الباب اتفتح ودخل علاء. واول ما شاف نسمة: "أه... المهم، انت حواليك واملي دماغهم ضدنا صح؟ مش ده اللي بتعمله؟ وقبل ما حد يرد، كان خالد كمان دخل. واول ما شاف ندي: "أه فعلاً، لازم تكوني هنا؟ هتكوني فين يعني؟ لازم تقدمي تقرير لأخوكي؟ مش قلتلك انها بتحبك أكتر؟ وليد بص للبنات: "هنا بقي ينطبق المثل اللي بيقول: خيراً تعمل (شاور على علاء وخالد وبصلهم) شرا تلقى." علاء: "خير؟ لما تقلب مراتي عليا يبقى خير؟ نسمة:
"وتقولي أفضل جنبه وهو هيتغير؟ ده عمره ما هيتغير أبداً، ده مواليد برج الثور." علاء: "نسمة!! نسمة: "بلا نسمة بلا زفت. أنا آسفة يا وليد، بس بالمنظر ده أنا مش هقدر أكمل. عرفت بقي أنا ليه مقدمة استقالتي! علاء: "استقالتك؟ انتي هتستقيلي؟ ليه؟ وليد: "ليه؟ عشان ما تشوفش وشك. عشان الغباء والتخلف اللي مالي دماغك ده. لأ وجاي تلومني أنا! وانت يا سي خالد، هاه اتكلم، عايز تلومني على إيه؟ على التخلف اللي انت قلته لمراتك الصبح؟ خالد:
"قالتلك؟ كل حاجة لازم أبلغها لك؟ وليد: "لما واحدة جوزها يقولها إنه خانها، أيوه لازم تروح لأهلها وتقولهم. انت بتفكر إزاي سيادتك؟ علاء بص لخالد: "انت خونتها؟ إمتي؟ احنا طول الليل مع بعض." وليد بص لندي وكأنه بيقولها: صدقتيني!! خالد: "يا عم اسكت انت التاني. أكيد مخنتهاش." علاء: "أمال بتقولها كده ليه؟ ده انت هتموت عليها، تقوم تقولها كده؟ انت أهبل يالا؟ خالد:
"حوش الذكاء اللي بينقط منك. وإن مكنتش مراتك سيبالك البيت، انت التاني! خليك في حالك." وليد راح عندهم ودخلهم وقفل الباب وراهم: "اتنيلوا اقعدوا. أما نشوف آخرتها إيه معاكم." نسمة جت تقف علشان تمشي. وليد: "اقعدي انتي التانية، مفيش استقالات هقبلها." كل واحد قعد جنب مراته، ووليد قعد قصادهم. وليد: "مبدئياً كده، انتوا الاتنين لازم تكونوا واثقين تماماً إني عمري ما هقلب مراتاتكم ضدكم." نسمة:
"قبل ما يدخل كان بيقنعني أديلك فرصة تانية وأرجع البيت. (بصت لخالد) حتى ندي كان بيقولها إنها غلطانة من الأول، وانتوا جايين تتهموه." وليد: "ما علينا من الاتهام دلوقتي. اللي يهم حالياً إن كل واحد يخرج من هنا حبيبه في إيده. ومش هتخرجوا من هنا غير لما تتصافوا جميعاً." نسمة: "أنا الخلافات اللي بيني وبين علاء ما ينفعش نتكلم فيها هنا." وليد: "هنا اللي هو قدامي، صح؟ علاء:
"لأ عادي. سيادتها معترضة عشان حقنا اللي عايزين ناخده منك." وليد: "طيب، مش هنتكلم في النقطة دي حالياً. بس يا نسمة، ده خلاف بيني وبينه على ميراث أو على شغل. انتي إيه دخلك؟ ليه حطيتيه بينكم؟ نسمة باستغراب: "لأنه مش حقه. ده كده حرام." وليد: "وانتي تعرفي منين إنه مش حقه؟ (الكل بصله باستغراب) بتبصولي كده ليه؟ ندي: "انت إيه اللي بتقوله ده؟ طبعاً مش حقه." وليد: "اهدي انتي دلوقتي، أنا بكلمها هي." نسمة:
"أنا قلتله وجهة نظري. سواء جدك ساب الشركة مديونة أو شغالة، فوالدك اللي فضل وتابعها. وأبوهم سافروا، ولما الشركة كبرت وبقى ليها وضعها رجعوا. يبقى فين حقهم ده وبأي وجه حق أصلاً بيتكلموا؟ وليد: "ماشي، أنا معاكي. بس كل ده إيه دخله بعلاقتك معاه كزوجة؟ كسند؟ كشريك؟ كإتنين وقفوا قصاد بعض واتفقتوا تقفوا مع بعض العمر كله على الحلوة وعلى المرة؟ فين واجبك كزوجة واقفة في ضهر جوزها، بغض النظر هو صح ولا غلط!
