الفصل 8 | من 25 فصل

رواية جميلة الفصل الثامن 8 - بقلم الشيماء محمد

المشاهدات
28
كلمة
4,198
وقت القراءة
21 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

نبيله: قصدك بمين؟ عمك وابن عمك؟ ما اعتقدش هما عايزين الشركه لكن مش عايزينها تخسر طبعاً. وليد: ماهو ده تفكير علاء الغبي، لأنه متسرع. وطبعاً أبوه لما عرف صلح الدنيا، لأنه زي ما انتي ما بتقولي هو مش عايز الشركه تخسر، هو عايزها كلها. نبيله: وناوي على إيه؟ وليد: مش ناوي. مفيش أي دليل وأي رغي في الموضوع ده هيعمل بلبلة مش أكتر. أصلاً المساهمين قلقوا لما اتسرقنا، مش عايز كمان أوريهم إن فيه صراعات داخلية.

نبيله: طيب فتح عنيك كويس قوي وخلي بالك من نفسك. ومن جميلة؟ وليد بص لها: مالها جميلة وإيه دخلها؟ نبيله: جميلة لو حد عرف هي هنا بتعمل إيه، مش بس هيفكروا يخلصوا منك بسرعة، لأ ده كمان... وليد كمل: هيحاولوا يخلصوا منها هي كمان. بس مين هيعرفهم بجميلة؟ نبيله: الغيرة سلاح قوي يا وليد، أوعى تستهون بيه. وليد: تقصدي إن ميس ممكن؟

نبيله: أقصد إن الغيرة بتلغي عقل البني آدم وبتشوش تفكيره. ممكن تشوف إن دي الطريقة اللي تخلص بيها منها. وليد: ما اعتقدش يا أمي. لأ، ميس ما تعملهاش. نبيله: المثل يقول: حرص ولا تخون. وليد: حاضر يا أمي، هحرص. ميس نزلت قعدت معاهم: ياه، غمة وانزاحت. بس إزاي حتة موظف أمن يخطط لكل ده؟ وليد: الله أعلم. المهم زي ما قلتي إنها غمة وانزاحت. يلا هقوم أنا. ميس: رايح فين؟

وليد: عايز أنام يا ميس، ولا مش واخده بالك إني بقالي يومين ما نمتش؟ ميس: نام نام. أنا هروح عند بابي لأن عنده سهرة. وليد: براحتك. ميس: احتمال لو اتأخرت هبات للصبح، لأن أكيد أنت هتنام للصبح. وليد: طبعاً هنام للصبح، مفيش حيل لسهرات. براحتك يا ميس، يلا تصبحوا على خير.

وليد طلع أوضته ينام وفعلاً غرق في النوم تماماً من كتر تعبه. النهار صاحي فايق وسأل على مراته وعرف إنها فعلاً باتت عند باباها، ودي كانت فرصة يختلي بجميلة، لأنها وحشاه جداً. نادى عليها وأمه خرجت، بصت له من تحت. نبيله: عايز حاجة حبيبي؟ وليد ابتسم: عايز جميلة، ينفع تبعتيهالي؟ نبيله ضحكت: مفيش فايدة فيك، مش هتجيبها لبر انت. وليد: ابعتيها بفطار، أوك؟ جعان جداً. نبيله: حاضر يا حبيبي. نبيله دخلت المطبخ والكل بص لها.

نبيله: جميلة، خدي فطار وطلعيه لوليد فوق. اتحركي. جميله: حاضر يا هانم. بدأت جميلة تجهز لحبيبها فطاره. علية: اترحمّتي من شغل البيت وحظك ميس مش موجودة. جميله: لو حضرتك عايزاني أعمل حاجة، سيبيهالي أعملها. وليد بيه كلها شوية وهينزل شغله. علية: انتي طيبة قوي يا جميلة. اطلعي يا بنتي، يا عالم الأيام مخبيالك إيه. اطلعي لنصيبك. جميله طلعت لوليد أوضته، بس ملقتهوش فيها واستغربت. ممكن يكون فين؟

وبعدها فكرت، ممكن يكون في أوضتها هي؟ راحت أوضتها وفتحت الباب، كان هو جوه. وأول ما دخلت أخد منها الأكل وحطه على الترابيزة وما نطقش غير كلمة واحدة. وليد: وحشتيني. فضلوا كتير مع بعض، أكلته وفضلت معاه شوية. ونبيله خبطت على الباب. وليد قام فتح الباب وخرج لأمه واقف معاها على الباب. وليد: خير يا ماما، في حاجة؟ نبيله: أنت هتفضل عندك لمتى؟ وليد: أنا وجودي هنا مضايقك في حاجة؟

