تحميل رواية «جميله» PDF
بقلم الكاتبه الصغيره
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ابعد عني ابوس ايدك ابعد يا ماما يا ماما ايه في ايه ي بت يانهارك اسود ايه اللي بيحصل هنا ابعديه عني ياماما ايه اللي حصل يا بت بتعمل ايه هنا ي منيل وايه دخلك الاوضة دي يعني اشوف العسل دا واسيبه دا مش بيت ابوك ي عنيا اطلع يلا خلاص انا طالع اهو ماما انا لازم اطلع دلوقتي اه مهو دا اللي بخده منك انا طالعة انا راحة ي ماما هو كل حاجة ماما معلش مش هتاخر والله طب غوري يلا طلعت بسرعة من البيت. اكيد بتسالوا ليه متاثرتش باللي حصل دلوقتي لاني انا متعودة علي كدة ودي مش اول مرة تحصل. فضلت ماشية ومكنتش مرتاحة بس...
رواية جميله الفصل الأول 1 - بقلم الكاتبه الصغيره
ابعد عني ابوس ايدك ابعد يا ماما يا ماما
ايه في ايه ي بت يانهارك اسود ايه اللي بيحصل هنا
ابعديه عني ياماما
ايه اللي حصل يا بت
بتعمل ايه هنا ي منيل وايه دخلك الاوضة دي
يعني اشوف العسل دا واسيبه
دا مش بيت ابوك ي عنيا اطلع يلا
خلاص انا طالع اهو
ماما انا لازم اطلع دلوقتي
اه مهو دا اللي بخده منك انا طالعة انا راحة ي ماما هو كل حاجة ماما
معلش مش هتاخر والله
طب غوري يلا
طلعت بسرعة من البيت.
اكيد بتسالوا ليه متاثرتش باللي حصل دلوقتي لاني انا متعودة علي كدة ودي مش اول مرة تحصل. فضلت ماشية ومكنتش مرتاحة بسبب نظرات الناس ليا بسبب شغل امي. لكن اعمل ايه انا مخترتش العيشة دي.
اقولكم بقي انا مين. انا ابقي جميلة ودا اسم علي مسمي لاني فعلا جميلة ودا اللي عملي مشاكل كتيرة. ماما اكيد عرفته هي شغالة اي بس انا مش زيها. انا بشتغل مدرسة من غير ما هي تعرف لانها لو عرفت اكون اتاكدت اني هسيب الشغل لانها نفسها اني اشتغل معاها بس دا طبعا مستحيل. بس الناس مش فاهمين كدة مفكرين اني زيها مش عارفة اعمل ايه عشان يفهموا.
فضلت ماشية لحد ما وصلت المدرسة اللي شغالة فيها. قابلت هدي صحبتي الوحيدة اللي فاهماني وعارفة انا ايه لان الباقي زي ما قولتلكم.
هدي: بسرعة ي جميلة ايه اللي اخرك
جميلة بسخرية: هيكون ايه ي هدي كالعادة
هدي وهي حزينة عليها: معلش ي جميلة مسير الناس تعرفك وتقدرك وتخلصي من العيشة دي
جميلة: ياريت ي هدي. وبعدين غيرت الموضوع. يلا مش قولتي اني اتاخرت
هدي: طب يلا
راحوا بسرعة لاوضة المدرسين اللي بيبصولها نظرات قرف لكنها متكلمتش لانها اتعودت ولان هدي كانت معاها ودا كان باسطها.
مدرسة ١: شوفتي ي عزيزة صحيح اللي اختشوا ماتوا
عزيزة: والله عندك حق ي مي دي ناس معندهاش دم
مي: ولا اكنهم عاملين حاجة خالص
لهنا مقدرتش هدي تتحمل الكلام اللي بيقولوه علي صحبتها وخصوصا انها عارفة انها مش هترد.
هدي بزعيق: جري ايه ي عزيزة انتي ومي ما كل وحدة فيكم تخليها في حالها وتسكت اللي بيته من قزاز ميحدفش الناس بالطوب
مي: قصدك ايه ي هدي
هدي: قصدي ي حبيبتي اللي انتي فاهماه. انتوا مفكرين اننا نايمين علي ودانا ومش عارفين اللي بتعملوه.
جميلة وهي بتهديها: خلاص ي هدي يلا هنتاخر علي الحصص بتاعتنا
هدي: لا مش خلاص ي جميلة انا مش هسكت بعد كدة انتي مش سامعة بيقولوا ايه اللي يارب ماعادوا ينطقوا بكلمة
جميلة: ي هدي قولتلك يلا
وفعلا سمعت هدي كلام جميلة ومشيت معاها وهي متعصبه منهم ونفسها تموتهم.
هدي: انتي مردتيش عليهم ليه عاوزة اعرف
جميلة: ما انا دايما بتكلم حد منهم اتغير انتي عارفة انه هيفضلوا كدة فسيبك منهم.
هدي: بس
جميلة: مفيش بس ويلا عشان اتاخرنا.
مشيت هدي وهي زعلانه علي وضع صحبتها ونظرة الناس ليها ونفسها انها تقدر تساعدها. اما جميلة فدخلت الفصل اللي بتدرس فيه وهي بتمثل السعادة.
