الفصل 17 | من 19 فصل

رواية جميلة الفصل السابع عشر 17 - بقلم ليل ادم

المشاهدات
24
كلمة
1,793
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

ياسين: أتكلم. الولد: أنا اسمي محمود، مسجل خطر. من أسبوع جالي واحد اسمه رضا قالي عايز منك خدمة وهديك أكتر من اللي تطلبه. قولتله إيه هي؟ قالي شقة فاضية فيها أوراق، كل اللي عايزه الأوراق دي. صعبة عليك ولا تعملها وأنت أولى؟ سألته: متأكد إن الشقة فاضية؟ قالي: عيب عليك. اتفقت معاه على الفلوس وكل حاجة. وجيت يوم التنفيذ

لقيته اتصل بيا وقالي: النهاردة. جيت الشقة هنا فعلاً، كانت فاضية. دخلت فتحت الخزنة وخدت الحاجة. لقيت باب الشقة اتفتح ودخلت الست اللي معاك دي. استخبيت في الأوضة جوه وطلعت التليفون اتصلت على رضا. قولتله: أنت مش قولت الشقة فاضية؟ قالي: ليه؟ قولتله: في واحدة ست جت هنا. قالي: طب أوعى تعمل أي حاجة إلا لما أرجع لك. وبعد عشر دقائق اتصل بيا وقالي: خدت اللي قولتلك عليه؟ قولتله: حصل.

قالي: اخرج ولو الست دي خدت بالها منك، اعمل أي حاجة تخرج من غير دوشة، بس في نفس الوقت أوعى تأذي الست دي. قولتله: ماشي. جيت أخرج كانت هي في المطبخ، اتأخرت وكنت خايف أخرج تاخد بالها، تفضح الدنيا. وقفت على باب الأوضة، وهي خارجة من المطبخ خبطتها على رأسها وخرجت جري. روحت أديت لرضا الحاجة وخدت فلوسي ومشيت. والله ده اللي حصل. ياسين: رضا ده صاحب ورشة العربيات، صح كده؟ محمود: آه. ياسين: العربية اللي جيت بيها بتاعت مين؟

محمود: معرفش، بس رضا قالي خد العربية دي روح بيها. ياسين: الورق ده راح عند مين؟ ومش عايز كدب. محمود: والله ما أعرف حاجة عن الموضوع ده، أنا كل اللي أعرفه قولته. ياسين: العربية فضلت معاك بعد ما خلصت الحوار ده؟ محمود: آه، بعد ما خلصت وديتها جراج سيارات كان قالي عليه رضا. ياسين: فين الجراج ده؟ محمود: في موجود على أول الشارع. ياسين:

(فتش محمود، خد منه الفون وكل حاجة ودخلته جوه أوضة وقفلت الباب عليه علشان مهما يعمل ميقدرش يخرج، وأكدت إني ربطه كويس) أنا جاي تاني لو حاولت تهرب وجبتك تاني هتعرف وقتها إنك دخلت في وجع دماغ أنت في غنى عنه، تمام؟ محمود: لا والله مش هروح في حتة، أنا مع حضرتك. ياسين: ياله يا جميلة. جميلة: على فين؟ ياسين: (مسك إيد جميلة وخدها ونزل) جميلة: ياسين، أنا مرعوبة، إيه اللي بيحصل ده كله وليه السبب؟

ياسين: أنا مش خايف إلا لأني مش عارف السبب، علشان كده طالب منك تساعديني وتسمعي كلامي. جميلة: حاضر. ياسين: (خدت جميلة روحت الجراج اللي قالي عليه محمود، كان في نفس المنطقة اللي ساكن فيها محمود ورضا. دخلت على صاحب الجراج افتكر إني عايز أركن العربية) سعيد صاحب الجراج: اتفضل ادخل يا بيه. ياسين: انزلي. جميلة: ماشي. سعيد: أهلاً يا بيه، أول مرة حضرتك تركن في الجراج هنا. ياسين:

(حط إيده على كتف سعيد وخدة ودخل بيه الغرفة اللي بينام فيها سعيد ومفيش غيرها في المكان) سعيد: في إيه يا بيه، حضرتك عاوز إيه؟ (افتكرب ياسين شرطي) ياسين: قولي يا سعيد، عندك هنا كاميرات مراقبة ولا إيه؟ سعيد: عندي يا بيه، عندي. ياسين: (طلع من جيبه فلوس) أمسك يا سعيد. سعيد: إيه ده كله يابيه؟ ياسين: افتح الشاشة دي وهاتلي الوقت من ساعة ونص بالظبط. سعيد: ليه يابيه؟ ياسين: لا سعيد، مش عايز أسمع ليه، دي أنجز.

(حسيت إن سعيد افتكر إني شرطي) سعيد: ماشي يا بيه، تعالي اقعد. ياسين: ياله رجع الوقت وفرجني. (فعلاً جاب الوقت، رضا دخل خد العربية وكان بيكلم حد في التليفون، وقف اتكلم مع سعيد شوية ومشي، تقريباً خرج علينا على طول) ياسين: كان بيقولك إيه؟ سعيد: هو مين ده يا بيه؟ ياسين: رضا، كان بيقولك إيه يا سعيد؟ (بصوت عالي) ولا تيجي معايا القسم نكمل كلامنا هناك. سعيد: قسم لأ، أنا هقولك اللي أعرفه يابيه.

