الحفلة بدأت والكل وصل للنادي اللي فيه الحفلة. البنات كانوا آيات في الجمال، نسمة وندي. وميس حست إنها عاملة زي الشريرة اللي في القصة، مضطهدة من الكل، منبوذة. الكل منتظر وصول وليد للحفلة، الكل متحمس. وأخيراً وليد ظهر بهالة غريبة، وأكرم ورجالته وراه، وكان دخوله مهيب. سلم على والدته وأخته وعيال عمه، والكل بيسلم عليه ويهنيه على صحته ورجوعه لشغله ووقفته على رجليه من تاني.
ميس واقفة جنب باباها وبتبص لوليد ورجعت بذكرياتها قبل ما تظهر جميلة في حياتهم. إزاي وليد كان بيحبها؟ إزاي كان في يوم ملكها هي وبس؟ إيه اللي وصلهم لكل ده؟ هل هي فعلاً بتحبه مجرد حب تملك ولا هي فعلاً بتحبه؟ إزاي جميلة ببساطتها وجهلها قدرت تكسب كل القلوب في صفها؟ هل بيحبوها لأنها هتجيب لهم ولي العهد ولا هي فعلاً تتحب؟ والسؤال الأهم من كل ده، إزاي سمحت لوليد يفلت من إيديها ويبعد عنها بالشكل ده؟
والإجابة كانت بسيطة وواضحة جداً قدامها. هي محبتش وليد أصلاً، كان زوج مناسب وواجهة اجتماعية وبرستيج ومنظر قدام صاحباتها. يمكن عشان كده مزعلتش إنها مخَلَّفتش منه، أو ما غارتش لما طلب يخلف من جميلة بالطريقة الطبيعية. طيب ليه عملت كل ده؟ لأنه ملكها هي وبس، ولأنه حب واحدة أقل منها بكتير، وهي ما سمحتش إنه يحب. هي سمحت له يتجوز ويخلف بمزاجها، لكن ما سمحتلوش أبداً بالحب، وعشان كده يستاهل كل حاجة حصلت.
جميلة مع عماد أخوها بيقضوا يومهم مع بعض. عماد: بقولك إيه، ما تيجي نخرج؟ جميلة: نروح فين بالليل ده؟ عماد: يعني!! جميلة: يعني إيه؟ شكلك عايز تروح مكان معين؟ عماد: بصراحة آه، عايز أروح فرح واحد صاحبي هنا. جميلة: طيب قوم البس وروح. عماد: لا، انتي تعالي معايا. جميلة: أجي معاك فين بشكلي ده! وبعدين صاحبك أنت، أنا مالي. وغير كده أنا ما قلتش لوليد إني خارجة، والأهم إني ماليش مزاج أصلاً أخرج، ما بالك أروح فرح!
عماد: كل اللي بتقوليه ده حجج فارغة. ووليد ممكن نكلمه ونقوله وبس كده. فضل يقنع فيها وهي رافضة حتى فكرة الخروج نفسها. جميلة: أنا مش عارفة أنت مصر كده ليه يا عماد؟ عماد: يوووووه يا جميلة! مصر يا ستي عشان في حد مهم هيكون موجود وعايزك تشوفيه. جميلة: حد؟ حد كواحدة مثلاً؟ عماد: أيوه، حد كواحدة عايز أعرفك عليها. ممكن بقى؟ جميلة: طيب ما كنت تقول كده من الأول. عماد: اديني قلت. ممكن بقى تقومي تجهزي عشان ما نتأخرش.
جميلة: حاضر يا سيدي، بس هلبس إيه؟ عماد: تعالي يا ستي. أخذها من إيدها على أوضتها وفتح الدولاب وطلع فستان وعطاهولها. جميلة: واااو.. مين جاب الفستان ده؟ عماد: أنا جبته من أول راتب قبضته. ممكن تقبليه؟ جميلة: طبعاً.. بس إزاي عرفت مقاسي؟ عماد ابتسم: في حد ساعدني. جميلة: تقصد وليد؟ عماد: عندك غيره؟ جميلة فرحت جداً بالفستان وخصوصاً لما عرفت إنه ذوق وليد. جميلة: اديني عشر دقايق وهكون جاهزة.
لبست جميلة الفستان وقفت قدام المراية وحست كأنها أميرة في الفستان ده، واتمنت لو وليد يشوفها فيه. اتصلت بيه تستأذنه على خروجها مع عماد. وليد: روحي حبيبي، وغيري جو براحتك، بس خلي بالك من نفسك. جميلة: ماشي.. وليد: مالك؟ عايزة تقولي إيه؟ جميلة: كان نفسي تشوفني في الفستان ده.. فستان جميل قوي، ما تخيلتش إن عماد يعرف يشتري حاجة زي دي. الفستان تحفة يا وليد. وليد: كويس إنه عجبك! جميلة: كان عندك شك إنه ممكن ما يعجبنيش؟
طيب إزاي؟ وليد: روحي قلبي أنتِ.. المهم يالا اطلعي لأخوكي لاحسن يضايق ولا حاجة. جميلة: حاضر، بس هشوفك امتى؟ وليد: هتشوفيني، ما تقلقيش. المهم ما تغيريش الفستان لحد ما أشوفك بيه. جميلة: أكيد طبعاً. هستناك، ما تتأخرش عليا. قفلت جميلة وطلعت لأخوها اللي انبهر بجمالها وشياكتها. جميلة: هاه؟ حلو ولا إيه؟ عماد: هو حلو بعقل!! ده تحفة يا بنتي، عاملة زي ما تكوني أميرة، هتاكلي الجو من الكل. جميلة: ماشي يا بكاش، يالا بينا.
