الفصل 20 | من 25 فصل

رواية جميلة نوح الفصل العشرون 20 - بقلم الكاتبه الجديده

المشاهدات
21
كلمة
736
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

عند جميلة كان نوح يبوسها وهي محوطة رقبته وبتشده ليها أكتر. وفجأة الباب اتفتح ومصطفى دخل. جميلة زقت نوح بسرعة وهي بتتنفس. مصطفى بضحك قال: هو أنا قطعت اللحظة ولا إيه؟ نوح بغضب: أنت غبي ياض، دي طريقة تدخل بيها الأوضة. مصطفى برفع حاجب وسخرية: يعني أنا دخلت أوضة نومكم ولا حاجة. نوح: يا جدع، هو مش في الأوضة دي فيها واحد ومراتوا ولا أنا بتهيألي؟ مصطفى باستفزاز: وهي مش الأوضة دي في المستشفى ولا أنا بتهيألي؟

نوح وهو يمسك المقص: وحيات أمك لأربيك يا مصطفى الكلب. مصطفى وهو يضحك: خلاص خلاص، كدا. جاي أقولك إن في حد جاي يحقق مع جميلة. نوح: تمام. مصطفى باستغراب: نوح، ممكن برا ثواني. نوح قام وطلع معاه برا. نوح: في إيه مالكم؟ مصطفى: مالي إزاي، أنت نسيت إن ياسمين معانا؟ نوح: آه، مانا عارف. بس أنا هربتها وهسلمها للحكومة بطريقة تانية. اصبر أنت بس وشوف اللي هيحصل. مصطفى بضحك: يا سلام على دماغك اللي عاملة زي الشيطان دي.

نوح بصله بغرور: أمّال يا ابني. عند ياسمين، بعد ما حد فكها شكرته وطلعت تجري بسرعة راحت الشقة بتاعتها. واتصلت على حد قالتله بدلع: أزيك يا روحي، عامل إيه؟ مجهول بخبث: تمام الحمد لله. إيه اللي فكرك بيا يا ياسمين؟ ياسمين بمياصة: بصراحة كده، أنا عايزك تيجي لي. وحشتني أوي. المجهول: أوك، أنا جاي يا قلبي. وقفل معاها وراح لها والشر مالئ عينيه.

عند جميلة، بعد ما الظابط جه حقق معاها وعرف اللي حصل، راح على بيت ياسمين. ونوح معاه. وساب مصطفى معاهم. جميلة وهي بتكلم مصطفى بتفكير: بقولك يا مصطفى، هو في بالك إيه اللي هيحصل؟ مصطفى بعدم فهم: إيه اللي هيحصل إزاي؟ جميلة: يعني معقول يلقوا الزفتة ياسمين، ولا هتكون عرفت وهربت؟ مصطفى بضحك: هيلقوها، متقلقيش. ده نوح مجهز لها فخ ابن لازينة. جميلة بعدم فهم: فخ إيه؟ هو أنت مالك بتنقطني بالكلام ولا إيه؟

مصطفى بتجاهل: أنا هطلع استناه برا. جميلة بعصبية: لا، أنا عايزة أمشي. روحني البيت. مصطفى: بس مش هينفع. أنت لسه تعبانة. ونوح هيزعق لو لقى إنك روحتِ من غير ما تقوليله. جميلة: وأنا بقولك روحني، ومتقولوش حاجة. يلا. وبعد مجادلة بينهم، مصطفى استسلم وأخدها روحها ومشي. هو راح عند بيت ياسمين. جميلة أول ما طلعت دخلت أوضتها. وخالتها وراها بتكلمها. فاطمة بغضب: يعني مش كنتي استني شوية بدل ما أنتِ مش قادرة تمشي كده.

جميلة: خالو، صدقيني أنا كويسة. أنا بس رجلي تعباني شوية. فاطمة: يابت، أنتِ دماغك ناشفة كده ليه؟ أنا كنت عايزكِ تقعدي في المستشفى لغاية ما تخفي وترجعي بيتك عشرة على عشرة وتدلع*ي جوزك بدل ما يبص برا يا موكوسة. جميلة بعند: هو ميقدرش يبص برا لأنه بيحبني. فاطمة: تمام يا جميلة، نامي دلوقتي يا بنتي وبكرة هكلم معاكي. تصبحي على خير. جميلة: وأنتِ من أهل الخير يا بطوط.

فاطمة دخلت نامت. وجميلة فضلت صاحية وقاعدة مستنية نوح لأنها عارفة إنه هييجي يعمل مشكلة لما يلقيها روحت وهي لسه تعبانة. عند نوح، أخد الظابط وركبوا الأسانسير وطلعوا على شقة ياسمين. والظابط فتح الباب لأنه خد المفتاح منه وفتح ودخل. هو ونوح سمعوا صوت جاي من أوضة ياسمين. راحوا براحة ناحية الباب. نوح فتح مرة واحدة. وكانت الصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...