الكل بصله بطريقة مختلفة مش عارفين يفسروها. وليد: "الزوجة بتساند جوزها في أي وقت. ولو هو غلط بتقف معاه بس واحدة واحدة بتوضحله وجهة نظره. مش تسيبه البيت يا نسمة؟ أو أسوأ من كده وتهجره؟ (بص لندي) المصيبة إنكم كلكم بتحبوا بعض وجوازاتكم عن حب مش عادي. فين الحب ده؟ (بص لعلاء وخالد) وانتوا الاتنين إيه؟ مش عارفين تطمنوا مراتاتكم وتضموهم؟ انت يا سي خالد رايح تقول لمراتك إنك خنتها، متوقع منها إيه؟ تقولك وماله حبيبي المهم رجعت؟
كنت مستني منها إيه؟ خالد: "كان المفروض تكون واثقة إني ما أعملهاش. لازم تثق فيا." وليد: "معاك إن الثقة مهمة. بس سؤال بسيط، عملت إيه انت عشان تبني الثقة دي؟ الثقة شيء بيتبني بصعوبة وبياخد وقت كبير، لكن للأسف بتتهد في لحظة أو في كلمة زي ما انت عملت الصبح." خالد: "أنا مخنتهاش." وليد: "بس قلتها. ومعنى إنك قلتها إنك ممكن تفكر فيها. ومعنى إنك تفكر فيها يبقى ممكن تعملها. إزاي بقى بعد كده تطلب منها تثق فيك؟ علاء:
"طيب، هو وزعلها. لكن أنا ما زعلتهاش في أي حاجة؟ وليد: "الثقة. مشكلتكم انتوا الاتنين هيا الثقة." علاء: "إيه علاقة الثقة بينا؟ وليد: "إزاي بقى؟ مراتك شايفة ك إنك مستعد تعادي وتحارب ابن عمك عشان حبة فلوس زيادة. يبقى انت مالكش خير في أهلك اللي هما من دمك. فإزاي هتثق فيك تأمنك على حياتها وعيالها فيما بعد؟ علاء: "دي مراتي." وليد:
"وأنا ابن عمك. وفي وقت من الأوقات كنا أقرب من الأخوات. والنفوس اتغيرت. وقربنا نكون أعداء. فليه برضه النفوس ما تتغيرش ناحيتها وتبطل تحبها وتتحول لعدو؟ ماهو عادي عندك. فطالما انت أصلاً شخص ممكن في أي وقت حد حبيبك يتحول لعدو، هيا كمان ممكن تتحول لعدو." علاء: "هيا عمرها ما هتتحول لعدو." وليد: "إزاي بقى؟ ما أنا... قاطعه بغيظ: "انت ما اتحولتش لعدو. ممكن أه بتضايق منك أو أحاول أغظك أو أخسرك في شغل. لكن ما اتحولتش لعدو."
علاء استغرب من كلامه ده، ووليد ابتسم: "أما أنا يا إيه يا علاء؟ علاء: "انت بتستغل الأمور لصالحك." وليد: "أو بحاول أصفّي كل النفوس اللي هنا. مش انتوا بس، كلنا." خالد: "انت بتتكلم في حاجات بقالها سنين." وليد: "حاجات زرعها أهالينا. إحنا ليه ماشيين في نفس سككهم؟ إحنا لينا عقلية خاصة. ليه سيبناهم يبعدونا عن بعض؟ إحنا كنا قوة مع بعض." علاء: "عشان كنا زي بعض. لكن دلوقتي الأمور اتغيرت." وليد:
"مفيش حاجة اتغيرت. اللي اتغير اتغير جوانا يا علاء. المهم، كل واحد فيكم ياخد مراته ويروح على بيته. وافضلوا مع بعض اتكلموا لحد ما تتصافوا. وسيبوا الباقي للأيام، هيا كفيلة بيه. يلا اتكلوا." وفعلاً، كل واحد أخد مراته وروح. وفضلوا مع بعض يتكلموا لحد ما يتصافوا مع بعض.
