تحميل رواية «جميلة نوح» PDF
بقلم الكاتبه الجديده
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
رايحة فين وإيه اللي انتي لبساه ده؟ جميلة: ماليش دعوة. بصلها بغضب شديد: ده لبس رقاصات. ادخلي غيري هدومك أحسن لك، وبلاش أطلع غضبي عليكي. جميلة بقوة رغم خوفها: لأ يا نوح مش هغير، وأعلى ما في خيالك أركبه. نوح بصلها من فوق لتحت ورد عليها وهو بيجز على أسنانه: أعلى ما في خيالي أركبه، صح؟ جميلة بنظرات خوف: آه. نوح بهدوء مميت: تمام، انتي اللي اخترتي. وفي ثانية كان شالها وبيطلع بيها على السلم. وجميلة بتصرخ وبتتحرك عايزة تنزل، بس هو قوته أكبر طبعًا وماسكها جامد. جميلة بخوف وغضب: آآآه، نزلني. نزلني بقولك يا...
رواية جميلة نوح الفصل الحادي عشر 11 - بقلم الكاتبه الجديده
نوح بعد ما ضرب ياسر لف لجميلة لقاها بتغطي جسمها. بص لها بوجع وغضب وشر. ثم راح ناحيتها بعصبية، قومها وشالها.
نزل بيها حطها في العربية وركب، وطلع بيها بسرعة كبيرة. وجميلة عمالة تعيط.
بعد كدا اتكلمت جميلة:
"نوح صدقني ما كان"
نوح قاطعها بعصبية:
"اخرسي مش عايز أسمع صوتك لغاية ما نوصل، سامعة؟"
قال آخر كلمة بصوت عالٍ لدرجة إنها اتخضت.
جميلة وهي بتعيط:
"سامعة"
نوح فضل ماشي وقت كبير، وراح من طريق تاني غير البيت. وهي خافت، بس مرعوبة تتكلم. بعد وقت وصل مكان شبه مقطوع، وفيه عمارة. نزل ولف الناحية التانية، وفتح لها الباب وقال بعصبية:
"انزلي"
جميلة بخوف:
"لا مش هنزل يا نوح، أنا عايزة أروح"
نوح بصوت عالٍ:
"بقولك انزلي يا جميلة"
جميلة:
"بقولك مش نازلة، أنت مش بتفهم"
فجأة صرخت لما نوح شدها من إيديها. نزلها ورفعها على كتفه بإيد واحدة، وفتح باب العمارة ودخل وسط صراخها. طلع بيها الدور العاشر ودخل شقة، ثم الأوضة وقفل الباب بالمفتاح.
رمها على السرير وقال بهدوء مخيف:
"إيه اللي خلاكي تروحي هناك؟"
جميلة بعياط:
"في رقم اتصل بيا وقال إن أنت تعبت في الشغل، وأخدك على بيته"
قاطعها بغضب:
"وإنتي صدقتي وروّحتي صح؟"
جميلة بخوف:
"والله أنا خوفت عليك لما قال كده وروحت على العنوان بسرعة من غير تفكير"
نوح بوجع وغيره قال:
"تعرفي لو ما اتصلتيش وأنا روحت في الوقت المناسب، كان ممكن يحصل أي حاجة"
جميلة ببرائة وهي لسه بتعيط:
"أنا آسفة، مش هتتكرر تاني والله"
نوح بص لها وفضل يتأملها. لاقى وشها أحمر من كتر العياط وشفايفها ورمة. وفضل يقرب منها، وزقها خلاها تنام على السرير ونام فوقيها. قرب من شفتيها وباسهم بعنف وغيره. وكل ما يفتكر إن ياسر كان عايز يقرب منها، يتغطي عليهم أكتر. وهي بتجاوبه معاه لغاية ما فضلت تضربه على صدره العريض وتبعده عشان تتنفس.
أخيراً بعد عنها وبص عليها، لاقاها شبه فاقدة الوعي. وبصدفة نظره جه على العلامات اللي في صدرها. عينه اتحولت للون الأحمر من الغيرة والغضب. ومرة واحدة هجم عليها، وفضل يبوسه بشرسة مطرح العلامات، لدرجة إن جميلة شهقت و...
وعند ياسمين وهي بتكلم مي صاحبتها.
ياسمين بضحكة شر:
"وبعت ياسر، وأكيد دلوقتي خسرها أغلى ما عندها، ههههههه"
مي بغضب ولياسمين وشفقة على جميلة:
"إنتي اتجننتي يا ياسمين؟ إنتي ترضي حد يعمل معاكي كده؟ ليه الحقد ده؟"
ياسمين بعصبية:
"إيه ده يا مي؟ إنتي هتفضلي تدفعي عنها كتير؟"
مي بعصبية وصوت عالٍ:
"أيوه! لأن مقبلش إن حد يعمل معايا كده. أنا مش عارفة إنتي جايبة الشر ده كله منين يا بت. ومن النهارده، لا انتي صاحبتي ولا أعرفك يا ياسمين"
قفلت في وشها ونزلت بسرعة راحت الشركة بتاعة نوح.
ياسمين بجنون وهي بتكسر في الأوضة:
"تمام يا مي، إنتي اللي اخترتي"
وفضلت تسبها وتشتمها.
عند مي، ركبت العربية بتاعتها ووصلت الشركة. بعد شوية وهي ماشية خبطت في حد. وجت تقع، راح ماسكها من وسطها. وهي مسكت في رقبته جامد.
مصطفى شاب قمحاوي وعيونه بني فاتح وشعره تقيل وحلو. عنده 25 سنة. وصاحبه يبقى نوح وهو بيحبه أوي. جسمه رياضي وعريض وهو عصبي جدا.
مي بنت بيضا وعيونها خضر وشعرها طويل لغاية نص ضهرها. عندها 23 سنة. وجسمها كيرفي بس مش أوي. اتعرفت على ياسمين أيام الجامعة، بس مكنتش بتحبها أوي لأنها شرانية ومش بتحب الخير.
رواية جميلة نوح الفصل الثاني عشر 12 - بقلم الكاتبه الجديده
عند مي، لما خبطت في حد و جت تقع، راح ماسكها من وسطها.
وهي مسكت في رقبته جامد، وبصت في عينيه البني و سرحت فيهم، وهو كذلك في عيونها الخضر.
(نعم يا سادة، إنه مصطفى 😂😉)
فجأة فاقت وقالت:
أنا آسفة جداً.
مصطفى بإعجاب:
لا، ولا يهمك. بس انتي مين يعني؟ جاية هنا ليه؟
مي برفعت حاجب:
أفندم! انت هتصاحبني؟ يالا! اوعى كدا من طريقي.
مصطفى اتعصب من طريقة كلامها وقال:
انتي اتجننتي يابت؟ إزاي تتكلمي معايا بالطريقة دي؟
مي باستفزاز وحركات شعبية:
أنا أتكلم بالطريقة اللي تعجبني يا عنيا، مش انت اللي هتقولي أتكلم إزاي.
مصطفى وهو يكتم ضحكته وقال هو كمان باستفزاز:
آه، لو اللي قدامي محتاج تربية يبقى لازم أقوله يتكلم إزاي.
مي بعصبية:
ده انت يا حيوان اللي محتاج تربية من أول وجديد عشان تتعلم تتكلم مع البنات كدا.
مصطفى وعينه احمرت بشدة من الغضب، وبصلها.
