الفصل 6 | من 7 فصل

رواية جميلة الفهد الفصل السادس 6 - بقلم اسراء السيد

المشاهدات
25
كلمة
606
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

فهد: ده مصطفى أخويا ومراته شمس. جميلة: بصدمة. آه، تعالى نكمل عشان محتاجة أمشي. معتز جه، وكملوا شغلهم واتعشوا، واتعرفوا على عيلة فهد. وبعدها قرروا يروحوا. فهد: هوصلك يا جميلة. جميلة: أنا هعرف أروح. فهد: يلا بقا. جميلة: طيب. وقف العربية عند الكورنيش ونزلوا جابوا آيس كريم، وبعدها اتكلموا شوية. والجو برد شوية، خلع الجاكت ولبسهولها. مكنش في حد قريب منهم. فهد قرب جامد، وبعدها راح مقرب وبكل حنية وضع قبلة على شفايفها.

وهي اتكسفت جدا. جميلة: بكسوف. روحني بقا، معلش. فهد: طيب، يلا. وأسف. روحها واتطمن عليها وركب عربيته وهو مش مصدق. مبقاش قادر يسيطر على نفسه خالص. تاني يوم جميلة صحيت من النوم ولبست وراحت الشركة وهي خايفة جدا. مش عارفة إيه سبب خوفها. راحت وهناك اتدربوا على رقصة عشان هي الوجهة الإعلامي. وكده كل يوم بيعدي وخوفها بيزيد. فهد: جميلة، بقولك. جميلة: نعم. فهد: أنا عازمك النهاردة على العشا، ممكن ما ترفضيش طلبي؟ جميلة: حاضر.

جميلة طول اليوم بتدرب، وبعدها روحت البيت نامت شوية. وبعد ساعة صحيت. وقعدت تفتكر إزاي هتقدر تعيش والطفل ده. وكمان هي بقت تحب فهد جدا. طيب فهد لما يعرف هيقول عليها مش كويسة. لبست فستان وحطت ميكب ولفت طرحتها. ولسة هتفتح الباب، لقيت حد بيخبط. فتحت، لقيت فهد قدامها. ابتسم. فهد: إنتي جميلة أوي، جهزتي؟ جميلة: شكرا بجد ليك. آه، جهزت. فهد مسك إيديها وفتح ليها باب العربية. وبعدها ركبها وراحوا مطعم وقعدوا. المزيكا اشتغلت.

فهد: تعالي نرقص. جميلة: بس... فهد: يلا بقا. وشدها ورقصوا وقرب منها أكتر. والدنيا كانت ضلمة شوية. وقرب منها جدا، بس هي قالت: يلا نقعد. قعدوا. فهد: عايز أقولك حاجة. جميلة حاسة إنها دخت. جميلة: هاا؟ قول. فهد: أنا... وفجأة جميلة وقعدت من على الكرسي وكان مغمي عليها. جري عليها وشالها، ركبها العربية وراح المستشفى. والدكتور كشف عليها وطلع. فهد: مالها يا دكتور؟

الدكتور: ده شيء طبيعي لأي واحدة زيها. أهم حاجة خلي بالك من أكلها عشان هي مش بتهتم بصحتها. فهد: مش فاهم قصدك إيه بـ "زيها". الدكتور: المدام حامل في الشهر الرابع. فهد: استغرب. هي قالت إنها مش متجوزة أصلا، إزاي ده حصل؟ شوية وهي صحيت وبصت على فهد، لقت علامات الغضب. فهد: مكنتش أعرف إنك قذرة بالطريقة دي، بجد أنا قرفان أبص في وشك. فهد سابها ومشي. وهي وقفت فضلت تجري وراه وطلعت برا المستشفى. وشافته بيعدي الطريق، جريت وراه.

وكان في عربية معدية، ويدوب لسة هتخبطها. فهد لحقها وأنقذها. فهد: ببرود. إنتي كويسة؟ خلي بالك عشان اللي في بطنك ده مش ذنبه حاجة. جميلة: هفهمك يا فهد، والله. فهد: مش عايز أفهم. اطلعي بقا من حياتي. وكمان خلاص إنتي مطرودة من الشغل ومش عايز أشوف وشك. سابها ومشي. وبعدها قعدت على الرصيف وقعدت تعيط. ولقت حد حط إيده على كتفها وبيقول: أنا مستعد أسمعك يا جميلة...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...