محي خارج من مكتبه، تليفونه رن فرد محي بيه مصيبة، مصيبة الحقنا في المينا محي: في إيه؟ ومصيبة إيه؟ البوليس كبس علينا محي باستغراب: بوليس؟ بوليس إيه ويكبس على إيه؟ خليهم يفتشوا براحتهم ما هما فتشوا محي: طيب وفيها إيه دي، مجرد أجهزة طبية؟ لأ يا باشا مش مجرد أجهزة، دول طلعوا صناديق سلاح كتير من وسط الأجهزة وهما حالياً جاينلك في الطريق محي ما استناش يسمع الباقي وطلع يجري من المكتب
محي: عملتها يا وليد.. إن ما قتلتكش بإيدي ما أبقاش أنا محي خرج من الشركة واتصل بعلاء بلغه اللي حصل والاتنين بيدوروا على خالد مش عارفين هو فين خالد بعد ما اتقبض عليه، حد وري وليد حد: مبسوط كده؟ وليد: خلصنا من اتنين وباقي اتنين.. آه صح.. الشحنة زمانها وصلت المينا ادهم: وصلت واتفتشت واتمسكت الأسلحة وليد ابتسم: أنا مش عارف أنا من غيرك كنت هعمل إيه ادهم ابتسم ولبس نظارته وركب عربيته: كنت هتكون في فرنسا في زنزانتك..
عد الجمايل وليد ابتسم: عاددها ما تقلقش ادهم: اطلع دلوقتي ظبط باقي الأمور اللي اتفقنا عليها، عايزين نخلص.. الموضوع طول قوي.. وأه صح، اختك وعيالها ووالدتك انقلهم من الفيلا لأنها مش هتكون أمان.. الفوضى بدأت وليد ابتسم: وأنا بعشق الفوضى ادهم: بس خلي بالك، أنت بتلعب بحياتك وليد: مش مهم، المهم هو مراتي وابني يكونوا في أمان ركب وليد عربيته وهو مروح، فكر في ادهم وإزاي قبل يساعده وابتسم عرفاناً بجميله وجدعنته ووقفته معاه
**فلاش باك** وليد: ادهم، هو أنت ليك علاقات بره مصر؟ ادهم باستغراب: أكيد طبعاً وليد: يعني تعرف حد في المخابرات الفرنسية؟ ادهم: هات من الآخر وقولي بتفكر في إيه يا وليد؟ وليد: الظابط اللي كان بيحقق معايا كان نفسه يعرف الفلاشة دي أنا جبتها منين ومين عطاهالي.. هو ما ينفعش أنت توصله وتعرفه بصاحب الفلاشة الأصلي؟ ادهم ابتسم: بقيت شرير يا وليد ويتخاف منك وليد: أنا مش شرير، أنا بس باخد حقي ادهم: ساعات الانتقام بيغرقك ويسحبك
وما تعرفش تخرج منه وليد: لآ هخرج، ما تقلقش ادهم: وليه واثق قوي كده؟ وليد: عندي اللي يخرجني.. جميلة مش هتسيبني كتير في دايرة الانتقام دي ومش هتستحمل كتير ادهم: أتمنى ده فعلاً وليد: هاه، هتساعدني؟ ادهم سكت شوية: اديني كام يوم أشوف هعرف أعمل إيه.. ولحسن حظك أريان هناك دلوقتي.. هخليه يتواصل معاه ونعمل اتفاق معاه بحيث نبرأك أنت كمان ونسلمهم الجاسوس الحقيقي وليد: تمام تمام
ادهم: طيب أقوم أنا بقى لـ ليلي لاحسن تنيمني على الكنبة وليد ابتسم بس قبل ما يقوم: استنى، عندي طلب تاني ادهم رجع مكانه: عايز إيه تاني؟ وليد: عايز أهرب سلاح لمصر ادهم فضل شوية باصصله: أنت أهبل ولا أهبل! ولا أهبل؟ وليد: أنا بتكلم بجد على فكرة ادهم: وأنا لو هتكلم بجد يا وليد هقبض عليك، وأنا غير المخابرات الفرنسية تماماً لدرجة هتحس إنهم كانوا بيدلعوك هناك وليد: يا ادهم افهم بس ادهم: فهمني وليد: أنت هتجيبلي السلاح