فجأة سكت بذهول لما لاقاها صرخت وقالت:
يا نهار أسود! أستاذ نوح فين؟ بسرعة!
مصطفى باستغراب وزهول من تحولها المفاجئ:
عايزة نوح؟ في إيه؟
مي بعصبية:
مش وقته، أنا عايزاه في حاجة ضروري، بسرعة.
مصطفى وابتدا يخاف على صاحبه قال بغضب:
بقولك في إيه؟ قولي على طول.
مي بخوف:
مفيش حاجة.
وكانت هتجري، راح ماسكها من قفاها وشدها، وأخدها على المكتب وحدفها جوه وقفل الباب وقال بغضب أعمى:
أقسم بالله لو ما قولتيلي في إيه وعايزة نوح ليه، ما هتخرجي من هنا حية.
مي بخوف:
هقولك، هقولك. صاحبتي ياسمين، اللي حبيبت نوح، اتفقت مع ابن عمها إنه يغتصب جميلة، اللي هي بنت خالته، عشان ياسمين لاقت إن نوح مبقاش يكلمها ولا يهتم بيها زي الأول. وأنا دلوقتي جايه أقوله العنوان اللي فيه جميلة عشان يروح يلحقها قبل ما يعملها حاجة.
ياسر...
مصطفى بصدمة، هو بيكره ياسمين وعارف أنها شاريه، بس مكنش يتوقع إنها توصل لدرجة إنها تعمل كدا. وقال للي قاعدة قدامه بشك:
وانتي عرفتي منين إنها هي؟
مي بتوتر:
أنا صاحبة ياسمين المقربة من أيام الجامعة، وهي بتحكيلي كل حاجة بتعملها وكدا. وبصراحة أنا اللي قولتله.
جيب ياسر وروحوا عندهم البيت وخليه يشوف.
قاعدة تحكيله.
عند جميلة ونوح.
نوح بعد ما خلص بوس، بعد عنها وهو بينهج.
وفجأة الفون بتاعه رن، وكانت أمه. راح رد عليها بعد ما نظم نفسه وقال:
ألو.
فاطمة بخوف وقلق شديد:
نوح! الحق جميلة مش لاقيها في البيت خالص.
نوح وهو بيهديها:
اهدّي يا أمي، جميلة معايا بنشتري طلبات للبيت.
فاطمة بشك وقلق:
انت بتقول الحقيقة يا نوح، صح؟
نوح:
صدقيني يا ماما، بقول الحقيقة. متقلقيش، احنا راجعين اه.
فاطمة براحة:
تمام يا حبيبي، خلي بالك من نفسك ومنها.
نوح:
تمام يا حبيبتي.
وقفل معاها، وبص لجميلة اللي هتموت من الكسوف والخجل وقال:
يلا يا حلوة عشان نمشي، لأن لو قعدنا هنا أكتر من كدا مش ضامن ممكن أعمل إيه معاكي.
وأنهى كلامه بغمزة.
جميلة بخجل وضربته في صدره وقالت:
نوووووح بس! واه صح، هخرج إزاي كدا؟
نوح بص عليها بوقاحة وقال:
أوبا! إيه الحلاوة دي؟
جميلة صرخت بغضب:
يلااااا! قول هخرج إزاي؟
نوح أدالها جاكت البدلة اللي وقع من على كتفها لما دخلوا وقال:
البسي ده واقفليه كويس لغاية ما نوصل عند مول بتاع لبس.
جميلة خدته ولبسته كويس وطلعت معاه.
ونزلوا على تحت وركبوا العربية وأخدها ومشي.
وهما في الطريق، جميلة بصت من الشباك، ونوح مركز على الطريق، بس بص عليها وشعرها عمال يطير حواليها وسرح.
ومرة واحدة عربية نقل جاية عليهم وهو مش واخد باله.
جميلة بصوت عالي:
نوووووح حااااسب!
وفجأة...
رواية جميلة نوح الفصل الثالث عشر 13 - بقلم الكاتبه الجديده
اتخض نوح لما لاقى جميلة بتصرخ وبتقوله احاسب، وبص قدامه.
لقى عربية نقل جاية عليهم بسرعة كبيرة.
راح حوّد العربية بسرعة ودخلوا في شجرة.
جميلة اغم عليها.
نوح اتملك نفسه قبل ما يتخبط.
بص عليها بقلق وخوف شديد وقال:
جميلة حبيبتي فوقي.
ولاها مش بتفوق خالص.
راح جاب ميه ورش عليها شوية.
وهي فاقت شوية بس لسه مش قوي.
وقال:
جميلتي انتي كويسة.
وضرب على خدها برقة.
جميلة وهي بتحاول تفتح عينيها بس مش قادرة، لأن الخبطة كانت قوية على دماغها:
آه الحمد لله كويسة.
نوح بقلق ولهفة:
تحبي نروح المستشفى يا حبيبتي؟
جميلة بابتسامة وحب:
لا أنا كويسة والله يا نوح، يلا بقا عشان نروح ومش مهم النهاردة أجيب لبس لأن تعبانة وعايزة أنام، وأكيد خالتي زمانها نامت.
نوح وهو بيبصلها:
تمام يلا.
ورجع بالعربية اللي شبه اتدمرت من قدام.
وروحوا البيت.
نوح شال جميلة وطلع بيها لأنها كانت لسه دايخها.
ودخلها أوضتها وحطها على السرير براحة.
وفضل جنبها لحد ما نامت.
وهو كمان راح نام.
عند ياسمين.
ياسمين بجنون قالت:
يترا إيه اللي حصل؟ وياسر ليه مش بيرد عليا؟ أكيد فيه حاجة. معقول نوح لاحقها ومسك ياسر؟
وكملت بصدمة وخوف:
لا أكيد لا، نوح لو كان عرف كان زمانه جه خلص عليا دلوقتي، يبقى لسه ياسر معاها.
عند مي ومصطفى.
مي بخوف بعد ما حكتله كل حاجة عن ياسمين وقالت:
أنا لازم أمشي.
مصطفى وهو يحك في دقنه:
وإنتي فاكرة إن بعد كل اللي قولتيه ده عليكي إنتي بنت الـ... التانية، هسيبك تمشي يا حلوة؟
مي قامت وقفت برعب مخفي وقالت بعصبية:
لا بقا أنت اتخطيت حدودك يا كابتن، وهي مش هسيبك تمشي دي، وابعد كدا بقا أنا ماشية.
مصطفى وهو يتغط على زر في الريموت راح قفل الباب خالص.
مي وهي بتحاول تفتحه وبتقول بغضب:
بعد إذنك كدا مينفعش، أنا عايزة أمشي.
مصطفى وهو يقترب منها:
تؤ تؤ مفيش خروج من هنا بقا، كنتو متفقين إنكم عايزين تضيعوا بنت خالة نوح.
مي بعصبية وخلاص هتعيط من الخوف:
قولتلك أنا متفقتش مع حد، أنا بس كنت لسه عارفة الموضوع وجيت هنا لنوح عشان أقوله فين جميلة.
مصطفى بسخرية:
لا فيكي الخير والله، تحبي تجربي اللي كان هيحصل في جميلة؟
وقرب منها جامد وهي فضلت ترجع برعب لحد ما لزقت في الحيطة.
راح هو مرة واحدة زنقها في الحيطة و..........
عند ياسر وهو محبوس في مكان مهجور.
وهو وشه وارم وايده نفس الكلام لأنها مكسورة.
وعمال يعيط.
فجأة الباب اتفتح ودخل حد مكنش يتوقعه...........
