسفة يا أفندم. ‏خلاص يا "هدى" روحي انتي. خير يا عمي، في إيه؟ ‏خير؟ وهيجي منين الخير! انت إزاي ترفض المشروع اللي أنا مقدمه للإدارة؟ بأي حق بترفضه؟ ‏عمي، اقعد واهدى لو سمحت. ‏اقعد واهدى؟ وعمي؟ هو انت خليت فيها أعمام؟ انت ولا عامل لأي حد فينا اعتبار. ‏ليه بس يا عمي؟ انت إيه اللي مضايقك دلوقتي؟

‏انت رفضت المشروع. وطبعاً حماك وراك، شريف باشا. وبالتالي الإدارة رفضت المشروع. ‏وانت إيه اللي يضايقك؟ مشروع اتعرض واترفض، فين المشكلة؟ ‏محي معرفش يقول إيه، لأن غضبه مبني على أساس إن أكتر من نص الربح هيدخل جيبه. لأنه متفق مع الشركة اللي هيستوردوا منها إنهم هيستوردوا حاجات مضروبة بسعر الأصلي وفرق السعر هيحطه في جيبه. وطبعاً برفض المشروع المكسب بتاعه راح. ‏إيه يا عمي؟ سكت ليه؟ إيه اللي مضايقك؟

‏لأن أنا اللي طلبت المشروع ده. وكنت هخلي علاء ابني يمسكه ويبقى مسئوليته. وانت رفضته لمجرد إنه جاي من ناحيتي. ‏لا يا عمي. أنا الشغل شغل عندي. أنا ما رفضتوش لأنه جاي من طرف حضرتك. أنا رفضته لأسباب كتيرة. أولها إننا بالفعل متعاقدين مع شركة محترمة وبتورد لنا المعدات اللي بنحتاجها. ‏ثانياً، الشركة اللي حضرتك عايز تتعاقد معاها بتشتغل في التقليد مش الأصلي. والمشروع متقدم إنها هتورد معدات أصلية. فحاجة من الاتنين.

‏يا الشركه هتنصب علينا. يا أما... ‏كمل. يا أما إيه؟ ‏يا إما حد من جوه الشركة هو اللي هينصب وهيحط فرق السعر في جيبه. وبالتالي المشروع اترفض. عرفت يا عمي رفضته ليه؟ ‏برضه تيجي وتكلمني أنا؟ أنا عمك وفي مقام أبوك. يبقى تحترمني وتبلغني بنفسك ونتكلم مع بعض. مش تبلغ الإدارة والإدارة تبلغني زي أقل موظف هنا.

‏في دي عندك حق. أنا آسف يا عمي. بس حضرتك لسه قايل إن الشغل مفيهوش مجاملات. وزي مش هجامل حمايا ولا هو هيجاملني. فطبقت ده على الكل. ولو عايز أعاملك في المجموعة على أساس إن حضرتك عمي، معنديش مانع؟ ‏لا يا وليد. خلي الشغل شغل. بعد إذنك. ‏مشى عمه ودانه بتطلع نار. ودخل مكتبه. ‏بابا، عملت إيه؟ ‏مفيش فايدة. وليد مش سهل وفهم اللعبة كلها. ‏يعني إيه؟ ‏يعني قالها صريحة: يا الشركة بتنصب، يا إحنا بننصب. ‏وبعدين هنعمل إيه؟

هتسيبه له الجمل بما حمل؟ ‏لا طبعاً. بس خلينا نتكتك له. وبعدين خايف من إيه؟ مراته وما بتخلفش. يعني أكبر اتنين مساهمين في المجموعة حصصهم لينا. شريف ومعندوش أولاد غير بنته. وبنته متجوزة وليد. وسيادتها مبتخلفش. يعني الاتنين فشنك. ‏الاتنين ضحكوا جامد. ‏ولنفترض إنه اتجوز تاني وخلف؟ ‏ما يعملهاش لسببين. أولاً، وليد بيحب "مي" جامد. وثانياً، مش هيرضى يخسر حماه اللي في صفه دي.

