الفصل 2 | من 25 فصل

رواية جميلة الفصل الثاني 2 - بقلم الشيماء محمد

المشاهدات
31
كلمة
2,485
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

وليد دخل وفضل رايح جاي بيبصلها وهيا القلق والخوف بيكبر جواها. أخيراً وقف وبصلها. وليد: اكشفي وشك ده وريني شكلك. كشفت وشها وبصتله من غير ما تنطق. وليد: انتي عارفه انتي هنا ليه؟ جميلة ما نطقتش بس هزت دماغها. وليد: وموافقة على ده؟ هزت دماغها تاني. وليد: انتي خرسا ولا إيه؟ ده اللي ناقص؟ هزت دماغها لأ. وليد اتنرفز: طيب ما تنطقي. جميلة بصوت مبحوح: أفندم. وليد هدي وحس بخوفها: انتي متجوزاني غصب عنك؟ جميلة: لأ.

وليد: يعني انتي موافقة؟ جميلة: أيوه موافقة. وليد: موافقة على إيه؟ انتي عارفه انتي موافقة على إيه؟ جميلة: إني اتجوز حضرتك. وليد: وتخلفي وبعد ما تخلفي تمشي من هنا مالكيش أي حقوق. جميلة: عارفة. وليد: وده شيء عادي بالنسبالك؟ جميلة ما ردتش عليه ومعرفتش ترد. وليد: ليه؟ ليه موافقة؟ حد جابرك؟ جميلة: لأ. وليد: طيب افهم ليه؟ شكلك مش بنت بتاعت فلوس ومظاهر فليه؟

جميلة: أبويا وأمي ميتين وعندي أخ أصغر مني وعمي هو المسؤول عننا وحالتنا على قدها واعتقد الباقي معروف. وليد: هتضحي بنفسك عشان خاطر عمك وعياله وأخوكي. جميلة: عارفة إنه صعب بس أخويا وعيلتي هيعيشوا كويس. وليد: نفس المنطق. المصلحة العامة. حتى انتي بتتكلمي بنفس منطقهم. جميلة: ده الصح يا بيه!!! وليد: أوكي. ده الصح. كان لازم بس أتأكد إنك مش ضحية لأمي هنا. وإنك هنا بمزاج.

أنتي عارفة طبعاً إني غيرت شروط العقد وإن الجواز ده بجد مش صوري والباقي هيتم عند دكتور زي ما فهموكي؟ جميلة: أنا أصلاً مفهمتش في الأول هما قالوا إيه. بس عارفة إن الجواز بجد. وليد ابتسم: مفهمتيش!! انتي بنت ولا؟ جميلة بهجوم: أيوه طبعاً. وليد: أهدي مش قصدي أهينك. ممكن تكوني مطلقة مثلاً أو أرملة. جميلة: لأ يا بيه!! وليد: انتي عندك كام سنة أصلاً؟ جميلة: 15 سنة. وليد: عيلة يعني!! انتي عارفة أصلاً يعني إيه جواز؟

هنا الباب اتفتح بعنف ودخلت ميس. ميس: انت جايبها هنا ليه؟ ده مش مكانها وهيا مش هتقعد في الأوضة دي!! وليد: روحي أوضتك يا ميس. أنا مش هدخل في أوض الخدم. ميس: انت مش هتفضل معاها أصلاً ولا هتلمسها. اتفضل معايا. وليد: ههههه بجد!! لا خلاص يا ميس معدش ينفع تتراجعي. ماما!! ماما (بينادي) نبيلة جت: في إيه هنا؟ وليد: اتصرفي مع مراتي. نبيلة شدت ميس وطلعت بيها بره وقفلت الباب. وليد كان متغاظ منها جداً وبص لجميلة.

وليد: اقلعي الجلابية اللي انتي لابساها دي. جميلة بصتله بتردد وخوف وقلبها رجع يدق بسرعة أكبر من سرعة البرق. وليد: اقلعي. قلعت الجلابية وكان تحتها قميص طويل وبنطلون غريب. وليد: اقلعي البنطلون ده والقميص ده. خافت وبصتله بخوف. وليد: إيه؟ انتي مش عارفة يعني إيه جواز ولا إيه؟ اقلعي اقلعي. لأ بخوف وتردد قلعت. وكانت لابسة قميص تاني قصير شوية. وليد ابتسم. وليد: فكي الضفيرتين دول. ومش عايز أشوفك عاملاهم تاني.