وليد في الحفلة واقف مع أولاد عمه بيتكلموا ويهزروا. علاء: مش هتقولنا بقي الحفلة دي سببها إيه؟ ندي: هو قوم بالسلامة مش كفاية لحضرتك ولا إيه؟ علاء: لا، أكيد كفاية، بس إحساسي بيقول إن في سبب أهم. صحفي جه من وراه: وليد بيه. وليد: خير يا ناصر. ناصر: مش هتفك بقي الغموض اللي مغلف الحفلة دي؟ وليد: أكيد، اتقل بس شوية.. اتفضل اشرب حاجة واصبر. الصحفي انسحب وسابهم، وهو رجع لأولاد عمه. نسمة: هو ينفع أتطفل وأسألك ليه ميس بعيدة عنك؟
حاسة إنكم بعيد قوي عن بعض؟ وليد بص ناحيتها: عادي.. ما تشغليش بالك بينا. نسمة: وانت ليه شغلت بالك بينا؟ لو متخانقين خلينا نصالحكم ولا إيه يا علاء؟ علاء بص لميس كتير: عايز تتصالح عليها يا وليد؟ نسمة ردت: أكيد طبعاً، هو حد بيحب الزعل؟ وليد حس إن علاء عارف حاجة: سؤالك غريب يا علاء. علاء: لا عادي، بس حاسس إنكم مرتاحين في بعدكم، ولا بيتهيألي؟ وليد: لا، مش بيتهيألك. نسمة: هو ده اللي ربنا قدرك عليه؟
تقنعه إنهم مرتاحين في بعدهم عن بعض!! وليد: سيبك أنتِ مني.. إلا قوليلي أنتِ شكلك متغير ليه؟ فيكي حاجة متغيرة مش عارف أحددها. علاء ضمها: احلوت بس. ندي: فعلاً يا نسمة، شكلك محلو زيادة. وليد: شكلكم كده عندكم أخبار حلوة! ما تشاركونا. علاء: آه فعلاً.. إحنا منتظرين نونو صغنن كده. باركولهم كلهم وفضلوا مع بعض لحد ما وليد جاله تليفون فانسحب بعيد عنهم، وبعدها أعلن للكل إن عنده إعلان مهم. والكل سكت عشان يسمعه.
وليد: طبعاً كلكم عايزين تعرفوا الغرض من الحفلة دي صح! الحفلة النهارده كلها مفاجآت وليها أسباب كتير الصراحة. أول سبب هو إني مديون لعلاء ابن عمي باعتذار، لأني من كام يوم اتخانقت معاه واتسرعت في حكمي عليه، فأتمنى إنه يقبل اعتذاري وبقوله إني ما أقدرش أستغنى عنه أبداً ولو يوم واحد، هو أو خالد. (علاء وخالد فرحوا جداً بكلامه ده) السبب التاني هو إن في شخصية لازم أعرفكم عليها. (الكل بيبص حواليه وبيحاول يعرف مين الشخصية دي)
. وليد بص لأكرم وشاورله وأكرم اتحرك وفتح باب والكل عينه على الباب يشوفوا مين هيدخل. عماد واقف هو وجميلة: إحنا منتظرين إيه يا عماد؟ ما ندخل. عماد: لحظة يا جميلة. الباب اتفتح وهنا عماد: يالا يا جميلة. مسك إيدها وداخل بيها، وبمجرد ما دخلوا جميلة لمحت وليد وقفت وحاولت تسحب إيدها من إيد أخوها أو تجري، بس أخوها منعها. جميلة: أنت اتجننت؟ جايبني هنا؟ عماد: ما تخافيش، تعالي. وليد: جميلة تعالي.. تعالي حبيبي.
ميس كانت هتتجن ومش عارفة تعمل إيه في اللحظة دي، لأن ده آخر شيء ممكن تتوقعه. علاء بص لها كتير قوي مش مصدق. وليد: تعالي. (راح ناحيتها، مسك إيدها وخدها ووقفها جنبه وحط إيده حواليها بتملك وفخر) وليد: أعرفكم بجميلة.. مراتي. (الكل بيتكلم ودوشة وشوشرة، بس سكتوا أول ما وليد اتكلم) . مراتي على سنة الله ورسوله، مراتي شرعاً وقانوناً وعقلاً وبكل الطرق الممكنة، ومش بس مراتي دي معشوقتي وحبي الأول والأخير. (حط إيده على بطنها)
. وأم ابني زي ما أنتو أكيد ملاحظين. (سكت شوية يسمح فيها للناس تستوعب، وهنا لاحظ إن ميس هتمشي) ميس: رايحة فين؟ استني الحفلة لسه في أولها، وانتِ بالذات ما ينفعش تمشي أبداً، ده الحفلة على شرفك. استني. ميس وقفت مكانها وأبوها جنبها بيتمنى لو يقدر ينهي المهزلة دي ويعمل أي حاجة. وليد: طبعاً أكيد كلكم مستغربين. (بص لعلاء) . آه هي يا علاء، أكيد دلوقتي عرفت أنا ليه كنت غيران عليها. علاء ضحك: طيب ما قلتش ليه؟
وليد: ما أنا قلتلك ساعتها إنها ملكية خاصة، ولا نسيت؟ المهم عشان الغموض ده ينتهي، اسمحولي أحكيلكم حكاية صغيرة الأول، وهقولكم إزاي اتجوزت جميلتي.
