تحميل رواية «جميلة نوح» PDF
بقلم الكاتبه الجديده
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
رايحة فين وإيه اللي انتي لبساه ده؟ جميلة: ماليش دعوة. بصلها بغضب شديد: ده لبس رقاصات. ادخلي غيري هدومك أحسن لك، وبلاش أطلع غضبي عليكي. جميلة بقوة رغم خوفها: لأ يا نوح مش هغير، وأعلى ما في خيالك أركبه. نوح بصلها من فوق لتحت ورد عليها وهو بيجز على أسنانه: أعلى ما في خيالي أركبه، صح؟ جميلة بنظرات خوف: آه. نوح بهدوء مميت: تمام، انتي اللي اخترتي. وفي ثانية كان شالها وبيطلع بيها على السلم. وجميلة بتصرخ وبتتحرك عايزة تنزل، بس هو قوته أكبر طبعًا وماسكها جامد. جميلة بخوف وغضب: آآآه، نزلني. نزلني بقولك يا...
رواية جميلة نوح الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم الكاتبه الجديده
راح نوح ناحية الباب وفتحه مرة واحدة.
كانت ياسمين مقتولة، وواحد بيضرب فيها بسكينه.
نوح طلع يجري مسكه.
الظابط راح يشوف ياسمين، لقاها راحت للي خالقها.
فجأة لف للواد وضربه كذا بونية لدرجة إنه وقع اغمي عليه في الأرض.
بعد كدا اتصل على العسكر والإسعاف.
في خمس دقايق كانت الدنيا مقلوبة تحت عمارة ياسمين.
الجيران بيتفرجوا ونزلوا جثة ياسمين وركبوها عربية الإسعاف.
وأخدوا الواد اللي ضربها.
الظابط لنوح: أستاذ نوح بعد إذنك ياريت تيجي عشان في تحقيق ولازم تكون موجود.
نوح: أكيد يا حضرة الظابط يلا.
الظابط: اتفضل.
نوح ركب عربيته وراح وراهم ووصلوا.
نوح بعد ما دخل مكتب المأمور.
المأمور قال: إيه اللي حصل لما وصلتوا هناك؟ وإيه السبب إنك تروح هناك؟
نوح حكاله اللي حصل وقال إنها ضربت مراته في ليلة كتب الكتاب.
المأمور: تمام يا أستاذ نوح، إحنا هنحقق وهنبقى نتصل بيك لحد ما نقفل القضية.
نوح: تمام يا فندم، بعد إذنك لازم أمشي.
المأمور: اتفضل.
نوح مشي وراح المستشفى.
ملقاش جميلة، اتخض جامد واتعصب.
طلع يجري على أوضة الدكتور اللي كان بيعملها العملية.
نوح فتح الباب بطريقة همجية وقال بعصبية: فين المدام اللي كانت في الدور التالت وفي الأوضة التانية من ناحية السلم؟
الدكتور بغيظ: مشيت النهارده لأنها كانت عايزة تروح. وياريت تتعلم الاحترام وأنا بتدخل مكتبي بعد كدا.
نوح حك طرف مناخيره وقال بهدوء مخيف: أنا أدخل في الحتة اللي تعجبني بطريقة اللي عايزها، ومش واحد زيك أي هيقولي أعمل إيه ومتعملش إيه، فاهم؟
الدكتور بخوف: فاهم، ممكن تمشي بقا.
نوح وهو خارج: أنا كنت ماشي أصلاً من غير ما تقول.
ونزل ركب العربية وساقها بسرعة.
وصل البيت وطلع الشقة ودخل الأوضة عندها.
لاقها بتلعب بالتليفون.
راح ناحيتها بعصبية وشده من إيدها وحدفه على الكنبة.
وهي قالت بعصبية: نوح إيه الطريقة اللي زي الزفت دي؟ وسع كدا.
وقامت براحة وكانت رايحة تجيب الفون.