نبيله: لأ طبعاً حبيبي، أنا تهمني راحتك. بس ميس بتتصل كل شوية ومستغربة إنت إزاي نايم كل ده؟ مش عارفة أقولها إيه تاني. وليد: هو أنا مش من حقي أريح يوم؟ نبيله: ماشي ريح، بس أكيد مش مع جميلة؟ وليد: ولو كانت راحتي معاها هي؟ نبيله: وليد، اعقل. أنت داخل على فترة حرجة، وأنت شايف أهو أعمامك مستعدين لإيه بالظبط. خلي الأيام الجاية تعدي على خير واحتفظ براحتك مع جميلة دلوقتي لنفسك.

وليد اتنهد: حاضر يا أمي. حاضر، هكلم أنا ميس خلاص. دخل لجميلة وسرحان وماسك موبايله مخنوق. جميله ضمته وهي وراه: سيبها على الله، ما تفكرش كتير. وليد: يا ريت الدنيا بسيطة زيك يا جميلة. جميله: هي بسيطة، انتوا اللي بتحبوا تعقدوها. وليد: طيب المفروض نعمل إيه علشان ما نعقدهاش؟ جميله: لو كل واحد آمن إنه مهما يجري ويتعب مش هينال غير اللي ربنا كاتبه، هنرتاح. اعمل اللي عليك وسيب التدبير ليه. وليد: وانتي أعمل معاكي إيه؟

انتي مراتي ومش قادر أديكي أبسط حقوقك. جميله: أنا خليني آخر اهتمامتك. أنا راضية أكون ملجأك الأمن اللي بتهرب بيه من الدنيا وقرفها. الحضن اللي بتيجي ترمي فيه همومك ده مكفيني. وليد: بس مش مكفيني. جميله: خلص مشاكلك وحل أمورك وبعدها ربك يسهل. سي وليد، أنا راضية بأي شيء طالما إني جنبك وطالما إنك عايزني جنبك. مش عايزة حاجة تاني. وليد مسكها من وشها: ولما تعملي المطلوب منك، ما فكرتيش ساعتها هنعمل إيه أنا وانتي؟

جميله بحزن: ما فكرتش ومش عايزة أفكر. عايزة أعيش كل لحظة أملكها حالياً معاك. خلي بكرة لبكرة. وبعدين مش ممكن ما أخلفش أصلاً؟ هو حد علم الغيب؟ مش هقلق على حاجة لسه في علم الغيب. وانت المفروض تعمل زيي، عيش يومك. وليد: يا ريت يا جميلة، يا ريت. اتصل بمراته يشوفها مالها. ميس: أخيراً صحيت؟ ده مكنش يومه، طبقته. وليد: عايزة إيه يا ميس؟ ميس: مش هتصدق مين جه النهارده. المجموعه. وليد: مين؟

ميس: عمك حسين وابنه خالد وقاعدين مع عمك محي وعلاء. وليد: اممم، العصابة اكتملت يعني. ميس: هتيجي إمتى؟ وليد: جاي دلوقتي. لازم أرحب بعمي وابنه. قفل وفضل قاعد شوية ساكت. جميله: عصابة إيه اللي اكتملت؟ وليد: عمي حسين وابنه خالد لسه راجعين من السفر. جميله: كانوا مسافرين فين؟ وليد: كان فيه فرع من مجموعتنا بره في أمريكا. وأهم رجعوا النهارده. جميله: طيب ليه بتقول عصابة؟

وليد: لأن عمي حسين نفس عمي محي، طول عمرهم بيتفقوا مع بعض ضد أبويا وحالياً ضدي. والمشكلة إن عيالهم نفسهم. نتيجة لعداء الآباء، فالأولاد ورثوا نفس العداء. وخالد وعلاء ضدي. جميله: طيب ليه ما تحاولش تنهي العداء ده؟ وليد: ومين قالك إني ما حاولتِش؟ رفضوا وقالوا إني مش هامن عليهم بحقهم الشرعي. وأي محاولة مني بتتقابل بالصد والرفض. جميله: ربنا يهدي النفوس. طيب قوم اتوكل على الله علشان ما تتأخرش في الشركة. العصابة مع بعض.