في يوم راجع من شغلي لقيت والدتي ومراتي مجتمعين ومنتظريني وأخدين قرار إن أنا لازم أتجوز عشان أخلف، لأن لازم يكون في وريث والقصه الحمضانة دي. طبعاً أنا كنت بحب مراتي ورافض الفكرة دي تماماً، وقفلت معاهم الموضوع ده. بعدها بفترة رجعت البيت لقيتهم جايبين بنت صغيرة فلاحة بسيطة، وقالولي لازم تتجوزها. صراحة ساعتها اتنرفزت جداً وقررت إني فعلاً هتجوزها عنداً فيهم، وخصوصاً عنداً في ميس، إنها إزاي توافق إن جوزها يتجوز غيرها.
وبالفعل اتجوزتها. اتجوزتها واللي محدش عمل حسابه أبداً إني ممكن أقع في حب الإنسانة البسيطة دي. طبعاً مراتي اللي هي ميس اتجننت إزاي أحب غيرها وحاولت بكل الطرق إنها تعذب جميلة وتعاملها بطرق غير آدمية، وما أخدتش بالها أبداً إنها كل ما بتعمل حاجة ضدها كانت هي اللي بتنزل من نظري وجميلة بتعلى ومكانتها بتعلى وبتتوغل في قلبي أكتر وأكتر. جميلة دخلت بيتي ودخلت قلبي والكل حبها، واكتشفت إني عمري ما حبيت غيرها وإني كنت عايش وهم
الحب. عشت معاها حاجات كتير.. جميلة هي عشق عمري. بس على الرغم من كل ده كنت بحافظ على ميس وبراعي مشاعرها، لكن هي مقدرتش ده وبدأت تظهر على حقيقتها البشعة اللي أنا ما كنتش واخد بالي منها وكنت أعمى عنها، واكتشفت إني كنت مجرد ملكية خاصة ليها، اتجننت لما غيرها شاركها فيها. خططت تخلص منها كذا مرة.. خططت تخطفها، ولما فشلت كل خططها قررت إنها لازم تنتقم.
تعالوا نسيبنا من ميس حالياً ونتكلم عن الحادثة اللي اتعرضتلها من فترة. الكل بيقول إن الحادثة كانت بغرض السرقة، وفعلاً أنا أول ما العربية وقفت ساعتها تخيلت إنهم حرامية وخفت على ميس، بس اتفاجئت إن العيال دي جاية لهدف واحد بس وهو إنها تهجم عليا. مكنوش عايزين يسرقوا، ما بصوش لميس، ما التفتوش لأي شيء. فغرضهم إيه طالما مش السرقة؟ يقتلوني؟
لأ، كان ممكن يقتلوني ببساطة. فهنا اكتشفت إن غرضهم هو الانتقام وبس، كنوع من أنواع التأديب. بس يا ترى لمصلحة مين؟ وده كان السؤال اللي هيجنني! وبفضل الله ثم أكرم اللي قدر يوصل للعيال دول ومنها وصلنا للي شغلهم. أكرم هنا أكرم دخل العيال متربطين وكمان دخل الدمنهوري ورماه تحت رجلين وليد. ميس هنا حاولت تمشي بس اتفاجئت برجالة وليد واقفين منعوها تتحرك. وليد قرب من الدمنهوري: تسمح تقول تاني مين اللي طلب منك تعمل اللي عملته؟
الدمنهوري: مرات حضرتك هيا اللي جت وطلبت مني ده. ميس زعقت: ده كداب! أنت هتصدق النصاب ده! وليد: ومين قالك يا ميس إنه يقصدك؟ مش يمكن يقصد جميلة؟ ولا أنتِ عارفة إن جميلة ما تعملهاش وإنتي بس اللي ممكن تعمليها؟ ميس: أكيد تقصدني.. هي مش معشوقتك زي ما بتقول!! وعايز تطلعني أنا اللي وحشة! وليد: أطلعك وحشة!! ما علينا.. دمنهوري مراتي بتقول عليك كداب وبعدين؟ الدمنهوري: عندي الدليل يا باشا وعطيته لأكرم باشا.