جميلة: صباح الخير
الطلاب: صباح النور ي ابلة
جميلة: اتفضلوا اقعدوا عشان هاخد الغياب.
اخدت جميلة الغياب وبعدها بدات شرح والطلاب منتبهين ولانهم بيحبوا جميلة اوي لانها طيبة معاهم وشرحها حلو.
خرجت جميلة من الفصل ودخلت اوضة المدرسين لكن جالها طالب بيطلب منها تروح اوضة المدير. راحت للاوضة وهي متوترة عن بسبب طلب المدير ليها لكنها اتشجعت وخبطت علي الباب فطلب منها المدير الدخول.
جميلة: حضرتك طلبتني
المدير: ايوة طلبتك في خبر وحش لازم اقولهولك
جميلة: اتفضل
المدير: انتي عارفة اني بحبك زي بنتي
جميلة: انا كدة قلقت
المدير: بس بسبب شكاوي الاهالي اضطريت اني
جميلة: انك ايه ي فندم
المدير: اني ارفدك
جميلة بصدمة: بس انا معملتش حاجة
المدير: انا عارف ي بنتي بس دا غصب عني.
خرجت جميلة من المكان وهي بتعيط.
وفي نفس الوقت كانت خارجة هدي من الفصل شافت جميلة وهي كدة رحتلها بسرعة.
هدي: في ايه ي جميلة بتعيطي ليه
جميلة بعياط: المدير رفدني ي هدي
هدي: ازاي يعمل كدة انا هروحله
جميلة وهي بتمنعها: لا ي هدي خلاص الحكاية انتهت
هدي: خلاص انا هستقيل
جميلة: لا اوعي تعملي كدة ي هدي لو مش عاوزاني ازعل منك متعمليش كدة.
هدي: يا جميلة
جميلة: انا ماشية ي هدي لاني زهقت خلاص.
مشيت جميلة بسرعة وخرجت من المدرسة.
رجعت لبيتها ودخلت اوضتها عشان متشوفش الحاجات اللي بتحصل وفضلت تبكي علي حالها لكن هي قررت انها تغير حالها وجات لها فكرة في بالها.
ياتري ايه الفكرة دي
وهل جميلة هتقدر تنفذها
وهل حياتها هتتغير للاسوء وللا للاحسن.
رواية جميله الفصل الثاني 2 - بقلم الكاتبه الصغيره
دخلت جميلة الأوضة وهي بتعيط جامد من ظلم الناس ليها. اتطردت بس عشان كلام الناس. هي دايماً كان عندها إيمان إن الناس هيغيروا نظرتهم عنها، بس كل حاجة وضحت واتأكدت إن مفيش حاجة هتتغير، وإنها لازم تعمل حاجة.
دخلت والدتها عليها، مسحت دموعها على طول.
جميلة: في حاجة ي ماما؟
الأم: قولتلك قبل كده متقوليش ليا ماما، انتي شايفاني قد إيه يعني عشان تقولي كده؟
جميلة: نسيت، أنا آسفة. في حاجة؟
الأم: ومالك بتقوليها كده ليه يا بت؟
جميلة: حسنات، أنا تعبانة شوية.
حسنات (الأم): هو كل ما أكلمك تقوليلي تعبانة؟ انتي هتستهبلي يا بت انتي؟
جميلة: والله أبداً، أنا فعلاً تعبانة.
حسنات: طب جهزي نفسك يا حلوة انتي، لأنك هتشتغلي معايا من بكرة.
جميلة بصدمة: استحالة ده يحصل، أنا مستحيل أشتغل كده.
حسنات: ليه يا أختي؟ تكونيش مفكرة نفسك بنت الوزير؟ لا فوقي يا حبيبتي، يعني ده أبوكي كان سواق.
جميلة بعصبية من كلام والدتها: أيوه ما هو ده السواق اللي مكنش فات عليه الأربعين، وبقيتي تشتغلي في القرف ده بسببك. الناس كلها بتبص لي بصات محدش يقدر يستحملها، وبسببك بسمع كلام بردوا كلام مقدرش أقوله. بسببك بيحصلي مدايقات من كل الشباب، بس مقدرش أقول حاجة. عارفة ليه؟ لأن أنا في قاموسهم مقدرش أدافع عن نفسي. ده كله لأنك انتي فعلاً زي ما بيقولوا عنك.
حسنات: لا بقى يا حبيبتي، ده لولا إني بشتغل الشغلانة دي، كان زمانك ميتة من الجوع. أنا كان ممكن أرميكي وأشوف حياتي، بس ربيتك وانت مش طمران فيكي حاجة خالص.
جميلة: يا ريتك كنت سبتيني ورمتيني يا شيخة، مكنش حصلي ده كله. مكنتش همشي وسط الناس وأنا خزيانة ومش قادرة أرفع عيني من الأرض. كنت هقدر أرد على أي حد يوجه لي كلمة.
حسنات: عايزكِ تعرفي إني زي ما قولتلك، هتشتغلي معايا من بكرة. جهزي نفسك.
جميلة: تصدقي إني عمري ما حسيت بحنان الأم وكنت بقول عادي، لكن من ساعة ما بابا مات ربنا يرحمه، وانتي بقيتي إنسانة معندهاش إحساس لدرجة إني شاكة إنك مش أمي أساساً، لأن مفيش أم ممكن توصل معاها إنها تعمل في بنتها كده. وهرجع أقولهالك، أنا استحالة إني أشتغل معاكي.
