الفصل 19 | من 25 فصل

رواية جميلة الفصل التاسع عشر 19 - بقلم الشيماء محمد

المشاهدات
21
كلمة
2,966
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

الرجالة وقفوا وانسحبوا بسرعة. وليد بينزف جامد، وهيا وقفت فوقه. هنا وليد فتح عينيه الغرقانة دم وبصلها، وهيا كمان بصتله. بعدها قربت وبدأت تصرخ، وهو غاب عن الدنيا. اتصلت ميس بسرعة بالإسعاف والبوليس عشان تبعد عن نفسها أي شبهة، وبدأت تعيط عشان تعرف تمثل دورها صح. في البيت، نبيلة سألت: "عامله إيه يا حبيبتي دلوقتي؟ أحسن؟ جميلة ردت:

"آه الحمد لله، أحسن كتير. أنا آسفة إني تعبت في يوم زي ده، بس والله قلت لعليّة ما تبلغش حد، بس بلغتكم من ورايا وقلقّتكم على الفاضي." نبيلة قالت: "على الفاضي إزاي يا بنتي؟ ده إنتي شايلة حفيدي، هو في أهم منه؟ يلا ارتاحي دلوقتي، المهم صحتك." قامت تمشي، بس جميلة وقفتها. "نبيلة هانم!! نبيلة سألت: "عايزة حاجة يا جميلة؟ جميلة قالت: "وليد كلمني من بدري وقال إنه جاي في الطريق ولسه مجاش. ورنيت عليه ما ردش." نبيلة قالت:

"فعلاً قال من بدري إنه جاي. استني أرن عليه أنا كمان." فضلت ترن عليه بس جرس ومحدش رد، وده خلاهم يقلقوا كتير. أخيراً اتصلت بميس اللي حواليها دوشة كتير وسارينة البوليس والإسعاف. نبيلة سألت: "في إيه يا ميس وإيه الدوشة دي؟ ووليد مش بيرد عليا ليه؟ ميس بتعيط وبس ومش بترد. نبيلة اتجننت أكتر وأكتر: "ميس ردي عليا، في إيه؟ مالك؟ يا بنتي ردي بقى. وليد فين؟ خليه يكلمني." جميلة اتعدلت بخوف وتوتر وباصة لنبيلة. ميس

بصوت متقطع من العياط قالت: "طلعوا علينا.. كانوا كتير.. ضربوه." نبيلة سألت: "ضربوا مين؟ ومين اللي طلعوا عليكم! ميس ردي." ميس قالت: "ضربوا وليد جامد والإسعاف جت ورايحين المستشفى." نبيلة طلبت: "خليه وليد يكلمني." ميس قالت: "وليد مش بيرد أبداً يا ماما.. هيء هيء." عياط مصطنع وتمثيل متقن للدور. نبيلة قالت: "أنا جايلك حالا على المستشفى حالا." قفلت ويدوب هتخرج، فجميلة قامت. نبيلة سألت: "إنتي رايحة فين؟ خليكي هنا."

جميلة طلبت: "ارجوكي خديني معاكي، لازم أطمن عليه." نبيلة رفضت: "جميلة مش وقت ظهورك خالص دلوقتي. تقدري تقوليلي هفسر ظهورك إزاي؟ أنا هطمنك عليه." جريت بسرعة وراحت على المستشفى ومعاها البودي جارد. أول ما شافت ميس جريت عليها وهي بتمثل إنها منهارة. نبيلة سألت: "مين دول وعملوا في ابني إيه يا ميس؟ تعرفيهم؟ ميس قالت: "لا معرفش حد فيهم. هما وقفوا العربية ولما وليد نزل هجموا عليه وضربوه.. ضربوه جامد قوي." نبيلة استنكرت:

"وإنتي ما اتصلتيش بحد ليه بسرعة؟ ليه سبتيهم يضربوه؟ ميس اتوترت: "اتصلت بالبوليس بس عقبال ما جه كانوا مشيوا." نبيلة فضلت تنادي على أي دكتور يطمنها واتصلت بدكتور العيلة الخاص بيهم وجالها بسرعة. الدكتور حامد قال: "ما تقلقيش حضرتك، إن شاء الله هيكون بخير." نبيلة طلبت: "إنت لازم تطمني عليه. دكاترة داخلة وخارجة ومحدش بيكلمني. ابني فيه إيه؟ ادخل شوفه وتعال قولي حالته."