أكرم هنا راح وشغل سي دي وفيه اتفاق ميس مع الدمنهوري وهيا بتطلب منه يأدب وليد. الكل اتفرج لحد ما أكرم قفله. وليد: طبعاً الدمنهوري لحسن الحظ بيعمل حساب اللحظة دي.. بيهتم إنه يكون معاه دليل ضد اللي بيطلب منه أي شغل. هاه؟؟ لسه كداب؟؟ ميس: أنت عايز إيه دلوقتي؟ آه أنا اللي عملتها ويا ريتني كنت خليتهم يخلصوا عليك خالص أنت وجميلتك دي!!
وليد: ودي كانت غلطتك يا ميس. ودلوقتي أقولك تقدري تمشي من الحفلة لأن وجودك مش مرغوب فيه، بس قبل ما تمشي.. إنتي طالق باي باي يا... يا قلبي. جت تمشي بس اتفاجئت بالبوليس واقف من وراها ومنتظر، وأول ما اتحركت راحولها. ميس: إيه ده؟ انتوا عايزين إيه؟ الضابط: حضرتك مقبوض عليكي. ميس: بتهمة إيه؟ الضابط: شروع في قتل وليد نصار. ميس بصت لوليد اللي شاورلها: هتوحشيني باي.. خدها من هنا. البوليس أخدها ومشي وشريف مذهول من اللي بيحصل.
وليد: روح وري بنتك هتحتاجك اليومين الجايين دول. شريف مشي ورا بنته. وليد: دلوقتي بقى نقدر نبدأ حفلتنا. (بص لجميلة ومد إيده) . تسمحيلي يا جميلتي بالرقصة دي؟ أكرم خليهم يشغلولنا أي مزيكا.. اتصرف. المزيكا اشتغلت وهو أخد جميلة في حضنه وبدأ يرقص معاها. جميلة: أنا مش مصدقة اللي أنت عملته ده؟ وليد: اتأخرت قوي لحد ما عملته. جميلة: ليه كل ده؟
وليد: لأن ما ينفعش أم ابني وحبيبتي تفضل في السر. كان لازم قبل ما ابني ييجي أحفظ حق مامته، وإلا مش هقدر أحط عيني في عينه. كان لازم أجيب حق حبيبتي. أنتِ أحق الناس تشاركيني فرحي قدام الكل. جميلة: بس مش بالطريقة دي.. وميس؟ وليد: أخدت جزاتها، ولا أنتِ راضية باللي عملته؟ جميلة: لأ، بس.. وليد: ما بسش، ارقصي بقى وإنتي ساكتة، هو أنا مش علمتك إزاي ترقصي معايا!!
وليد بيرقص معاها وبص لعلاء وخالد وشاورلهم يشاركوه، وفعلاً كل واحد سحب مراته وراحوا جنبه لحد ما الرقصة خلصت ووقفوا كلهم مع بعض. ندي باست جميلة وخالد بص لها باستغراب: إنتي كنتي عارفة؟ وما قولتيليش؟ ندي: مكنش سر عشان أشاركك فيه. وليد: خلاص من هنا ورايح مفيش أسرار تانية. علاء: بقي كانت مراتك!! شفتي بقى يا نسمة إنه كان عندي حق لما قلتلك إن الوضع كان غريب. نسمة: قصدك لما قلت إنها جميلة الجميلات؟؟
وليد: وقعت في شر أعمالك، رد بقى عليها. علاء: نسمتي حبيبتي. نسمة: هسامحك بس عشان عندك حق، هي فعلاً جميلة الجميلات. ضحكوا وهزروا وقاطعهم محي وحسين. محي: بقي دي اللي هتجيب ولي العهد!؟ الخدامة؟ وليد: مراتي يا عمي، وخلي بالك وأنت بتتكلم عنها.. جميلة مليون خط أحمر. حسين: اهدوا.. مبروك على جوازك منها يا وليد. وليد: الله يبارك فيك يا عمي. نبيلة هنا اتدخلت هيا كمان: جميلة تعالي ارتاحي بقى حبيبتي.
وليد: لا يا أمي، جميلة هتفضل هنا معايا، سيبيها لو تعبت هترتاح، ما تقلقيش. نبيلة: براحتكم.. محي، حسين.. سيبوا الشباب يتبسطوا وتعالوا إحنا نتكلم مع الضيوف. محي: نقولهم إيه؟ إزاي ابنك حبس مراته وإزاي جاب واحدة وأعلنها مراته؟؟ وليد: أيوه بالظبط كده يا عمي.. ويا ريت حضرتك تتقبل اللي حصل بسرعة. محي: أتقبله؟؟ إنك أنت وقبلك أبوك كوشتوا على الشركة ودلوقتي ضحكت على العيال دي بكلمتين!! واعتذار سخيف.