حسنات: هنشوف يا جميلة.
وخرجت وسابتها. انهارت جميلة من كل حاجة في حياتها، لكن جاتلها فكرة. اتصلت على هدى بسرعة، ولحسن حظها إنها ردت.
هدي بقلق: في إيه يا جميلة؟
جميلة: هدى، أنا عايزة أهرب.
هدي: انتي بتقولي إيه؟ بس استهدي بالله.
جميلة: ونعم بالله، بس أنا ههرب النهاردة يعني ههرب.
هدي: طب ناوية تروحي فين؟ وبعدين انتي معاكي الحاجات اللي ممكن تحتاجيها؟
جميلة: أيوه، أنا معايا شوية فلوس كنت محوشاهم، وهاخد هدومي وحاجتي وهمشي من هنا.
هدي: قولتلك، انتي عارفة ناوية تروحي فين؟
جميلة: لا، بس أرض الله واسعة وربنا مبينساش حد.
هدي: انتي هتمشي امتى؟
جميلة: دلوقتي يا هدى.
هدي: دلوقتي إزاي؟ انتي اتجننتي؟ انتي عارفة الساعة كام؟
جميلة: عارفة يا هدى، وهمشي دلوقتي وعايزاكي تساعديني.
هدي: طب عايزاني أعمل إيه بس؟
جميلة: أنا هنزل بحاجتي من غير ما حد يحس، وانتي عليكي إنك تجيبي لي تاكسي يوصلني لمحطة القطر.
هدي: تمام يا جميلة، هعمل اللي انتي عايزاه.
بعد ما خلصوا، جهزت جميلة شنطتها وأخدت فلوسها وطلعت من البيت من غير ما حد يحس بحاجة. نزلت لقت هدى جابت تاكسي فعلاً.
جميلة وهي بتحضنها: هتوحشيني أوي يا هدى.
هدي: وانتي كمان والله. أول ما توصلي كلميني يا جميلة، لأني مش هقدر أنام من القلق.
جميلة: متقلقيش، بإذن الله ربنا هيسهلها. انتي عارفة أنا هروح فين طبعاً. أوعدي تقولي لحد يا هدى، أوعدي.
هدي: هو في إيه يا جميلة؟ هو أنا عيلة صغيرة؟ اتكلي انتي على الله بس، وملكيش دعوة بحاجة، وخذي بالك من نفسك.
ركبت جميلة التاكسي ووصلها لمحطة القطر. ركبت القطر اللي رايح المكان وهي كلها أمل في حياة جديدة تعوضها عن اللي عاشته في حياتها. بس يا ترى حياتها الجديدة هتكون زي ما اتوقعت وللا لأ؟ وهتعمل إيه في مكان متعرفش فيه حد؟
رواية جميله الفصل الثالث 3 - بقلم الكاتبه الصغيره
ركبت جميلة القطر وهي ناوية تبدأ حياة جديدة. بعد مدة وصلت للمكان اللي راحة عليه، هي متعرفش هتروح فين ولّا هتروح لمين، لأنها في مكان عمرها ما رحته. طنشت كل دا واتصلت بهدي.
لم تمر دقيقة حتى ردت هدي بسرعة.
هدي: أه وصلتي، طمنيني ي بنتي.
جميلة: اهدي، أنا وصلت متقلقيش.
هدي: طب ناوية على إيه ي جميلة؟ انتي متعرفيش حد.
جميلة: هلقي شغل ي هدي الأول.
هدي: وانتي هتشتغلي في إيه؟
جميلة: هشتغل أي حاجة إلا الشغلانة اللي انطردت منها من غير سبب ومن غير ما أعمل حاجة.
هدي: كان نفسي أجي معاكي بس للأسف أهلي يعني.
جميلة: متكمليش ي هدي، انتي عارفة أنا بحب أهلك قد إيه وخصوصا إنهم مكنوش بيحسسوني بأي حاجة تزعلني. هما الوحيدين اللي فهموني وبيعملوني على أساس إني شخص مش على شغل أمي.
هدي: طب هتروحي فين دلوقتي؟
جميلة: أنا هتصرف متقلقيش.
وأكملت بضحك: هقفل أنا عشان الرصيد يختي هيخلص.
هدي: طب تمام ي حبيبتي.
قفلت جميلة المكالمة وهي متعرفش هتروح فين. هي قالت كدة لهدي عشان متقلقش عليها. لفت في المكان، ممكن بتحاول تلاقي مكان تقعد فيه. استسلمت وقعدت في كرسي قريب. فضلت قاعدة لحد ما جالها شاب.
الشاب: انتي ي آنسة، انتي إيه اللي مقعدك هنا؟
جميلة بخوف: انت مين أساساً عشان تسألني؟
الشاب: ردي ي آنسة على قد السؤال.
جميلة: قول انت مين الأول.
الشاب: معاكي الرائد سالم.
جميلة: رائد؟ وإيه اللي بتعمله هنا؟
سالم: والله أنا اللي أسأل السؤال ده، انطقي وإلا يبقى انتي عايزة تباتي في الحجز.