حسين: إيه أصل موضوع السرقة ده؟ مش راكب دماغي أبداً. محي: هو فعلاً ما يركبش في دماغ حد. ده كان آخر إنجازات علاء. خالد ضحك: مين يومك مجنون. علاء: والنبي تسكت. أنا لحد دلوقتي عند رأيي، والله ما كان هيعرف يتصرف ولا يسد ديونه وكان هيقع. حسين: وبعد ما يقع بالشركة؟ هتوقفها إزاي؟ علاء: هوقفها. هبيع البضاعة. ومع الفلوس اللي معانا في البنوك كانت هتقف. محي: رد عليه أنت يا حسين، لاحسن هيجلطني. حسين: هتبيع البضاعة إزاي يا علاء؟

وفين ولمين؟ علاء: الشركات كتير. خالد: علاء، دي بضاعة مسروقة. وأكيد أنت عارف يعني إيه مسروقة. يعني ممكن مجرد ما تظهر، ده على افتراض إنك ما اتكشفتش، هيجيبوك. أول ما تحاول تبيعها هتتمسك. وحتى لو بعتها، متخيل تبيعها بكام؟ أكيد مش أكتر من 10% من قيمتها. علاء: أهو، المهم كان هيقع وليد باشا. محي: مش بالطريقة دي؟ علاء: خلاص، خليه يكبر ويعلى وإحنا نشتغل في خدمته. حسين: لا، الوضع ده مش هيستمر. ما تقلقوش.

محي: البت الشغالة دي، عرفت حاجة عنها يا علاء؟ حسين: بنت مين؟ محي: بنت شغالة عند وليد في البيت، بس مهتم بيها جداً لدرجة إنه ضرب علاء لمجرد إنه ضايقها بكلمة. حسين: أوعى يكون في بينهم حاجة. خالد: ولنفترض بينهم حاجة، إيه المشكلة؟ خدامة وبيتسلى بيها. محي: المشكلة لو الخدامة دي خلفت. خالد: ولي عهد صغير يبوظ كل خططنا؟

علاء: كفايا كفايا. البنت طلعت مجرد خدامة وهو بيدافع عنها من باب الشفقة مش أكتر. عينت حد يراقبها ويجيب لي أخبار من جوه البيت. وفعلاً مجرد خدامة. بس لأنها حلوة حبتين، ميس حطاها في دماغها. ووليد باشا الحامي بتاعها، ولا أكتر ولا أقل. حسين: متأكد يا علاء؟ علاء: متأكد. متشغلوش بالكم بيها. خالد: طيب طالما شاكين فيها، ما نخرجها بره البيت؟ راتب أعلى؟ حياة أحسن؟ نزغلل عينيها بأي مبلغ هتخرج؟

علاء: وده اللي ناوي أعمله. هخرجها بره البيت بأي تمن. هنا الباب اتفتح وكلهم بصوا متفاجئين. وليد: إيه؟ هيا اللي هتخرجها بأي طريقة؟ محي بسرعة: قطة. قطة في البيت بتفضل طول الليل تنونو وبتصحي الكل من النوم. وليد: اهمم. المهم حمد الله على السلامة يا عمي حسين. سلم عليهم وقعد وسطهم وهو حاسس بعداوتهم. وليد: ما بلغتونيش ليه بمعاد وصولكم؟ كنت استقبلتكم بنفسي. حسين: سمعت إنك مشغول بموضوع السرقة، فمحبتش أتقل عليك.

وليد: يا خبر يا عمي، تتقل عليا؟ عيب، ده أنا ابنك ولا إيه؟ حسين: طبعاً طبعاً. خالد: يطلع مين بقي الموظف اللي سرقكم ده؟ بقي معقولة مستواك الأمني يا وليد يسمح لحتة موظف يسرق بضاعة بملايين؟ وليد: الموظف ده كان مجرد كبش فداء للحرامي الحقيقي يا خالد. علاء اتوتر: قصدك إيه؟

وليد: قصدي إن حد غبي فكر وخطط ونفذ، وبعدين الموضوع كبر منه. وجه حد تاني عاقل وأذكى خطط له إزاي يخرج منها وخلّاه يتراجع. وطبعاً كان لازم حد يشيل الليلة، فشالها الموظف بمبلغ محترم. محي: حلو الإخراج ده؟ المفروض كنت اشتغلت مخرج! وليد: أنفع يعني؟ خالد: اشمعنى فكرت كده؟