وليد: والله أنا ما ضحكتش على حد، وأهم قدامك اسألهم. محي: إيه يا علاء! فجأة كده بقى وليد حبيبك؟ نسيت كل حاجة! نسيت اللي فات. علاء: لا ما نسيتش، بس تعبت من الخلافات وكفاية بقى، أنا عندي مراتي واللي في بطنها بالدنيا، معدتش عايز عداء مع أي حد. محي: وابنك لما يجي يقولك فين حقي؟ ولما يقارن نفسه بابن وليد باشا هتبقى تقوله إيه؟ ندي: جري إيه يا عمي، هو حضرتك كنت فرحان بالعداء بينهم ودلوقتي لما اتصافوا جاي تشعللها؟
محي: اتصافوا ولا اضحك عليهم؟ حددي؟ ندي هترد بس وليد اتدخل: اللي أنتو بتعملوه ده ولا وقته ولا مكانه، فأرجوك النهارده بنحتفل. محي: بجوازك؟؟ وليد: بإعلان جوازي. محي: ماشي يا وليد، احتفل. كملوا احتفالهم وكانت سهرة جميلة بكل المقاييس، وأخيراً الكل روح بيته. وليد جنبه جميلة ماسك إيدها، وأكرم سايق وجنبه واحد من البودي جارد، ووراهم عربية بودي جارد. وليد: ما تتخيليش أنا فرحان قد إيه؟ جميلة: وليد.
وليد: عارف حبيبي، أكيد أنتِ كمان فرحانة. جميلة: ولييييد. وليد: إيه مالك في إيه؟ جميلة: أنا تعبانة. وليد: دقايق وهنكون في البيت، ارتاحي يا قمر. جميلة: لا يا وليد مش التعب ده، بقولك تعبااااانة. وليد اتعدل وبصلها: تعبانة إزاي يعني مش فاهم؟ جميلة: أنا هولد الليلة. أكرم أخد فرامل وبصلهم، ووليد مش مستوعب: إنتي لسه ما دخلتيش في التاسع أصلاً، ولا دخلتي إيه مش فاهم؟ جميلة: آخر أسبوع في الثامن. المهم إن أنا تعبانة.
وليد: طيب نطلع على المستشفى.. أكرم. أكرم: حاضر، دقايق وهنكون هناك. وفعلاً خلال دقايق كانوا في المستشفى، وبعد ما الدكتورة كشفت عليها أكدت إن دي فعلاً ولادة. وليد كان متوتر جداً. نبيلة اتصلت بيه عشان تأخيره فبلغها وهيا اتحركت تروحه، وكذلك ندي وحتى علاء ومراته والكل اتجمع منتظر.
وليد مع جميلة ماسك إيديها ودخل معاها لحد ما ابنه شرف الدنيا وكله انتهى. شال ابنه وكان إحساس مختلف تماماً، بس في خوف جواه، خوف على ابنه من الطمع. كلهم متجمعين. نبيلة: أوعوا كلكم كده بعيد وروني حفيدي اللي طال انتظاري ليه؟ تعال يا قلبي، أنت شفت شبهي إزاي. الكل ضحك، ووليد حضن مامته. ندي: هاتيه يا ماما بالله عليكي، عايزة أشيله. نبيلة: امشي يا بت من هنا، روحي هاتيلك واحد، ده بتاعي. ندي: ماما بقى.
أخيراً نبيلة تنازلت وعطته لندي اللي باسته كتير، وبعدها عطته لجوزها: شفت يا خالد جميل قد إيه!! وكمان نسمة وعلاء أخدوه. علاء: نسمة أنا كده شايله صح؟ نسمة: آه يا حبيبي، ما تقلقش.. تعال نتعلم في ابنهم. وليد: نعم منكم ليها.. بكرة يشرف ابنكم، اتعلموا فيه.. هات يا ابني الواد. علاء: هتسميه إيه؟ وليد: لسه مش عارف.. هاه جميلتي، هنسميه إيه؟ جميلة: مش عارفة.. سميه أنت. نبيلة: إيه رأيك يا وليد في اسم فهد؟ وليد: فهد؟ فهد! ممكن.
ندي: آه جميل فهد. نبيلة: أووعوا بقى كلكم وهاتولي الكتكوت ده. وليد: طيب أنا مش هشيله ولا إيه؟ إيه يا ماما. نبيلة: ما أنت شلته، هيا حكاية ولا إيه! روح هات غيره. وليد: أجيب غيره!! إيه يا حجة نبيلة، غيره إيه دلوقتي. دخلت الممرضة: بعد إذنكم هاتوا البيبي عشان يرتاح في سريره، كده أعتقد كلكم شفتوه. نبيلة: خليه معايا.
الممرضة: لا مش هينفع يا أفندم، أصلاً غلط عليه حالياً، لازم يكون في أوضته المعقمة مع باقي المواليد، ده عشان خاطر صحته يا أفندم. نبيلة: طيب هتجيبيه تاني امتى؟ الممرضة: هبقى أجيبه عشان يرضع، ما تقلقيش حضرتك. الكل بعدها سابهم عشان يرتاحوا وروحوا، وفضل وليد مع جميلة. وليد: حمد الله على سلامتك يا عمري. جميلة: الله يسلمك حبيبي. فضلوا مع بعض يتكلموا بهمس، وهيا نايمة على صدره، وشوية وجاله تليفون وكان شريف.
شريف: أنا يا وليد تحبس بنتي؟ مراتك؟ كل ده ليه يعني؟ عشان جميلتك؟ وليد: لا مش عشانها يا شريف بيه، بس بنتك اللي زودتها قوي. شريف: غارت. وليد: غارت لدرجة إنها تقتلني؟ شريف: مكنش قصدها، وأنت عارف ده كويس. وليد: امال إيه قصدها؟ تأدبني؟ ولو سوري يا شريف بيه، أنا ما بتنازلش عن حقي، وبعدين مش وليد نصار اللي واحدة هتأدبه. شريف: وليد دي بنتي.