ادهم بتريقة: بجد والله! والله دي حاجة حلوة خالص وليد: اسمعني بس للآخر.. أنت هتجيبلي السلاح وهتخلي حد يحطه في الشحنة اللي نازلة مصر تبع شركة نصار للأجهزة.. أنا هبلغك امتى وفين وأنت تحط السلاح ادهم فهم فكرة وليد: وبعدين؟ وليد: وأنت هتستلم الشحنة هنا وهتاخد أسلحتك ومش بس كده، ده أنت هتقبض على اللي طلب الشحنة دي ادهم ابتسم: اللي هو مين؟ وليد: محي وعلاء
ادهم: طيب في حالة لو وافقت، وركز قوي على كلمة لو دي.. لو وافقت لازم تخلي بالك أن ابنك ما يمضيش على أي ورق يخص الشحنة دي وما يذكرش اسمه نهائي بدل ما تلبسه مصيبة وليد: عارف.. وهنا هيجي دور جميلة.. جميلة هتساعدنا في النقطة دي وليد ساعتها كان متابع مع جميلة كل ورق الشحنة دي وهي بتصورله كل الأوراق بمساعدة مني اللي بقت صحبتها جامد ووافقت تساعدها محي طلع زي المجنون على فيلا وليد يدور عليه ودخل يزعق بصوته كله
محي: وليد.. وليد.. أنت يا وليد ندي نزلت لعمها: خير يا عمي بتزعق ليه! وليد مش هنا اسر هو وأمل فوق بيتخانقوا ما بين مؤيد لقرارات أمهم ومعارض.. أمل مع أمها واسر مع أبوه ومش مصدق أي حاجة اسر: انتي تصدقي إن أبوكي بالشخصية دي! إيه ده، مش ده صوت عمي محي! هو بيزعق كده ليه؟ تعالي نشوف في إيه خرجوا الاتنين وقبل ما ينزلوا على السلم أمل شدت أخوها أمل: خلينا بعيد نسمعهم محي بزعيق: أخوكي فين يا ندي؟ ندي بهدوء: ما قاليش يا عمي
محي: انتي عارفة أخوكي بيعمل إيه! اهو لسه ما رجعش ورجع للتهريب من تاني والشحنة اتمسكت في المينا فيها سلاح.. سلاح يا ندا أمل شهقت واسر حط إيده على بوقها سكتها ووقفوا ورا ستارة على السلم ندي: سلاح بجد؟ طيب روح بلّغ البوليس إنها بتاعت وليد محي: وليد! اللي في نظر القانون ميت!! انتي بتستظرفي!! ندي: طيب أعمل إيه بس يا عمي؟
محي: أنا كنت طالب أجهزة طبية وما بشتغلش في السلاح أبداً، فمعنى كده إن وليد اللي حطها علشان يلبسني أنا قضية تهريب سلاح صح؟ ندي زعقت: و وليد مكنش بيشتغل في التهريب ولبستوه قضية هو ومراته ولما سافر قتلتوه.. ضربتوه بالنار وسيبتوه يتحبس.. وليد قالي على كل حاجة عملتوها
محي: والله أنا ما لمستش شعرة واحدة منه.. بس أحب أطمنك إن المرة دي هقتله بـ إيدي يا ندي.. ومش هسيبه غير لما أتأكد إنه ميت.. وبعدها هقتل فهد كمان ونخلص من أم العيلة دي وقضية التهريب هلبسها لفهد بعد ما يحصل أبوه ندي بذهول: ده إيه الشر ده! أنا مش هسمحلك محي: هتعملي إيه انتي! وانتي لوحدك ندي: معايا اسر ابني ومعايا جميلة وعيال أخوها ومعايا أكرم وابنه.. إحنا كتير قوي المرة دي.. وأهم من ده كله معايا وليد نفسه
محي: وليد هقتله.. وآسر ابنك لو أبوه ما لمهوش هخليكي تتحسري عليه باقي عمرك مع أخوكي.. فلمي نفسك يا ندي، أنا سايبك عشان جوزك بس وإلا قسماً بالله وليد دخل وراه: بتهدد بإيه تاني! محي: أنت دخلت أسلحة في الشحنة وليد: أنا ميت يا عمي.. وكمان كل حاجة باسمك محي: باسم ابنك يا حلو وليد ضحك: مفيش ورقة واحدة في الصفقة دي عليها اسم ابني.. هو أنت نسيت إن اللي جهزلك ورق الصفقة دي كانت ميس، وميس وراها جميلة بنت خاله ولا إيه!!