وليد: حاجات كتيرة. أولها إن جهازي الأمني مش سهل علشان موظف يسرقه، فبالتالي لازم يكون حد له صلاحيات كتيرة. ثانياً معاد وصول الشحنة قليل قوي اللي يعرفه وسرقة بالحجم ده لازم يكون متخطط لها كويس. وثالثاً بقي هو عيلة الموظف اللي على قد حالها اللي فجأة اتنقلوا لشقة فخمة في مصر الجديدة بدل الحارة اللي كانوا عايشين فيها. المفروض بحبس أبوهم حالتهم تتدهور، مش ينطوا لفوق بالشكل ده. خالد: اهممم. عندك فكرة مين ممكن يعمل كده؟

وليد بص لعلاء كتير: مش قوي يا خالد. المهم إنه لم نفسه والحمد لله إن ربنا بعت له اللي يطلعه من الموضوع ده، لأن لو مكنش عمل كده مكنتش هرحمه وكنت هخليه عبرة لغيره. المهم حمد الله على السلامة يا عمي وخالد. النهارده أمي عاملة عشا للعيلة، ما تتأخروش، أوك؟ عمي محي، ما تتأخرش. علاء خالد هستناكم. بعد إذنكم. سابهم وخرج. علاء: يا ما نفسي أقتله بإيدي. خالد: قتل إيه يا علاء؟ ده ابن عمك؟ إحنا بس عايزين حقنا من الشركة.

علاء: مسيره يوم هيقع ومحدش هيرحمه مني. محي: ومن هنا لحد اليوم ده ما يجي، امسك أعصابك وبطل تهورك ده. الليلة ما تتأخروش على العشا عنده. علاء: أنت متخيل إني هروح؟ محي: طبعاً هتروح، لأن أولاً غيابك مش هيكون له مبرر غير تأكيد الشكوك بتاعته، وثانياً علشان جميلة دي ولا معرفش اسمها إيه؟ شوف هتخرجها إزاي. خالد: ما تسيب لي أنا البنت دي؟ محي: لا، هو سبق وكلمها وممكن يصدقه لو لقى إنه مصر إنها تخرج.

بالليل الكل بيتعشى وعزموا كبار رجال الأعمال. ووليد طلب من جميلة ما تظهرش نهائي. وبالتالي فضلت في المطبخ. علاء عرف يدخلها، وتفاجئت بيه فجريت ومسكت سكينة تاني. رفع إيديه باستسلام. علاء: مش محتاجاها. أنا بس هتكلم وهعتذر مش أكتر. ممكن تقبلي أسفي؟ جميله: مقبول. اتفضل بقى من هنا. علاء: حاضر. هتفضل، بس اسمعيني الأول. جميله: قول اللي عايز تقوله بسرعة واتفضل من هنا. علاء: حاضر. بصي، أنا عايزك تيجي بيتنا تشتغلي عندنا.

جميله: آسفة، أنا مرتاحة هنا. علاء: الراتب اللي تحلمي بيه؟ مهما تطلبي. جميله: برضه شكراً. علاء: جميلة، اصبري. جميله: إنت عايز إيه مني؟ أكيد مش شغل، فبلاش لف ودوران. علاء: حاضر، من غير لف ودوران. انتي يا جميلة حاجة جديدة في حياتي. ما تتخيليش انتي عملتي فيا إيه. مش قادر أشيلك من تفكيري أبداً. أنا بحبك. جميله: إنت اتجننت ولا إيه؟ اتفضل بقى من هنا. علاء: صدقيني أنا بحبك. تعالي معايا ومش هتندمي أبداً، أوعدك.

جميله: سبق وقولتلك لأ. علاء: علشان أنا طلبتك عشيقة، لكن المرة دي لأ. أنا عايزك بالشكل اللي يرضيكي. جميله: آسفة، لأ. اتفضل بقى من هنا. علاء: هتجوزك. اه، هتجوزك. إيه رأيك؟ وهتدخلي البيت ده هانم. جميله متنحة: إنت بتقول إيه؟ إنت الظاهر مش طبيعي. علاء: مش طبيعي فعلاً علشان حبيتك. اديني فرصة يا جميلة، أرجوكي. جميله: اطلع بره بدل ما أنادي لوليد بيه. علاء: هقول لوليد إني بحبك. جميله: إنت مجنون. اطلع بره. اتفضل.