ياسين: أما نشوف، قولي، كان بيتكلم معايا في إيه؟ سعيد: قالي العربية دي خارجة مش راجعة تاني خلاص. سألته: والعربية التانية دي؟ قالي: لا سيب دي شوية. ياسين: فين العربية التانية دي؟ سعيد: أهي. ياسين: صاحب العربية دي اسمه إيه؟ سعيد: الحج صالح، راجل محترم أوي وكويس. ياسين: وإيه علاقة رضا بواحد زي ده؟ سعيد: الحج صالح ده بيعمل العربية دي عند الأسطى رضا. فالحج صالح سأله لو في جراج سيارات قريب من المنطقة، جابه هنا.

ياسين: شوفت الحج صالح ده قبل كده؟ سعيد: آه، بيجي لما يكون رايح مشوار، ياخد العربية ويرجع يركن ويروح بيته. ياسين: وريني كده الراجل ده على الكاميرات. سعيد: بس ده موضوع كبير يا بيه. ياسين: أنجز يا سعيد. سعيد: ماشي يا بيه. ياسين: (خد وقت جامد جدا بس في الآخر جاب وش الحج صالح ده، طلع حد غريب عليا) لو حصل أي حوار بينك وبين رضا، مش عايز حد يعرف إني كنت عندك هنا، اتفقنا؟ سعيد: طبعاً يا بيه، هو أنا مجنون؟

ياسين: ياله يا جميلة. جميلة: ياله. ياسين: (ركبنا العربية، اتصلت على عادل) عادل: ألو يا مستر ياسين. ياسين: إيه يا عادل، والدتك عملت إيه؟ عادل: الله يبارك فيك، الحمد لله بقيت تمام. ياسين: طب كويس، ربنا يتمم شفاها على خير يا رب. عادل: اللهم آمين، ربنا يخليك يا رب يا مستر ياسين. ياسين: قولي صحيح يا عادل، أنت ساكن في صح؟ عادل: آه صح. ياسين: طب كويس، عايز منك خدمة يا عادل، تعملها؟

عادل: دنتا لو عايز رقبتي يا مستر ياسين، ربنا يعلم، متغلاش على حضرتك. ياسين: ربنا يخليك، خلاص نص ساعة وهكون تحت المستشفى، أول ما اتصل بيك انزل. عادل: ماشي، تنور الدنيا يا مستر ياسين. ياسين: حبيبي يا عادل، سلام. عادل: سلام. جميلة: هتعمل إيه بعادل يا ياسين؟ ياسين: اهدي بس وخلي كل حاجة لوقتها. (ولما وصلت أتصلت على عادل، نزل بسرعة) عادل: خير يا مستر ياسين؟ ياسين: اركب. عادل: ماشي. ياسين: افتح اللاوكيشن اللي بعتهولك ده.

عادل: تمام. ياسين: بعيد عن منطقتك؟ عادل: بالعكس، قريب. ياسين: عايز معاك عشرة ولا أكتر من العيال اللي هي تربية شوارع دي. عادل: موجود، بس ليه؟ ياسين: صاحب الورشة دي اسمه رضا، عايزه عندي في النهارده بليل، وهديك أنت والرجالة دي مبلغ حلو. عادل: ولو من غير فلوس يا مستر ياسين، اعتبره عندك، إن شاء الله. ياسين: أول ما يكون تحت إيدك اتصل بيا أقولك تجيبه على فين. عادل: تمام. ياسين: خود الفلوس دي.

عادل: معايا والله يا مستر ياسين. ياسين: ياض دي مش ليك، دي للرجالة اللي هتيجي معاك، لحد ما تشوف طلبات الناس دي إيه ونفذ من غير ما ترجعلي، وأنا هدفع، تمام؟ عادل: تمام، ماشي. ياسين: ياله سلام. عادل: سلام. جميلة: ليه عادل؟ ليه مروحتش أنت ولا بعت حد من قسم الشرطة بعد كل اللي عرفته ده؟ ياسين: ليه مش أنا؟

علشان اللي ورا رضا ومحمود أكيد عينه معايا، مش عايز حد ياخد باله إني بعمل حاجة أو واخد طريق يقوم قطعه زي كل مرة. عادل من المنطقة يعتبر وعارف مين ينفعه في القصة دي وهتكون سهلة عليه كمان. لو محمود ورضا سلمتهم القسم مش هعرف مين اللي بيعمل كل ده، محدش منهم هيتكلم. جميلة: يعني محدش بيتكلم في القسم وهيتكلم معاك يا ياسين؟ ياسين: طبعاً، لأن اللي بيسكت رضا ومحمود الفلوس، وأنا هدفع اللي عايزينه بس أخد اللي عايزه. جميلة: صح.

ياسين: (رجعت البيت وكنت على نار مستني مكالمة عادل ب فارغ الصبر لحد ما أخيراً اتصل بيا) ألو. عادل: الأمانة معايا يا ياسين بيه. ياسين: الله ينور، هبعت ليك لوكيشن تيجي عليه. عادل: تمام، ماشي، سلام. ياسين: سلام. ياسين: جميلة، ياله. جميلة: عرف فعلاً يجيبه؟ ياسين: جاي بيه كمان. ياسين:

(وصلت نفس المكان اللي سايب فيه محمود، لقيته نايم في الأوضة جوه، ربع ساعة لقيت عادل طالع ومعاه رضا، بس كان باين عليه إنه خد علقة موت. رضا أول ما شاف وشي) رضا: أبوس إيدك، سيبني، عندي بيت وعيال. ياسين: الورق اللي خرج من شقتي راح فين؟ رضا: أقولك بس ليا طلب. ياسين: إيه؟ رضا: تديني نفس الاتفاق مع الطرف التاني. ياسين: اللي هو مين؟ رضا: (نص مكتوب)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...