رواية جميلة نوح الفصل الرابع عشر 14 - بقلم الكاتبه الجديده
عند نوح اتخض لما لقى جميلة بتصرخ وبتقوله احاسب وباصة قدامها. بص هو كمان لقى عربية نقل جاية عليهم بسرعة كبيرة. راح حوّد العربية بسرعة ودخلوا في شجرة. جميلة اغمى عليها، بس نوح اتمالك نفسه قبل ما يتخبط. بص عليها بقلق وخوف شديد وقال:
"جميلة حبيبتي فوقي."
ولقاها مش بتفوق خالص. راح جاب ميه ورش عليها شوية. وهي فاقت شوية بس لسه مش قوي. وقال:
"جميلتي انتي كويسة؟"
وضرب على خدها برقة.
جميلة وهي بتحاول تفتح عينيها بس مش قادرة لأن الخبطة كانت قوية على دماغها.
"آه الحمد لله كويسة."
نوح بقلق ولهفة:
"تحبي نروح المستشفى يا حبيبتي؟"
جميلة بابتسامة وحب:
"لأ أنا كويسة والله يا نوح. يلا بقى عشان نروح ومش مهم النهاردة أجيب لبس لأني تعبانة وعايزة أنام. وأكيد خالتي زمانها نامت."
نوح وهو بيبصلها:
"تمام يلا."
ورجع بالعربية اللي شبه اتدمرت من قدام. وروحوا البيت. نوح شال جميلة وطلع بيها لأنها كانت لسه دايخة. ودخلها أوضتها وحطها على السرير براحة. وفضل جنبها لحد ما نامت. وهو كمان راح نام.
عند ياسمين.
ياسمين بجنون قالت:
"يا ترى إيه اللي حصل؟ وياسر ليه مش بيرد عليا؟ أكيد فيه حاجة. معقول نوح لحقها ومسك ياسر؟"
وكملت بصدمة وخوف:
"لأ أكيد لأ. نوح لو كان عرف كان زمانه جه خلص عليا دلوقتي. يبقى لسه ياسر معاها."
عند مي ومصطفى.
مي بخوف بعد ما حكتله كل حاجة عن ياسمين. وقالت:
"أنا لازم أمشي."
مصطفى وهو يحك في دقنه:
"وإنتي فاكرة إن بعد كل اللي قلتيه ده عليكي إنتي بنت الـ*** التانية هسيبك تمشي يا حلوة؟"
مي قامت وقفت برعب مخفي وقالت بعصبية:
"لأ بقى انت اتخطيت حدودك يا كابتن. وهى مش هسيبك تمشي دي. وابعد كده بقى أنا ماشية."
مصطفى وهو يتغط على زر من في ريموت راح قفل الباب خالص.
مي وهي بتحاول تفتحه وبتقول بغضب:
"بعد إذنك كده مينفعش. أنا عايزة أمشي."
مصطفى وهو يقترب منها:
"تؤ تؤ مفيش خروج من هنا بقى. كنتوا متفقين إنكم عايزين تضيعوا بنت خال نوح."
مي بعصبية وخلاص هتعيط من الخوف:
"قلتلك أنا متفقتش مع حد. أنا بس كنت لسه عارفة الموضوع وجيت هنا لنوح عشان أقوله فين جميلة."
مصطفى بسخرية:
"لأ فيكي الخير والله. تحبي تجربي اللي كان هيحصل في جميلة؟"
وقرب منها جامد وهي فضلت ترجع برعب لحد ما لزقت في الحيطة. راح هو مرة واحدة زنقها في الحيطة و.........
عند ياسر وهو محبوس في مكان مهجور. وشه وارم وإيده نفس الكلام لأنها مكسورة وعمال يعيط. فجأة الباب اتفتح ودخل حد مكنش يتوقعه...........
تاني يوم.
عند جميلة. صحيت لقت نوح قاعد جنبها وبيلعب في شعرها وباصصلها. بصتله. راح هو مقرب عليها شدها من وسطها. قومها وهي مسكت في رقبته جامد. ومرة واحدة قرب منها، باس شفايفها بحب وحنية وقال:
"صباح الفل يا ملبن. عاملة إيه دلوقتي؟"
جميلة بخجل:
"صباح النور. كويسة. إنت عامل إيه؟"
نوح وهو بيبوسها من خدها:
"أنا بخير يا حبيبتي طول ما إنتي بخير."
وسكت شوية وكمل:
"النهاردة هتنزلي معايا عشان نجيب كل حاجة لازمة الفرح الليلة عشان تبقى ليلة نااار."
وغمزلها.
جميلة بكسوف ووشها أحمر:
"نوح بس بقى."
نوح بضحك وهمس:
"بحبك."
جميلة بهمس:
"وأنا كمان."
نوح بخبث:
"إنتي كمان إيه؟"
جميلة بخجل:
"بحبك."
هو أول ما سمع الكلمة مقدرش يستحمل. راح قرب عليها وباسها جامد وشدد على وسطها. وهي جاوبت معاه بكل حب. وبعد دقايق بعد عنها لما لقى مامته بتخبط على الباب:
"جميلة إنتي يابت."
جميلة وهي بتاخد نفسها:
"جاية يا خالتو بلبس وطالعة."
نوح وهو بيقرصها من وسطها وجميلة شهقت. وبعدين فتحت الباب وبصت. لقت خالتها مش برا. راحت دخلت بسرعة وزقت نوح برا. وقفت الباب ودخلت غسلت وشها ولبست بنطلون جينز أبيض ضيق وبلوزة عاملة زي الفرشها نبيتي. وسابت شعرها وحطت ميك أب وطلعت.
نوح كان قاعد بالسفرة وأمه في المطبخ. وأول ما شافها بص عليها بغضب وقال:
"إيه اللي إنتي لابسة ده؟ إنتي هتخرجي معايا كده؟"
جميلة باستفزاز ودلال:
"فيه إيه يا نوح الله؟ ما أكيد هخرج كده. أمّال لابسة عشان أقعد في البيت؟"
نوح بغضب وغيره راح قام وقرب عليها:
"لأ يا حبيبتي إنتي مش خارجة مع أي كيس خروف أو واحد بقرون. ادخلي غيري القرف ده."
جميلة بخوف مخفي:
"لأ مش هغير حاجة. ماهو كده حلو أهو."
نوح وهو لسه بيقرب. مرة واحدة سرّع ولسه هيمسكها. راحت جريت دخلت الأوضة. ولسه هتقفل الباب راح حط رجله بين الباب وزقها جوه ودخل وقفل.
جميلة وهي بترجع وبتقول:
"نوح كنت بهزر. إنت تصدق إني ممكن أخرج كده؟"
نوح بعصبية:
"آه أصدق. ما إنتي بتخرجي كده لما بكون في الشغل، صح؟"
جميلة بخوف:
"آه. لأ أقصد..."
نوح بعصبية قال:
"وحياة أمي يا جميلة لأربيكي. واعملي حسابك إن كتب الكتاب هيبقى بعد بكرة تمام."
جميلة بصدمة:
"إيه؟"
نوح:
"زي ما سمعتي. وبلا غيري القرف ده عشان نمشي."
جميلة بعند:
"مش هغير."
ولسه هتفتح الباب وتطلع. راح شدها من شعرها ورمها على السرير وقال:
"تمام يا قلب نوح. إنتي اللي جبتيه لنفسك."
وقرب عليها قطع هدومها و............
عند مي في الشركة.