‏تمام. وشريف أجله قرب. ووليد لو أجله مجاش طبيعي نجيبه له. هههههههه. ‏هههههههههه. ‏الاتنين بضحكات شريرة مليانة حقد وطمع. ‏عند وليد في المكتب، "مي" وأبوها. ‏عمك ماله ودانه بتطلع نار ليه وهو خارج من عندك؟ ‏هو كان مقدم مشروع للإدارة صح؟ ‏ومشروعه اترفض. وعلشان كده متنرفز. ‏واترفض ليه؟ مكنش عرض حلو ولا إيه؟

‏لا. كان مقدم إنه هيستورد المعدات والأجهزة الطبية على أساس إنها أصلية. والشركة اللي كان هيتعامل معاها بتشتغل في التقليد بس مش الأصلي. وبنفس السعر. ‏يعني الشركة كانت هتنصب عليه وهتديله أجهزة مضروبة بسعر الأصلي؟ ‏لا يا حبيبتي. ما أعتقدش. ‏امال تعتقد إيه؟ ‏أعتقد إن عمي هو اللي كان هينصب هو وعلاء. وياخدوا منا تمن معدات أصلية ويشتروا مضروبة وفرق السعر ليهم. ‏لا يا وليد. مش للدرجة.

‏لا للدرجة. امال إحنا ليه مصممين يا "مي" إن وليد يخلف ويبقى فيه وريث؟ لأن أعمامه مستعدين لأي شيء. حتى النصب أهو. وما تنسيش إنهم سبق وحاولوا يقتلوه. ‏دي كانت حادثة يا عمي. ‏حادثة تقطع فرامل العربية بفعل فاعل؟ فوق بقى يا وليد. الأbar جميله إيه؟ ‏"وليد" و"مي" اتفاجئوا بالسؤال. وبصولها. ‏يعني إيه أخبارها؟ خدامة وفي البيت. بتسأل عليها ليه؟ ‏اوعي تقولي إنها لسه مبقتش مراتك يا وليد! انت شايف أهو عمك وابنه بيخططوا إزاي؟

وجود ابن ليك هيوقف كل واحد عند حده. لأنه مش بس وريث ليك، لا ده ليا أنا كمان! ‏عارف الكلام ده. ‏أيوه عارفه. وبعدين؟ ‏انت عايز إيه يا بابا؟ ‏عايزك تسيبي جوزك مع جميله شوية. يا إما تيجي تتفضلي في بيتي. لأن طول ما انتي موجودة هو مش هيقدر يروح لها. ‏وليد سرح بخياله لما هرب من جنب مراته وراح لجميلة ينام في حضنها. وفاق على صوت "مي". ‏والله هو حر. أنا مش ماسكاه. ‏يعني انتي لمجرد إنك عرفتي إنها عملت أكل قلبتي الدنيا.

‏لا يا "مي". اهدي على البنت. لأنك كل ما تهدي كل ما الأمور هتمشي بسرعة وتخلصي منها أصلاً. ‏نخلص منها إزاي؟ ‏تمشي تروح بيتها تتكل على الله. إيه؟ نخلص منها إزاي؟ ‏سوري. فهمت الكلمة غلط. ‏اكيد مش هنخلص منها نقتلها يعني يا وليد؟ إيه يا ابني!

‏قعد لوحده بعد ما هما الاتنين خرجوا. سرحان في جميلته اللي بدأت بحنيتها تستولي على تفكيره واحدة واحدة. مسك جريدة قدامه يشوف إيه آخر أخبار الأجهزة الطبية. يمكن يشغل تفكيره شوية عن جميلة. بس أول ما فتح الجريدة، فتحها على خاطرة قرأها لأن عنوانها لفت انتباهه: ((( عندما يعشق القلب .... عندما يعشق القلب ولا يعلم أن بوادر عشقه البريء ستشعل النيران. وأولها في قلب تلك الملاك التي ظهرت من العدم ....

أنت لا تدري ماذا تفعل. فعندما تنتقل من الجحيم المصبوغ بألوان الحب وترى النعيم المصبوغ بالاهتمام... ربما تقع وشيكاً ولا تعلم أي قلب أفسدت وأحرقت..... ربما غلب عليك أمرك... ربما. ولكن عندما تمتلك الأنثى شيئاً وإن كان تحت مسمى الحب فلن تسمح بتركه. وستكون هي فتيلة الاشتعال. سيتحول التملك إلى بركان ثائر سيطيح بتلك الملاك..... أنت... أنت ولا غير. لعب معك القدر لعبته المشهورة وستخضع له.....