الدكتور حامد دخل واتفاجيء بمنظر وليد اللي بينزف من كل مكان، ده غير الجروح الكتير والجرح اللي في وشه. أخيراً قدر يخرج لنبيلة اللي بتحاول تتماسك على قد ما تقدر. أول ما حامد خرج جريت عليه بسرعة. نبيلة سألت: "هو كويس صح؟ مجرد كدمات صح؟ انطق يا دكتور." الدكتور حامد قال: "أنا آسف يا مدام، بس وليد حالته حرجة، مش مجرد كدمات للأسف." ميس اتدخلت: "يعني إيه حالته حرجة؟ تقصد إيه؟ دكتور حامد شرح:

"هو اتعرض لضرب مبرح وده عمله كسور كتير. عنده كذا ضلع مكسورين وكسر مضاعف في رجله وكسر في دراعه، وحتى وشه فيه كسر في الأنف ونزيف من أماكن كتير، وطبعاً عنده نزيف داخلي ده بجانب الكدمات والجروح." نبيلة اتصدمت: "كل ده صعب، بس ليه حاسة إن في حاجة أخطر إنت متردد تقولها؟ قولي الحقيقة كاملة." دكتور حامد قال:

"كل اللي قلته يتعالج عادي. اللي خايفين منه هو احتمال إنه يكون عنده نزيف في المخ، لأن ساعتها المخ بالذات ما بيلاقيش مكان يتمدد فيه والتدخل الجراحي في المخ بيكون أخطاره أكتر من علاجه. فلو فعلاً عنده نزيف في المخ مش عارف ساعتها هنتصرف إزاي. حالته حرجة جداً، فخليكم مستعدين لأي شيء." ميس سألت: "يعني إيه مستعدين؟ مستعدين لإيه؟ ده مجرد اتضرب؟ إنت عايز تقولي إنه ممكن يموت؟ إنت بتقول إيه؟ الدكتور رد:

"ده مكنش مجرد ضرب.. ده كان حد بينتقم منه بأسلوب متوحش همجي. ده كان حد عايز يخلص منه." ميس قالت: "لا طبعاً، إنت بتقول إيه؟ نبيلة قالت: "عايزين يخلصوا من ابني.. عايزين يقتلوني.. بس ربنا هينصرني ومش هيجراله حاجة. أيوه ابني مش هيجراله حاجة. ابني هيفضل جنبي." فضلت تردد كتير نفس الجملة وهي بتنهار واحدة واحدة، لدرجة إنها وقعت من طولها. بسرعة الدكتور اتدخل ودخلوها أوضة جنب ابنها.

جميلة هتتجنن في البيت ومش عارفة تعمل إيه غير إنها ترفع إيديها لربها ينجي جوزها. اتصلت كتير بنبيلة بس مردتش عليها. أخيراً ميس ردت على تليفون نبيلة. جميلة سألت: "وليد فيه إيه؟ طمنيني عليه؟ ميس ردت: "وليد؟؟ كله بسببك إنتي؟ جميلة توسلت: "ست ميس، أرجوكي طمنيني عليه؟ هو حالته إيه؟ ميس قالت: "وليد بيموت بسببك.. إنتي السبب في كل المصايب. وليد بيموت فاهمة؟

قفلت السكة في وشها وهي متغاظة جداً وخايفة إنه فعلاً يموت. واتصلت بأبوها اللي جه بسرعة واتفاجيء باللي حصل، بس ما شكش أبداً إن بنته يكون لها يد. شريف قال: "معقولة محي يعملها في التوقيت ده! يوم فرح ابنه؟ طيب إزاي؟ في حاجة غلط.. ربنا يسترها عليه." ميس سألت: "بابا، هو لو مات حالياً إيه اللي هيجري؟ شريف قال: "معرفش، بس ده مش وقته خالص. لو مات كل حاجة هتبوظ." ميس قالت: "إزاي بقى؟ ده بالعكس هيكون أسهل." شريف قال:

"تقدري تقولي مين هيكتب العيل باسمك؟ ها؟ ادعي إنه ميجرالوش حاجة على الأقل دلوقتي، بس مراته تولد وناخد الولد." ساعات الانتظار بتطول، ووليد دخل يعملوله أشعة على مخه قبل ما يدخل العمليات، وفضلوا كتير منتظرين. النهار طلع ونبيلة فاقت وقامت تجري على بره. ميس قالت: "اهدي، لسه ما خرجش." نبيلة سألت: "مخرجش منين؟ ميس قالت: "من العمليات." نبيلة سألت: "طيب عرفتوا عنده نزيف في المخ ولا لأ؟ ميس قالت:

"عنده بس خفيف وقالوا إنهم هيخلوه تحت المراقبة، لأن في حالات كتير النزيف بينتهي لوحده. وهو حالياً في العمليات عشان النزيف الداخلي والكسور والجروح تتعالج." نبيلة قعدت في انتظار مميت تستنى أخبار عن ابنها. افتكرت جميلة فقامت بسرعة تكلمها وتطمنها، بس كل اللي عملته إنها فضلت تعيط معاها، وجميلة اللي فضلت تطمنها إنه هيكون كويس وإنه هيقوم بالسلامة. أخيراً الدكاترة خرجوا من العمليات وراحوا يطمنوهم. نبيلة سألت: "ابني حالته إيه؟

الدكتور قال: "العملية كانت صعبة، بس الحمد لله عدت. حالياً إحنا منتظرينه يفوق عشان نقدر نحدد حالته العقلية إيه بعد الصدمات دي كلها. أما بالنسبة للكسور، دكتور العظام اتعامل معاها كلها. النزيف الداخلي قدرنا نسيطر عليه. أما الجرح اللي في وشه، دكتور التجميل حاول على قد ما يقدر يخيطه، بس للأسف هيكون له أثر. وحالياً هو هيكون في العناية المركزة، لأن لازم نراقب النزيف اللي على المخ، وإن شاء الله يكون كويس. بعد إذنك."

نبيلة طلبت: "دكتور، عايزة أشوفه." الدكتور قال: "ممكن تشوفيه بعد ما يستقر في العناية، بس للحظات بسيطة، لأن حالياً الزيارة ممنوعة تماماً." نبيلة دخلوها عند وليد للحظات. أول ما شافته انهارت تماماً، لأن حتى ملامحه مش باينة وتقريباً كل مكان في جسمه فيه إصابة.

خرجوها بالعافية من عنده وهي في حالة عياط هستيري. ميس كمان أول ما شافته حسّت بالندم. هيا كانت بس عايزة تأدبه، لكن مش تدخله في حالة حرجة زي دي. اتفاجئت بنبيلة بتقوم مرة واحدة وخارجة. ميس سألت: "ماما، إنتي رايحة فين؟ نبيلة قالت: "للي عايزين يحرموني من ابني." حاولت توقفها بس مقدرتش عليها. راحت لمحي وخبطت بعنف ودخلت بعنف تنادي عليه. نبيلة قالت: "محي!! إنت يا محي.. اطلعلي هنا.. اطلع."

محي نزل بسرعة مذهول وبيسألها في إيه، مالها. نبيلة قالت: "من يومك وإنت عايز تخلص منه.. للدرجة دي وصلت بيك الخسة؟ يوم فرح ابنك!! إنت إيه يا أخي شيطان." محي قال: "في إيه يا نبيلة؟ مالك على الصبح كده؟ بدل ما تباركيلي لابني جاية تتخانقي معايا على الصبح! نبيلة قالت: "تحاول تقتل ابني وأنا أباركلك؟ ده إيه البجاحة دي؟ محي قال: "اقتل ابني؟ ابنك مين؟ وقتل إيه اللي بتتكلمي عنه ده؟ نبيلة قالت:

"فاكراني عبيطة وهصدقك.. مش لايق عليك دور العبيط." محي قال: "أنا مش فاهم خالص، إنتي بتتكلمي عن إيه؟ نبيلة ترددت للحظة: "بطل كذب." محي قال: "أقسم بالله وأقسم برحمة حياة مراتي وحياة علاء ابني ما عارف إنتي بتتكلمي عن إيه." نبيلة قالت: "مش إنت اللي بعت الرجالة اللي حاولوا يقتلوا وليد! مش إنت اللي دخلت وليد العناية المركزة اللي بيموت فيها؟ محي اتصدم: "وليد؟ بيموت؟ إزاي وإمتى؟ إنتي بتقولي إيه؟ إنتي متخيلة إني عايز أقتله؟

أنا آه ممكن أحاول آخد منه الشركة أو أضره في الشغل، لكن أقتله؟ إنتي اتجننتي؟ هو حالته إيه دلوقتي؟ نبيلة قعدت تعيط: "ابني بيموت.. وليد بيموت." محي طلع يغير هدومه عشان ينزل معاها. وساعتها خاف يكون لعلاء يد، فاتصل بيه. محي سأل: "إنت عملت إيه لوليد يا متخلف؟ علاء رد بهزار: "الله يبارك فيك، أنا كويس ونسمة كويسة." محي قال: "سيبك من الهزار وقولي عملت إيه؟ كل مصيبة والتانية تعملها!! هتموتنا بغبائك." علاء قال: "مصيبة إيه؟

أنا ما عملتش مصايب، وماله وليد؟ محي سأل: "يعني إنت مالكش يد في اللي حصل له؟ علاء قال: "وهو إيه اللي حصل أصلاً؟ محي حكاله اللي عرفه من نبيلة. علاء قال: "أنا ماليش يد في ده نهائي، وبعدين أنا كان فرحي امبارح، هخطط لفرحي ولا لوليد! محي قال: "امال مين اللي عملها؟ مين عايز يقتله؟ أو مين عايز يأدبه؟ هنا رنت في دماغ علاء كلام ميس لما سألته على حد بلطجي. بس ياترى ليه ميس عايزة تأدب وليد؟ وتأدبه على إيه؟

ده حتى المفروض إنها حامل؟ إيه الحكاية؟ محي كلم حسين وعرف وخالد عرف وخاف إن ندي تعرف. بس ندي كلمت مامتها، وبمجرد ما سمعت صوتها عرفت إن في حاجة حصلت. ومع إصرارها عرفت باللي حصل لوليد. عند خالد، خالد قال: "المهم ندي ما تعرفش دلوقتي حاجة لحد ما نعرف مين اللي عملها." حسين قال: "إنت حر، أنا هروح المستشفى أشوف إيه الوضع." خالد أول ما دخل عند ندي، كانت لسه قافلة مع مامتها. وأول ما قرب ولمسها، زقته بعيد تماماً وبعدت عنه.

خالد سأل: "حبيبي مالك؟ ندي قالت: "قسماً بالله لو ليك يد في اللي حصل لوليد... مش عارفة هعمل فيك إيه يا خالد." معطتوش أي فرصة يتكلم ولبست ونزلت، حتى ما سمحتلوش يوصلها. الكل اتجمع في المستشفى. علاء بقى شبه متأكد إن ميس اللي عملتها، بس حيرة مالياه. ليه؟ ليه ميس عملت كده في جوزها؟ وليه عايزة تأدبه؟ معقولة تكون عايزة تورثه واطمنت لما بقت حامل؟

جميلة هتتجنن في البيت وعايزة بأي طريقة تشوف وليد اللي لحد دلوقتي لسه ما فاقش نهائي. يومين عدوا، ويدوب فتح عينيه مرة وغاب تاني عن وعيه. وأخيراً بعد أربع أيام فاق واتكلم. نبيلة سألت: "مين اللي عمل كده يا وليد؟ قولي حبيبي! وليد قال: "معرفش." نبيلة قالت: "البوليس كمان هنا، عايزين يتكلموا معاك." وليد قال: "مش قادر.. مش عايز حد. (بص حواليه مكنش في حد) جميلة فين؟ هاتيلي جميلة." نبيلة قالت: "أجيبها إزاي هنا؟

