الكل في حالة ذهول من دخول خالد بالمنظر ده. وليد: خالد اهدي وما تتهورش.. وبعدين ما تنساش عيالك موجودين.. بلاش تضيع صورتك قدامهم. خالد: صورتي! ما البركة في أمهم اللي ضيعت صورتي من زمان، فخلاص ما عادتش فارقة. وليد: طيب نزل مسدسك واهدي. خالد زعق: أنت ما تقوليش أهدي.. أنا لا يمكن أتحبس زيك، أنت فاهم! لا يمكن! أنا لازم أقتلك يا وليد! مجرد إني لازم أقتلك. ندي: ليه! ليه لازم تقتله! ليه الكره اللي جواك ده!
خالد: بكرهه من واحنا عيال صغيرين.. فلازم أقتله.. أنا جنبه نكرة! لا شيء! مهما أعمل محدش بيشوفني، الكل بيشوف وليد وبس.. مهما أكون ذكي أو متفوق، الي ديما وليد متفوق أكتر وأذكى أكتر.. عمري ما قدرت أرضي بابا.. عمره ما شافني وشاف أنا ممكن أعمل إيه! على طول شايف وليد وشايف إنجازاته! الاختيار ديما بيقع عليك أنت حتى لو أنا أنسب.. فأنا قررت أكون رقم واحد وده مش هيحصل غير وأنت مش موجود. وليد: وبقتلي هتبقى رقم واحد!
ولا هتخسر كل حاجة! خالد: أنا أصلاً خسرت.. أنت مش وقعت ميس ومحي وعلاء وكلهم وقعوا تحت إيدك، وحتى أنا كمان وقعت.. بس أنا هنتقم منك الأول.. غلطتي الوحيدة إني سبتك عايش يا وليد وما خلصتش عليك ساعتها.. بس ما تخيلتش إنك ممكن تطلع من قضية الجاسوسية وقلت هيقتلوك أو هيحبسوك بس للأسف.. لكن المرة دي هقتلك وأتأكد إنك ميت.. عندك كلمات أخيرة تحب تقولها! خالد رفع صمام أمان المسدس وضرب الرصاصة واللي حصل كان غير المتوقع تمام...
الكل صرخ وحالة انهيار صابت الكل. اللي حصل إن أسر وقف قصاد وليد عشان يقنع أبوه إنه يتراجع، بس ما تخيلش أبداً إن أبوه هيضرب بجد واتفاجيء بالرصاصة داخلة صدره ووقع بين إيدين وليد. ندي صرخت وأمل وكلهم، وخالد صرخ بصوته كله ورمى المسدس. خالد: آسر.. آسر.. أنت لأ.. أنت لأ.. عشان خاطري أنت لأ.. ليه كده! ليه وقفت قدامه! ليه يا آسر ليه! آسر بصوت متقطع: افتكرت إنك... بتهدد بس وعمرك ما تعملها... كفاية بقى.... كفاية.
ما كملش الكلمة وغمض عينيه والكل بيصرخ، وهنا دخل أدهم وجون وكام واحد شدوا خالد وهو بيصرخ يسيبوه عشان ابنه. خالد بيصرخ: حرام عليكم.... ابني... اسر... اسر.... اسسسسسر. شدوه وأخدوه ومشوا. أما وليد حاطط إيده على جرح آسر مانعه ينزف. أدهم: انتوا إيه ما بتلحقوش! لا أنا لازم أبعد عنكم.. أنا مش عايز أعرفك تاني يا وليد. أدهم قعد قصاده وقرب يشوف جرح آسر. أدهم: ما تقلقش الجرح في كتفه بس برضه لازم ننقله المستشفى... يالا يا وليد.
وليد قاعد مكانه ومش معاهم خالص. أدهم اتصل بليلى تنتظره وفهمها الوضع بسرعة. ليلى: أنا في انتظارك حبيبي بس إيه العيلة دي! كل يوم واحد! مش قلتلك يا أدهم عمر ما بيجي من ورا الانتقام خير.. منتظراك. أدهم: وليد يالا ساعدني ننقله لأننا مش هننتظر الإسعاف. وليد قاعد مكانه، فادهم زقه بإيده وبصله. أدهم: مش وقت ده دلوقتي.. مش وقت تلوم نفسك.. يالا اقف لو عايز تلحق ابن أختك.. غلط نسيبه ينزف كده يالا.