بس هو مسكها جامد من دراعها وقال: وأنا كلامي مش مفهوم ليه؟ أنا مش قولت خليكي في أم المستشفى لحد ما أجي، وبعدين إنتي إيه اللي قومك مش تعبانة؟
جميلة: ملكش دعوة تعبانة، أولع إنت دخلك إيه؟ وطبعاً روحت هربت حبيبة القلب عشان تكون بأمان صح؟
نوح بغضب: يا بنت الناس اسكتي، أنا مهربتش حد، أنا روحت عشان أوصل الظابط بيتها.
جميلة بسخرية: لا صدقت كدا أنا.
نوح بعصبية: آه، إنتي طالبة معاكي نكد؟
قال: أنا هنام واعملي حسابك إن الأسبوع الجاي هنروح الفيلا اللي اتعملت.
جميلة وهي بتدبدب على الأرض وبتقول: مش هروح في حتة.
قال: خليها.
نوح سألها ودخل الحمام أخد شور وطلع لافف فوطة على وسطه وصدره عريان.
جميلة اتكسفت جداً ووشها احمر جامد وبصت في الأرض.
نوح بص عليها لأنها كدا ابتسم بخبث ودخل لبس شورت أسود قصير بس.
وراح نطت على السرير.
جميلة صرخت لأن الجرح وجعها وحطت إيدها عليه.
نوح بلهفة قرب منها جامد وقال: جميلة حبيبتي إنتي كويسة؟ أنا آسف.
وحط إيده على الجرح وفضل يحسس عليه بحنية ومسك إيدها ولف جميلة بحيث ضهرها يبقى في صدره وهي ساندت عليه.
جميلة بتعب: أنا كويسة متقلقش يا نوح.
نوح بحنية ودفن وجهه في رقبتها: أنا آسف.
وفضل يبوسها من كتفها وبيحسس على الجرح براحة.
وفجأة...
رواية جميلة نوح الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم الكاتبه الجديده
كان نوح يحس على بطن جميلة بحنية ويبوس رقبتها. جميلة كانت مستمتعة بلمسته، بس فجأة فاقت وقالت بتعب:
"نوح، أنا تعبانة والجرح اللي في بطني وجعني أوي."
نوح بحزن وحنية:
"ألف سلامة عليكي يا جميلتي، إن شاء الله كنت أنا وانتي، لا يا قلبي."
جميلة بلهفة:
"بعد الشر عليك يا حبيبي، متقولش كده."
نوح:
"طب يلا خدي الدوا والحقنة دي ونامي شوية."
جميلة بخوف:
"حقنة إيه؟"
نوح:
"هتاخدي حقنة عشان الجرح يلم بسرعة يا جميلة."
جميلة برعب:
"لأ، أنا مش عايزة حقن، هات الدوا بس وبكرة هاخده."
نوح برفع حاجب:
"مينفعش، هتخديها دلوقتي لأن ده وقتها."
جميلة لفت براحة ومسكت رقبته:
"لأ ونبي يا نوح، مش عايزة آخدها، أنا بخاف أوي منها."
نوح وهو يمسكها من وسطها:
"معلش يا قلبي، مش هتحسي بحاجة خالص."
وسابها وقام جهز الحقنة، وهي بتبصله بخوف وعايزة تجري من الأوضة عشان متخدهاش. نوح خلص ولف ليها وقال:
"يلا يا حبيبتي، لفي."
جميلة نزلت تحت الغطا بسرعة. نوح بص لها بزهول وقال:
"جميلة، يلا لفي، أنا مش بهزر."
جميلة وهي بتتكلم من تحت البطانية:
"لأ، مش هاخد حاجة، وأنا كمان مش بهزر يا نوح."
نوح راح لها وشده البطانية رمها في الأرض وقرب منها:
"يلا يا جميلتي، متخافيش، هديها ليكي براحة."
جميلة بدموع وخوف:
"لأ..."
فجأة نوح قومها براحة وخلها تلف غصب عنها، واداها الحقنة براحة. بس جميلة صوتت أول ما أخدتها وعيطت. نوح قلبه وجعه عليها واتمنى لو كان بدالها. وبعدين عدلها ونايمها على السرير، وهو نام جنبها وأخدها في حضنه وفضل يلعب في شعرها لحد ما راحت في النوم، وهو كمان.