جميلة: أنا اسمي جميلة ولسة نازلة من القطر من شوية.
سالم: ومش خايفة إن حد ممكن يتعرضلك.
جميلة: أنا معرفش حد هنا ولا أعرف المكان.
سالم: طب تعالي معايا.
جميلة: فين؟
سالم: بيتي.
جميلة بخوف أكبر: انت بتهزر ي أستاذ، انت أروح بيتك إزاي؟
سالم: والله أنا مش عايش لوحدي، أنا عايش مع أمي. أقولك، انتي بينك، عايزة تباتي هنا؟ سلام.
جميلة: استني لو سمحت.
سالم: ها، هتيجي وإلا أمشي.
جميلة: هاجي بس الليلة دي وهنمشي بكرة الصبح.
سالم: براحتك، اعملي اللي تعمليه.
راحت جميلة معاه للعربية وركبت. مشي بسرعة لحد ما وصلوا لبيت جميل جدا وكبير.
جميلة في سرها: الله، بيته جميل أوي دا، ييجي قد الشارع بتاعنا كله.
سالم: لو خلصتي تأمل نقدر نمشي.
جميلة بإحراج: يلا.
دخل سالم البيت لقي والدته نامت. أخد جميلة ودخل أوضة جميلة أوي.
سالم: تقدري تقعدي في الأوضة دي.
جميلة: شكراً ليك بجد، وزي ما قولت لحضرتك، همشي بكرة على طول.
سالم: تصبحي على خير.
خرج سالم من الأوضة وساب جميلة لوحدها عشان تاخد راحتها.
جميلة بقلق: طب أنا دلوقتي لقيت مكان أبات فيه النهاردة، لكن بكرة هعمل إيه؟ أنا لازم ألاقي شغل بسرعة ومكان أعيش فيه.
نامت جميلة بسرعة، وخصوصاً إن السرير كان واسع وناعم وعمرها ما نامت قبل كده على واحد زيه، وهي كانت تعبانة فنامت بسرعة.
في اليوم التالي فاقت جميلة على صوت خبط على الباب. قامت بسرعة وفتحت.
سالم: انتي لسة مغيرتيش؟
جميلة بصت على لبسها لقت إنها مغيرتش هدومها بسبب تعبها امبارح، نامت من غير ما تغير.
جميلة: أنا هغير لبسي بسرعة وهاجي.
سالم: طيب، وأنا مستنيكي تحت.
نزل سالم وساب جميلة تغير. غيرت جميلة هدومها ولسة هتخرج، الباب اتفتح وانصدمت.
رواية جميله الفصل الرابع 4 - بقلم الكاتبه الصغيره
كانت جميلة ها خرج لكن الباب اتفتح فجاة ودخلت منه مراة كبيرة في السن ومع ذلك ملامحها جميلة لقت في شبه كبير مبينها ومبين الشاب اللي ساعدها امبارح.
الست بخضة: انتي مين وبتعملي ايه هنا انطقي.
جميلة: هو اللي جابني هنا.
الست: هو مين انطقي.
جميلة وهي تتذكر اسمه: سا...سالم اه اسمه سالم.
الست: تعالي معايا.
سحبتها من ايديها واخدتها بره الاوضة نزلت وسابتها في مكان واسع.
الست بصوت عالي: سالم سالم.
جاء سالم بخضة بسرعة: في ايه ي امي ايه اللي حصل.
الام: مين دي ي سالم لقيتها في اوضة الضيوف وبتقول انك انت اللي جيبتها.
سالم بهدوء: ايوة انا اللي جبتها.
الام: انت ي سالم بتاع الكلام دا.
سالم بسرعة: والله مش زي ما انتي فاهمة.
الام: اومال ايه يعني انتي جايب ليا بنت في البيت وعايزني افهم ايه.
سالم: انا هفهمك.
قعدها سالم وقعد جنبها وبدا يحكي لها علي اللي حصل كله كل دا كان قدام جميلة اللي دموعها نزلت لانها بردوا في المكان دا نفس الكلام بيتقال عليها.
الام: طب ليه مصحتنيش ي ابني.
سالم: كنت نايمة وانا محبتش اقلقك.
الام: خلاص يابني.
والتفتت لجميلة: تعالي ي بنتي اقعدي جمبي.
راحت جميلة وقعدت جمبها وهي منزلة وشها في الارض ودموعها بتنزل.
الام بعد ما رفعت وشها ومسحت دموعها: معلش ي بنتي مكنتش قاصدة الكلام اللي قولته متزعليش.
جميلة: لا ابدا مش زعلانة.
الام: اومال الدموع دي ليه.
جميلة: دا عيني وجعاني شوية ي ست هانم.
الام: ايه ست هانم دي قوليلي ي امي زي سالم.
جميلة: بس مينفعش.
الام: ليه هو الواحد يطول يكون عنده بنت زي القمر كدة.
ابتسمت جميلة واحست بالخجل من كلامها.
جميلة: شكرا ي ست هانم.
الام: يعني هتزعليني منك ليه بس.
جميلة: مش قاصدي بس مش متعودة علي الكلمة.
الام: ليه ي بنتي اومال فين امك.
جميلة: ماتت.