علاء: بس اسمعي. جميله: ولا كلمة. بره. بره. علية دخلت: في إيه؟ جميله: مفيش، علاء بيه كان عايز كوباية ميه وخلاص. شرب. علاء خرج ووقف مع خالد. خالد: شكلك فشلت؟ للدرجة دي؟ علاء: البنت غبية ومنشفة دماغها. خالد: أجرب أنا؟ علاء: في نفس الوقت هتشك إن فيه حاجة غلط. نصبر عليها شوية. محي جه: عملت إيه؟ علاء: رفضت بالثلث لدرجة إن الغبية دي قولتلها هتجوزها وبرضه رفضت. خالد: تتجوزها مرة واحدة ورفضت؟ لا كده يبقى فيه حاجة مش طبيعية.

محي: قالتلك إيه؟ علاء: هددتني إنها هتنادي وليد. محي: طيب شوف لنا أي حد يراقبها وادفع له، وهو يقول لنا البنت دي وضعها إيه بالظبط. وأهم حاجة بالليل بتنام فين؟ مع الخدم ولا ليها معاملة خاصة؟ ومين آخر الليل بينام عندها. نبيله كانت وراهم: حمد الله على السلامة يا خالد. ليك وحشة يا حبيبي. كلهم بصوا لها. خالد: الله يسلمك يا مرات عمي. علاء: مفيش أهلاً يا علاء؟ نبيله: لأ طبعاً إزاي؟

إزيك يا علاء. والله كنت لسه بفتكر أيام زمان لما أنت ووليد وخالد بتلعبوا مع بعض وتتخانقوا مع بعض، كنتوا على طول مع بعض. محي: ما هما لسه مع بعض؟ نبيله: إنت شايف كده يا محي؟ إنهم مع بعض؟ محي: أمال انتي شايفة إيه؟ نبيله: شايفة إنهم اتقسموا زي ما آباءهم قبلهم اتقسموا، اتنين ضد واحد. محي: لا لا، إحنا ما اتقسمناش. متهيألك. والعيال برضه متقسموش. نبيله: أتمنى. أتمنى يا محي. أخيراً الحفلة خلصت والكل روح بيته.

وليد: اليوم النهارده كان طووويل. ميس: فعلاً، أنا محتاجة أنام. تصبح على خير. وليد: أنا طالع معاكي. يالا. نبيله خرجت: استنوا انتوا الاتنين. نادت على جميلة برضه. وليد: في إيه؟ مالك؟ نبيله: من هنا ورايح جميلة هتنام في أوضة من أوض الشغالين تحت. جميله: حاضر يا هانم. وليد: ليه إن شاء الله؟ نبيله: اهدي واسمع. ميس: ويهدي ليه، هو ما بيستحملش الهوا عليها.

نبيله: مش وقته. المهم سمعت خالد وعلاء وأعمامك كانوا شاكين هي مهمة ليه هنا. واللي فهمته إن علاء اتكلم معاها وبناءً على كده قرروا يراقبها أو يحاولوا يرشوا حد في البيت علشان يعرفوا إيه أهميتها هنا، والأهم بتنام فين ومع مين؟ وليد: علاء قالك إيه؟ جميله: مفيش حاجة مهمة. وليد: أنا اللي أقرر مهم ولا لأ. قالك إيه؟ جميله: طلب مني أشتغل في بيتهم بالراتب اللي أحلم بيه. وليد: وبعدين؟ جميله: أما رفضت، غير الكلام. وليد: إزاي؟

اتكلمي على طول. جميله: قالي إنه... وليد: جميلة، انطقي. إنه إيه؟ جميله: بيحبني ومستعد يتجوزني. وليد كان هيولع: وقولتيله إيه؟ جميله بصت له باستغراب: رفضت طبعاً وطردته من عندي. وليد: حاول يضايقك؟ جميله: لأ لأ أبداً. اتكلم بس ومشي. ميس: أهو، اتفضل. اهتمامك بيها عمل إيه؟ أهم شكوا فيها ومستعدين لأي شيء في سبيل إنهم يعرفوا وراها إيه؟ وليد: أنا هوقفه عند حده.