وليد: اللي غلط يتحاسب ويتحمل نتيجة غلطه.. سيبها تتحمل، ولو مرة نتيجة أعمالها، بعد إذنك. قفل وبص لجميلة: بتبصيلي كده ليه أنتِ كمان؟ جميلة: عشان ما ينفعش تحبس مراتك دي كده، قلة أصل، وأنت حبيبي مش قليل الأصل. وليد: إنتي هتجننيني؟ قلة أصل يا جميلة؟ بعد كل اللي عملته فينا وتقوليلي قلة أصل. جميلة: أنت ليه بتعاملها بأخلاقها! عاملها بأخلاقك أنت. وليد: عشان هي ما ينفعش معاها غير كده.
جميلة: لا يا حبيبي، مش أنت اللي تحبس واحدة، مش أنت.. وبعدين إحنا بننهي العداءات اللي موجودة، مش بنخلق أعداء جديدة. وليد: شريف، أنا أقدر أقفل له كويس قوي، ده أنا كمان ممكن ألغيه نهائي. جميلة: أنت سامع نفسك يا وليد!! أنت مش كده، ارجوك عشان خاطري وخاطر ابننا، ألغي أي عداء وحاول كمان تتصرف مع عمك محي، بالذات، لا أنا ولا أنت هنتحمل حاجة تحصل لابننا، ولا إيه؟ فكر فيه. وليد سكت ومردش عليها.
جميلة خرجت من المستشفى، وندي ونسمة تقريباً ما بيسيبوهاش، وعلاء وخالد مع وليد. وليد قابل شريف ومعاه محاميه الخاص. شريف: إيه جاي تشمت إن مش عارف أخرج بنتي من السجن؟ وليد: دي مش أخلاقي يا شريف بيه، بالعكس، أنا جاي أخرجهالك. شريف انتبه: بجد هتخرجها؟ وليد: بشرط. شريف: اللي أنت عايزه؟ وليد: تتنازل عن نصيبك في المجموعة!! شريف: نعم! وليد كمل: هشتريه منك بسعره المناسب. شريف: لا طبعاً، مش هبيع.
وليد وقف: خلاص، خليك، بس هاخده منك بأي طريقة. الموضوع مجرد وقت. أبقى سلم لي على ميس وبلغني أخبارها في سجن الستات، بعد إذنك. شريف: استني بس. وليد: أنت عارفني، ما بجادلش وما بغيرش كلامي، يا تتنازل يا بنتك هتتحبس، مفيش حل تالت. أخيراً شريف وافق واتنازل عن نصيبه لوليد، وراح خرج ميس. في يوم السبوع اتجمعت العيلة وبس واحتفلوا. ونوعاً ما بدأ الأمن يستتب في العيلة، وبدأ أولاد العم تجمعهم قرايبهم ومراتاتهم قربتهم من بعض جداً.
بعد كام سنة. وليد وابنه معاه، وعلاء مراته خلفت بنت سمتها سالي، وخالد خلف ولد اسمه وليد على اسم خاله. محي وحسين ما زالوا بيخططوا بس في السر ومنتظرين فرصة مناسبة. علاء مراته نسمة حامل تاني، وخالد كمان. أما جميلة فمشغولة بكليتها اللي في آخر سنة فيها وقربت تتخرج منها، وعايشة بحب وسعادة مع جوزها وابنها.
وليد كان بيعمل عقد أجهزة جديدة، بس محي قرر إنه يتدخل ويلغي العقد مع الشركة من ورا وليد ويستبدله بأجهزة مضروبة ويوقع وليد. وطبعاً بما إن كل حاجة باسم وليد محدش هيشك فيه هو خالص. هو أمن نفسه هو وحسين، وجه الدور على وليد يقع بشركته. استلموا الأجهزة المضروبة واتوزعت على المستشفيات، وكان أغلبها حضانات وأجهزة لغرف العمليات.
نسمة جه معاد ولادتها وتعبت جداً ودخلت العمليات تولد، والكل منتظرها. جوزها ووليد وخالد وكل العيلة منتظرة. طلعت الدكتورة لعلاء وقالت له إنها مضطرة تولد نسمة قيصري، وطبعاً علاء وافق لأن المهم عنده نسمته. خرجت الدكتورة بعد فترة طويلة وملامح الحزن على وشها، والكل بص لها منتظر. علاء: في إيه؟ مراتي فين؟ الدكتورة: أنا أسفة جداً، بس مراتك كان عندها نزيف جامد مقدرناش نسيطر عليه، وحالياً هي دخلت في غيبوبة، فجهزوا نفسكم.
علاء واقف جامد ومنطقش. محي: طيب والبيبي؟ الدكتورة: هو دخل الحضانه.. الساعات اللي جايه حرجة، بس أملنا في ربنا كبير، بعد إذنكم. الكل وقف جنب علاء وبيواسيه، وهو حالة صمت غريبة مسيطرة عليه. أخدوا يومين بالمستشفى، وفي اليوم الثالث علاء بلغوه إن مراته وابنه الاتنين اتوفوا، وكانت صدمة للكل.