عند مي، كانت سرحانة في مصطفى وقد إيه هو جميل، وافتكرت لما أنقذها من الراجل وابتسمت بحب. نعم، هي أحبته من أول نظرة. وقع عليها فجأة تلفونها رن، وكان هو مصطفى. ضحكت وردت عليه:
"ألو."
مصطفى بمغزلة:
"أحلى ألو دي، ولا بلا."
مي بكسوف بس ردت بصوت تخين شوية:
"في حد يا محترم يرن على بنت بليل؟"
مصطفى بضحك:
"آه فيه، أنا هو. المهم، عاملة إيه؟"
مي:
"كويس."
مصطفى برومانسية:
"بقولك..."
مي:
"إيه؟"
مصطفى:
"في حد قالك قبل كده بحبك؟"
مي بخجل:
"آه."
مصطفى بغيرة:
"مين؟"
مي:
"ده زمان، كنت مخطوبة وكان بيقولي كده على طول، بس فسخت في الآخر."
مصطفى:
"ليه؟"
مي:
"عشان خانى، وأنا أكتر حاجة بكرها الخيانة."
مصطفى حس إنها مخنوقة وقالها:
"إيه رأيك أجي أخده ونتمشى شوية؟"
مي بحدة:
"دلوقتي؟"
مصطفى بضحك:
"أيوا دلوقتي."
مي:
"لأ شكراً."
مصطفى بجدية:
"مي، متخافيش، أنا مش بتاع الكلام اللي انتي بتفكري فيه، أنا قولت الجو حلو وكده، تعالي يلا، أنا تحت البيت."
مي:
"تمام، خمس دقايق وهنزل."
لبست بسرعة فستان لونه أبيض وعليه جاكيت أسود، وسابت شعرها الكيرلي ونزلت. لقيته واقف قدام العربية وساند عليها، وكان شكله شيك أوي. لابس بنطلون جينز أزرق وقميص أبيض فاتح أول زرارين وعضلاته باينة منهم.
مصطفى بص لها وقال:
"أوبا، إيه الجمال ده يا جدعان." وغمزلها.
مي بكسوف:
"شكراً، وانت كمان حلو."
مصطفى وهو يفتح العربية بطريقة رومانسية وقال:
"تفضلي مولاتي."
مي ضحكت وراحت ركبت، وهو كمان لف ركب جنبها. وكان فيه حد شايفهم وراح ناحية العربية و...
رواية جميلة نوح الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم الكاتبه الجديده
عند مصطفى
فتح الباب لمى وقال: اتفضلي.
لمى ضحكت وركبت العربية وهو كمان لف ركب.
وفى ذالك الوقت كريم شافهم وكان رايح ناحيتهم بس ملحقش لأنهم مشيوا. بص عليهم بشر واتصل على عم مى.
كريم بغضب وخبث: الو يا بابا.
أبوه حسن: أي يا حبيبي عامل إيه؟
كريم: تمام الحمد لله بس كنت عايز أقولك إن المحروسة ماشية على حل شعرها.
أبوه بعدم فهم: محروسة مين؟
كريم بقلة صبر وزعيق: المحروسة مى لسه شايفها ماشية مع واحد وركبت معاه العربية.
أبوه بصدمة: انت بتقول إيه؟ مى مستحيل تعمل كدا وبعدين انت لقيتها فين؟
كريم بخبث: أنا بقالي كام يوم بشوفها وكل يوم مع واحد شكل بس كنت ساكت عشان معملش مشاكل وجدي بيحبها زي ما انت عارف مش بيطيق كلمة عليها بس هي عدت حدودها.
أبوه حسن بغضب: الفاجرة والله لقتلها جبت لينا العار بنت ال***** ومفيش حد هيحوشها من إيديا حتى لو كان جدك هي فيين قليلة التربية دي.