محي: هقتلك يا وليد وليد بص في ساعته: عمي قدامك أربع دقايق والبوليس هيكون هنا عشان عايزينك.. لو مكانك يدوب أخرج محي بتوعد خارج بس وليد راح وراه وقبل ما يقفل باب الفيلا وليد: ما تدورش على خالد كتير لأنه منتظراه قضية تجسس تحفة.. الظابط اللي كان بيحقق معايا كان نفسه يعرف مصدري إيه وأنا وصلته بالمصدر.. زمانهم حطوه في الطيارة اللي طالعة على باريس.. باي باي عمي!! محي طلع جري من الفيلا ووليد دخل وليد: ندي.. عيالك فين!
اسر وندي نزلوا من على السلم عندهم حالة ذهول آسر: هو حضرتك عملت إيه! عمي محي بيقول إن فيه سلاح في الشحنة وعايز يقتل حضرتك ويقتل فهد وليد: للأسف يعملها.. عمك محي إنسان مختلف تماماً عن الصورة اللي أنت عارفها.. يزيد ما اخترعش أي حاجة ولا كذب عليكم.. كل حاجة اتعملت واتقالت منه كانت بجد.. المهم دلوقتي هتتحركوا لمكان آمن غير ده عشان بس أطمن عليكم آسر: خالو خليني أساعدك
وليد: مساعدتك ليا تتلخص في حماية عيلتك.. أنت مسؤول عنهم حالياً أمل: خالو، هو بابا فين دلوقتي! وليد بص لندي اللي اتكلمت هي: هرب أول ما الشحنة اتمسكت أمل: هرب وسابنا! وليد: خالد للأسف مش بيهتم غير بخالد وبس.. المهم أكرم بره هيوصلكم ندى: ماما وجميلة فين يا وليد؟ وليد: هتروحيلهم ندي: خلي بالك من نفسك وليد: ما تقلقيش أكرم وصلهم ورجع لوليد وقعدوا مع بعض أكرم: وبعدين! وليد: فهمت يزيد هيقول إيه لجميلة
أكرم: فهمته ما تقلقش وهيا هتكون مع فهد طول الوقت وعينيها عليه وليد: تمام.. علاء فين دلوقتي؟ أكرم: بيدور على فهد وعيني عليه ما تقلقش وليد: ومحي! أكرم: محي في شقة علاء.. أنت متوتر؟ وليد: طبعاً متوتر ومش بس كده، أنا مرعوب كمان أكرم: مرعوب من إيه! خايف تموت؟ وليد: لآ مش خايف من الموت في حد ذاته، بس عايز أعيش مع جميلة وابني.. عايز أجوز فهد لجميلة وأشوف عيالهم.. نص عمري ضاع مع ميس من غير ما أعيشه والنص التاني ضاع في
الحبس ومش فاضل كتير أكرم: إن شاء الله هتعيش وهتفرح بابنك.. بس ربنا يهديه الدنيا بدأت تليل وجميلة قاعدة في أوضة فهد فهد: ما تشوفيلك مكان تاني تقعدي فيه غير هنا جميلة: أنا مبسوطة كده فهد: انتي على فكرة رخمة جداً جميلة: بعض ما عندكم فهد: أنا جعان جميلة: العشا على وصول جميلة بتلعب بموبيلها وبترد عليه بدون ما تبصله فهد: طيب تعالي فكي إيديا جميلة: معيش مفتاح فهد زعق: جميلة.. هاتي مفتاح وفكي إيديا جميلة: قولتلك مش معايا