علاء بدأ يطلع من صمته بحالة من الجنون والخناق مع الكل، وعايز يقتل الدكتورة، وكانت حالة هرج ومرج، وتدخل الأمن، وتدخل وليد وخالد عشان يقدروا يسيطروا عليه. وأخيراً مدير المستشفى اتدخل. علاء: مراتي كانت كويسة، أنا هقفل لكم المستشفى دي، إنتوا قتلتوها.. أنا هقفل المستشفى، سامع؟ هقفلها. المدير: والله لو في حد غلطان واتسبب في موت مراتك فده حضراتكم ومش هي بس، في كذا حالة. وليد: تقصد إيه إن ده بسببنا؟
المدير: أقصد إن الأجهزة اللي شركتكم جابتها كلها مضروبة والحضانات كمان، وده اللي قتل مرات حضرته. في وقت العملية مهم جداً الأكسجين يفضل مستمر عشان المخ يفضل مستمر، وبما إن الأجهزة مضروبة، فالأكسجين ما وصلش لمخها، وده اللي دخلها في غيبوبة وقتلها، ونفس الوضع لابنه. الحضانات بايظة ما بتقومش بدورها. إنتوا اللي قتلتوهم، والمستشفى هيا اللي هترفع على شركتكم قضية، وأنا اللي هقفل شركتكم.
المدير سابهم ومشي، والكل بص لوليد لأن الصفقة دي بتاعته هو. وليد: ما تبصوليش، أنا استحالة أشتغل في أجهزة مضروبة، وإنتوا عارفين ده كويس. طبعاً الدنيا اتوترت، ومحي فضل مع ابنه يقنعه إن وليد قتله مراته وابنه عشان ما يسمحش يكون في شريك مع ابنه فهد. وليد الدنيا كلها اتلخبطت معاه، ومقدرش يوصل لمين اللي لغى العقد مع شركته وعمل العقد الجديد.
واترفعت قضية على الشركة من المستشفى، وطبعاً وليد سحب كل الأجهزة المضروبة من المستشفيات قبل ما تحصل كوارث كتير. حيرة وغموض.. كل حاجة عملها هو بنفسه، والشركة بلغته إنهم وصلهم إيميل بإلغاء الصفقة، ولما طلبوا تأكيد، اتأكد عليهم، معنى كده إن اللي عمل ده يقدر يدخل مكتب وليد وله صلاحيات في الشركة. وده مالوش غير معنى واحد، إن حد من أعمامه أو أولادهم عملها، بس يا ترى مين!
وليد كلف مخبر سري، وكان اسمه جمال ولقبه جيمي، يعرف له كل اللي يقدر عليه من الشركة بره، وبعدها قرر وليد يسافر بنفسه يشوف إيه اللي حصل بالظبط. جميلة: أرجوك يا وليد ما تسافرش.. خلي أي حد تاني يسافر. وليد: لازم أنا بنفسي يا جميلة، ده سمعة الشركة ومستقبلها كله متوقف على ده. جميلة: بلاش، أنا مش مطمنة، ارجوك. وليد ضمها: المكتوب مكتوب يا جميلة.. خلي عندك ثقة في ربنا. خلي بالك من نفسك ومن فهد.. وبعدين مش هتأخر.
جميلة: طيب خد أكرم والبودي جارد معاك. وليد: جميلة، البودي جارد في فترة كنت محتاجهم، بس دلوقتي خلاص، وبعدين هيعملولي إيه بره!! حتى لو في خطر هيكون هنا، مش بره، اللي خاني موجود هنا، ما تقلقيش. هنا ابنهم دخل: بابي. وليد شاله: روح قلب بابي. فهد: أنت هتوصلني المدرسة صح؟ بكرة أول يوم وهكون كجي 1 صح بابي. وليد: صح يا قلب بابي، بس أسف جداً يا فهد، مامي هتوصلك لأن بابي مسافر في شغل مهم جداً. فهد: بس أنا كنت عايزك أنت.
وليد: أسف حبيبي، لازم أسافر، اعذرني فهد. وليد برضه سافر وساب جميلته وابنه اللي زعلان من أبوه إنه ما وصلوش زي ما وعده. وليد حاول يعرف أي حاجة من الشركة بس موصلش لأي شيء، مجرد إيميل ورا إيميل اتبعتوا ألغوا الصفقة، وبالليل جاله تليفون من جيمي اللي كلمه ونزل يقابله. وليد: إيه اللي مخلينا نتقابل في السر كده وبالوقت ده. جيمي: حضرتك عايز تعرف مين اللي لغى العقد مع الشركة، وأنا هقولك. وليد: اتفضل قول.