كان مصطفى زنقها في الحيطة وبيتكلم:
"إيه رأيك بقى لما أعمل اللي كان هيحصل في جميلة؟"
مي برعب وصريخ:
"ابعد عني يا حيوان."
مصطفى شدها من وسطها وقال:
"تؤتؤ كده غلط يا روح أمك. اتكلمي عدل أحسن لك."
مي بعصبية:
"متجبش سيرة أمي على لسانك الوسـ... آآآه."
لسه هتكمل. راح شدها من شعرها ومسك خدودها ضمهم جامد على بعض. وقال بغضب:
"قلت اتكلمي بأدب. وبعدين غورى. امشي من هنا. ويا ريت مشوفش وشك هنا تاني. فاهمة؟"
مي بعصبية بس اتكلمت بهدوء عشان تمشي:
"فاهمة."
مصطفى بعد عنها وفتح الباب. وأول ما فتح هي أخدت الشنطة بتاعتها. طلعت تجري على برا بسرعة. ومصطفى أول ما طلعت قال في نفسه:
"قمر بنت الـ***. كويس إني سبتها مشيت. لأن كان ممكن أغتصبها بسبب حلاوتها."
وعض على شفايفه.
عند ياسر.
لما لقى الباب بيتفتح. بص لقى شاب داخل ومعاه كذا واحد. وقربوا عليه. واحد منهم اتكلم وقال:
"إزيك يا حلو؟"
ياسر بخوف:
"إنتوا مين؟"
شاب تاني:
"مش مهم إحنا مين. المهم إحنا جايين ليه."
وقرب عليه وهمسله:
"بص إحنا جايين نعمل حاجة بسيطة خالص. يدوب هنخليك راجل."
وغمز. وكمل بصوت عالي ونده على الباقي. قربوا منه وفكوه من على الكرسي. ونيموه على الأرض وسط صراخ ياسر. وهو بقى نص راجل 😂.
عند ياسمين.
وهي بتتصل على مي بس هي عاملة بلوك ليها. وقالت:
"ماشي يا مي."
ثم اتصلت على مجهول.
المجهول:
"ألو."
ياسمين بخبث:
"ألو. عايزك تعملي مهمة وهديك فيها 30 ألف."
المجهول:
"تمام. مهمة إيه؟"
ياسمين:
"عايزك تخلصي على واحدة. والعنوان اهو."
المجهول:
"ماشي. بس عايز الفلوس الأول. بعد كده هنفذ."
ياسمين بغضب:
"خلص الأول. وعظيم. إنت اللي عايزه."
المجهول:
"تمام. وأنا مش هعمل حاجة غير لما آخد الفلوس."
ياسمين بقله صبر:
"تمام. تعالى قابلني في ******."
وخدها وقفلت معاه. وراحت تقابله.
عند مصطفى بيبص على المكتب بتاعه. لقى إن مي نسيت تلفونها. ضحك وراح أخده. وبعد شوية كان عرف العنوان بتاعها. ونزل ركب العربية وراح على العمارة اللي هي فيها.
نروح عند مي. أول ما وصلت البيت دخلت الشقة وقبلت الباب. ثم أوضتها. وقعدت على السرير. وشوية لقت الباب بيخبط. وراحت تفتح. مرة واحدة حد زقها لجوه وقفل الباب ووو..........
رواية جميلة نوح الفصل الخامس عشر 15 - بقلم الكاتبه الجديده
عند مي لما لقت الباب راحت تفتح.
لقت حد بيزقها جامد لجوه لدرجة إنها وقعت على الأرض.
تبص برعب عليه، لقت واحد مغطي وشه بشال.
ومرة واحدة راح قرب عليها، وهي ترجع لورا وهي على الأرض.
والمجهول ماسكها من شعرها، وهي صرخت جامد وقالت:
"يا حيوان انت مين!"
"اااااااه!"
صوتت لما هو ضربها بالقلم وقال:
"تعرفي أنا كنت ناوي أجي أقتلك وأمشي على طول، بس انتي بصراحة فورتيكه."
وبص على جسمها من فوق لتحت بوحشة وكمل:
"فمفيش مانع نتسلى شوية قبل ما تموتي يا حلوة."
وشدها لجوه وهي بتصرخ وبتضربه في إيده.
وصل الأوضة ورمها في الأرض، وقرب منها وفضل يبوس فيها.
عند مصطفى وصل تحت العمارة وطلع.
وصل عند الشقة سمع صوت صويت من جوه.
فضل يزق في الباب لحد ما اتكسر ودخل.
لاق مي واقعة في الأرض وفي حد نايم فوقيها.
جرى بسرعة ناحية الشخص ومسكه من هدومه وضربه كذا بوكس في وشه لحد ما جاب دم واغمى عليه.
بعد كده رماه وبص على مي.
لاقها اغمى عليها، راح ومسك وشها وبيحاول يفوقها وقال:
"مي فوقي، مي!"
مفيش استجابة.
بص على التسريحة لاق فيه برفان.
جابه وحط شوية على إيده وشممه ليها.
أول ما فاقت فضلت تصرخ:
"اعااااااا! ابعد عني ابعد! يامااااااما!"
مصطفى بص عليها وقلق جداً لأنه من أول نظرة عجبته وحبها وقال:
"مي أهدي، مفيش حاجة، أهدي."
مي بانهيار:
"هو... هو كان عايز يقرب مني ويقتلني! أهي أهي أهي!"
وفضلت تشهق.
مصطفى بشفقة وحلفان إنه يقتله بسبب انهيارها وإنه حاول يقرب منها:
"أهدي يا مي، هو معملش حاجة. أنا لحقته قبل ما يقرب منك."
وفضل يهدّي فيها.
مفيش فايدة، راح أخدها في حضنه وهي حضنته جامد ولسه بتعيط.
عند نوح وهو بيقطع هدوم جميلة وقال:
"أهو كده بقا، ادخلي غيري هدومك يا قطة."
جميلة بعصبية وضربته بالقلم:
"أنا حيوان وقليل الأدب!"
نوح وعينيه احمرت من الغضب.
ومرة واحدة صرخت لما مسكها من شعرها جامد وقال:
"شكلي دلعتك زايدة عن اللزوم. أقسم بالله يا جميلة لأخلي أيامك كلها طين. اصبري عليا."
"وبالنسبة للقلم ده هاخد حقي لما نتجوز، ويلا غوري غيري القرف اللي انتي لبساه ده."
وزقها جامد وقعت على الأرض وسايبها.
وهي فضلت تعيط شوية وبعدين قامت.
طلعت بنطلون بوي فرند وسويت شيرت ولبست وطلعت.
وبعدين أخدها ونزلوا.
وصلوا عند مول كبير وجابوا كل حاجة.
ومكنش ناقص غير الهدوم الداخلية.
نوح لاق محل بيبيع الحاجات دي.
بص عليها وقالها بغضب رغم اللي جوه:
"ادخلي شوفي اللي انتي عايزاه من هنا، ويلا."
جميلة بصت ووجهها احمر جداً وقالت بخجل:
"بس مفيش حاجات من دي يا نوح، وبعد إذنك عايزة أمشي يلا."
نوح برفع حاجب:
"ادخلي يا جميلة، اخلصي هات الحاجات عشان هاكلك اليوم ده."
وهمس لها ببعض الكلمات خلاها مش قادرة تتكلم من كتر الكسوف.
ودخلت جابت الحاجات من المحل وطلعت.
ومشوا.