وليد وقف وأخدوه على المستشفى والكل راح معاه. فهد وليد كلمه يقابله بره أوضة جميلة وخرجله. فهد: فيه إيه مالكم! وليد: آسر اتصاب ودخل العمليات دلوقتي. فهد بقلق وخوف: آسر؟؟ اتصاب؟ اتصاب إزاي ومن مين؟ أنت بتقول إيه؟ وليد: اهدي كده وركز.. مش عايز جميلتين يعرفوا حاجة دلوقتي لحد ما نتطمن عليه. فهد: ماشي طيب بس فهمني أنا إزاي! اتصاب إزاي؟ وليد: خالد ضربه. فهد بعدم: عمي خالد؟ ضرب ابنه؟ طيب ليه!
ولا أوعى يكون مش ابنه وفي أمور تانية مخبيينها؟ وليد: مش ابنه إيه بس يا فهد لا ابنه طبعاً. فهد: طيب ضربه ليه! وليد: هو ما كانش ناوي يضرب ابنه طبعاً بس آسر زي جميلة وعمل نفس اللي هي عملته. فهد: وأسر وقف قدام مين؟ أوعى يكون كان هيقتل مي؟ وليد: مي مين دلوقتي؟ بقولك إيه هفهمك بعدين! أنا هروح لندي زمانها قلقانة ومحتاجة حد جنبها. وليد نصار راح لندي اللي منهارة هي وأمل، ووليد عماد جالهم، وليد وقف جنب أمل اللي عيطت على كتفه.
وليد: ما تخافيش يا أمل هيبقي كويس وهيطلعلكم بالسلامة بس انتي بطلي عياط. أمل عيطت كتير. ووليد بيحاول يسكتها. ليلى خرجت وطمنتهم عليه وإن الجرح مش خطير وهيقوم بسرعة. جميلة وليد عرفها بهدوء وراحت لندي وفضلت معاها. وجميلة الصغيرة برضه عرفت بس فهد رفض إنها تتحرك نهائي وهو هيطمنها أول بأول. آسر فاق وبص لكل اللي حواليه وركز عينيه على مامته اللي بتعيط ومد إيده لها. قربت منه ومسكت إيده. آسر: سامحيني مكنتش مصدقك.
ندي: وهو حد يصدق كل اللي بيحصلنا ده! أنت اللي سامحني إني معرفتكش من زمان.. أنت اللي سامحني يا آسر أنت وأختك. آسر بص لأخته ولخاله وليد. آسر: حضرتك كمان سامحني مكنتش مصدقك. وليد: المهم يا ابني دلوقتي سلامتك!! آسر: هو فين دلوقتي! وليد: اتقبض عليه! أنت ليه وقفت قدامي! ليه اتدخلت بينا؟ آسر: أنا وقفت في وش أبويا عمري ما تخيلت أبداً إنه ممكن يضرب بجد، كنت متخيل إنه بس متضايق وبيكابر وخلاص.. أنا مكنتش مصدقكم أصلاً!
وحضرتك كمان مكنتش مصدقك. وليد: آسف إنك اضطريت تصدق بالطريقة دي.. مش سهل إن الواحد يتصدم في أقرب الناس ليه! أمل بعياط: هو احنا هنشوف بابا تاني ولا خلاص كده! وليد: ده شيء في علم الغيب.. باباكم اتقبض عليه بتهمة تجسس.. التهمة اللي هو لبسهالي زمان.. الظابط كان عايز يعرف أنا إزاي جبت الأسرار العسكرية اللي كانت معايا ودلوقتي عرف إن خالد مصدرها. آسر: وبابا جابها منين؟
وليد: ده شيء يعرفه أبوك بقى.. أبوك وجدك معظم حياتهم بره والله أعلم بيتعاملوا مع مين وبيتعاملوا في إيه! ارتاح دلوقتي يا آسر وبعدين نتكلم. الكل خرج وندي قعدت جنب ابنها بهدوء. أمل معاها وليد. وليد: أخوكي واطمنتي عليه بتعيطي ليه دلوقتي! أمل بعياط: بعيط ليه؟ أخويا كان هيموت من شوية! أمي حالتها متدمرة! اكتشفت إن ليا خال محبوس بسبب أبويا! أبويا اتقبض عليه ومش عارفة هشوفه تاني ولا خلاص كده!