مفتاح وما تعليش صوتك فهد: قومي هاتيه، اتحركي جميلة قامت وفي إيدها الموبيل تتصل بوليد وتشوف تفك إيديه ولا لأ.. ووليد وافق بس قالها تركز وتخلي بالها العشا وصل وهي طلعت بيه وفكت إيديه جميلة: عشان تعرف تتعشى مدت إيدها تاكل بس هو بص لها: هو انتي هتاكلي معايا! جميلة: لآ هصوم.. بقولك إيه العشا اهو عاجبك تاكل اتفضل مش عاجبك كرسيك هناك اهو روح اقعد عليه فهد كان جعان فقعد واكل معاها في صمت تام
أكلت وقعدت على الكنبة وهو حيران في الأوضة وهيموت من الزهق وفضل رايح جاي وهي بتلعب في الموبيل لحد ما رن جميلة: مني حبيبتي ازيك جميلة: فهد كويس.. أه عارفة إن بقاله يومين ما جاش الشركة.. بنجهز للفرح فهد بص لها وحرك بوقه بتريقة عليها وبص من الشباك على الجنينة جميلة: آه شوفتي!! اتخطبنا!! طلع بيحبني وادّاني هههههههه فهد بيبص لها ولو يطول يخنقها
وهي بتتكلم مع مني لحد ما خلصت وقعدت تكمل لعبها.. كل شوية بتريح في قعدتها شوية شوية لحد ما نامت والموبيل في إيدها وفهد عينه عليها.. انتظر كتير لحد ما غرقت في النوم تماماً.. قرب منها وشال شعرة متمرده على وشها وحس إنه بيحن لها ومشتاق كتير للكلام معاها والهزار معاها ولقربها منه.. مرة واحدة وقف ومسك موبيلها براحة وأخده وبعد بعيد عنها اتصل بمحي.. موبيله مقفول هو وخالد كمان.. فاتصل بعلاء فهد: عمي، أخيراً حد فيكم رد عليا!!
المهم تعال خدني علاء ابتسم: أنت فين ووليد حابسك فين؟ فهد: أنا في فيلا لـ أكرم على طريق إسماعيلية الصحراوي تحديداً في (عطاه العنوان) .. عمي أنا لازم أخلص ميس من إيده حتى لو هخلص عليه هو شخصياً.. عمي أرجوك ما تتأخرش علاء: مش هتأخر أبداً يا فهد علاء قفل وبص لمحي والرجالة: عرفت مكانه.. الغبي عايزني أخلصه من أبوه محي: روح له بالرجالة وخلص عليه واحد دخل عليهم: عرفت وليد مستخبي فين! الرجالة وصلوا له هو في طريق الإسماعيلية
محي: طيب يلا كلنا.. اتحرك أنت يا علاء لفهد وأنا هروح لوليد.. المرة دي لازم أخلص عليه بنفسي اتحركوا كل واحد في اتجاه برجاله كتير علاء وصل لمكان فهد علاء: مش عايز أي حد يفضل عايش بعد ما نخرج من هنا.. يالا اتحركوا فهد قاعد متوتر منتظر علاء يجي ومرة واحدة سمع صوت رصاص كتير وجميلة اتفزعت وجريت على فهد بخوف جميلة: في إيه؟ فهد: مش عارف.. ممكن يكون عمي علاء جميلة: وعلاء عرف مكاننا إزاي بس؟ فهد بص لها: أنا بلغته