كريم بشر: في *****. وقفل مع أبوه وقال بضحكة شر: وحياة أمي يا مى لأوريكي.
عند مصطفى
بعد ما مشي شغل أغنية لتامر حسني وبيغني معاها بصوت جميل وهي هتموت من الكسوف.
أنا وله عارف أنا مالي وله إيه اللي جرالي بحبك يا حبيبي بحبك وهتجنن عليك حالي مهو حالي وله شاغل بالي يا عمري غيرك يا عمري والله هموت عليك.
حبيبي دي بتقولها وعارف معانيها تبقى انت عايزني أروح فيها يا حبيبي أنا والبوسة دي مني أنا على إيدك واحدة وله خدك ميت واحدة يا عم مين قدك أه يا سيدي أنا.
وكمل الأغنية لغاية ما خلصت.
وقال لمى برومانسية: ها إيه رأيك في صوتي؟
مى بكسوف: جميل أوي والأغنية حلوة.
مصطفى بغمزة: طب إيه مش عايزة تقولي حاجة انتي كمان؟
مى بغضب: ما خلصنا بقى لا مش عايزة أقول حاجة.
مصطفى بغضب: خلاص متقوليش اسكتي بت عدوة الرومانسية جتك القرف بت فقر.
أخدها في مكان على البحر بعد ما جاب أكل وبيبس وعصائر وجاب فرشة وهي فرحانة لأنها من زمان كان نفسها في قعدة زي كدا مع اللي بتحبه. وفرشت معاه وحطوا الأكل واكلوا وخلصوا وشربوا عصير.
مصطفى بدأ في الكلام: إيه رأيك في المكان ده؟
مى بإعجاب: تحفة بجد كان نفسي في قعدة حلوة زي دي من زمان.
مصطفى بحب: مى أنا عايز أقولك حاجة بس ياريت نتكلم بهدوء.
مى بخجل: اتفضل.
مصطفى: أنا بحبك أوي يا ميمو ومقدرش أعيش من غيرك من أول ما عيني شفتك قلبي اختارك انتي أنا بقيت بعشقك مفيش وقت إلا لما أكون عايز أشوفك فيه ومش ببطل تفكير فيكي.
مى بفرحة كبيرة وخجل: على فكرة وأنا كمان بحبك.
مصطفى بتصديق: بجد؟
مى بضحكة وكسوف: أه.
مصطفى بفرحة: ميمو تقبلي تتجوزيني؟
مى: بس مش هينفع يا مصطفى.
مصطفى فرحته مكملتش.
عند نوح
جميلة كانت بتزقه عشان عايزة تدخل الحمام: نوح أنا عايزة أقوم.
نوح بنوم: جميلة لسه بدري.
جميلة بصوت عالى: نووووووح.
نوح بخضة قام بسرعة: في إيه مالك انتي كويسة؟
جميلة بضحك: هههههه لا مفيش أنا كويسة بس عايزة أقوم.
نوح بص لها بشر: تعرفي لولا إنك تعبانة كنت علقتك يا جميلة.
جميلة بصت له ببرود مصطنع وقامت من على السرير: إيه ده تصدق خوفت كدا.
نوح بخبث: لا يا قلبي مش عايزك.
وفي ثانية قرب منها جامد زنقها في الحيطة: ها كنتي بتقولي إيه يا جميلة مش خايفة صح؟
جميلة براءة: احمم مين اللي قال كدا يا حبيبي ده أنا كنت بهزر.
نوح وهو بيقرب من وشها: اممممم كنتي بتهزري صح؟
جميلة هزت راسها بسرعة: أه.
نوح: تمام وأنا هخليكي تهزري يا جميلتي.
وقرب منها في ثانية باسها بعنف وهي بتضربه في صدره بس هو مسك إيديها جامد وسندها على الحيطة.
رواية جميلة نوح الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم الكاتبه الجديده
عند نوح كان زن*ق جميلة في الحيطة ومكتف إيديها وبيبو*سها بعنف وهي تجاوبت معاه في الآخر. بعد عنها بعد دقايق وهو بيتنفس بسرعة وهي شهقت أول ما بعد وبتحاول تعدل نفسها.