نبيله: لا يا وليد، كل ما بتتدخل كل ما شكوكهم بتتأكد. إنت مش هتعمل أي شيء وهتبقى هادي جداً وجميلة هتنام تحت، وانت هتتعامل معاها على أساس إنها شغالة وبس. فترة لحد ما الأمور تستقر. ميس: على أساس إنها شغالة؟ أمال هي إيه هنا؟ ماهيا شغالة هنا! ولا إيه؟ وليد: الحكاية مش طالبة خناق على آخر الليل. تصبحوا على خير. ميس: كان المفروض من الأول ما سمحتلوش يتمادى معاها. نبيله: كنتي هتعملي إيه يعني؟

المهم كلنا لازم نكون حذرين. جميلة، هما مصممين يخرجوكي من هنا أو يعرفوا حاجة منك. جميله: ما تقلقيش يا هانم من ناحيتي. ميس: طبعاً ما تقلقيش من ناحيتها. سيادتها باصة لأكبر راس في المجموعة ومنشنة صح. نبيله: لا حول ولا قوة إلا بالله. اطلعي يا ميس نامي حبيبتي، وانتي يا جميلة تعالي أوريكي أوضتك الجديدة. تعالي. ميس طلعت ونبيله أخدت جميلة. نبيله: حاولي اليومين دول تخلي وليد بعيد، لأني مش بثق فيه. جميله: حاضر.

نبيله: وخلي بالك كويس. ميس طلعت أوضتها، كان وليد هينام خلاص. ميس: بقولك إيه؟ أنا زهقانه وقرفت بقى. وليد: زهقانه ليه وقرفتي من إيه؟ ميس: من وجود البنت دي. خلاص مشيها من هنا. وليد: أخد لها بيت بره قصدك؟ ميس: طبعاً لأ. مشيها مطرح ما جت وأديها قرشين ومشيها. ولا حملت ولا اتنيلت يبقي تمشي. وليد: ربنا يسهل. نامي يا ميس، نامي.

الأيام اللي بعد كده وليد فعلاً حس إن فيه حد مراقب البيت، وده ضايقه جداً. أو اللي ضايقه بعده عن جميلة بالشكل ده. وليد كان في مكتبه وكان أعمامه متجمعين، فراحلهم. وأول ما دخل سكتوا. وليد: نفسي أعرف بتخططوا لإيه كده، وأول ما أدخل تسكتوا كلكم؟ حسين: وهنخطط لإيه؟ ادخل بنتكلم في الشغل. دخل وقعد وفضلوا يتكلموا في مواضيع تخص الشغل شوية. وبعدها وليد جاله تليفون ولازم يطلع. بس قبل ما يخرج.

وليد: هاه يا علاء. هتشيل المراقبة من على بيتي إمتى؟ لو عايز تعرف حاجة كفاية تسأل وأنا هجاوبك. مش محتاج للأسلوب ده. سلام. سابهم وخرج. وكلهم فضلوا ساكتين شوية. محي: ارفع المراقبة يا علاء. علاء: ماهو ده اللي عايزه. محي: طالما عارف إنك بتراقبه، يبقى المراقبة ملهاش لازمة.

حسين: إحنا بنضيع وقت في حاجة ملهاش لازمة. خلينا في المهم. الصفقة اللي هنخلي وليد يعملها لازم نخطط لها كويس قوي ولازم وليد يصر إنه يعملها بنفسه. سيبكم من البنت، حتى لو بينهم حاجة، فهتكون تسلية مش أكتر. دي خدامة ومش هتتخطى المرتبة دي. خلينا في المهم. خالد: أفهم الأول إنتوا ناوين على إيه لوليد بالظبط؟ أوعوا تكونوا بتفكروا تؤذوه؟ علاء: نعم يا أخويا.

حسين قاطعه: لا طبعاً. ده ابن أخونا. إحنا بس هنبعده عن الشركة وهو بعيد هنعمل انقلاب ونطرده هو من الشركة واحنا نستولي عليها. خالد: لكن هو وبيته؟ حسين: محدش هيلمسهم. إحنا رجال أعمال مش قتالين قتلة. خلصوا كلامهم وخالد مشي. محي: ابنك ماله يا حسين؟ حسين: بيحن لوليد اللي كان بيلعب معاه وهو صغير. محي: يعني ممكن يسبب مشاكل؟

حسين: طالما ما يعرفش الحقيقة، يبقى مش هيعمل مشاكل. خلوا خالد بعيد. وسيبولي أنا الكلام معاه ديما. وانت يا علاء، أوعى تغلط قدامه بأي حاجة. هو بيحب وليد. محي: طيب ماهو ممكن... قاطعه حسين: لا مش هيخون. هو مقتنع بأسبابنا. ما تقلقش من الناحية دي. هو بس بيكره العنف عامة. فخلوا خالد بعيد عن كل خططنا دي. اللي مالوش لازمة بلاش يعرفه. اتفقنا. علاء: اتفقنا. محدش هيعرفه حاجة غير الضروري بس. .......... يتابع شكرا على الدعم

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...