أبويا ضرب أخويا بالنار وعايز يقتل خالي! أعمامي كلهم اتقبض عليهم! سالي معرفش راحت فين واختفت ليه! وأنت.... أنت.... وليد قرب منها: أنا إيه! أمل بصتله: أنت كدبت عليا يا وليد! أنت داخل تنتقم وتخطط أنت وأختك. وليد: أنا مكدبتش عليكي يا أمل أبداً.. أنا خبيت حقيقة واحدة بس عنك لكن ما كدبتش في أي حرف نطقته معاكي. أمل: وإيه الفرق؟ المهم أنا معرفتش أنت مين؟ وليد: لا أنتِ عارفة كويس قوي أنا مين.
أمل: أنا كنت بطبيعتي معاكي في كل شيء وبعدين إحنا مكنتش داخلين نخطط وننتقم زي ما بتقولي، إحنا كل اللي كنا عايزينه هو فهد يفتح عينيه ويشوف حقيقة اللي حواليه ويعرف جميلة أمه مش أكتر من كده.. يعني غرضنا كان نجمع أم وابنها.. غلطنا في إيه؟ أمل: مغلطتوش.. طيب ليه مقولتيش؟ وليد: لأن حبيبتي بريئة جداً ومشاعرها مكشوفة جداً ومكنتيش هتعرفي تخبي أو تداري حقيقة مشاعرك.. وبعدين ده موضوع يخص عمتي مش أنا عشان أقولك إيه!
أمل أنا بحبك وده المهم. أمل: وبابا؟ وليد: ماله باباكي دلوقتي؟ الله يعينه بقى مطرح ما راح. أمل: أنا مش هكرهه. وليد: محدش طلب منك تكرهيه ده أبوكي برضه. فضلوا يتكلموا كتير وهو بيرد عليها وبيطمنها على كل تساؤلاتها. فهد مع جميلة. جميلة: فهد عرف مي بحالة آسر. فهد: أقولها إيه يعني؟ جميلة: قولي لها تيجي تشوفه دي فرصة يتصالحوا ويقربوا من بعض. فهد: وإحنا مالنا يا جميلة!
هو عايز يقولها يكلمها هو حر، إحنا هنفرضها عليه يعني ولا إيه! جميلة خبطت فهد: قوم هات تليفوني يا أبو إحنا مالنا.. قوم. فهد بغيظ: مش قايم. جميلة: طيب اطلع بره أوضتي وأنا هقوم اتفضل. جميلة حاولت تتعدل بس مقدرتش وفهد مسكها رقدها مكانها: اترزعي مكانك بقى.. ده أنتِ باردة.. اتفضلي التليفون أهو.
جميلة بلغت عمها وليد وطلبت منه يتصل بمي أو أبوها ويبلغهم وبالفعل خلال نص ساعة كانت هي وأبوها موجودين. صلاح قعد مع وليد وحكاله ملخص اللي حصل. أما مي فجريت على آسر وأول ما دخلت اتفاجئت بندي فاتحرجت. ندي: تعالي. مي: هو كويس! ندي ابتسمت: آه يا حبيبتي كويس.. أنتِ مي صح!! مي شاورت بدماغها آه وندي سلمت عليها وقفوا جنب آسر اللي كان نايم. ندي: أنا هطلع أجيب قهوة ممكن تفضلي جنبه لحد ما أرجع! مي: طبعاً اتفضلي حضرتك.
ندي خرجت مبتسمة ومي قعدت جنب آسر دموعها نزلت: آسر حبيبي ارجوك افتح عينيك وطمني عليك... أوعى يجرالك حاجة أنت متعرفش غلاوتك قد ايه! عيطت جامد وسندت على كتفه وهو ابتسم واتكلم: طيب عرفيني غلاوتي. مي اتعدلت بسرعة ومسحت دموعها بفرحة: أنت كويس! بجد يا آسر كويس. آسر: أنا كويس بس دراعي اللي أنتِ ساندة عليه ده مش كويس خالص. مي بعدت بعيد عن دراعه: آسفة حبيبي. آسر مد إيده السليمة مسح دمعة نازلة من عينها: ممكن تبطلي عياط بقى.
