الفصل 4 | من 19 فصل

رواية جميلة الفصل الرابع 4 - بقلم ليل ادم

المشاهدات
24
كلمة
923
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 21%
حجم الخط: 18

جميله: (بفرحة وكسوف) أنت بتتكلم بجد؟ ياسين: طبعاً، وجد جداً كمان. جميله: بس أنا أكبر منك يا ياسين. ياسين: أنتِ هتعملي حوار على ثلاث أربع سنين؟ جميله: موافقة. ياسين: منا عارف أصلاً، تعالي معايا. جميله: على فين؟ أنا بلبس البيت. ياسين: زي القمر في كل حاجة، تعالي. (وخد إيد جميلة وشدها بره البيت) جميله: أنت مالك النهارده؟ في إيه؟ (و بتضحك) ياسين: اركبي بس العربية. جميله: آه. ياسين:

(كنت عارف أن الخطوة دي هتحصل في يوم من الأيام، عشان كده كنت اشتريت شقة وجهزتها للوقت ده، خدت جميلة وروحت على هناك) جميله: إيه؟ وقفت ليه؟ ياسين: انزلي وخليكي معايا للآخر ومش هتندمي. جميله: حتى لو هندم يا ياسين، أنا هفضل جنبك لآخر نفس في حياتي، أنت متعرفش أنا بحبك قد إيه. ياسين: والله يا جميلة، أنا بحبك أوي، بس كنت مستني أقف على رجلي عشان متفتكريش إني طمعان فيكي.

جميله: أنت الراجل الوحيد اللي دخل حياتي بعد بابا، وعمري ما فكرت ولا شوفتك كده يا ياسين. ياسين: يشهد على كلامي ربنا، إني كنت مستني الوقت المناسب مش أكتر، وعشان أثبت لكِ صدق كلامي، انزلي من العربية. جميله: هنروح فين؟ ياسين: انزلي بس. جميله: حاضر. ياسين: (طلعنا الشقة، فتحت الباب) اتفضلي شقتك يا ست البنات. جميله: دي بتاعتي؟ ياسين: طبعاً، امسكي القلم ده كده. جميله: أهو. ياسين: اكتبي اسمك هنا. جميله: ده بجد؟

ياسين: عشان يبقى زي المحلات، وكل حاجة مكتوبة باسمك. جميله: إيه ده؟ استنى بس، هو أنت كاتب كل المحلات باسمي؟ ياسين: طبعاً. جميله: بس أنا أول مرة أعرف الكلام ده. ياسين: أنا بقى عارف، ادخلي اتفرجي، ولو عايزة تغيري الشقة كلها، عيوني ليكي يا وش السعد. جميله: (فرحانة جداً من كلام ياسين، والشقة كانت تحفة بجد، حاسة إني حتى لو غيرت فيها حاجة مش هتكون أحلى من كده أصلاً، وتم الجواز فعلاً) ياسين:

(سنة مرت علينا، أجمل سنة في حياتي وعمري كله بجد، ربنا كرمني بجميلة، كل حاجة أي راجل يحلم بيها موجودة في جميلة) جميله:

(شوفت مع ياسين كل حاجة حلمت أنها تكون في الراجل اللي هعيش معاه الباقي من عمري، حب وحنان أب وأخ وزوج وصديق، رغم أنه بيكون معظم الوقت بين شغله، إلا أن بيسرق كل لحظة يكون فاضي فيها عشان إني مزعلش منه، ودي لوحدها تخليني مزعلش منه أبداً، كفاية أنه بيشتري خاطري حتى لو هيجي على نفسه عشاني، بس بصراحة في أهم حاجة ناقصة، هي أننا يكون معانا طفل، رغم أن عدت سنة كاملة إلا أني مفيش أي أعراض حمل، حتى لو كاذب، مفيش حاجة خالص، اتفقت مع ياسين النهارده يجي بدري عشان نروح للدكتور، وده طبعاً بعد إلحاح جامد جداً مني)

ياسين: ها جاهزة يا وش السعد؟ جميله: جاهزة يا قلب وش السعد. ياسين: والله لو عليا، ولا عايز أروح ولا أجي، بس عشان متكونيش زعلانه من حاجة أو تقولي زي المرة اللي فاتت إني مش عايز أخلف منك. جميله: معلش يا حبيبي، حقك عليا، غلطة لسان. ياسين: ولا يهمك يا حبيبتي، المهم هو فين الدكتور ده؟ جميله: على أول الشارع هنا، مش بعيد. ياسين:

(روحنا فعلاً للدكتور، وطلب منا شوية فحوصات، عملتها أنا وجميلة، والمفروض بعد أسبوع أروح أستلم التحاليل ونعرف العطل جاي من إيه) جميله: (بتتصل على ياسين) ألو. ياسين: إيه يا حبيبتي؟ جميله: بالله عليك عشان قاعدة على أعصابي، سيب أي حاجة في إيدك وروح هات التحاليل وشوف الدكتور هيقولك إيه، عشان خايفة أوي والله يا ياسين، مش عارفة ليه. ياسين: إيه ده؟ مش هتيجي معايا؟ جميله: لا، مش قادرة، حاسة إني قلقانة أوي.

ياسين: يا حبيبتي، مفيش حاجة إن شاء الله، خايفة من إيه؟ جميله: ريحني بالله عليكِ. ياسين: حاضر، والله رايح حالا، سلام. جميله: سلام. ياسين: (قفلت مع جميلة وخدت العربية، روحت جبت الفحوصات وطلعت للدكتور على طول، شاف الفحوصات) الدكتور: للأسف يا أستاذ ياسين. ياسين: في إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...