جم وهما طالعين من المول واحد جرى على جميلة حضنها وهي مصدومة.
وقال:
"جميلة وحشتيني قوي، فينك اختفيتي؟"
جميلة مردتش.
نوح رد بعصبية وغيره:
"تعالى أقولك اختفت فين."
ووووو...
عند مي بعد ما فضلت تعيط كتير أخدت بالها إنها في حضن مصطفى.
وبعدت بسرعة وقالت:
"أنا آسفة، مكنتش واخدة بالي إن..."
وسكتت شوية وكملت:
"هو انت جاي ليه؟"
وبصتله واتحرجت جداً وقالت:
"بص أنا مقصدش بس..."
قاطعها هو.
مصطفى بضحك:
"خلاص خلاص، متتكلميش. أنا جيت يا ستي عشان تليفونك نسيتيه عندي في المكتب. بس لما حسيت لاقيتك بتصوتي كسرت الباب ودخلت. لاقيت بيحاول يعتدي عليكي."
مي ولسه هتعيط تاني:
"هو كان..."
مصطفى برفع حاجب وضحك:
"بس بس يا شيخة، كفاية عياط. ده إيه النكد ده؟ انتي مش بتسكتي ليه؟ قولتلك مفيش حاجة حصلت وأنا لحقتك."
مي بعصبية:
"طب بقولك إيه، أمشي من هنا يلا وهات التليفون بتاعي."
وكملت ببرائة:
"بس ياريت تاخد الكائن ده معاك، ينوبك ثواب."
مصطفى انصدم من تحولها المفاجئ بس اتكلم عادي:
"تمام، كده كده كنت هاخده."
وراح ناحية المجهول إلى مغمى عليه وشاله بإيد واحدة رغم إن المجهول ضخم.
وهي ابتسمت بإعجاب وفضلت متنحة فيه لحد ما خرج.
وراحت عند الباب قافلاه كويس ودخلت نامت.
عند نوح أول ما لاقه إن الواد حضنها عينيه احمرت بغيره وغضب.
وجميلة لسه هتزقه وتقوله انت مين، لاقت اللي بيشده جامد ووقعه في الأرض ونزل فيه ضرب.
هي اتخضت وحاولت تشد نوح من عليه وقالت:
"نوح سيبه، سيبه هيموت في إيدك، أوعى!"
نوح بعد عنه لما وشه كله جاب دم ومبقاش قادر يقوم من على الأرض.
وفجأة بص لجميلة بعصبية وقال:
"قدامي على العربية ومش عايز نفس، يلااااااا!"
جميلة جريت ركبت العربية وهو بص للي واقع وقاله:
"ده درس بسيط عشان اللي انت عملته ده، بس أقسم بالله لو قربت منها تاني لأنسفك من على وش الأرض."
وسابه ومشي.
ركب العربية هو كمان من غير ما يكلمها.
وجميلة مرعوبة من سكوته ده.
بعد شوية اتكلمت:
"نوح صدقني معرفش مين ده."
نوح بعصبية:
"عارف."
جميلة بتنهيدة:
"طب أما مالك قالب وشك عليا ليه؟"
نوح بصالها برفع حاجب:
"يعني انتي مش عارفة؟"
جميلة باستغراب:
"لأ."
نوح:
"اممممم، هو انتي نسيتي القلم؟"
جميلة بخجل:
"ماهو انت السبب لأنك قطعت هدومي."
نوح بوقاحة:
"آه، بس انتي عليكي حتت جسم! أي ملبن وله صدرك المربرب تحفة."
أنهى كلامه بغمزة.
جميلة بكسوف شديد:
"نوووووح احترم نفسك وبطل قلة أدب."
نوح وقف العربية في حتة مقطوعة وبصلها وقرب منها.
وهي فضلت ترجع برسها لحد ما خبطت في الإزاز وقالت:
"نوح في إيه لو سمحت يلا."
ومرة واحدة شهقت.
نوح رفع التيشيرت بسرعة وقرب من صدرها وباسه.
وهي فضلت تزقه بإيديها بس مش قادرة وبتتنفس بسرعة.
صرخت مرة واحدة لما هو عضها جامد وقالت:
"آه نوح كفاية ويلا بقا عشان خالتي مستنيانا."
ومسكت وشه رفعته بصعوبة وكملت:
"يلا نمشي."
ولسه بتكمل نوح مسكها من شعرها وقربها منه وباسها من شفايفها بعنف.
وبعد دقايق بعد عنها وبص عليها لاقاها بتاخد نفسها بسرعة وشبه مغمى عليها وشفايفها ورمين.
نوح دور العربية وقال بوقاحة:
"ده أنا عملت الحاجة البسيطة دي ومش قادرة تاخدي نفسك، أمال بكرة يا ملبن هتعملي إيه؟ شكلك هتموتي مني يا سوسو."
ومشي.
وصلوا البيت.
جميلة طلعت تجري على فوق وهو ضحك وجاب الحاجة وطلع وراها.
لاقها عند أمه جوا ونايمة في حضنها وبتحكيله اللي حصل.
راح دخل هو كمان ونام الناحية التانية جمب أمه.
وهي أول ما شفته سكتت.
وهو قال:
"لأ كملي كملي، أنا عايز أعرف بتحكي لها إيه."
جميلة بكسوف:
"مش بحكي حاجة."
فاطمة بضحك:
"انت مالك يا واد، امشي اطلع برا عشان عايزة أكلمك في حاجة."
نوح بوقاحة:
"إيه هي الحاجة دي؟ معقول تكوني هتعملي ليها اللي هيكمل؟"
راحت فاطمة ضربته في صدره وقالت:
"بقولك اطلع برا يا واااااد."
نوح بضحك:
"خلاص طالع، أنا غلطان إني جيت وقولت أشوفكم بتتكلموا في إيه."
فاطمة:
"اطلع برا يا نووووووح."
وطلعته برا وقفلت الباب.
راح اتكلم من برا:
"ماشي ماشي، بكرة أعرف هكتشف كل حاجة فيها."
كدا كدا بعد كده دخل الأوضة بتاعته وأخد شاور وطلع لبس بنطلون بس ونام على السرير.
تاني يوم كان كله صاحي وبيجهزوا الحاجة.
والباب خبط وجميلة راحت تفتح.
وكانت الصدمة.
رواية جميلة نوح الفصل السادس عشر 16 - بقلم الكاتبه الجديده
عند جميلة، سمعت الباب يُطرق، فذهبت لتفتح، لتجد ياسمين.
جميلة بعصبية: نعم، عايزة إيه؟ وبعدين إيه اللي جابك هنا؟
ياسمين بغيظ، لكنها تحدثت بدلع: فيه إيه يا حلوة؟ أنا جاية للنوحي، وابعدي عن طريقي كده.
جميلة بغيظ وغيره: لا يا أم صور، انتي تنسي نوحك ده خالص عشان مزعلكيش، تمام؟ ويا ريت بقا تمشي بكرمتك أحسن ما أمشيكي من غيرها.
ياسمين بكبرياء وحقد: تمشي مين يا روح أمك؟ انتي عارفة انتي بتكلمي مين؟ وبعدين انتي نسيتي نفسك ولا إيه؟ انتي حتة بنت يتيمة، لا راحت ولا جت.