مي: ممكن تقوم وتخرج من هنا.. إنت إيه اللي حصل ودراعك ماله! آسر: مين قالك إن أنا هنا! مي: خالد وليد كلم بابا.. صح عرفت إن جميلة كمان هنا؟ هو إيه اللي حصل! عملتوا حادثة مثلاً ولا إيه! أنا مش فاهمة حاجة! آسر: لا مش حادثة ده ضرب نار. مي شهقت: إيه نار! طيب إزاي ومين؟ حرامية مثلاً؟ آسر فهمني! آسر بحزن: يا ريت حرامية! ده أبويا اللي ضربني متخيلة! مي مسكت إيده وهو حكالها كل حاجة. مي: معلش يا آسر...
المهم إن كل حاجة اتصلحت والحق رجع لأصحابه. آسر: وبيتنا اللي اتهد؟ مي: أعتقد يا آسر بيتكم كان مهدود من زمان انتوا بس مكنتوش واخدين بالكم.. ما تفكرش في أبوك وإنك خسرته. آسر: أمال أفكر إزاي؟
مي: فكر في والدتك واللي استحملته عشانكم انت واختك.. فكر في خالك واللي جراله وبعدين أعتقد خالك هيعوضك عن أبوك يا آسر.. اللي سمعته عنه بيقول إنه هيكون أب ليك يمكن أفضل من أبوك فعلاً.. عارفة إن كلامي صعب عليك بس حاول تبص للأمور من نواحي مختلفة وهتحس إنك مخسرتش كتير... فكر في فهد اللي رجعله أبوه وأمه. آسر: طيب سيبك من كل الناس دي! أنتِ. مي: أنا إيه! آسر: أنا غلطت في حقك واتهمتك كتير باتهامات كتيرة.
مي: وأنا غلطت في حق نفسي قبلك وكان لازم أتعاقب.. آسر كلنا بنغلط المهم نتعلم من غلطنا وما نكرروش تاني. بالليل الكل في المستشفى وادهم كان جاي لليلته فعدي على وليد واطمن على جميلة الأول. أدهم: حمد الله على سلامتك. جميلة: الله يسلم حضرتك. أدهم لفهد: أتمنى تكون عرفت قيمتها دلوقتي في حياتك! فهد ابتسم: مش قوي يعني.
الكل ضحك وادهم فضل يهزر معاهم شوية وبعدها أخد وليد وخرج وراح اطمن على آسر وقبل ما يمشي وقفوا مع بعض وليلى جاتلهم. ليلى: أسيبكم لوحدكم؟؟ أدهم: لا لا.. كنت لسه هكلمك أصلاً تيجي. وليد: طيب أسيبكم أنا بقى براحتكم. يدوب هيتحرك أدهم مسك إيده: استني أنت التانية هنا. وليد وقف باستغراب: خير؟ أدهم: ليلى.. دكتور عصام فين دلوقتي! ليلى: موجود. وليد فهم: مش وقته دلوقتي أنت شايف الظروف اللي إحنا فيها.
أدهم: الظروف دي ما بتنتهيش وبعدين كل حاجة ووضحت وأنت أمورك واتظبطت فاضل بقى أنت. وليد: أنا كويس! أدهم: معنى كده إن أنت بتنام كويس! طيب نجيب جميلة نطمن منها! وليد: أدهم!! ليلى اتدخلت: تسمحلي أتدخل في نقاشكم! وليد: أكيد طبعاً اتفضلي. ليلى: بعدك عن مراتك أكتر شيء هيوجعها.. الحق اللي رجعته والشركة وأعمامك اللي انتقمت منهم ومراتك الأولى كل ده ما يسواش شيء جنب بعدك عنها، هي أعتقد مش هيهماها غير وجودك أنت معاها.