كل واحد فضل مع مراته. وبعدها كل واحد فيهم بعد ما مراته نامت، فضل يفكر في كل حاجة ويقلب الأمور في دماغه ويحاول يدور على حاجة وحشة وليد عملها في حقهم. بس للأسف، مفيش... أي شيء وحش أو غلط كانوا هما أساسه. نسمة صحيت لقت علاء سرحان تماماً. فقربت منه: "سهران ليه؟ علاء ابتسم: "لأ يا حبيبي، عادي. نامي انتي." نسمة: "بتفكر في إيه كده؟ علاء: "عادي، مش في حاجة معينة." نسمة: "طيب، أقولك حاجة تفكر فيها؟ علاء: "قولي." نسمة:
"فكر في ده." (مسكت إيده وحطتها على بطنها) علاء: "مش فاهم ده إيه ده؟ بطنك مالها؟ نسمة همست في ودنه: "جواها نونو عايز يقولك بابا." علاء اتجمد لحظات مش عارف يفكر. مفاجأة عمره ما تخيل رد فعله هيكون إيه. شيء عمره فعلاً ما فكر فيه قبل كده. فضل كتير كده، لدرجة إن نسمة قلقت عليه: "علاء، مالك؟ علاء! علاء: "انتي قلتي إيه؟ نونو؟ بابا؟ قصدك إيه؟ تقصدي إنك عايزة بيبي مثلاً؟ عايزة نخلف؟ نسمة: "إيه الغبا ده؟
بقولك جواها نونو، مش لسه عايزة. أنا حامل يا علاء." علاء مرة واحدة قام يتنطط وشالها معاه. وهيا لسه ما استوعبتش جنانه ده. نسمة: "والله مجنون." عند خالد، هو وندي مع بعض. وأخيراً بدأوا شهر عسلهم المتأخر قوي. ندي: "خالد." خالد: "عيوني." ندي: "أوعي في يوم تخلي وليد يقف بينا." خالد: "يعني إيه؟ ندي:
"يعني مش عايزك انت وهو تتخانقوا أو أضطر إني آخد صف حد فيكم. خليكم ديما صف واحد. أرجوك عشان خاطري، أوعي تقف قصاده. أيوه أنا بحبك وبعشقك كمان، بس بحبه هو كمان. وليد كان أب قبل ما يكون أخ، فاهم؟ فارجوك ما تحطنيش في أي وضع إني أضطر أختار بينكم." خالد: "ولو اتحطيتي، هتختاري مين؟ ندي:
"مش هعرف أختار. ساعتها هدمر أنا، لأن انتوا الاتنين مكانة واحدة. قلبي وعقلي مش هقدر أختار بينكم. ولو اخترت، فدي نهايتي. لأني لا أقدر أعيش من غيرك ولا أقدر أعيش من غيره. فارجوك أوعي تدمرني يا خالد." خالد: "وليه ما تطلبيش منه هو طلب زي ده؟ ندي: "لأنه عمره ما سعي لأي مشاكل معاكم. عمره. ديما بيعتبركم إخواته. عارف من أول ما فاق بعد المستشفى، وهو يقولي ارجعي بيتك وجوزك مالوش دعوة باللي حصل. كان واثق تماماً إنك ما تعملهاش."
خالد: "وليه ما سمعتيش كلامه؟ ندي: "خفت. خفت يكون لك يد وأكون أنا خاينة. خفت يكون حبي ليك عاميني. فاسفة جيت عليك انت. سامحني، بس كان غصب عني." خالد: "تعالي نبدأ من جديد ونعتبر إن فرحنا كان النهارده." ندي: "تعال. بس أوعدني الأول إن وليد أخ ليك." خالد: "أوعدك إني هحاول أشوفه كده." ندي: "وأنا راضية بـ'هحاول' دي دلوقتي." عند وليد. جميلة: "عملت إيه؟ وليد:
"اتكلمنا وربنا يسهل بقي ويهدي الكل. بس مش مقتنع قوي إنهم ممكن فعلاً يتغيروا." جميلة: "الحب بيحل أمور كتيرة." وليد: "معاكي، بس مش كل الأمور. العلاقات المعقدة دي ما أعتقدش هتتحل بالحب يا جميلة." جميلة: "طول عمركم بتتخانقوا وواقفين قصاد بعض والعداء مستمر. فجرب الطريقة دي، هتخسر إيه؟ جرب تعاملهم كأخوات. وصدقني هتصحي الحب اللي كان بينكم وانتوا عيال. والحب هيعرف طريقه بينكم وهيرجع." وليد:
"اديني أهو ماشي ورا كلامك. لما نشوف آخرتها إيه؟ بس عارفة! جميلة: "إيه؟ وليد: "علاء النهارده أول مرة يقول إنه عمره ما اعتبرني عدو. على الرغم من إنه طول الوقت كان بيعتبرني عدو. بس النهارده معرفش.. حسيته.. مش عارف أفسرلك." جميلة: "حسيته فعلاً بيحبك. بس العداء ده حاجة ظاهرية، لكن مش من جوه. جوه يا وليد، في قرابة دم!! حبيبي، انتوا إخوات. بس الأخوة دي عليها شوية تراب كده عايز يتنفض. نفض انت التراب ده وهيظهرلك الأصل."
