الفصل 19 | من 25 فصل

رواية جميلة نوح الفصل التاسع عشر 19 - بقلم الكاتبه الجديده

المشاهدات
16
كلمة
774
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

عند مي بعد ما شتمت مصطفى، صرخت لما مسكها من شعرها جامد وقال: "بقيتي تقوليلي أنا كدا؟ ده انتي ليلة أبوكي سودة." مي، رغم الوجع اللي حست بيه في شعرها، قالت بعصبية: "متجيبش سيرة أبويا على لسانك الو*سخ ده." مصطفى بعصبية شديدة: "أقسم بالله كلمة، كلمة كمان وهنسى إنك بنت." مي بخوف، بس تظاهرت بالقوة: "انت متقدرش تعمل حاجة، ويلا بقا اطلع برا من بيتي." مصطفى بسخرية: "أووووو، وأنا كدا يعني هسمع الكلام وهطلع؟ مي بغضب:

"بقولك اطلع برا بدل ما أصوت وألم عليك الناس وأقول إنك بتت*جم عليا." مصطفى بستمتاع وهو شايف إنها اتعصبت: "اعملي إلى تعمليه، مش بخاف." مي راحت ناحية الباب وفتحته، ولسه هتصرخ، لقته كتم بوقها وقفل الباب تاني. وأخدها لاز**قها في الحيطة وضهرها في صد*ره العريض، وقال وهو دافن وشه في رق*بتها: "تعرفي إنك حلوة أوي." مي، وهي بتحاول تبعد عنه بس مش عارفة لأنه ماسك إيدها ورا ضهرها، وبقت تتحرك لغيت ما هو بعد. وقالت بغضب:

"انت مجنون، ابعد عني بقا يا خي، انت طلعتلي منين؟ مصطفى بستفزاز: "تبقي بتحلمي يا ميمي لو فكرتي إن في يوم ممكن ابعد عنك." مي: "طب بص يا أستاذ، ياريت تمشي من هنا ومشوفش وشك ده تاني خالص، يلا برا من غير مطرود." مصطفى بضيق: "تمام، أنا ماشي دلوقتي. بس زي ما قولتك، في أحلامك إني أسيبك. يلا باي باي يا قطة." وجه يفتح الباب، راح قرب بسرعة، باس شف*فها بع*نف، ودامت لدقايق. وبعد عنها وسابها ومشي. وهي بتتنفس بسرعة،

وقالت بعد ما مشي: "واحد قليل الأدب، مش متربي." وبعدين رزعت الباب لدرجة إن مصطفى سمعه وهو خلاص طالع من باب العمارة. وضحك عليها، وبعدين ركب عربيته وراح عند نوح. وهي دخلت نامت. عند نوح كان بي*بوس ويعاكس في جميلة وهي بتضحك. نوح: "أوف، لو البت بنت الـ**** دي مجتش وعملت اللي عملته، كان زمانه دلوقتي مبسوطين في الس*ير." وجمز لها. جميلة بكسوف ووشها احمر: "نوح بس بقا، ع*يب كدا." نوح بمغازلة: "انتي لسه شفتي عيب؟

ده احنا لسه معملناش حاجة." جميلة بكسوف: "اسكت بقا." نوح بطريقة مضحكة وزعل مصتنع: "منك لله يا ياسمين الكلب. بس مش بسببها اللي حصل ده، كان بسببى. عارفة لي؟ جميلة بصتله. راح هو كمل: "عشان أنا عارف إني نحس من يومي." وقوس شفايفه بطريقة الزعل. جميلة فضلت تضحك عليه وقالت: "معلش معلش يا حبيبي، تعيش وتاخد غيرها." نوح بص لها برفع حاجب وقال: "هو انتي مبسوطة يا بت انتي؟ طب تعالي بقا كدا." وقرب منها. جميلة بخجل وتعب:

"نوح، بتعمل اي؟ أنا لسه تعبانة، بلاش تهور، أرجوك." وقبل ما تكمل، كان هج*م على شف**فها وفضل يب*سها بحنان. وهي بتجوبه وحوطت رقبته وبقت تشده ليها أكتر. وفجأة. عند مي جات خلاص هتنام، راح تليفونها رن. وردت عليه بعصبية: "نعم، عايز اي؟ الشاب: "مي، عشان خاطري اديني فرصة." مي بقلة صبر: "مفيش فرص، انت فاهم؟ ياريت متتصلش بيا تاني وخلي عندك دم." وبعدين كملت بسخرية: "مالك اترميت عليا تاني؟

هو السنيورة سابتك ولقيت الأحسن منك ولا إيه؟ الشاب بعصبية: "متقوليش رمتني، هي خن*تني." راحت كلمت صاحبه. مي بستفزاز: "سوري يا كريم، أنا مش بدي فرصة لحد. خطيبته خنته وراحت لغيره." وقفتلت في وشه. عند الشاب كريم كريم وهو بيكلم صاحبه: "مش راضية بردوا." صاحبه بسخرية: "وانت فكرك بعد كل اللي عملته ليها هترضى ترجع ليك؟ كريم بعند: "آه هترجع، حتى لو غصب عنها."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...