وليد: أنا معاها. ليلى: معاها! ولما تفضل طول الليل صاحي خايف تنام ده اسمه معاها.. لما تحرمها من الأمان في حضنك ده اسمه معاها! وليد انتوا اتحرمتوا من بعض سنين طويلة قوي مش كفاية بقى! أنت مكابر ليه! وليد: مش حكاية مكابر. أدهم: أمال إيه طيب؟ وليد: المصايب نازلة علينا بترخ وكل واحد بيصارع عشان حياته وأنا إيه! مش عارف أنام! هروح لدكتور عشان مش عارف أنام؟
أدهم: أنت كمان بتصارع عشان حياتك في بيتك يا وليد.. الموضوع مهم جداً وخطير جداً.. أنا عملت زيك بس كانت النتيجة إني قتلت مراتي مش بس زقتها!! الموضوع لو اتساب الله أعلم إيه اللي ممكن يحصل وربنا بيسترها معانا. ليلى: على فكرة لو أنت مش عايز حد يعرف ده شيء مقدور عليه وبعدين الطب النفسي مجال مهم جداً وزيه زي أي مجال تاني في الطب. وليد: أنا عارف كل الكلام ده بس لما نطمن على جميلة وآسر. أدهم: مفيش فايدة فيه!
لوليتا روحي لجميلة مراته وعرفيها الوضع كله وحددي معاد مع عصام وقولي لجميلة عليه وهيا هتجيبه غصب عن أنفه. وليد ضحك: هيا فعلاً هتجيبني غصب عن أنفي أنت بتقول فيها! ليلى: خلاص يبقى فعلاً نروح لجميلة. وليد: لا استني... حددي معاد وبلغوني بيه وأنا بإذن الله هروحله.
وليد فعلاً راح أول جلسة مع عصام وقعد معاه كتير وعصام كان متفهم جداً وقدر صمت وليد عن المواضيع الحساسة واكتفى بكل اللي بيقدمه فقط وطلب منه إنه يعرف مراته ولو يقدر يجيبها معاه في أي جلسة. وليد اتردد بس في الآخر قرر إنه فعلاً يعرف جميلة. كان معاها ومش عارف يبدأ منين وإزاي؟ وليد: بنت أخوكي خرجت النهارده صح! جميلة: آه فهد روحها وفضل معاها لحد ما عماد طرده تقريباً من البيت. وليد ابتسم: أخوكي حما صعب قوي.
جميلة: ده في الأول بس... وليد: المحاكمة قربت بتاعت علاء ومحي. جميلة: اممم.. سالي معرفتش عنها حاجة! وليد: قاعدة في شاليه في شرم بتاع أبوها.. ما تقلقيش عليها. جميلة: مش هترجع!! وليد: أكيد هترجع. جميلة: المهم! وليد: إيه المهم! قولي. جميلة: المهم عندك أنت.... بتلف وتدور في مواضيع كتيرة وفي حاجة معينة عايزة تقوليها ومش عارف تبدأ منين فبقولك ابدأ على طول قول المهم عندك. وليد ابتسم: لسه فهماني!
جميلة: بفهمك بقلبي يا حبيب عمري. وليد: طيب هقولك.. أنا بروح لدكتور نفسي. جميلة بهدوء: طيب كويس.. معنى كده إنها هانت وهترجعلي قريب! وليد: أنا معاكي يا جميلة! أرجعلك إزاي! جميلة ابتسمت وحطت إيدها بحب على خده: أنت فاكرني مش بحس بيك لما بتقوم من جنبي! وليد أنا بعمل نفسي نايمة عشان أنت تقوم وتاخد راحتك لأني عارفة إنك خايف تنام وأنت جنبي. وليد بص لها باستغراب: أنتِ ليه كده!
جميلة: أنا عادية جداً كل الحكاية إني بحبك قوي يا وليد... راحتك أهم عندي من الدنيا وما فيها ولو راحتك في نومك بعيد عني فنام يا حبيبي براحتك. وليد ضمها قوي: أنا آسف إنك بتستحملي كتير معايا يا جميلة. جميلة: بستحمل إيه! وجودك في حياتي ودخولك عليا بالدنيا وما فيها ومش عايزة أكتر من كده... إنك تكون موجود وبس. وليد معرفش يرد عليها فباسها مرة بعد مرة بعد مرة. وليد: أنا بحبك قوي يا جميلة!! فوق ما تتخيلي...