الام: الله يرحمها ي يحبيبتي تعالي معايا.
جميلة: انا لازم امشي.
الام: علي فين ي بنتي.
جميلة: شكرا ليكم بجد علي ليلة امبارح مكنتش عارفة هنام فين.
الام: طب ودلوقتي هتروحي فين.
جميلة: هتصرف متقلقيش.
الام: لا انتي مش هتمشي من هنا.
جميلة: بس.
الام: انا قولت مش هتمشي من هنا يعني مش هتمشي اتكلم معاها ي سالم.
سالم: براحتها ي امي يعني اغصبها.
الام: تصدق اني غلطانة اني بكلمك.
سالم: انا ماشي احتمال مرجعش النهاردة.
الام وقد فهمت مقصده: تمام ي ابني.
خرج سالم من البيت وتركهم مع بعضهم.
الام: تعالي ي بنتي معايا المطبخ بتعرفي تطبخي.
جميلة: طبعا.
الام: طب تعالي نجهز الاكل.
راحوا للمطبخ لكن جاء لوالدة سالم مكالمة خرجت من المطبخ وسابت جميلة.
كانت جميلة بتطبخ بس سمعت صوت حد في المطبخ بصت لقت بنت جميلة.
البنت: انتي مين وبتعملي ايه هنا.
جميلة: انا جميلة.
البنت: الخدامه الجديدة يعني.
جميلة: انا مش خدامه.
البنت: تبقي حراميه بتعملي ايه هنا ي بت انتي.
جات الام وهي بتقول: عاوزة ايه ي سالي دلوقتي.
سالي بغرور: الخدامه دي مش محترمة علي فكرة.
جميلة: قولتلك انا مش خدامه.
سالي: شوفي وبترد بردوا.
جاءت جميلة تتحرك لكن ايديها خبطت في الاكل اللي علي النار ووو.
ياتري سالي تبقي مين.
وايه اللي هيحصل لجميلة.
وهل فعلا سالم ومامته هيعوضوها عن حياتها.
رواية جميله الفصل الخامس 5 - بقلم الكاتبه الصغيره
جاءت جميلة تتحرك لكن ايديها خبطت في الاكل اللي علي النار.
الام بخوف: جميلة بنتي ايه اللي حصلك.
سالي بغيظ: انتي خايفة عليها ليه.
الام: اسكتي ي سالي تعالي ي جميلة.
جميلة: انا كويسة متقلقيش.
الام: انتي مش شايفة ايدك عاملة ازاي.
سالي: ما خلاص بقي قالتلك انها كويسة.
الام: تعالي ي جميلة يلا.
اخدت الام جميلة معاها وجابت شنطة الاسعافات اللي موجودة عندهم واخدت منها مرهم وبدات تحطه لجميلة.
جميلة بتالم: انا كويسة متقلقيش.
الام: ماهو باين قد ايه انتي كويسة.
سالي: هي تبقي مين عشان تخافي عليها كدة.
الام بكذب: دي بنت صحبتي هتقعد معانا لان اهلها مسافرين.
سالي: واشمعنا تقعد هنا متروح في اي مكان تاني.
الام: سالي دي بنت صحبتي الوحيدة.
سالي: انا همشي بقي سالم قاللي انه مش هييجي النهاردة.
مشيت سالي وسابت جميلة وهي مستغربة منها ومن قلة زوقها ومن طريقة كلامها.
جميلة: ماما هي مين دي.
الام: دي تبقي خطيبة سالم.
جميلة: اصل يعني.
الام: عارفة ي بنتي قصدك علي طريقة كلامها ولبسها.
جميلة: الحقيقة اه.
الام: انا اساسا مش راضية عن الجوازة دي بس مش عارفة عاجباه علي ايه.
جميلة بضحكة: انتي شايلة منها اوي.
الام: اوي والله ي بنتي واكملت ايدك عملت ايه دلوقتي.
جميلة: والله كويسة متقلقيش.
الام: تعالي معايا.
جميلة: علي فين.
الام: علي اوضتي نتكلم شوية.
جميلة: طب يلا.
طلعوا هما الاتنين الاوضة واخدهم الوقت وهما بيتكلموا.
جميلة: ياه دا الوقت بقي متاخر اووي.
الام: انتي مبيتملش منك مهما الواحد اتكلم معاكي مبيحسش بس انتي عقلك كبير اوي اكبر من سنك.
جميلة بحزن: من اللي الواحد شافه في حياته ي ماما.
الام: اشكيلي ي جميلة.
جميلة: ياريت كنت اقدر.
الام: براحتك ي بنتي وقت لما تعوزي تحكي لحد تعالي ليا.
جميلة: شكرا بجد انا دلوقتي همشي لان لازم انام.
الام: تمام تصبحي علي خير ي حبيبتي.
جميلة: وانتي من اهله.
طلعت جميلة من الاوضة وراحت علي الاوضة اللي قعدت فيها وهي بتفكر باللي عملته وانها خبت عليهم حقيقتها بس هي محبتش تعرفهم عشان ميعملوش زي الناس التانيين في نظراتهم وكلامهم نامت جميلة من كتر التفكير.
في اليوم التالي صحيت جميلة علي صوت عالي لبست بسرعة ونزلت وانصدمت.
