جميله بكسوف : احم قدام الناس ازاي يعني ي زين بعدين على اي اساس هتشيلني ؟ زين : هوا كده و يلا بقى كملي فطارك ي قمر . و عند عمر خلص كلام مع زين و دخل عند عمر دخل لقى سندس بتفوق و هي بتتالم. سندس : اه ايه الي جابني هنا اه . و بدأت تعيط. عمر قرب منها و هو بيقول : مش عاوزه عياط انت فاهمه يبت انتي . سندس بصت عليه ببرائه و هي بتعيط : ملكش دعوه بقى الله سبوني في حالي . عمر بص نظرات عصبيه و هي اخدت بالها
و قامت وسط وجعها و قالت : انا انا اسفه والله ي بيه مختش بالي انو حضرتك انا انا حقيقي حقيقي اسفه والله. عمر حس انها صعبت عليه ف قال بهدوء : تعالي اقعدي خايفه ليه اقعدي . سندس برعب: لا لا مش هقعد انا نازله اهو انا انا نازله . عمر بحده : قولت اقعدي . سندس : حاضر. عمر : بصي تحكي ليا كل حاجه بتفسير و تقوليلي الزباله ده كان بيمد ايدو عليكي ليه ؟ سندس بدموع : حاضر انا انا … عمر مسح على وشوا بضيق و قال : اهدي اهدي خالص …
و قام جاب لها كوبايه ميه ز هوا بيصلها قال في نفسوا: في ايه بقى بصب كوبايه ميه لي خدامه عندي و ابتسم ابتسامه جانبيه و قرب منها اداها الميه: اشربي و اهدي خالص تمام ؟ سندس مسكت كوبايه الميه بايد مرتعشه و بدأت تشرب منها شويه و هديت نوعا ما . عمر : يلا اتكلمي في ايه ؟ سندس لسه هتتكلم بس بطنها طلعت صوت يدل أنها جعانه ف وشها احمر و عمر ضحك و قال: طب ثواني … و نزل تحت و راح لي خدامه من الخدم و قال : عاوز فطار بسرعه.
الخدمه : اوامرك ي باشا . وحده من الخدم واقفه و هتموت و تعرف ايه الي بيحصل لي سندس و بتقول لي وحده تانيه : الا يختي يكونش بقى حبها و شغل الروايات ده . التانيه : لا لا يبت هوا يوم م يحب يحب البت دي لا لا . و بعد شويه جهزت الخدامه الفطار و اخدوا و طلع . عند سندس لقت اتصالات كتير اوي من ادهم
ف ردت و هي بتقول بسرعه : ادهم الوضع كلوا تمام بس لعلمك حساه طيب اوي و ان في سر وراه انو يشتغل في الشغل المقرف ده و بالنسبه لي ابن عمي ف هو جه دغدغني بس الحمد لله ملحقش يقول اني ظابط و مع السلامه علشان لازم اقفل و اخبي الفون . ادهم باطمئنان: الحمد لله أن محصلش حاجه . و قفلت بسرعه و خبت الفون و في نفس اللحظه دخل عمر و قال : كولي الاول بعد كده تقوليلي كل حاجه مفهوم .
سندس بتوتر و كسوف : احم شكر شكرا لحضرتك و بدأت تاكل بكسوف و هوا سرح فيها . سندس : هوا هوا حضرتك بتشتغل ايه ي بيه . عمر برفع حاجب : ليه تكونيش هتصاحبيني أن شاء الله. سندس بحراج سكتت ف قال عمر بضحك: انا ي ستي شغال في شركه تقدري تقولي رجع اعمال . سندس بفضول :انت بقى صاحب الشركه ؟ عمر برفع حاجب : انت بتحققي معايا يبت انتي . سندس : لا ي باشا العفو و قالت بسرعه بس انت مرحتش يعني الشغل .
عمر بضحك : يستي صاحب الشركه اه حاجه تاني تحبي تعرفي من امتى و اذا في شريك معايا كمان . سندس : ايه ده انت شريك مع مين . عمر بضحك : اتفضلي قوليلي ي انسه الزباله ده مد ايدو عليكي ليه و انا ابقى اقولك يلا اتفضلي . سندس و بدأت تدمع : انا انا انا اسمي سندس . عمر بستهبال: ي خبر ابيض تصدقي مكنتش اعرف ي نهار ابيض لا لا معلومه خطيره جدا . سندس بضيق : على فكره بقى انا دخلت ف المود خليني اكمل ولا مش عاوز .
عمر بضحك : كملي ي قمر . سندس بكسوف : انا اسمي سندس و بابا و ماما ماتوا من زمان و عشت عند عمي و كان ظالم و مفتري منو الله و انا بقى لما كنت في ثانوي مكنوش عاوزيني اكمل تعليم و مراتوا دائما تضربني و تقول عني اني …. و كملت بدموع ف أتأثر عمر و حط ايدو على ضهرها و هي محستش .. و تقول اني اني و اخدت نفسها علشان تقدر تكمل لأنها اتخنقت …
اني مش كويسه و اني اعرف ولاد و كده بس انا كنت بدافع عن نفسي و هي مصره اني اتجوز ابنهم الصايع علشان اتلم بس الحقيقه عاوزني اتجوزوا علشان الورث بس انا فضلت اتحايل على عمي لحد م وافق اكمل دراستي و دخلت الجامعه و طبعا بمقابل اني أتنازل عن ورثي و قال اتجوز ابنو انا طبعا رافضه بس قولت أمثل عليه و قولت ليه اني موافقه بس بعد دراستي و كده . عمر في نفسو : انا متاثر ليه معان ممكن تكون
بتقولي اي كلام في اي كلام: احم احم اه طيب انت دخلتي كليه ايه ولما انت متعلمه بتشتغلي هنا ليه ؟ سندس بنسيان للمهمه: انا ظابط . عمر بصدمه و مبينش: هنهزر بقولك انت ايه ؟ سندس استوعبت أنها وقعت بلسانها قداموا و قالت : انا انا ظابط والله بس ملقتش شغل و هربت من عمي ف كنت اعرف ام جمال الخدامه و قالت ليا على حضرتك بس منهم الله جابوا مكاني و جه و ضربني . عمر ببرود و من جواه حاسس انها صعبانه
عليه اوي و فاق و هو بيقول: احم تتجوزيني . سندس تنحت : ات ايه ي باشا ؟ عمر : مش هما عاوزينك تتحوزي غصب عنك انا هتجوزك . سندس في نفسها : ايه ده انا كنت جايه اقبض عليه بس بس انا وقعت . عمر بالصدفة بص على الساعه لقى أن باقي وقت قليل على الحفله ف قام بسرعه و قال : هروح حفله مهمه جدا و اجي . سندس بتفكير : انا عاوزه اجي ممكن . عمر : امممم ماشي استني اطلب لك درس حلو كده . و عند زين و جميله .
زين كان واقف في البلاكونه بيكلم البوص و هو بيقول بالانجليزيه. انا لا اريد العمل معكم مره اخرى لا اريد أتفهم . البوص : و لكن كيف لك أن تنهي م بداوا والدك و والد عمر ؟! زين بضيق : اني وافقت طول هذيه الأربع سنوات على هذه القذاره بسبب وصيه ابي و كم كنت خائف أن اعرضها على شيخ و يتم القبض علي بسبب ابي و لكن تجرأت و حينها و جت أنها واصيه باطله و لي هذا يسرني ان اقول الوداع من هذه القذاره ي صاح .
و قف التلفون في وشو و لسه بيلف لقى جميله واقفه و بتبص عليه بصدمه ووووو
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!