فكتهم وشعرها كان طويل مغطي ضهرها كله. بصلها وليد من فوق لتحت وسابها ونادى على أمه تاني. نبيلة: في إيه تاني يا وليد؟ وليد شدها من إيدها ودخلها. وليد: بصي كده. نبيلة بصتلها من فوق لتحت: مالها؟ مش فاهمة؟ وليد: بجد مش فاهمة؟ أوكي أنا أفهمك. دي مش عروسة. دي مجرد بنت عيلة جايباها من الشارع كانت بتلعب في التراب. فين لبسها والميكب بتاعها!! عايزاها عروسة. نبيلة: لا بقي انت كده أوفر قوي. وليد: جهزيها.

نبيلة: وبعدين يا وليد. دي مجرد فترة مؤقتة انجز. وليد: سوري يا أمي. جهزيها. أنا خارج وراجع بعد ساعتين عايز أرجع ألاقيها عروسة لابسة. حاطة ميكب. حاطة برفان. عروسة بكل معنى الكلمة. اتصرفي بعد إذنك. سابها ومشي وهيا واقفة متغاظة من ابنها وبتبص لجميلة اللي باصة للارض. نادت على علية اللي جت تجري. علية: أيوه يا هانم. نبيلة: اتصليلي بأي حد من بنات التجميل خليهم ينضفوها ويخلوها عروسة. علية: أنا مش فاهمة حاجة يا هانم.

نبيلة: ولا أنا. اتصلي ونفذي. خلال ساعتين عايزاها عروسة. اتفضلي. وفعلاً جاتلها واحدة. وكانت جميلة محرجة منها بس غصب عنها. فضلت معاها أكتر من ساعتين. كانت بتتألم وتتوجع بصمت. إنها لعبة في إيد كل واحد. أخيراً خلصت وأخدت شاور وخرجت ببرنس الحمام لابساها لأنهم أخدوا هدومها منها. خرجت لقت نبيلة بره. نبيلة: البسي الهدوم دي. جميلة بصت للشيء اللي على السرير كان قميص نوم قصير جداً ومكشوف جداً. جميلة: بس ده.

نبيلة: البسيه وانتي ساكتة. جميلة أخدته ولبسته ولبست فوقه البرنس تاني وخرجت. نبيلة: ده ما بيتلبس فوق ده. قلعتهولها وعطتها روب ناعم طويل تلبسه. وحمدت ربنا إن في حاجة ساترة جسمها. عطتها علبة ميكب وبرفان وحطتهم على التسريحة. نبيلة: بتعرفي تحطي ولا لأ؟ جميلة: بعرف أحط حمير. نبيلة: إيه الحمير دي؟ جميلة: الأحمر اللي في البوق. نبيلة: نعم؟ أحمر في البوق؟ اقعدي واسكتي.

نبيلة حطتلها شوية لمسات بسيطة. كحل، روج، وكام حاجة بسيطة جداً. واتفاجئت إن جميلة جميلة جداً. ودعت إن ميس ما تشوفهاش كده أبداً وإلا هتقلب الدنيا. سرحتلها شعرها الطويل واكتشفت قد إيه ناعم وطويل. نبيلة: شعرك ما يتفكش بره أوضتك أبداً فاهمة ولا لأ؟ جميلة: فاهمة يا هانم. سابته وخرجت وهيا بتدعي إن الأيام الجاية دي تعدي على خير وإن ميس تفضل عاقلة.