أعمامك وأولادهم بره، هيا هتتجنن عليك، بس مش في إيدي حاجة." وليد قال: "هاتيها أرجوكي، اتصرفي." وليد بيتكلم بالعافية، وكل حرف بينطقه بيتعب وبيغمض عينيه بوجع. نبيلة قالت: "هحاول، ارتاح إنت بس." ميس هنا دخلت، وأول ما شافها وليد قال: "اطلعيها بره.. (زعق واتوجع) اطلعيها آآآه." ميس قالت: "حبيبي." وليد قال: "برررره." نبيلة استغربت، بس طلعتها بسرعة ورجعت لابنها: "مالك؟ في إيه؟ وليد قال:

"مش عايز حد.. إنتي كمان سيبيني. عايز جميلة بس، يا تجيبها يا تسيبوني لوحدي. اتفضلي." جميلة طول الوقت بتصلي وتدعي ربها وبتعيط وهتموت من الخوف والقلق على حبيبها. أما وليد والممرضة عنده: "عايز تليفون." الممرضة قالت: "الكلام ممنوع، ارتاح." وليد قال: "عايز تليفون فاهمة؟ موبايلي فين؟ الممرضة اترددت، بس مع إصراره جابتله موبايله. وهو اتصل بجميلة اللي بس محتاج يسمع صوتها. وما نطقش غير كلمة واحدة: "جميلة." جميلة كانت هتتجنن:

"روح جميلة وقلب جميلة، سلامتك من كل شر. ربنا يحميك ويخليك ليا. حبيبي، ما تتخيليش كل لحظة بتعدي عليا إزاي؟ أنا هموت من غيرك يا وليد، هموووت. طمني عليك، قولي عامل إيه؟ وليد قال: "تعبان وعايزك إنتي جنبي." جميلة قالت: "مانعيني أجلك، غصب عني." وليد قال: "عارف.. عارف.. كلميني، عايز أسمعك. أنا مش قادر أتكلم، بس عايز أسمعك. كلميني يا جميلة. طالما إنتي مش قدامي، يبقى على الأقل تكلميني."

فضلت تتكلم وهو يسمعها، وصوتها نوعاً ما ريحه شوية. أخد أسبوع بعد ما فاق، وهو تقريباً ما بيتحركش. بس خلاص مش قادر يفضل أكتر من كده في المستشفى. مش قادر يبعد عن جميلته تاني. وأخيراً قرر يخرج. وعلى الرغم من معارضة الدكاترة كلهم، إلا إنه أصر. وأمه حولت بيتها لمستشفى لابنها.

وليد اتحرك لبيته، وكانت رحلته عبارة عن عذاب متواصل. ألم مالوش أول من آخر في كل شبر في جسمه، وكل كسر وكل جرح. وندم للحظة إنه اتحرك من مكانه، بس جميلته تستاهل يتعب عشانها. أخيراً وصل البيت، وفاضل رحلة عذاب تانية، وهي نزوله من العربية ودخوله البيت جوه. كانت مأساة. كان علاء معاه وساعده لحد ما دخل البيت. دخل وقعد على أقرب كرسي، بينهج وبيأن من الوجع، وعينيه بتدور عليها. علاء قال:

"ميس، قربي ساعدي جوزك. إنتي بعيد عنه ليه كده؟ ميس قربت، وساعتها وليد همس: "ابعدي، قسماً بالله أقطع إيدك دي، ابعدي." ميس ابتسمت لعلاء وبعدت: "هو مرتاح كده.. روح إنت لعروستك يا علاء." "حمد الله على السلامة حبيبي، وحشتني." الكل بص لصاحبة الصوت اللي نازلة تجري على السلالم بلهفة وحب وشوق ظاهرين جداً.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...