وليد بص لها كتير: "هو أنا ليه بحبك كده؟ جميلة ابتسمت: "عشان أنا بحبك أكتر." وليد: "ما أعتقدش." قرب عليها وباسها بحب. وهو قريب حس بحركة ابنه وكأنه بيعترض من جوه. وليد: "وده ماله ده؟ جميلة: "غيران. عايزك تحبه هو كمان." وليد قرب من بطنها وباسها: "بحبك انت كمان ولا تزعل." إيديه على بطنها وحس بحركاته جامدة. وليد: "هو حركاته جامدة كده ليه؟ مكنتش بحسها قوي كده." جميلة:
"أولاً، لأنه حاسس بيك. وثانياً، عشان كبر وبيقولك أنا اهو موجود وجايلك. يلا استعد." وليد سرح. لازم فعلاً يستعد. لازم ينهي العداءات دي كلها. مش عايز يورث العداء ده. مش عايز يفضل خايف عليه طول الوقت. لازم يتصرف. جميلة: "ممنوع السرحان وانت معايا، مفهوم؟ وليد ابتسم وباس إيديها: "مقدرش أسرح وانتِ معايا أصلاً." أخدها في حضنه واسترخى. بس عقله شعلة من النشاط بيفكر ويخطط ويقرر. عند شريف. ميس: "خير يا بابا." شريف:
"عايزك تسافري أو تفضلي هنا عندي الفترة دي." ميس: "ليه؟ شريف: "المفروض إنك هتدخلي في التاسع أو الثامن، مش عارف. بس المفروض بطنك تكبر ويبان عليكي الحمل." ميس: "ما أنا بلبس واسع أهو." شريف: "أيوه، بس مفكيش روح الحامل ولا تعبها ولا مشيتها حتى. فالأحسن تختفي حالياً عن الأنظار." ميس: "حاضر. بس بعد الحفلة اللي وليد بيجهز لها." شريف: "مش عارف ليه أنا قلقان من الحفلة دي. تحسي فيها بغموض كتير وكأنه بيخطط لحاجة." ميس:
"هو حالياً غرقان في مشاكل علاء وخالد وخلافاتهم مع مراتاتهم." شريف: "يالا ربنا يسترها." عند محي. الكل متجمع. حسين وعلاء وخالد. علاء: "خير يا بابا، مجمعنا ليه كده؟ خالد: "أه يا عمي، خير." علاء: "طبعاً انت طالع من البيت على عينك." خالد ضحك: "أصلاً كنت عايز أسافر. بس ندي رفضت وقالتلي بعد الحفلة." محي: "الحفلة!! وهو ده المهم. إيه الحفلة دي وليه وليد عاملها ومخطط فيها لإيه؟ علاء:
"عادي، حفلة بمناسبة سلامته ورجوعه للشغل ووقوفه على رجليه. ده كان هيموت فيها." حسين: "أصلاً مين اللي عمل فيه كده؟ انت يا محي؟ محي: "لأ طبعاً مش أنا. بصراحة، أنا شكيت في علاء." علاء: "أنا؟ ليه؟ شايفني قاتل قتلة؟ أنا؟ لأ طبعاً ماليش أنا في البلطجة دي." محي: "من إمتى؟ أمال لما جبت بلطجية سرقوا الشحنة كان إيه! علاء: "شحنة مش قتل بني آدم، وابن عمي كمان." محي: "ابن عمك؟ علاء: "أيوه ابن عمي. إيه معترض ليه؟ محي:
"ابن عمك، ابن عمك، انت حر. خلونا في المهم. عرفتوا إيه عن حمل ميس؟ أنا مش حاسس إنها حامل. إيه الجديد؟ خالد: "مفيش جديد." علاء: "فعلاً." حسين: "يعني إيه مفيش جديد؟ خالد، عرفت من ندي إيه عن حمل ميس؟ المفروض إن انت أقرب حد فينا حالياً." خالد: "معرفتش حاجة. انت ناسي إنها أصلاً كانت زعلانة على أخوها واللي حصل له." محي: "طيب، واديكوا اتصلحتوا اهو. اعرفلنا أساس الحمل ده إيه؟ افتكر ندي في حضنه بتترجاه ما يقفش قصاد وليد. محي:
"خالد." خالد: "أيوه يا عمي." حسين: "الحمل." خالد: "أنا آسف، خرجوني بره القصة دي. اللي بيني وبين مراتي هيفضل بينا. أنا مش هقدر أخسرها ووعدتها ما أقفش ضد وليد، بعد إذنكم." سابهم ومشي. وعلاء قلبه بيدق بسرعة وبيفكر هل هو عنده الجرأة يعمل زي خالد كده؟ هو مش عايز الدوامة دي. هو عايش مبسوط كده وعنده ابن جاي في الطريق. محي: "علاء، انت يا علاء." علاء فاق: "هاه؟ نعم؟ إيه؟ محي:
"بقولك، انت عايزك تجيبلي قرار الحمل ده. انت علاقتك بميس كويسة." علاء: "أيوه، أعملها إيه يعني!! وبعدين انتوا شاغلين نفسكم بالحمل ده ليه؟ واحد ومراته حامل، انتوا مالكم؟ محي: "إحنا مالنا؟ إيه إحنا مالنا دي؟ علاء: "شاغلين نفسكم ليه؟ وبعدين خالد عنده حق." محي اتجنن: "عنده حق في إيه إن شاء الله؟ علاء: "إحنا عايشين كويس كده. مش ناقصنا حاجة. فليه المشاكل وليه العداء والخناق؟ وبعدين وليد... محي قاطعه: "وليد ماله؟ مش وحش."
علاء اتنرفز: "أيوه مش وحش. عمره ما كان وحش." محي: "ده لسه من فترة بسيطة كان عايز يحبسك. ساعة نسمة ولا نسيت؟ ولا من يومين بس كان عايز يطردك من الشركة." علاء: "ده بيزنس. وبعدين أنا فعلاً اقترحت نستورد مضروب فلازم يشك. وبعدين اعتذرلي. وساعة نسمة، أنا كنت غلطان. ووليد حقاني. فأحنا زعلانين عشان هو حقاني؟ محي: "انت جرالك إيه؟ نسمة عملت فيك إيه؟ علاء: "خلتني أشوف كل حاجة بشكل تاني. هتخليني أب... بعد إذنكم." محي:
"شايف يا حسين العيال." حسين: "وبعدين هنعمل إيه؟ محي: "هنتصرف إحنا لوحدنا. ده حقنا إحنا." حسين: "ولو العيال اتحدوا ووقفوا ضدنا؟ محي: "مش هيحصل. هما آخرهم ينسحبوا. لكن مش هتوصل إنهم يقفوا ضدنا أبداً." **بقلم /shimooo novels الشيماء محمد** أخيراً جه اليوم المنتظر. والكل بيستعد للحفلة. ومحدش فاهم إيه اللي هيحصل فيها. نبيلة: "نفسي أفهم، انت ليه مهتم كده قوي بالحفلة دي؟ وليد: "هتعرفي في الحفلة؟ ميس: "ليه الغموض ده كله؟
وليد: "برضه هتعرفي في الحفلة؟ جميلة نزلت وراحت عند وليد: "وليد." وليد: "إيه يا جميل؟ عايزة حاجة؟ جميلة: "عادل كلمني وعايزني أقضي معاه النهارده. وبما إنك النهارده مشغول في الحفلة بتاعتك، فقلت أروح. انت إيه رأيك؟ وليد باسها وضمها: "ماشي يا قلبي، روحي كده أحسن عشان ما تفضليش لوحدك وأكون مطمئن عليكي. اجهزي وأكرم هيوصلك عنده." جميلة طلعت. وميس نفسها تولع فيها ببطنها اللي قدامها دي. ميس: "نفسي أعرف، بتحب فيها إيه؟ وليد:
"كلها على بعضها كده." وليد نادى على أكرم عشان يوصل جميلة. وفعلاً أخدها وسلمها لأخوها ورجع هو لوليد. الحفلة بدأت. والكل وصل للنادي اللي فيه الحفلة. والبنات كانوا آيات في الجمال. نسمة وندي. وميس حسّت إنها عاملة زي الشريرة اللي في القصة. مضطهدة من الكل، منبوذة. الكل منتظر وصول وليد للحفلة. الكل متحمس. وأخيراً وليد ظهر بهالة غريبة. وأكرم ورجالته وراه. وكان دخوله مهيب. **بقلم /shimooo novels الشيماء محمد** ونكمل بكرة
توقعاتكم شيموووو
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!