نوح بخبث: إيه مالك يا حبيبتي سلامتك كل ده عشان بو*سة، أمال في اليوم اللي هكون فيه عاملة إزاي؟
جميلة بصتله بغضب ووشها أحمر أوي: نوح لو سمحت بلاش الكلام ده دلوقتي.
نوح وهو سرحان في وشها اللي شبه الطماطم وقال: الله يخربيت نوح على سنين نوح يا ملبن.
جميلة بخجل: ابعد بقى عايزة أدخل الحمام.
نوح بعد ومرة شالها وهي صرخت من الخضة وقالت: نوح نزلني أنا هدخل لوحدي وسع.
نوح ما سمعش كلامها و كمل ببرود ودخل بيها الحمام وسابها وقال: تحبي أساعدك ولا؟
جميلة قاطعته: بطل قلة أدب واطلع برا.
نوح بغيظ: تمام تمام، بس اللي يزعل في الآخر يا جميلة هانم كله هيطلع عليكي بس لما تخفي.
جميلة وهي بتطلع لسانها وبتقلده: تمام تمام بس اللي يزعل في الآخر.
نوح ضحك عليها لأنها مش عارفة تقلدها وطلع. وهي خلصت وطلعت لاقت نوح مش في الأوضة. فتحت الباب وطلعت تشوفه، لاقته في المطبخ بيجهز أكل. دخلت وهي بتقول: بتعمل إيه؟
نوح: زي ما أنتِ شايفة بعمل لك شوربة خضار لحد ما أمي تصحى عشان تاكلي وتنامي.
وبعد شوية خلص وحط ليها ومسك الأكل وفضل يأكلها بحنان.
عند مصطفى، كان مصدوم إنها لسه معترفة له بحبها وفي نفس الوقت رفضته. وقال بعصبية شديدة: مش موافقة ليه، انتي لسه في حد في حياتك؟
مي بخوف: لا والله ما في حد في حياتي، بس يعني أنا أهلي في البلد وكده لازم آخد موافقتهم الأول وأنت تروح تتقدملي هناك.
مصطفى بعدم فهم: أيوه يعني انتي كده موافقة ولا لا؟
مي بكسوف: آه موافقة.
مصطفى بفرحة: متقلقيش من بكرة الصبح هروح أطلب إيدك منهم يا قلبي.
مي: تمام، وقولي بقى أنت كان فيه حد في حياتك قبل كده؟
مصطفى: آه، كنت بكلم بنت في فترة كده وأعجبت بيها وكنت رايح أخطبها بس لما جيت أجيب معلومات عنها لقيتها مش كويسة وبتمشي مع شباب ولبسها شمال.
مي: طب ما يلا نمشي بقى لأن الجو اتأخر جامد وبقى ساقعة.
مصطفى: تمام يلا لموا الحاجات وحطوها في العربية. ومصطفى لسه هيفتح باب العربية لاقاها بتقوله: لا تعالا نتمشى أحلى.
مصطفى باستغراب: هو انتي يا بنتي مش لسه بتقولي إنك ساقعة؟
مي: لا. ومسكت إيده ومشوا وفضلوا يتكلموا كتير. بعد شوية رجعوا ركبوا العربية ووصلها البيت وفضل مستني لحد ما طلعت. وفجأة سمع صوت زعيق من شقتها، طلع جري على فوق واتصدم لما لاقى في واحد شكله كبير ماسكها من شعرها. راح ناحيته بهدوء مخيف و...
عند نوح، جميلة خلصت أكل وهو لموا وأخدها وكانوا داخلين الأوضة، بس جميلة قالت: نوح أنا عايزة أتفرج على التليفزيون شوية مش هنام دلوقتي.
نوح: تمام تعالي. وشغل التليفزيون على فيلم أجنبي رعب وأخدها في حضنه. وجميلة خايفة وكل ما تيجي حتة مرعبة تستخبى في حضنه أكتر.