رواية جميله الفصل السادس 6 - بقلم الكاتبه الصغيره
نزلت جميلة عشان تشوف إيه اللي بيحصل.
لقت شاب جميل قوي بيضحك مع مام سليم، اللي اسمها بالمناسبة سحر، قاعدين ويهزروا مع بعض.
نزلت لتحت.
سحر: تعالي يا جميلة.
الشاب: إيه الجمال ده؟ مين دي يا سوسو؟
سحر: اسكت يا ولد. تعالي يا جميلة.
جميلة: مين ده يا ماما؟
الشاب: انتي خلفتيها إمتى؟
سحر: والنبي تبطل غباء شوية.
الشاب: بقي أنا غبي يا سوسو؟ على العموم مقبولة منك يا قمر انتي.
سحر: سليم اسكت، دي تبقى جميلة بنت صحبتي، هتقعد معانا الفترة دي.
سليم: وأنا بقول بقيت بحب البيت ليه؟ ده لازم عشان العسل ده فيه، أنا هعيش هنا.
سحر: انت مش ليك بيت؟ يلا غور روح عليه.
سليم: ماشي يا سوسو، بتطرديني؟ أنا أساسًا معنديش دم. قولي اللي تقوليه.
سليم: انتي اسمك جميلة؟ اسم على مسمى.
جميلة باحراج: ميرسي.
سليم: انتي بتتكسفي؟ لا أنا مش عايزك تتكسفي، لأننا لسة في الأول.
سحر: أنا عايزة أعرف انت إزاي ظابط؟ مش داخلة دماغي.
جميلة: اكن انت ظابط.
سليم: آه والله، تحبي أوريلك البطاقة؟
جميلة: انت طريقة كلامك تقول إنك بتبيع كشري.
سليم: بقي آخرتي كده؟
سحر: والله جدعة يا جميلة، أنا بردوا بقول كده.
سليم: لا، هو انتوا الاتنين عليا؟
جميلة: ما طريقة كلامك هي اللي عجيبة.
سليم: أنا كده كده مش هاممني، قولوا اللي تقولوه.
جميلة: هو انت على طول كده؟
سحر: أيوه يا بنتي، على طول كده.
سليم: كده إيه؟ مش فاهم.
سحر وجميلة: أهبل.
سليم: صلاة النبي، يعني أنا غلطان إني بفرحكم؟
سحر: تعال يلا عشان نفطر.
سليم: عاملين فطار إيه الأول؟
سحر: آه يا طفس، أنا عارفة انت بتحب إيه.
راحوا كلهم عشان يفطروا. قعدوا على السفرة وبدأوا أكل.
سحر: بالراحة يا ابني، الأكل مش هيهرب.
سليم: انتي عارفة أنا بحب الأكلة دي قد إيه.
سحر: ده على أساس انت مبتحبش الأكل التاني.
سليم: بصي، أنا بحب كل الأكل، بس الأكلة دي زيادة شوية.
جميلة بضحك: مع إن اللي يشوفك ميقولش إنك بتاكل كده.
سليم: لأني محافظ على جسمي. وبعدين بقي سيبوني آكل.
جميلة: لا، إزاي؟ كل، معدناش هنتكلم.
بعد ما خلصوا أكل، قعدوا يتفرجوا على فيلم، واللي اختاره سليم.
جميلة: على فكرة بقي البطل غلطان.
سليم: لا، البطلة هي اللي غلطانة.
جميلة: البطل.
سليم: البطلة.
جميلة: البطل.
سحر: بسسسس، اسكتوا انتوا الاتنين. البطل والبطلة غلطانين. انبسطتوا؟ ينفع نكمل الفيلم في هدوء؟
سكتوا الاتنين واتفرجوا على الفيلم. وبعد ما خلصوه.
سليم: أنا جعت.
جميلة: انت لسة واكل؟
سليم: ده كان من 3 ساعات.
جميلة: انت بتهزر؟ لحقت تجوع؟
سحر: سيبه يا جميلة، هو كده على طول.
جميلة: بس مش باين عليه خالص، اللي يشوفه من برة يقول إنه مبيكولش خالص.
سليم: انتي هتبصيلي في الـ 5، 6 مرات اللي باكلهم؟
جميلة: بالهنا والشفا يا عم.
سليم: طب أنا هقوم آكل.
جميلة: تعالي، أنا هجيبلك أكل.
قاموا هو الاتنين، وكانت جميلة هتقع، لكن مسكها سليم في آخر لحظة. فجأة دخل سالم وهما بالمنظر ده.
سالم: ..........
رواية جميله الفصل السابع 7 - بقلم الكاتبه الصغيره
سليم بخضة ساب جميلة فوقعت.
"في إيه؟"
جميلة بتألم: "تصدق إنك غبي فعلاً."
سليم وهو بيقومها: "معلش، مكنش قصدي."
جميلة: "روح الهي منك لله، ضهري انكسر."
سليم: "إنتي بتدعي عليا يا جميلة؟"
جميلة: "آه بدعي عليك من قلبي والله يا سليم."
سليم سابها تاني فوقعت.
"عشان تدعي عليا."
جميلة وهي بتقوم لوحدها: "ماشي، أما أوريك."
مسكت جميلة الشبشب اللي كانت لابسة وضربته بيه.