ستواجه ذلك التحدي القادم. إما أن يفوز عشقك البريء وإما أن تندثر بين طيات الزمان...... أحياناً يسيطر علينا القدر ولا نعلم أي طريق نختار ..... ولا نعلم أن كل الطرق تؤدي إلى تلك النهاية ..... ولكن هل يمكن للقلب أن يفوز؟ أم أن ذلك الحب البريء كتب عليه الاندثار في غياهب الزمان..... وهل ملاكك البريء سيتحمل قسوة أنثاك عليه؟ أم أن الرحيل والفراق قد كتب ولا مفر؟! ‏سرح في الخاطرة دي وحس إنها مكتوبة مخصوص علشانه.

وسأل نفسه: هل جميلة هتقدر تقف قصاد "مي"؟ وهل هو بيحبها؟ ولا "مي" قسوتها هتسحق جميلة وبراءتها؟ وهل هو هيتدخل ولا هيفضل واخد دور المتفرج كده كتير؟ طيب ولو تدخل هيكون في صف مراته ولا جميلته؟ ‏أسئلة كتيرة ملهاش أي إجابة نهائي حالياً عنده. مجرد إنه حالياً في تشوش وتذبذب وحيرة مطلقة. ‏آخر النهار روحوا تعبانين. ‏ماما الحقيني بالغدا. واقع من الجوع. ‏رمى نفسه على الأنتريه ومطلعش يغير. ‏طيب مش هتغير حتى هدومك الأول؟

‏لأ. هاكل وأنام. هموت وأنااااااااام. ‏ما انت نايم بدري امبارح. مالك بقى؟ ‏أنا نايم بدري ده... ‏قطع الكلام لأنه افتكر إن سهرته كان مع جميلة. ‏ده كان يوم مرهق جداً. وعلي إيدك وأنا تعبان. ‏طيب براحتك. أنا هطلع أغير الأول يكونوا حطوا الأكل. ‏نبيلة دخلت لـ "علية" وطلبت منها تجهز السفرة بسرعة. ‏حطوا الأكل. و"وليد" قعد وبينادي على "مي". ‏انزلي بسرعة يا "مي". مش هستنى. ‏نبيلة كمان قعدت جنبه في انتظار "مي".

‏يدوب "وليد" هيمد إيده في طبقه ياكل. جميلة من جنبه شالت الطبق. ‏جعان؟ إيه ده؟ ‏حطت طبق تاني قدامه. ونبيلة وهو مستغربين جداً. ‏الاتنين مكرونة بشاميل. شيلتيه ليه وحطيتي غيرهم؟ ‏ردت. بس جابت طبق تاني صغير فيه لحمة. برضه نفس اللحمة اللي في الصينية قدامه. ‏انتي بتعملي إيه؟ وبعدين؟ ‏لأ. مفيش يا هانم. عادي. ‏عادي إنك تشيلي الطبق من قدامه وتحطي نفس الطبق تاني؟ ‏يا هانم لأ. بس هو... ‏"مي" جت وراها. ‏هو إيه؟ في إيه؟

‏مفيش. الطبق مش عاجبني. وقولت لها تغيره. عندك مانع؟ ‏لأ. يلا ناكل. ‏بدأوا ياكلوا. وأول ما "وليد" حط أول معلقة واستطعمها. فهم ليه جميلة عملت كده. كان مستمتع بكل معلقة بياكلها وبيفتكر الصبح لما قالها تتصرف. المهم عايز ياكل من إيده. ‏مالك يا وليد؟ ‏هاه؟ مالي يعني؟ مالي؟ ‏امال بتفكر في إيه وانت مبتسم كده؟ ‏انتي زعلانة علشان أنا مبتسم؟ ‏لأ. بس مستغربة. وعايزة أعرف بتفكر في إيه؟ ‏مفيش. بفكر في الشغل. ‏ومبتسم ليه؟

‏إيه يا "مي"؟ هو تحقيق ولا إيه؟ ‏لأ عادي يا أمي. بفكر يا ستي، في منظر عمي لما اكتشف إن أنا فاهم اللعبه كلها. ومكنش عارف يقول إيه. ‏"مي" ابتسمت. ‏كان نفسي صح أشوفه. ‏لعبة إيه اللي عمك عملها؟ وأنهي عم فيهم؟ محي ولا معتز؟ ‏محي. ‏وبدأوا يتكلموا في الشغل لحد ما خلصوا. و"مي" خارجة. ‏انتي رايحة فين سيادتك؟ ‏هخرج. أنا وبابا عازمني على العشا. واهي فرصة. ‏فرصة لإيه بالظبط؟ ‏لسيادتك مع ست جميلة. بعد إذنك.