جميلة بصت له: وانت متخيل إنه جاي ينقذك مثلاً! فهد علاء جاي يقتلك فهد بصرامة: هنشوف دلوقتي هو جاي ليه! الباب اتفتح ويزيد دخل وحدف مفتاح لفهد: خد جميلة وانزل من السلم الخلفي واتحركوا من هنا بسرعة.. عمك جاي ومعاه رجالة كتير أكتر بكتير من اللي كنت متخيله فهد: سيبني أكلمه يزيد: فهد عمك مش جاي يتكلم.. اتحرك بجميلة (الاتنين بصوا لجميلة) عشانها هي.. اتحرك
فهد مسك إيد جميلة ونزل بيها وصوت الرصاص كتير جداً.. خرجوا كانت العربية قدامهم وطلعوا يجروا بس اتفاجيء بعلاء قصاده ومسدس في إيده فهد: عمي كويس إنك جيت علاء: ما ينفعش أتأخر عنك صراحة فهد: طيب يلا من هنا علاء رفع المسدس في وش فهد وجميلة صوتت بس فهد خلاها وراه فهد: في إيه يا عمي والمسدس ده في وش مين بالظبط! علاء: في إني زهقت منكم سواء أنت أو أبوك.. انتوا ما بتموتوش ليه بسهولة؟ ليه متعبين!
مين كان يصدق إن أبوك عاش بعد الرصاصة اللي ضربتها في قلبه! ولا يرجع تاني بعد السنين دي كلها!؟ بس ملحوقة أبوك يموت وانت كمان ونخلص منكم في ضربة واحدة فهد: هيا فوضى ولا إيه! علاء: الفوضى أبوك اللي بدأها واحنا لازم ننهيها.. هتوحشني يا فهد... علاء ضرب الرصاصة بس جميلة كانت أسرع فوقفت قدام فهد هي واخدت الرصاصة في صدرها.. وقعت بين إيدين فهد اللي كان هيتجنن وصرخ بصوته كله.. جميييييييييله فهد: جميلة.. جميلة.. ليه كده؟
ليه عملتي كده؟ جميلة بتشهق: هو انت... لسه... مش عارف إنـ... ـي بحبك فهد إيده على الجرح بيحاول يوقف النزيف بتاعها علاء: خسارة في الموت انتي.. كنت ناوي أتسلّى عليكي انتي وعمتك فهد بص له وهو في الأرض وعلاء رفع المسدس في وشه علاء: محدش هيخلصك المرة دي من إيدي محي وصل للمكان اللي المفروض يكون فيه وليد ودخل عنده والرجالة واجهوا رجالة أكرم واتفتحت أبواب جهنم على الكل وليد جري بعيد ومحي شافه وراح وراه لحد ما دخل وراه كان
وليد واقف في انتظاره وليد: وبعدين! محي: هقتلك وأنت أصلاً ميت وليد: وبعدها؟ محي: هتتهم ابنك بقتلك وأنت قتلته.. والشحنة ابنك اللي استوردها وهو ابنك يعني وراثة التهريب وليد ضحك جامد وكل ما محي يتكلم هو يضحك وليد: عجبتني خطتك جداً بس يا ترى أنا إزاي ما فكرتش فيها!! محي اتوتر: فكرت ولا ما فكرتش.. علاء زمانه قتل فهد وأنا المرة دي مش همشي غير لما أتأكد إنك ميت تماماً وليد: طيب مستني إيه!
محي ضرب رصاصة ورا التانية والتالتة ووليد وقع في الأرض وهو مش مصدق إنه خلاص قتله!! معقولة وليد انتهى! معقولة الموضوع بالسهولة دي!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!