"على فكرة أنا ممكن أقبض عليكي."
جميلة: "بتهمة إيه يا ظريف؟ تهمة إني ضربتك بالشبشب؟"
سالم بصوت عالي: "إيه اللي بيحصل هنا؟"
سليم: "مفيش يا كبير."
سالم: "إنت بتعمل إيه هنا دلوقتي يا ضنا؟"
سليم: "هو مفيش حد بيطيقني غير سحورة حبيبتي."
سحر: "ومين قال كدة؟ أنا قولتلك قبل كدة إني بطيقك."
سليم: "قلبي قلبي بيوجعني."
جميلة: "إنت بارد أساساً."
سليم: "مقبولة منك يا جميل."
سالم حس إنه متضايق لما سليم عاكس جميلة بس مش عارف ليه.
سالم وهو بيسحبه من هدومه: "تعالى معايا يلا."
سليم بتمثيل: "باي باي سنيوريتا، دي آخر مرة أشوفك فيها."
جميلة بضحك: "إزاي ده يبقى ظابط؟ أنا نفسي أعرف."
سحر: "سيبك منه يا بنتي، هو كدة دايماً، عمره ما يتغير."
في المكتب كان سالم عمال يبص لسليم بنظرات خلته يترعب.
سليم: "هو في إيه يا عم أنت؟ أنا عملتلك حاجة؟"
سالم: "إنت إزاي تمسكها كدة؟"
سليم: "هي مين؟"
سالم: "إحنا هنستعبط يا روح أمك."
سليم: "آه قصدك جميلة."
سالم بسخرية: "آه قصدي جميلة."
سليم: "يا عم، كانت هتقع، يعني أسيبها تقع؟"
سالم: "آه، سيبها تقع."
سليم: "أوعدك المرة الجاية هسيبها."
سالم: "هو هيكون في مرة جاية."
سليم بتلاعب: "وهي تهمك في إيه بس؟ الحقيقة البت قمر."
سالم وهو بيقوم من مكانه: "ما أنا هوريك دلوقتي."
مسك سالم سليم وفضل يضرب فيه.
سليم: "يعم بهزر بهزر."
سالم: "عشان تهزر تاني."
سليم: "حرمت والله، بس ابعد عني."
ساب سالم سليم وطلع بره المكتب. لقاهم لسة قاعدين. خرج بعده سليم ووشه لونه أزرق.
جميلة بخضة راحت وكانت ماسكة وشه: "إيه اللي حصلك؟ مين عمل فيك كدة؟"
سليم بص لسالم.
"اصل في ناموسة قرصتني."
جميلة: "ناموسة إيه اللي هتعمل كدة؟ دي جاموسة مش ناموسة."
سليم بعد عنها بخوف: "أوعي تقولي كدة، دي أرق ناموسة."
سالم: "خلصتوا وللا لسة؟"
جميلة بصتله باستغراب: "هو في إيه؟"
سالم: "مفيش، متخديش في بالك، هو اتخبط بس."
سليم مؤيد: "آه، أنا اتخبطت. أنا ماشي بقي، سلام."
جميلة: "ما تقعد معانا شوية."
سالم: "خليه براحته."
سليم: "سلام."
مشي سليم من البيت. وكانت جميلة بتبصله باستغراب.
سالم: "هتفضلي واقفة كدة كتير؟"
جميلة: "ها؟"
سالم: "تعالي نقعد."
راح يقعد هو وجميلة جنب سحر اللي كانت بتتفرج على اللي بيحصل بهدوء. قعد سالم جنب جميلة وقرب وقالها حاجة خلت استغرابها يزيد.
رواية جميله الفصل الثامن 8 - بقلم الكاتبه الصغيره
راح يقعد هو وجميلة جنب سحر اللي كانت بتتفرج علي اللي بيحصل بهدوء.
قعد سالم جنب جميلة وقرب وقالها حاجة خلت استغرابها يزيد.
سالم: معنتيش تتكلمي مع سليم.
جميلة باستغراب: ها.
سالم: معنتيش تتكلمي مع سليم بعد كدة.
جميلة: وانت مالك انت.
سالم بعصبية: اسمعي الكلام.
سحر: في ايه ي سالم بتزعق ليه.
سالم: مفيش حاجة ي امي انا هطلع انام.
سحر: تمام ي ابني.
طلع سالم لفوق وهو متعصب اوي وساب جميلة وسحر تحت.
سحر: في ايه ي جميلة هو عاوز ايه.
جميلة: بيقولي متكلمش مع سليم.
سحر بخبث وقد فهمت ابنها: الله ليه بس هو ايه اللي حصل يعني.
جميلة: انا عارفة ي ماما انا هطلع استريح.
سحر: تصبحي علي خير ي حبيبتي.
جميلة: وانتي من اهل الخير.
مشيت جميلة وسابت سحر قاعدة بتفكر في كلام ابنها وفي قصده.
سحر: انا فهماك ي ابن بطني لما نشوف هيحصل ايه بعد كدة.
وبعدها طلعت نامت.
في اليوم التالي صحيت جميلة علي صوت خبط علي باب الاوضة.
راحت تفتح بسرعة.
جميلة: تعالي ي ماما.
سالم وهو مصدوم من اللي هي لبساه: انا سالم.