جميلة بصت لنفسها في المراية واتفاجئت بشكلها. قد إيه هيا جميلة. ريحتها، شكلها، لبسها، شعرها. وكأنها قدام صورة غريبة عنها. فضلت مستنية بخوف وقلق رجوع وليد بس ما رجعش. قعدت على السرير ومحستش بأي حاجة أبداً. صحت على الشمس مالية الأوضة واتعدلت بسرعة بس هيا لوحدها زي ما هيا. نبيلة قاعدة هيا كمان مستنية. وأخيراً وليد رجع. نبيلة: كنت فين لحد دلوقتي؟ الصبح طلع وسيادتك بره؟ وليد: أنا حر يا ماما. خير مستنياني ليه؟

نبيلة: انت قلت ساعتين ورجع وقافل تليفونك. وليد: كنت محتاج وقت أستوعب فيه اللي بيحصل حواليا. عندك اعتراض؟ نبيلة: طيب اطلع لمراتك. وليد: ههههه أنهي فيهم؟ نبيلة: مراتك ميس وبس. وليد: لا طبعاً. في جميلة. أوعى تنسي. نبيلة: اطلع غير هدومك وخدلك شاور كده يمكن تفوق. وليد: أفوق!! حاضر يا أمي هطلع آخد شاور. طلع أوضته كانت مراته نايمة. فدخل بهدوء. فضل يبصلها كتير ومستغرب نومها. سابها ودخل أخد شاور وخرج. صحت على صوتها.

ميس: حبيبي انت جيت. وحشتني. فك إيديها من حوالين رقبته وزقها بعيد عنه براحة. ميس: مالك؟ وليد: ماليش. بعد إذنك. ميس: رايح فين كده بهدوم البيت؟ وليد: رايح لعروستي. ميس: وليد خليك معايا أرجوك. وليد: أنا سايبها من امبارح مستنية. عيب دي برضه عروسة. ميس بنرفزة: بطل بقي. وليد: أبطل إيه. هو انتي لسه شفتي حاجة!! بعد إذنك. سابها وراح لجميلة. دخل الأوضة فقامت اتنفضت ووقفت.

بصلها من فوق لتحت مش مصدق إن دي البنت أم جلابية. قرب منها ورفع لها وشه لفوق وابتسم. وليد: ده انتي بجد!! تخيلت إن أمي بدلتك ولا حاجة. جميلة ما ردتش. مسك حزام الروب وشده فاتفك وهيا جت تبعد بس مسكها. شد الروب ورماه بعيد وهيا بتحاول تبعد أو تداري نفسها. بس اتفاجئت باللي هو عمله. وليد شدها من إيدها وأخدها على بره وهيا بتحاول توقفه أو تكلمه بس هو ولا بيسمع ولا بيقف. جميلة: أرجوك أرجوك أرجوك.

شدها لحد باب أوضة فتح ودخلوا وهيا اتفاجئت بميس مراته اللي بتبص بصدمة. وليد: إيه رأيك فيها!! ميس: إيه ده؟ مين دي؟ وليد ضحك: مش عارفاها؟ دي العروسة اللي انتي اخترتيهالي يا..... يا مراتي. دي عروستي. ميس هتتجنن ومش عارفة تعمل إيه وبتبص لوليد. وليد: بعد إذنك بقي هسيبك تتخيلي إحنا هنعمل إيه؟ شدها وخرج وهيا واقفة بتنهج وبتفكر لاول مرة ترتكب جريمة قتل. ميس هتتجنن ومش عارفة تعمل إيه وبتبص لوليد.

وليد: بعد إذنك بقي هسيبك تتخيلي إحنا هنعمل إيه؟ شدها وخرج وهيا واقفة بتنهج وبتفكر لاول مرة ترتكب جريمة قتل. بدئت تكسر في الأوضة وهتتجنن. إزاي وافقت على كده؟ إزاي سمعت كلام اللي حواليها؟ وليد أخد جميلة أوضتها ودخلوا وقفل الباب بالمفتاح وراه ووقف مكانه. جميلة: ليه بتجرحها كده؟ وليد بصلها باستغراب بس جاوبها. وليد: لأنها جرحتني الأول. جرحتني لما اختارت الشركة والشغل واهتمت بيهم. وفجأة سمع ميس بتخبط على الباب بجنون.