جميلة بوجع وعصبية: انتي ليه معندكيش دم؟ أنا آه يتيمة، بس متربية أحسن تربية، مش زيك. أهلك معرفوش يربوكي وسابينك على حل شعرك مع كل واحد شوية. وبعدين كملت باستفزاز ودموع محبوسة: وآه، صح، النهاردة كتب كتابي على نوح، أتمنى بقا تنسيه خالص وكأنك معرفتيش واحد اسمه نوح، فاهمة؟
ياسمين بجنون وغيره وصراخ، سمع نوح وأمه وكل البنات اللي كانت بتجهز البيت وتزينه: كتب كتاب إزاي؟ لا، لا، مش هيحصل! نوح ليا أنا وبس، سامعة؟ ليا أنا! يا زبالة، أكيد عملتي له حاجة عشان يتجوزك. هو كان بيحبني أنا وهيتجوزني. انتي عارفة إني بكرهك انتي واللي اسمها أمه العقربة.
ولسه هاتكمل، لقت قلم جامد نزل على وشها لدرجة إنها وقعت على الأرض. بصت ولقيت نوح هو اللي ضربها.
نوح بعصبية: اخرسي! انتي بتشتمي أمي قدامي يا بنت ال***.
وقالت بجنون: بتضربني يا نوح عشانها؟ عشان الزبالة دي اللي أبوها وأمها ماتوا؟
ولسه هاتتكلم، لقت قلم تاني نزل على وشها، والمرادي كانت من جميلة. راحت قربت عليها ومسكت شعرها ونزلت فوقها ضرب وشتيمة.
ياسمين بتصوت: اعععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع عععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع عععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع عع
رواية جميلة نوح الفصل السابع عشر 17 - بقلم الكاتبه الجديده
لما ياسمين ضربت جميلة بالسكينة، فاطمة صرخت. نوح على جميلة وهو بيصرخ باسمها ومسكها قبل ما تقع.
"جميييييله."
فاطمة وهي بتعيط قالت: "بسرعة يا نوح، خدها على المستشفى."
نوح بغضب وشر قال: "أقسم بالله يا ياسمين ما هرحمك. ده... يابت مصطفى، خدها على المخزن اللي في الفيلا بتاعتي وعلمها الأدب لحد ما أجي."
وشال جميلة بسرعة وجرى بيها على المستشفى، وأمه راحت معاه. أول ما وصلوا، الدكاترة جريوا عليهم بسرعة وأخدوها ودخلوا على أوضة العمليات. نوح فضل برا وهيموت من القلق عليها وعمال يدعي إنها تقوم بسلامة، وأمه كذلك.
نوح بعصبية: "هما اتأخروا كده ليه؟"
فاطمة بدموع: "اهدأ بس يا نوح، دلوقتي تطلع بالسلامة."
نوح بصوت مخنوق: "أنا خايف يا أمي، لو جرالها حاجة أنا هموت وراها."
فاطمة بغضب: "بعد الشر عليكم انتو الاتنين، متقولش أي التفاؤل الوحش ده. يا ريت مسمعش صوتك ده خالص لحد ما تطلع، فاهم؟"
نوح بص لها بعيون مدمعة وسكت. فاطمة قلبها وجعها أوي وهي شايفة ابنها مخنوق كده، وجميلة اللي بتعتبرها زي بنتها في العمليات.
وبعد شوية جه مصطفى وقال: "إيه يا جماعة، مفيش أي أخبار؟"
نوح مقدرش يرد لأنه مش بيحب يبين ضعفه لحد، وفاطمة هي اللي ردت بحزن: "لأ يا مصطفى، لسه في العمليات من ساعة."
نوح وهو ينوي على شر لياسمين قال: "أنا ماشي وكمان شوية جاي. مصطفى، خليك مع أمي لحد ما أجي."
مصطفى بطاعة: "تمام يا نوح."
نوح مشي، ركب العربية وساق بسرعة كبيرة وكان هيعمل كذا حادثة من السرعة. وصل الفيلا ودخل المخزن على طول، لاقى ياسمين قاعدة على كرسي ومربوطة فيه. قرب منها بغضب شديد وشر وقال: "تعرفي أنا مهما كان اللي هعمله فيكي مش هيكفيني. انتي لازم تموتي يا بنت الـ..."
شدها من شعرها جامد وضربها بالقلم وقال بصراخ: "ليه عملتي كده؟ ليه؟"
ياسمين بغيظ وحقد: "عشان بكرهها. هي خدتك مني. انت كنت بتحبني أنا في الأول، إيه اللي حصل يا نووووح؟ ها؟ هي أحلى مني في إيه؟"
نوح بعصبية: "أحلى منك في كل حاجة. وأنا مكنتش بحبك، أنا يا دوب كنت بتسلى. مش انتي البنت اللي بتستاهل تبقى شريكة حياتي، لأن كل همك الفلوس. هي اللي تستاهل تبقى شريكة حياتي ومراتي وأم عيالي. انتي واحدة شمال، بيتمشى معاها كل واحد شوية."
ياسمين بصدمة ودموع تماسيح: "لأ يا نوح، أنا بحبك انت. صدقني، انت كل حياتي."
نوح بقرف: "اخرسي بقا، اخرسي. مش عايز أسمع صوتك. فكرك معرفتش حقيقتك الوسخة، وإنك بتنامي مع رجالة ومش بنتي."
ياسمين بجنون: "بعترف إني عملت كل ده، بس أنا مستعدة أبقى واحدة تانية بس متسبنيش يا نوح. أنا بحبك ومستحيل أسيبك تروح لغيري. انت ملكي أنا، فااااهم؟"
آه، صرخت لما نوح ضربها بقلم واتنين وقال بعصبية: "تعرفي أنا ندمان إني عرفت واحدة زيك بالقذرة دي. انتي تستاهلي الشنق. وحياة أمك ما هسيبك يا بنت الـ... غير وإنتي في حبل المشنقة."
ونزل فيها ضرب وسط صراخ ياسمين. وبعد شوية، مصطفى دخل بسرعة، بعده عنها وقال: "نوح، متوديش نفسك في داهية عشان حتة بنت متسواش. خدها أحسن وديها القسم وهما هيتصرفوا."
نوح بغضب: "انت إيه اللي جابك؟ وبعدين انت سبت أمي لوحدها يا مصطفى؟"
مصطفى: "أنا سبتها قاعدة مع ممرضة وقولتلها إني هروح مشوار وهاجي بسرعة."
نوح بلهفة وقلق: "طب وجميلة؟ حد طلع قال حاجة؟"
مصطفى: "لأ، لسه محدش طلع."
نوح بعد ما افتكر قال بشك: "هو انت عرفت منين إني هنا؟"
مصطفى: "إيه ده؟ هو انت متعرفش؟"
نوح برفع حاجب: "لأ معرفش."
مصطفى بضحك: "أصل أنا مركب كاميرات هنا خفية، شوفتك بيهم وأنت بترزعها قلمين. فا جيت لأحسن تتهور أكتر من كده وجيت."
نوح: "امممممم... ومركبهم من امتى بقى إن شاء الله؟"
وقرب منهم.
مصطفى بدلع مصطنع قال: "إيه ده؟ في إيه يا نوح؟ انت بتقرب ليه؟"
نوح وهو يكتم ضحكته وقال هو كمان: "عشان أقتلك يا قلب نوح."
مصطفى بصوت أنثوي وهو بيجري ونوح وراه: "ابعد عني يا سافل يا قليل الأدب! أنا هبلغ عليك شرطة الأدب!"