جيمي: اتفضل شوف بنفسك الإيميل. وليد: وده أفهم منه إيه؟ كل اللي مكتوب فيه إني بلغي الصفقة وبس، فاعمل إيه بيه!! جيمي: حضرتك ركز بس وشوف هنا. وليد: مش فاهم. جيمي بدأ يشغله برامج على اللاب ويشرح له أكتر. جيمي: كل مكتب بيكون له رقم، حتى لو اتفتح نفس الإيميل.. وبالتالي بمجرد ما تعرف إزاي المكاتب مترقمة هتعرف اتبعت من أنهي مكتب، وساعتها.. وليد: هعرف مين اللي بعته!! طيب أعرف إزاي ترقيم المكاتب؟
جيمي: الكمبيوتر هو اللي هيعرف، أنا مشغل برنامج هيوصلنا للترقيم ده، اصبر بس دقايق وهيقولنا. وبالفعل في خلال ربع ساعة من الانتظار البرنامج وصل للترقيم وفك الشفرة، وساعتها وليد واقف مش مصدق. وليد: عمي محي، ده مكتبه!! جيمي: يبقى عمك اللي عملها، بس ليه؟ وليد مش مصدق أبداً: وليه يلغيه؟ هو مش هيستفاد شيء، وبعدين هو وابنه أكتر حد خسر. جيمي: أنا معرفش ليه، أنا اللي أعرفه قلته لحضرتك.
هنا نور عربية نور في وشهم، كذا عربية مش واحدة، ونزل أشخاص كتير منها. ووليد حط إيده على عينيه بيحاول يشوف مين اللي نزل، لحد ما قربوا منه واكتشف إنهم عيلته مش أكتر. وليد: إنتوا هنا ليه؟ عمي محي، سمعت إن حضرتك اللي لغيت عقد الشركة. محي: أنا؟ وأنا ألغيه ليه؟ يهمني في إيه عشان ألغيه؟ علاء: أنت اللي لغيته، وتمثيلك للقيم والمبادئ معدش لايق عليك. وليد: أنا ما لغيتش حاجة، أبوك اللي لغاه. علاء: أبويا مش هيقتل حفيده، فاهم؟
وليد: لا، للأسف يا علاء، أبوك فعلاً اللي قتل ابنك. علاء للحظة اتردد، بس محي اتكلم: إيه دلوقتي عايز ابني يقتلني ولا إيه؟ عايز تخلص مننا كلنا وتوقعنا في بعض؟ أنا قتلت ابنه وهو يقتلني، وبكده تخلص مننا إحنا الاتنين، صح؟ وليد: أنا ماليش في التخطيطات دي، وإنتوا عارفين ده كويس.. خالد اتكلم، كنت معايا في الصفقة دي. خالد: أنا فعلاً كنت معاك لحد ما اتفقنا، بعد كده أنت لغيتها. وليد زعق: أنا ما لغيتش صفقات.
جيمي: فعلاً الإيميل اللي اتبعت كان من مكتب محي، وده اتأكدنا منه حالاً، وممكن حضراتكم تشوفوا الإيميل اتبعت منين. هنا محي طلع مسدس، وقبل ما حد يستوعب كان ضرب رصاصة في دماغ جيمي ونزل في الأرض وسط دهشة وليد اللي عمره ما تخيل إنها توصل للقتل كده. رفع دماغه وبصلهم. علاء طلع مسدس: خلص الكلام يا وليد، واكتفيت منك. وليد رجع خطوة لورا: علاء اعقل. علاء: كفاية عقل، ما كنت عاقل وإيه التمن؟ خسرت مراتي وابني.. وأنت السبب.
يدوب وليد هيرد بس علاء كان ضرب رصاصة في صدره، ووسط حالة من الذهول وليد وقع على الأرض بينزف، وكلهم وقفوا فوقه. محي: وأخيراً خلصنا منك.. يالا بينا قبل ما البوليس يوصل. مشيوا، فاضل علاء وخالد، وعلاء وطي عليه ووليد بينزف جامد، قرب منه. علاء: أخيراً أخدت اللي تستاهله. وليد نطق بالعافية ومد إيده مسك علاء من هدومه: جميلة وفهد مالهمش ذنب. علاء شد إيد وليد وزقها: وابني ونسمة مكنلهمش ذنب، وبعدين أنا هجمعك بيهم.
علاء وقف ووجه مسدسه في وش وليد وهيضرب، بس خالد مسك إيده، وعلاء بص له: إيه؟ هكمل عليه ولا عايزو يقوم ويرجعنا يودينا كلنا في داهية؟ خالد: سيب لي أنا الشرف ده. علاء بعد وسابهم، وخالد وطي على وليد حط حاجة في جيبه. خالد: ده ضمان إنك ما ترجعش تاني. وقف وعينيهم متعلقة ببعض. وليد: ندي؟ خالد: ماتقلقش عليها، بعدين أنت عارف إني بحبها.. باي باي وليد. خالد ضرب رصاصة كمان ومشي، حصل عيلته لأن سارينات البوليس قربت. علاء: خلصت عليه؟
خالد: ما تقلقش. مشيوا كلهم وسابوه بينزف في الأرض. وليد حط إيده في جيبه وطلع اللي خالد حطه، كانت فلاشة صغيرة، مفهمش إيه دي. كان بينهج والدم بيخرج من صدره حتى من بوقه، ودعى دعاء صامت لربنا يحميله ابنه ومراته. وقفل عينيه ونفسه هدي شوية شوية.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!