نوح: هو انتي خايفة ليه، ده كله تمثيل يا غبية.
جميلة بخوف: لا مش تمثيل، ساعات بيبقى حقيقة.
نوح ضحك: هتبقى حقيقة إزاي يا مجنونة؟ وفجأة الباب خبط وجميلة صوتت: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآلآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآئ.
نوح: ههههههههههههههههه.
جميلة: ها!
نوح: هههههههههههه.
جميلة: ههههههههههههه.
نوح: ههههههههههههه.
جميلة: ههههههههههههه.
نوح: ههههههههههههه.
جميلة: ههههههههههههه.
نوح: ههههههههههههه.
جميلة: ههههههههههههه.
نوح: ههههههههههههه.
رواية جميلة نوح الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم الكاتبه الجديده
عند مصطفى لما سمع صوت صويت طلع لاقه في خمس رجالة، في واحد منهم ماسك مي من شعرها وضربها بالقلم.
مصطفى بص عليه بغضب مخيف وراح ناحيته وقال:
"أقسم بالله يابن ال*** لو ما سبتها لاخلص عليك."
عمها بص له بعصبية:
"وانت مين بقا؟ اه اه عرفتك، انت اللي الفاج*رة دي ماشية معاه صح؟"
مصطفى اتعصب إنه بيشتم حببته قدامه وقال:
"تعرف إني كنت مستنيك تغلط عشان لما أجي أطلع ******* أكون مش غلطان."
عمها حسن:
"فعلاً إنك عيل متربتش صحيح، وانت متدخلش بينا، أنا عمها أعمل اللي أنا عاوزه فيها، إنشاء الله أقتلها، ملكش دعوة."
مصطفى:
"تمام، أنت اللي جبته لنفسك."
وجه يقرب منه، كريم هجم عليه بس مقدرش يضرب لأن مصطفى قوته أكبر، ونزل فيه ضرب لحد أما اتكسر في بعضه. وراح ناحية عمها وضربه بوكس في وشه وشد مي، أخدها في حضنه قدامهم.
هنا جد مي مهران اتكلم.
جدهها بصرامة:
"انت يا ولد سيبها بدل ما أطخك عيارين أجيب أجلك."
مصطفى بهدوء لأنه عرف إنه جدها:
"بص ياحج، مي أنا مش هسيبها، وبصراحة كده أنا عايز أطلب إيدها، وأنا كنت جاي لحد عندكوا بكرة الصبح عشان هي قالتلي إن لازم آخد موافقتكم الأول."
جدها لسه هيتكلم، حسن سبقه وقال:
"واحنا مش موافقين، وامشي من هنا."
لسه مكلمش، لاقى كف نزل على وشه من أبوه.
مهران بعصبية:
"لما أنا أكون بتكلم أنت تسكت خالص؟ إيه هتمشي كلامك قبلي ولا إيه؟"
حسن باحترام:
"العفو يابوي، اتفضل."
مهران بص لمصطفى:
"وانت شفتها فين أو عرفتها إزاي؟"
مصطفى حكاله عن أول مقابلة بينهم باختصار، وبعدين أعجبت بيها، ولما أنت شفتها كده جاية في الوقت ده، أنا اللي طلبت منها ننزل نتمشى شوية.
مهران:
"تمام يا ولدي، وأنا موافق."
مصطفى بعد ما ساب مي:
"طب ممكن نقعد نتكلم شوية ياحج؟"
مهران:
"أكيد يا ولدي، اتفضل."
وقعدوا. والجد قال لمي تروح تعمل شاي، وهي راحت. بعد ما مشيت مصطفى اتكلم.
مصطفى:
"بما إنك جيت، فأنا عايز كتب كتاب والفرح بعد بكرا."
مهران بعصبية:
"انت بتقول إيه؟ عاد مش هنلحق نجهز أي حاجة."