نوح مقدرش يستحمل وفضل يضحك عليه جامد. بعد ما طلعوا من المخزن، ومصطفى كمان ضحك. وبعد شوية كانوا هديوا، ومصطفى راح قفل المخزن وجه قاعد جنب نوح في جنينة الفيلا، وفضلوا قاعدين. وفجأة الفون رن، وكانت أمه. راح رد عليها بسرعة.
نوح بقلق: "الو يا أمي، جميلة عملت إيه؟"
فاطمة بعياط: "نوح..."
نوح: "إيه؟ و..."
رواية جميلة نوح الفصل الثامن عشر 18 - بقلم الكاتبه الجديده
نوح كان قاعد في الجنينة هو ومصطفى.
تلفونه رن، بص، لقاها أمه. رد عليها بسرعة.
فاطمة بعياط وفرحة: نوح، جميلة خرجت من أوضة العمليات وبقت كويسة.
نوح بفرحة: إيه؟ بتتكلمي بجد؟
فاطمة: آه يا حبيبي، تعالا بسرعة. هي هتفوق أهي.
نوح قفل معاها ونط حضن مصطفى بفرحة كبيرة وقال: جميلة فاقت يا مصطفى، جميلة فاااقت!
وسابه وطلع يجري على العربية وساقها بسرعة. مصطفى وراه.
وصلوا، ونوح طلع يجري على أوضة جميلة. لاقاها فاقت وأمه قاعدة معاها.
راح عندها وقال بحنية ولهفة: جميلة حبيبتي، انتي كويسة؟
جميلة بتعب: آه الحمد لله يا حبيبي.
نوح حضنها براحة عشان لسه تعبانة وقال وعينه بتدمع: أنا كنت هموت.
قاطعته هي بسرعة وحطت إيدها على شفايفه وقالت بخوف وحب: بعد الشر عليك يا نوح، متقولش كدا تاني. قدر الله وما شاء فعل، الحمد لله إنها وصلت لحد كدا وقمت بسلامة.
نوح وهو يدفن وجهه في رقبتها.
بعد ما فاطمة سابتهم لوحدهم وطلعت، كان مصطفى وصل هو كمان بس فضل واقف بره.
مصطفى: ها يا خالتي، جميلة بخير؟
فاطمة: بخير يا ابني، معلش تعبناك معانا.
مصطفى بحب: عيب كدا يا خالتو، مفيش تعب ولا حاجة، انتي زي أمي ونوح أخويا.
فاطمة: ربنا يخليك ليا يا ابني ويحفظك ويوفقك في حياتك.
مصطفى بابتسامة: آمين يا رب يا خالتي، يسمع منك ربنا.
بعد شوية قال: أنا هروح مشوار صغير، أجي على طول. خلي بالك من نفسك.
فاطمة: تمام يا حبيبي، على مهلك.
مصطفى مشى، ركب العربية وراح على بيت مي. طلع بسرعة وفضل يخبط جامد.
مي قامت من النوم مفزوعة وراحت فتحت الباب وقالت: مين الحيوان اللي بيخبط بالطريقة الهمجية دي؟
وفجأة انصدمت لما لاقت مصطفى زقها لجوه جامد لدرجة إنها كانت هتقع وقفل الباب.
مصطفى وهو يقرب قال: يترا بقا متفقة انتي وصاحبتك على كدا صح؟
مي بعدم فهم وعصبية: متفقين على إيه؟ وبعدين انت قليل الأدب، دي طريقة تدخل بيها بيتي.
مصطفى بغضب: ليه هو انتي يعني مش عارفة اللي ياسمين عملته في جميلة؟
مي بقلق وصدق: والله العظيم ما أعرف حاجة، أنا عملت لياسمين بلوك من ساعة ما جيت الشركة. لنوح أحكيله على اللي عملته، هي عملت إيه؟
مصطفى: النهاردة كان كتب الكتاب، جميلة ونوح جم، وخالتي فاطمة فتحت. وكانت ياسمين وأنا ونوح كنا واقفين في البلكونة، لقينا صوت صويت من جوه. دخلنا لقينا ياسمين ضربت جميلة بسكينة مرتين، وخدوها المستشفى.
مي بشهقة من اللي ياسمين عملته وقالت بخوف: طب هي عاملة إيه دلوقتي؟ طلعت ولا لسه؟
مصطفى وحس إنها صادقة وإنها فعلاً متعرفش حاجة وقال: كويسة الحمد لله، لسه طالعة من شوية.
مي براحة: طب الحمد لله. وقالت بعصبية: لما أفكر الطريقة اللي دخلت بيها الشقة، أتمنى ياريت تتعلم الأدب، وأنا بتدخل بيوت الناس.
مصطفى باستفزاز: أنا أدخل في الحتة اللي أنا عايزها من غير ما حد يقولي نص كلمة يا حلوة.
مي: يا روح أمك، ده مش بيت أبوك عشان تدخل وتخرج زي ما انت عايز.
مصطفى بعصبية وقرب عليها ومسكها من شعرها ووووو...
رواية جميلة نوح الفصل التاسع عشر 19 - بقلم الكاتبه الجديده
عند مي
بعد ما شتمت مصطفى، صرخت لما مسكها من شعرها جامد وقال:
"بقيتي تقوليلي أنا كدا؟ ده انتي ليلة أبوكي سودة."
مي، رغم الوجع اللي حست بيه في شعرها، قالت بعصبية:
"متجيبش سيرة أبويا على لسانك الو*سخ ده."
مصطفى بعصبية شديدة:
"أقسم بالله كلمة، كلمة كمان وهنسى إنك بنت."
مي بخوف، بس تظاهرت بالقوة:
"انت متقدرش تعمل حاجة، ويلا بقا اطلع برا من بيتي."
مصطفى بسخرية:
"أووووو، وأنا كدا يعني هسمع الكلام وهطلع؟"
مي بغضب:
"بقولك اطلع برا بدل ما أصوت وألم عليك الناس وأقول إنك بتت*جم عليا."
مصطفى بستمتاع وهو شايف إنها اتعصبت:
"اعملي إلى تعمليه، مش بخاف."
مي راحت ناحية الباب وفتحته، ولسه هتصرخ، لقته كتم بوقها وقفل الباب تاني. وأخدها لاز**قها في الحيطة وضهرها في صد*ره العريض، وقال وهو دافن وشه في رق*بتها:
"تعرفي إنك حلوة أوي."
مي، وهي بتحاول تبعد عنه بس مش عارفة لأنه ماسك إيدها ورا ضهرها، وبقت تتحرك لغيت ما هو بعد. وقالت بغضب:
"انت مجنون، ابعد عني بقا يا خي، انت طلعتلي منين؟"
مصطفى بستفزاز:
"تبقي بتحلمي يا ميمي لو فكرتي إن في يوم ممكن ابعد عنك."
مي:
"طب بص يا أستاذ، ياريت تمشي من هنا ومشوفش وشك ده تاني خالص، يلا برا من غير مطرود."
مصطفى بضيق:
"تمام، أنا ماشي دلوقتي. بس زي ما قولتك، في أحلامك إني أسيبك. يلا باي باي يا قطة."
وجه يفتح الباب، راح قرب بسرعة، باس شف*فها بع*نف، ودامت لدقايق. وبعد عنها وسابها ومشي. وهي بتتنفس بسرعة، وقالت بعد ما مشي:
"واحد قليل الأدب، مش متربي."
وبعدين رزعت الباب لدرجة إن مصطفى سمعه وهو خلاص طالع من باب العمارة. وضحك عليها، وبعدين ركب عربيته وراح عند نوح. وهي دخلت نامت.