‏وهيا خارجة. "وليد" جري وراها حضنها من ضهرها. ‏استني. أنا مش عايزك تنسي أبداً إن بحبك. فاهمة؟ ‏"مي" لفت وشها ليه واتكلمت بتملك: ‏عارفة إن بتحبني. ولو بطلت تحبني هقتلك. ‏ابتسم. ‏يخربيت رومانسيتكم. ‏أنا مش رومانسية. وانت عارف ده كويس. أنا بحذرك بس. ‏ماشي. ما تتأخريش. ‏وانت كمان ما تتأخرش. وما تنسيش إن دي مجرد وظيفة. مش أكتر ولا أقل. ‏سلام. ‏سابها ودخل. وهيا مشيت بعربيتها. ‏مالها؟

‏مفيش. باباها النهارده قالها تسيبني مع جميلة شوية. وهيا بتنفذ اه. ‏يعني هتاخد راحتك اهو؟ ‏ابتسم. ‏أنا مجرد إني بحترم مشاعرها. مش أكتر. ‏وأنا مقولتش حاجة. اطلع ريح قبل ما هي ترجع. وأنا هبعتلك جميله فوق. واه. حطيت لك هدوم عندها. فاياك تطلع بفوطة من عندها. ‏ضحك وطلع. ‏ماهو انتوا ما بتسمعوش الكلام بالذوق. ‏طلع. وهيا نادت على جميلة. ‏افهم. ليه شلتي الطبق من قدام وليد وحطيتي غيره؟

‏مفيش. بس سي وليد طلب مني أعمله أنا أكل بإيدي. والهانم طلبت مني ما أعملش. والصبح هو أصر إني أعمل أكل. ‏وبعدين؟ ‏عملت على قده. غير باقي الأكل. ‏آه. وحطيتيله أكلك انتي؟ امم. لا ذكية. إحنا هناكل عادي. وهو ياكل من أكلك. "مي" لو عرفت هتقتلك. ‏مش مهم. المهم إني أنفذ رغبته هو. ‏وليد كان فوق وسامع كلامهم. وابتسم لما سمع ردها. وسند على درابزين السلم. مستمتع بحواره. ‏طيب نفذيله رغباته. المهم اطلعيله فوق يالا. ‏أطلع له؟

وست "مي"؟ ‏"مي" خرجت علشانكم. اتفضلي. ‏وليد دخل الأوضة. ودقيقة وهيا كانت وراه. وأول ما شافها ضمها جامد. وكأنها حبيبته اللي غايبة من سنين. ‏وحشتني قوي. ‏وانتي. المهم. شيلتي الطبق من قدامي ليه؟ ‏انت ما فهمتش شلته ليه؟ ‏لأ. مفهمتش. ليه؟ ‏طيب عجبك الأكل ولا لأ؟ ‏عادي يعني! ‏معجبكش... طيب خلا. ‏وليد مسكها من إيدها قبل ما تبعد. وضحك. ‏أكلك كان تحفة. تسلم لي إيديكي. ‏فرحت. ‏يعني فهمت؟ وعجبك؟

‏فهمت وعجبني. هنقضيها رغي ولا إيه؟ وبعدين فكي شعرك ده وافرديه. ‏قضى معاها أحلى وقت. الوقت اللي بيستناه طول اليوم. إنه يكون في حضنها. ‏مش هتروح أوضتك بقى قبل ما "مي" تيجي؟ ‏بصوت نعسان. ‏شوية. عايز أنام. سيبيني شوية. ‏أنا بس خايفة تيجي. ‏شدها في حضنه ونام هو على صدرها. وغرق في النوم من تعبه. وهيا ابتسمت بحب ليه. واكتشفت إنها بدأت تعشق وليد. مش بس تحبه. ‏ونامت هيا كمان وحبيبها في حضنها.

‏شوية و"وليد" صحي على حد بيصحيه. وفتح عينيه بالعافية. ولقي "مي" فوق راسه. أو أتهيأ له إنها فوق راسه. وفي شرار بيطلع من عينيها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...