مصطفى:
"اقعد بس ياحاج، أنا لسه مخلصتش كلامي، كنت بقولك هخلي كتب الكتاب والفرح بعد بكرا، ومتقلقش، هجهز كل حاجة، بس أنت وافق."
الجد مهران:
"تمام، أنا موافق، بس ناخد رأيها الأول."
في نفس الوقت كانت مي طالعة بالشاي، وحطته وقعدت جنب جدها.
جدها:
"مي."
مي بصت له باحترام:
"نعم يا جدي."
مهران:
"مصطفى عايز كتب الكتاب والفرح بعد بكرا، موافقة ولا لا؟"
مي بصدمة بصت لمصطفى، وهو غمزلها بمعنى وافقي، وهي قالت لجدها بخجل:
"موافقة يا جدو."
مهران بفرحة:
"على خيرت الله، دلوقتي بعد بكرا هتكون كل حاجة جاهزة."
مصطفى بفرحة:
"أكيد يا حج، متقلقش خالص، كل حاجة هتكون جاهزة على المعاد إنشاء الله."
وقام بص لكريم بانتصار، وسلم عليهم كلهم، ومشى روح البيت بفرحة.
عند نوح.
كانوا قاعدين بيتفرجوا على فيلم رعب، لقوا الباب بيخبط. راح نوح فتح، وجميلة لازقة فيه وماسكة في ضهره جامد. وكان الشاب اللي حضن جميلة يوم المول.
نوح بص له بغضب شديد وقال بصوت عالي وهو بيمسكه من هدومه:
"انت إيه اللي جابك هنا ياض يابن ال***؟ ليك عين تورينا وشك؟ وبعدين انت عرفت بيتي منين؟"
الشاب:
"اهدى يا نوح الله، وبعدين أنا انصدمت إنك معرفتنيش، معقول مش فكرني؟"
نوح بص له وهو بيشبه عليه، بس قال بعصبية:
"لا مش عارفك، واتفضل امشي من هنا."
الشاب بصوت أنوثي وحركات مضحكة:
"اخص عليك يانوحي، معقول هتطرد مراتك وهي حامل في ابنك كده؟"
جميلة مقدرتش تمسك ضحكتها أكتر من كده وفضلت تضحك بصوت عالي عليه.
نوح بص لها بصة خرصتها.
الشاب بص لها وقال:
"جميلة وحشتيني أوي يابت."
نوح بغضب:
"بت إما تبتك! انت مين عشان تقولها كده؟"
ولسه هيهاجم عليه يضربه، اتصدم لما قاله كلمة صاحبه طفولته كان قايلها قبل ما يمشي يسافر.
الشاب قال:
"فاكر لما قولتلك على فكرة أنا مش هنسالك يا نوح ومتزعلش مني."
نوح بصدمة:
"هو انت مين بالظبط عشان أفهم بس؟"
الشاب واسمه محمد:
"أنا محمد صاحبك، مش فكرني ولا إيه؟"
نوح بص له وعيونه اتملت دموع فجأة، حضنه جامد وقال:
"محمد وحشتني أوي، كل دي غيبة يا جدع."
محمد بدموع:
"وحشتني أوي يا صاحبي."
نوح بفرحة:
"وانت كمان والله، معقول غبت كل السنين دي ومسألتش حتى؟"
محمد:
"والله نسيت رقمك، ولما قابلتك في المول ملحقتش أقولك حاجة ونزلت فيا ضرب، وأيدك عاملة زي الشاكوش، أجدع."
نوح بص له وضحك:
"معلش، تعيش وتأخد غيرها."
محمد فجأة حضنته جميلة وهي بدلته الحضن بحب أخوي:
"وحشتني أوي يا محمد."
محمد:
"وانتي كمان والله يا جوجو."
نوح بص لهم بغيرة وشد جميلة وقال:
"ما خلاص يابا، مش فاتحينها أحضان هنا."
ودخلوا، فضلوا سهرانين ومحمد عرف اللي حصل لجميلة وزعل أوي عشانها، وفضلوا لحد الصبح. بعد كده كل واحد دخل ينام، ومحمد دخل أوضة لوحده، ونوح أخد جميلة ودخلوا الأوضة ناموا.
