مصطفى وشمس ركبوا العربية كانوا خايفين جميلة تغدر بيهم. بس مصطفى قرر إن يخليها تمضي على ورق، وقتها لو عملت أي حاجة يسجنها. مع إن باين عليها إنها بريئة ومش بتكذب. عند جميلة، راحت قبر أمها واتكلمت مع نفسها. "النهاردة هاخد أكتر قرار خطير في حياتي، إني هأجر رحمي لناس مش أعرفها عشان أنقذ حياة بابا. بس كل حاجة هترجع طبيعية بعد 9 شهور إن شاء الله. وأنا ضحيت عشان بابا يعيش." تاني يوم جميلة راحت المستشفى.
وشمس ومصطفى كانوا هناك ودخلوا للدكتور. وشرح لهم كل حاجة والعملية هتم إزاي. ومصطفى قال إن العملية هتم ونفس اللحظة ابني هيتحط في بطنك. وقال إن هو هيخليها تمضي على ورق عشان لو فكرت تهرب بعد ما تعمل العملية لأبوها. وعطاها تليفون عشان يقدر يتواصل معاها. جميلة: "طيب فيه مشكلة؟ شمس: "إيه هي؟ جميلة: "أنا أكيد بطني هتكبر في شهور الحمل وأنا مش متجوزة والناس هتتكلم عليا."
جميلة: "ما تقلقيش. إنتي هتقولي لأبوكي إنك لقيتي شغل في محافظة تانية وأنا هبعت له ممرضة وهشتري لك بيت تقعدي فيه. ولما تولدي هديكي فلوس وتعوضي عن كل حاجة خسرتيها. بس أرجوكي خلي بالك من ابني." جميلة: "حاضر."
عدي يومين وجه موعد العملية. وأبوها دخل العملية وهي لبست لبس العمليات. ولقيت حواليها دكاترة كتيرة. وبعدها غمضت عنيها وتمت العملية. وبعد أسبوع روحت البيت. وكان شمس ومصطفى بيتصلوا بيها دايماً وبيبعتوا ليها أكل. وكانوا حاطين في التليفون شريحة تعرفهم مكانها. وكانوا بيتصلوا من أرقام مختلفة. وعطوا للدكتور فلوس عشان ما يقولش لحد، يعني كان سر.
مصطفى وشمس كان عندهم سفر وقرروا يسافروا وهيرجعوا بسرعة. وبالفعل ركبوا العربية بس عملوا حادثة وفارقوا الحياة. عدي أسبوع وجميلة كانت متعودة إنهم يتصلوا بس مبقوش يتصلوا. راحت للدكتور. الدكتور قالها إنهم مسافرين. مكنش يعرف إنهم ماتوا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!