فهد ركب عربيته بسرعة وراح عند جميلة. فضل يخبط وبعدها كسر الباب، دخل لقي جميلة ماسكة عصاية والحرامي مرمي على الأرض عليه دقيق وتعبان. فهد: ههههه. فضل يضحك وكان هيموت من الضحك، وبعدها راح عند جميلة حضنها جامد. فهد: كنت خايف عليكي أوي. جميلة: وشها احمر من الكسوف. بعدها سابها، واخد الحرامي سلمه للشرطة وروح. جميلة: أنا قلبي بيدق بسرعة ليه؟ أنا هدخل أنام أحسن. عند فهد: اللي كنت خايف منه حصل. إزاي ده؟
أنا خفت عليها جدا. لا لا ما ينفعش أحب خالص، أنا حياتي كلها خطر. أنا هنام أحسن. تاني يوم جميلة صحيت وراحت الشركة. فهد: قعد يفكر كتير جدا، بعدها قرر ينام. تاني يوم فهد صحي من النوم، صلي وعمل تمارين اليومية ونزل سلم على جده ووالدته، وبص على صور أخوه الله يرحمه، وقعد فطر وركب عربيته وراح الشركة.
عند جميلة صحيت من النوم، صلت فرضها وكانت حاسة بتعب شوية، وكانت خايفة بطنها تكبر والحمل يظهر. بعدها لبست دريس وطرحة وحطت ميكب خفيف، وكانت قمر ونزلت على شغلها في الشركة. وصلت الشركة وفهد كان عايزها. جميلة: ممكن أدخل؟ فهد: اتفضلي. دخلت لقيت معتز وفهد. فهد: طبعًا انتوا مش عارفين أنا مجمعكم ليه. جميلة: آه. فهد: أنا طبعًا بجهز في أغنية جديدة ومحتاج وجهه معايا، وأنا شوفت صور بنات وعايزكم تختاروا معايا الوجهه المناسب.
جميلة: طيب ما تجيب واحدة مشهورة. فهد: أنا عايز أنا اللي أتكتشف الوجهه ده أفضل. جميلة: تمام. فضلوا حوالي ساعتين يتفرجوا على الصور، مكنش في حاجة حلوة. فهد: جميلة معلش روحي اعملي ليا قهوة. جميلة: تمام. معتز: هروح أشوف الملف في مكتبي. جميلة كانت جاية وماسكة القهوة، خبطت في معتز والقهوة وقعت على لبسها. معتز: معلش مش قصدي، بصي ادخلي في أوضة فيها فساتين وأنا هبعتلك واحدة تاخد منك اللبس تنشفه. جميلة: تمام.
دخلت لقيت فساتين كتيرة وحلوة، لبست واحد كان شكله جميل جدا. وفهد كان داخل عشان ياخد ملف، شافها بالفستان كانت جميلة جدا. بعدها طلع من غير ما ياخد الملف، والبنت جابت اللبس، وبعدها جميلة رجعت المكتب هي ومعتز. فهد: أنا عرفت مين الوجهه المناسب. جميلة ومعتز: مين؟ فهد: جميلة. جميلة: نعم؟ فهد: مش بنادي عليكي، انتي الوجهه المناسب. جميلة: لا مش هينفع. فهد: ليه؟
جميلة: مكنتش عارفة هتعمل إيه الشهور الجاية، مش هتقدر تتحرك كتير عشان بطنها والبيبي. وفي الآخر وافقت. فهد: كويس كده، واحنا هندرب أنا وانتي، ومن هنا ورايح انتي مش السكرتيرة. جميلة: تمام. معتز: هي فعلاً جميلة ومناسبة. فهد: طيب بصوا تعالوا بليل عندي الفيلا عشان في شغل وهنتناقش فيه، وكمان عازمكم على العشا. جميلة: بس. فهد: مفيش أي حجة، هتيجوا، وبالمرة أعرفك على أهلي.
بليل جه وجميلة لبست فستان موف وطرحة وحطت ميكب ونزلت، ركبت تاكسي وراحت. وصلت خبطت على باب الفيلا والحراس دخلوها عشان فهد قالهم عليها، ودخلت سلمت على أهله، وكانت بتبص على الفيلا وعجبتها. وفجأة لقيت صورة متعلقة على الحيطة لمصطفى وشمس. جميلة: فهد مين دول؟ فهد: ده مصطفى وشمس مراته، كانوا بيحبوا بعض جدا، بس للأسف ماتوا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!