تاني يوم مصطفى اتصل بنوح قاله إن فرحه بعد بكرا. ونوح باركله. وبعد شوية محمد صحي وطلع سلم على فاطمة، وأخد بعضه ومشي عشان عنده شغل. ونوح لبس هو كمان وراح الشركة.
بعد يومين كان فرح مصطفى، وكانت جميلة بقت كويسة شوية وكانت بتجهز، ونوح كذلك. فجأة نوح قرب منها وقال بغمزة:
"جميلتي، إيه رأيك نتمم جوازنا بليل بعد ما نيجي ها؟"
جميلة هزت راسها بخجل، ونوح باسها من شفايفها بعنف. وبعد دقايق بعد عنها وهي كملت لبس، وأخدها ومشيوا، وفاطمة مامته معاهم. وصلوا وكان مصطفى ومي في القاعة وقاعدين هيكتبوا الكتاب.
نوح قرب من مصطفى وقال وهو بيحضنه:
"ألف مبروك يا غالي."
مصطفى بفرحة:
"الله يبارك فيك يا حبيبي."
وكتبوا الكتاب، ونوح كان وكيل. فجأة المأذون قال: "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في الخير." وتم كتب الكتاب.
فجأة مصطفى قام حضن العروسة ولف بيها بحب وفرحة، وأخدها وفضلوا يرقصوا، وكانوا مولعين الفرح.
بعد شوية مصطفى همس لنوح وقال:
"إيه يسطا، ماتخلص المهزلة دي خلينا نمشي."
نوح ضحك وقال:
"انت لو شاطر وعايز تمشي، شيلها واجري."
مصطفى بجنون:
"تصدق صح."
فجأة راح شال مي وهي صرخت بخضة وطلع يجري بيها.
نوح قال بصدمة وضحك:
"يابن المجنونة!"
ههههه. وأخد جميلة، بس أمه قالت إنها هتبات عند بيت اختها اللي كان قريب من القاعة اللي كانوا فيها.
عند مصطفى.
وصل البيت ونزل مي وشالها وطلع بيها. وفتحوا باب الشقة ودخلوا. فجأة مي قالت بعصبية:
"إيه اللي انت عملته ده هناك؟ أنا كنت هموت من الكسوف يا مصطفى."
مصطفى بوقاحة:
"يا حياتي، ماهو إحنا لو كنا فضلنا أكتر من كده مكنش هنروح، وعمك هيمسك فينا يقولنا تعالوا الصعيد أحسن. وأنا بصراحة عايز أعيش لوحدنا كام أسبوع كده، وأنا بقا كنت هموت وأروح."
وغمزلها.
مي سابته ودخلت الأوضة، وهو دخل وراها وشد سوستة الفستان، وفضل يبوسها من رقبتها بحرفية، وهي استسلمت وتحوبت معاه. وهو شالها وحطها على السرير وووو.
عند نوح.
وصلوا. جميلة سبقت نوح على فوق، ولبست قميص أسود قصير ويظهر أكتر ما يخفى. وبصت لنفسها في المرايا وقالت بكسوف:
"يانهار أسود! أنا ممكن يجرالي حاجة لو طلعت كده قدامه."
فجأة صرخت.
نوح طلع ملقاش جميلة، دخل الأوضة وسمع صوتها في الحمام بتكلم نفسها. فتح باب الحمام، وهو صرخ من الكسوف والخضة.
نوح فصل باصص ليها ومتنح في جمالها. فجأة قرب منها جامد وزنقها في الحيطة، وفضل يبوس في شفايفها وفي رقبتها بعنف، وهي تجاوبت معاه بكل حب. وبعد عنها وقال:
"استنيني برا خمسة أغير هدومي وجاي."
جميلة طلعت بكسوف وخجل من نظراته الوقحة، وقعدت على السرير. بعد شوية طلع وكان لابس شورت قصير بس، وقرب منها نايمها على السرير وووو.