الفصل 3 | من 7 فصل

رواية جميلة الفهد الفصل الثالث 3 - بقلم اسراء السيد

المشاهدات
26
كلمة
304
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

جميلة رجعت البيت بفقدان أمل، بس كل حاجة هتتحل لما شمس ومصطفى يرجعوا. عدى أسبوع وبعدها جميلة خافت، هما برضوا ما اتصلوش. قررت تحكي لأبوها. جميلة: بابا أنا أجرت رحمي عشان أنقذ حياتك. وفضلت تحكي له. جميلة: بابا أنت مش بتتحرك ليه؟ بابا مات. آه حرام. كلهم سابوني. أنا لازم أسقط الطفل دا، بس حرام دي روح. هو دا اللي طلعت بيه. أنا هبيع البيت وأسافر القاهرة وأشتغل وأعيش أنا والطفل.

وبالفعل باعت البيت وسافرت القاهرة وأجرت بيت هناك. ودورت في الجريدة على شغل، لقيت إعلان شغل عن سكرتيرة في شركة كبيرة، قررت تروح. تاني يوم لبست دريس وطرحة وحطت ميكب خفيف، والحمل مكنش باين عشان أول شهر. جميلة: لو سمحتي كان في إعلان إنهم محتاجين سكرتيرة. السكرتيرة: آه يا فندم. اتفضلي اقعدي، والأستاذ معتز هيشوف إذا كنتي مناسبة ولا لا. جميلة: تمام. بعد فترة. جميلة هانم اتفضلي.

جميلة: لو سمحت أنا محتاجة الشغل دا ضروري. أنا بعرف في شغل الكمبيوتر. معتز: تمام. اتفضلي اقعدي. سألها شوية أسئلة وبعدها. معتز: تمام. اتفضلي وأنا هكلم المدير وهنتصل بيكي. جميلة: تمام. جميلة جاية تطلع. حد فتح الباب واتخبطت. جميلة: أنت يا حيوان مش تحاسب! أنت حمار ولا إيه؟ واحد غبي وأعمى! الشخص: أنتي اتجننتي ولا إيه؟ معتز: خلاص روحي أنتِ يا جميلة. جميلة: دا واحد غبي. الشخص: بقا أنا حمار يا معتز؟ معتز: هدي أعصابك.

الشخص: مين دي؟ معتز: جاية عشان إعلان السكرتيرة. الشخص: طيب بص، اعمل... معتز: وده لي بقا؟ الشخص: اعمل اللي قولتلَك عليه، أنت مش عايز تبسط المدير. معتز: تمام. معتز اتصل بـ جميلة. معتز: ألو يا آنسة جميلة، بكرة تيجي الشغل الساعة 7. جميلة: حاضر. تاني يوم جميلة صحت بدري وفطرت ولبست وراحت الشركة. وكانت لسة هتدخل خبطت في شخص. جميلة: أنت تاني؟ الشخص: أيوه. جميلة: أنت شخص مش بيفهم. الشخص: وأنتي مالك.

جميلة: وقليل أدب وقليل ذوق. ولما المدير ييجي هقوله عليك. الشخص: وهتقولي ليا إيه تاني؟ جميلة: وهقوله إنك لحظة. وأنا هقولك أنت لي. أنا هقول للمدير. الشخص: أنا فهد الدمنهوري، مدير الشركة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...