جميلة فجأة: عمرك ندمت إنك اتجوزتني يا وليد! وليد باستغراب: أنا أندم! طيب إزاي؟ لو في حد المفروض يندم فده أنتِ!! حياتك كانت بسيطة واتلخبطت يوم ما دخلت أنا فيها.. ميس عادتك وعملت فيكي كتير قوي واضطريتي تكوني خدامة في بيت جوزك واتحرمتي من ابنك كمان.. كل ده بسببي. جميلة: وليد إنت إزاي بتقول كده! أنا كنت بنت فلاحة فقيرة يتيمة في بيت عمها هي وأخوها ولولا دخولك حياتي كنا هنتشرد أنا وهو والله أعلم كان مصيرنا هيكون إيه!
لكن أنت كنت رجل أعمال ولك وضعك ولولا عداء ميس وأبوها ليك مكنوش قدروا عليك أبداً وكنت هتعيش في بيتك. وليد: أعيش!! وهو أنا مع ميس كنت عايش يا جميلة! وبعدين فهد ابننا لو مكنتش اتجوزتك مكنش هيكون موجود.. آه اتحرمنا من بعض فترة بس الحمد لله رجعنا واتجمعنا وعائلتنا كبرت وبكرة هيكون عندنا أحفاد يتنططوا حوالينا... هنعوز إيه تاني! جميلة بحب: ولا أي شيء تاني... المهم الدكتور قالك إيه! وليد ابتسم: عايزك تيجي معايا!
جميلة: هنروح امتى! ابتسم وليد لجميلة اللي مستعدة دايماً تلبي أي نداء منه... وبدأت تروح معاه جلساته وإيدها في إيده. الكل اتجمع في الفيلا وعاشوا مع بعض.. ندي بعيالها ووليد وجميلته وابنهم فهد وأمهم نبيلة اللي الفرحة مكنتش سيعاها إن عيالها حواليها بعيالهم. عماد رفض تماماً يروح معاهم الفيلا يمكن عشان فهد وجميلة وخطوبتهم.
يوم المحاكمة الكل متوتر فيه والكل أصر يروح مع وليد.. فهد وآسر وأكرم ويزيد ووليد وعماد وحتى أدهم وندي وجميلة مراته لكن جميلة الصغيرة الكل رفض إنها تروح لأنها لسه تعبانة. محي وعلاء نظراتهم لوليد وسط عيلته وحبايبه كانت قاتلة. في نهاية الجلسة اتحكم عليهم بالمؤبد مع الأشغال الشاقة. علاء نادى على وليد قبل ما ياخدوه ووليد راح له ووقف قدامه وجميلة مراته في إيده.
علاء: أنا بكرهك يا وليد وده مش هيتغير ولو طلعت من هنا مش عارف هعمل إيه بس هطلب منك طلب. وليد ما ردش بس بصله. علاء: خليك يا وليد أنظف مني.. زي ما طول عمرك أنظف مني. وليد: عايز إيه يا علاء انجز؟ علاء: سالي بنتي... أوعى تنتقم منها زي ما أنا حاولت انتقم من فهد ابنك. وليد: أنا فعلاً أنظف منك يا علاء.. العيال ملهمش دخل في عداءنا...
بنتك هتفضل معززة مكرمة طول ما هي كويسة لكن لو حاولت تعمل حركة من حركات القلة بتاعت أبوها هخليها تشرف في أبو زعبل جنبك.. لو كلمتك قول لها بيتي مفتوح وهعتبرها زي فهد فلو عايزة تعيش وسطنا بحب أهلاً بيها مش عايزة خليها بعيد أفضلها. أخد مراته ومشي وجميلة لامته إنه كلمه بقسوة ووليد استغرب منها. وليد: يا بنتي ده كان هيقتل ابنك. جميلة: بس برضه ده أب ما تقلقوش على بنته. وليد: وهو ليه مفكرش كده لما فكر يقتل ابنك!
جميلة: سبق وقولتلك هو وحش أنا مش وحشة يا وليد وعمري ما هعامل الناس بمعاملتهم ليا أبداً.. أنا بعامل ربنا. وليد: مفيش فايدة فيكي. وليد قعد مع ندي وفاتحها في جواز آسر من مي ووليد من أمل وهيا طبعاً رحبت جداً. كان مع عماد اللي طلب إيد أمل لابنه وليد وراحوا كلهم لصاحبه صلاح وطلب إيد مي لآسر. واتفقوا إنهم يعملوا فرح جماعي للكل. فهد وجميلة -آسر ومي -وليد وأمل. فهد كان مع وليد في الشركة بيتكلموا في الشغل بس فهد سرحان.