عند نوح
كان بي*بوس ويعاكس في جميلة وهي بتضحك.
نوح:
"أوف، لو البت بنت الـ**** دي مجتش وعملت اللي عملته، كان زمانه دلوقتي مبسوطين في الس*ير."
وجمز لها.
جميلة بكسوف ووشها احمر:
"نوح بس بقا، ع*يب كدا."
نوح بمغازلة:
"انتي لسه شفتي عيب؟ ده احنا لسه معملناش حاجة."
جميلة بكسوف:
"اسكت بقا."
نوح بطريقة مضحكة وزعل مصتنع:
"منك لله يا ياسمين الكلب. بس مش بسببها اللي حصل ده، كان بسببى. عارفة لي؟"
جميلة بصتله. راح هو كمل:
"عشان أنا عارف إني نحس من يومي."
وقوس شفايفه بطريقة الزعل.
جميلة فضلت تضحك عليه وقالت:
"معلش معلش يا حبيبي، تعيش وتاخد غيرها."
نوح بص لها برفع حاجب وقال:
"هو انتي مبسوطة يا بت انتي؟ طب تعالي بقا كدا."
وقرب منها.
جميلة بخجل وتعب:
"نوح، بتعمل اي؟ أنا لسه تعبانة، بلاش تهور، أرجوك."
وقبل ما تكمل، كان هج*م على شف**فها وفضل يب*سها بحنان. وهي بتجوبه وحوطت رقبته وبقت تشده ليها أكتر. وفجأة.
عند مي
جات خلاص هتنام، راح تليفونها رن. وردت عليه بعصبية:
"نعم، عايز اي؟"
الشاب:
"مي، عشان خاطري اديني فرصة."
مي بقلة صبر:
"مفيش فرص، انت فاهم؟ ياريت متتصلش بيا تاني وخلي عندك دم."
وبعدين كملت بسخرية:
"مالك اترميت عليا تاني؟ هو السنيورة سابتك ولقيت الأحسن منك ولا إيه؟"
الشاب بعصبية:
"متقوليش رمتني، هي خن*تني."
راحت كلمت صاحبه.
مي بستفزاز:
"سوري يا كريم، أنا مش بدي فرصة لحد. خطيبته خنته وراحت لغيره."
وقفتلت في وشه.
عند الشاب كريم
كريم وهو بيكلم صاحبه:
"مش راضية بردوا."
صاحبه بسخرية:
"وانت فكرك بعد كل اللي عملته ليها هترضى ترجع ليك؟"
كريم بعند:
"آه هترجع، حتى لو غصب عنها."
رواية جميلة نوح الفصل العشرون 20 - بقلم الكاتبه الجديده
عند جميلة كان نوح يبوسها وهي محوطة رقبته وبتشده ليها أكتر. وفجأة الباب اتفتح ومصطفى دخل. جميلة زقت نوح بسرعة وهي بتتنفس.
مصطفى بضحك قال: هو أنا قطعت اللحظة ولا إيه؟
نوح بغضب: أنت غبي ياض، دي طريقة تدخل بيها الأوضة.
مصطفى برفع حاجب وسخرية: يعني أنا دخلت أوضة نومكم ولا حاجة.
نوح: يا جدع، هو مش في الأوضة دي فيها واحد ومراتوا ولا أنا بتهيألي؟
مصطفى باستفزاز: وهي مش الأوضة دي في المستشفى ولا أنا بتهيألي؟
نوح وهو يمسك المقص: وحيات أمك لأربيك يا مصطفى الكلب.
مصطفى وهو يضحك: خلاص خلاص، كدا. جاي أقولك إن في حد جاي يحقق مع جميلة.
نوح: تمام.
مصطفى باستغراب: نوح، ممكن برا ثواني.
نوح قام وطلع معاه برا.
نوح: في إيه مالكم؟
مصطفى: مالي إزاي، أنت نسيت إن ياسمين معانا؟
نوح: آه، مانا عارف. بس أنا هربتها وهسلمها للحكومة بطريقة تانية. اصبر أنت بس وشوف اللي هيحصل.
مصطفى بضحك: يا سلام على دماغك اللي عاملة زي الشيطان دي.
نوح بصله بغرور: أمّال يا ابني.
عند ياسمين، بعد ما حد فكها شكرته وطلعت تجري بسرعة راحت الشقة بتاعتها. واتصلت على حد قالتله بدلع: أزيك يا روحي، عامل إيه؟
مجهول بخبث: تمام الحمد لله. إيه اللي فكرك بيا يا ياسمين؟
ياسمين بمياصة: بصراحة كده، أنا عايزك تيجي لي. وحشتني أوي.
المجهول: أوك، أنا جاي يا قلبي.
وقفل معاها وراح لها والشر مالئ عينيه.
عند جميلة، بعد ما الظابط جه حقق معاها وعرف اللي حصل، راح على بيت ياسمين. ونوح معاه. وساب مصطفى معاهم.
جميلة وهي بتكلم مصطفى بتفكير: بقولك يا مصطفى، هو في بالك إيه اللي هيحصل؟
مصطفى بعدم فهم: إيه اللي هيحصل إزاي؟
جميلة: يعني معقول يلقوا الزفتة ياسمين، ولا هتكون عرفت وهربت؟
مصطفى بضحك: هيلقوها، متقلقيش. ده نوح مجهز لها فخ ابن لازينة.
جميلة بعدم فهم: فخ إيه؟ هو أنت مالك بتنقطني بالكلام ولا إيه؟
مصطفى بتجاهل: أنا هطلع استناه برا.
جميلة بعصبية: لا، أنا عايزة أمشي. روحني البيت.
مصطفى: بس مش هينفع. أنت لسه تعبانة. ونوح هيزعق لو لقى إنك روحتِ من غير ما تقوليله.
جميلة: وأنا بقولك روحني، ومتقولوش حاجة. يلا.
وبعد مجادلة بينهم، مصطفى استسلم وأخدها روحها ومشي. هو راح عند بيت ياسمين.
جميلة أول ما طلعت دخلت أوضتها. وخالتها وراها بتكلمها.
فاطمة بغضب: يعني مش كنتي استني شوية بدل ما أنتِ مش قادرة تمشي كده.
جميلة: خالو، صدقيني أنا كويسة. أنا بس رجلي تعباني شوية.
فاطمة: يابت، أنتِ دماغك ناشفة كده ليه؟ أنا كنت عايزكِ تقعدي في المستشفى لغاية ما تخفي وترجعي بيتك عشرة على عشرة وتدلع*ي جوزك بدل ما يبص برا يا موكوسة.
جميلة بعند: هو ميقدرش يبص برا لأنه بيحبني.
فاطمة: تمام يا جميلة، نامي دلوقتي يا بنتي وبكرة هكلم معاكي. تصبحي على خير.
جميلة: وأنتِ من أهل الخير يا بطوط.
فاطمة دخلت نامت. وجميلة فضلت صاحية وقاعدة مستنية نوح لأنها عارفة إنه هييجي يعمل مشكلة لما يلقيها روحت وهي لسه تعبانة.
عند نوح، أخد الظابط وركبوا الأسانسير وطلعوا على شقة ياسمين. والظابط فتح الباب لأنه خد المفتاح منه وفتح ودخل.
هو ونوح سمعوا صوت جاي من أوضة ياسمين. راحوا براحة ناحية الباب. نوح فتح مرة واحدة. وكانت الصدمة.