ميس: افتح يا وليد واطلع هنا. افتح. وليد: امشي من هنا يا ميس اتفضلي. ميس: بقولك افتح الباب واطلع. وليد: ولا هفتح ولا هطلع. ده كان اختيارك انتي. ميس: ورجعت في كلامي. وليد: خلاص يا حبيبتي فات أوان الرجوع. ميس بتخبط جامد: افتح يا وليد. نبيلة جت تجري عليها. نبيلة: كفاية بقي يا ميس. عيب اللي بتعمليه ده. ميس: عيب!! أنا غلطانة إني سبتكم تقنعوني إن جوزي يتجوز عليا. نبيلة: ما تفكريش كده. ده مش جواز. ميس: مش جواز. أمال إيه؟

جوزي بيعمل إيه معاها جوه؟ لبستيها وحولتيها من فلاحة لنجمة ليه؟ إحنا ما اتفقناش على كده أبداً. نبيلة: وهو لمجرد إنها لبست فستان هتبقى نجمة؟ انتي أعصابك تعبانة. اتفضلي معايا يالا. تعالي يا ميس. نبيلة أخدتها وخرجت بيها توديها بيت أبوها لحد ما تهدى شوية. وصلتها لحد العربية وخلت السواق يوصلها. وليد بص عليهم من البلكونة وشافها واستنى لحد ما اختفت العربية. وليد: أنا ورايا شغل مهم. بعد إذنك. سابها وخرج وقابل مامته.

نبيلة: براحة على مراتك يا وليد. وليد: أنا ما عملتلهاش حاجة. نبيلة: المهم انت رايح فين؟ وليد: الشركة. عندي اجتماع مهم. نبيلة: والبنت اللي فوق دي؟ وليد: مالها؟ مش هتطير يعني. جواز واتجوزتها خلاص. عايزة إيه تاني؟ نبيلة: مراتك وديتها بيت أبوها تقعد يومين ولا حاجة. فانت براحتك مع جميلة. وليد: إيه مش فاهم. أخدها شهر عسل ولا إيه؟ نبيلة: لا طبعاً ما أقصدش كده. أقصد براحتك معاها. مراتك مفيش.

وليد: أنا مش قادر أفهمك نهائي. انتي ليه بتحسبي كل حاجة كده؟ ليه عقلانية زيادة عن اللزوم كده. فين عواطفك؟ نبيلة: عواطفي ماتت مع جوزي الله يرحمه. فكان لازم أقف وأبقى عقلانية وقوية عشان أعرف أحافظ على عيالي وحقوقهم. اتفضل شوف وراك إيه يالا وما تتأخرش. نزل على شغله مخنوق لأنه ما بيحبش يزعل مراته بالشكل ده بس هي اضطرته لكده. بعد الاجتماع الكل مشي وفضل أبوها وهو شريف. شريف: عملت إيه في ميس؟ وليد بصله: أنا اللي عملت برضه؟

مش هي اللي راحت جابتلي واحدة وقالتلي اتجوزها. أنا كل اللي عملته إني سمعت كلامها. شريف: ولازمته إيه تحول البنت لملكة جمال وتاخدها لمراتك؟ وليد: بنتك وافقت على ده. أنا متخيلتش أبداً إنها هتوافق بس وافقت. فحبيت أوريها هي وافقت على إيه بالظبط. شريف: طيب ممكن بقي نخلص من القصة دي؟ ميس هخليها عندي يومين ولا حاجة. وأرجوك أما ترجع ما تحاولش تحط النار جنب البنزين. خليهم بعيد عن بعض على قد ما تقدر. وليد: حاضر. أي أوامر تانية؟

شريف: ده رجاء مش أكتر يا وليد. مجرد رجاء. وليد: حاضر يا عمي حاضر. آخر النهار وليد رجع تعبان وعايز ينام وبس. مطبق من امبارح ومش شايف قدامه. دخل أوضته بس كانت متكسرة. المرايا. حاجات كتير. أيوه متنظفة بس برضه متبهدلة. فاتخنق منها وافتكر فجأة جميلة. فراحلها. خبط خبطة خفيفة ودخل عندها وأول ما دخل وقفت له. وليد: ناقص تضربيلي تعظيم سلام. ما تبقيش تقفي تاني.

جميلة: أنا بقف احترام ليك مش أكتر. أمي لما أبويا يرجع كانت بتقابله على الباب. فانا بقابلك مش أكتر. وليد: أوكي براحتك. المهم أنا تعبان وعايز أنام وأوضتي متبهدلة جداً. جميلة: أنضفهالك؟ وليد: لا لا. أنا بس هنام هنا لو معندكيش مانع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...