وليد: وبعدين معاك ركز بقى! فهد: هو صحيح عمي محسن إيه أخباره؟ وليد: عمك محسن!! هربان يا سيدي بس أدهم قال إن الانتربول وراه وهيجيبوه عشان الحكم اللي عليه. فهد: اممم.. طيب خالد؟ وليد: معاه ربنا بقى.. نتكلم بقى في الشغل! فهد: طيب أنا عندي ليك رجاء خاص. وليد: قول يا فهد. فهد: عايز أخرج ميس. وليد ساب اللي في إيده وبصله وكانت نظرتهم طويلة فيها ألف معنى ومعنى. وليد: وبعدين! فهد: عايز أخرجها!! وليد: ولو قلت لأ؟
فهد: ارجوك.. هسفرها بره بعيد عننا أنا هكون ضامن لها مش كفايه! وليد وقف: يا ابني أنت أول واحد ممكن تأذيك. فهد: مش هتأذيني!! هيا اعتبرتني ابنها وده أنا واثق منه.. هيا بس كانت بتضايقك يومها.. بتدافع عن كرامتها المهدورة بجوازك من غيرها.. أنا مش بدافع عنها أنا ببرر تصرفها. وليد: أنت فعلاً مش عارف مين هي ميس وتقدر تعمل إيه! فهد: أنا عارفها كويس قوي.. خليني أخرجها وهتشوف بنفسك. وليد: ولو حاولت تأذيك أو تأذي أمك أو خطيبتك!
أو أنا مثلاً! فهد: ساعتها أنا هحبسها بنفسي. وليد: طيب بعد الفرح... اتجوزوا الأول وبعدها خرجها. فهد: أنا عايزها معايا في فرحي. وليد اتنرفز: لا أنت كده أوفر قوي يا فهد.. لا يا سيدي مش هخرجها.. بعدين ده مش فرحك لوحدك ده فرح آسر وأمل وجميلة ووليد ومي.. مش هخاطر بكل دول عشان لحظات غباءك. فهد: خلاص هخلي فرحي لوحدي في وقت تاني. وليد: بعدين معاك يا فهد. فهد موبيله رن فاتحجج بيه وساب وليد وخرج وبالليل اتقابلوا كلهم على العشا.
جميلة حست بتوتر بين فهد ووليد. جميلة: مالكم! وليد اتفتح: ابنك يا ستي مش عاجبه إني رافض إنه يخرج ميس قبل الفرح. فهد: قولتلك أنا عايزها موجودة معايا. وليد هيرد بس جميلة قاطعته: حقك يا ابني.. أنت اعتبرتها أم ليك وأكيد هيا كمان بتعتبرك ابن. وليد زعق: جميلة بطلي هبل بقى.. ماهي قالتلك اتنازلي عنه واديني الشركة. جميلة: العيال ما بيتنازلوش عنها.. ما أنا سبق واتنازلت عنه أبقى ما بحبهوش. وليد: أنتِ بتشبهي دي بدي يا جميلة!
أنتِ كنتي محبوسة. جميلة: وهيا محبوسة. وليد: استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم... يا بنتي أنتِ كنتي عايزة مصلحته مش فلوس وشركة. جميلة: ماشي يا وليد الاهتمامات مختلفة بس هيا كمان أم. وليد: طيب طيب براحتكم انتوا الاتنين.. ميس أمك أنا معنديش أي مانع بكرة روح لها وقولها الكلام ده وشوف هيا هتقولك إيه! اسمع منها هي! أعتقد كده أنا عداني العيب ولا إيه انتوا الاتنين!!
الاتنين بصوا لبعض وجميلة ابتسمت لابنها بحب واطمئنان إنها معاه مهما يحصل ومهما يقرر. وليد أخد فهد وراحوا عند ميس وقاله ادخلها لوحدك. فهد دخل عند ميس اللي أول ما شافته رد فعلها كان غريب جدا. بقلم الشيماء محمد ايميل / ( shimooelwady )
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!