جميلة التفتت ولقته قدامها جريت علي طول للسرير واتغطت بسرعة نظرا لانها كانت لبسه قميص واصل لركبتها وبكت.
جميلة: في حاجة ي سالم.
سالم باحراج: لا ابدا كنت بنديلك علشان الفطار.
جميلة: طب هلبس وهنزل علي طول.
سالم: تمام.
نزل سالم بسرعة.
قامت جميلة من مكانها بعد ما اتاكدت انه نزل قفلت الباب علي طول.
كان وشها احمر اوي بسبب الموقف دا.
لبست ونزلت لقتهم قاعدين علي السفرة ومستنيينها تيجي.
جميلة بابتسامة: صباح الخير.
سحر, سالم: صباح النور.
قعدت جميلة في كرسي جمب سحر وكانت قبل سالم وشها احمر تاني لما افتكرت اللي حصل وسالم بصلها باحراج.
سحر لاحظت دا.
سحر: في ايه ي جماعة ايه النظرات دي ومال وشك احمر ليه ي جميلة.
جميلة بصدمة من كلامها: احمر لا ابدا مفيش حاجة.
سحر: هي مش هتقول قول انت ي سالم.
سالم: اقول ايه ي امي زي ما قالتلك محصلش حاجة خالص وغير الموضوع وقال: ويلا عشان هنروح نشتري هدوم جديدة لجميلة.
جميلة: شكرا ليك بجد بس انا عندي هدوم.
سحر: لا زي ما هو قال هنروح نشتري ليكي الحاجات اللي محتجاها.
سالم: واه انا عاوزك تغيري هدومك دي.
جميلة وهي بتبص علي هدومها: هي مالها هدومي.
سالم: قصيرة مش ملاحظة كدة.
جميلة: بالعكس هي كويسة اوي.
سالم: وانا قولتها هتغيري هدومك يعني متغيريها.
جميلة: وانت مين عشان تتحكم فيا انا اعمل اللي يعجبني والبس اللي يعجبني.
سالم بصوت عالي رعبها: قولتلك روحي غيري هدومك.
سحر: اسمعي الكلام ي بنتي وروحي غيريها.
جميلة وهي بتدبدب علي الارض وهي. طالعة الاوضة: اوف بقي هو ما له دا اساسا بلبسي واحد غلس.
سالم: سامعك علي فكرة.
سحر: في ايه ي سالم متسيبها تلبس اللي هي عاوزاه دا انت سايب سالي تلبس اللي علي مزاجها.
سالم: مفيش ي ماما يعني هيكون في ايه انا هسبقكم واجيب العربية.
طلع سالم من غير ما يجاوب علي تساؤلات والدته.
بعدها بفترة نزلت جميلة وهي لابسة دريس نبيتي شكله حلو اوي عليها واخدت سحر وطلعوا لسالم.
سالم اول ما شافها فضل باصصلها ومتنح.
سحر: احممم.
رواية جميله الفصل التاسع 9 - بقلم الكاتبه الصغيره
جميلة
سالم أول ما شافها فضل باصصلها ومتنح وهو مصدوم من جمالها.
سحر: احممم.
سالم فاق من سرحانه: يلا عشان متأخرش.
سحر: يلا.
ركبوا العربية واتجهوا للمكان اللي هيروحوه.
بعد فترة وصلوا، نزلوا كلهم.
سالم: ادخلوا انتوا وأنا هستناكم هنا.
سحر: وأنت هتعمل إيه هنا؟ تعالي معانا يلا.
سالم: تمام، يلا.
دخلوا، لكن سالم كان في دماغه حاجة تانية، هو دخل عشان يشوف الهدوم اللي جميلة هتشتريها.
سحر: الفستان ده حلو أوي، جربيه كده يا جميلة.
جميلة: بس هو غالي أوي.
سالم: ملكيش دعوة بالفلوس، خدي اللي انتي عايزاه.
جميلة أخدت الفستان ودخلت تجربه وطلعت، كان جميل أوي عليها. وده ضايق سالم لأنها كده هتلفت الأنظار ليها، واتضايق كمان لأنه مهتم بيها كده.
سالم: لا مش هتخديه.
جميلة: ليه؟ ما هو حلو أهو.
سحر: بطل يا سالم، سيبها تجيب اللي هي عايزاه.
سالم: الفستان ده وحش، اختاري غيره.
أخدت جميلة فستان تاني ولبسته وخرجت، طلع أحسن من الأول.
سالم في نفسه: هو كل حاجة عليها حلوة ليه؟
سالم: لا.
جميلة: اوف بقى.
فضلوا على نفس الحال، هي تلبس وهو يرفض، لحد ما زهق.
سالم: أوعي كده، أنا اللي هختار.
جميلة: والله بمناسبة إيه؟
سالم: أنا قولت اللي عندي.
جميلة: أنا ماشية، مش عايزة أشتري خالص.
سالم مسكها من إيديها: استني، أنا قولتلك اسمعي الكلام من أول مرة.
جميلة: سيب إيدي، إيدي بتوجعني.
ساب سالم إيدها وراح أخد الهدوم اللي عجبتهم واداها.
سالم: خدي دول ويلا.
أخدت جميلة الهدوم وهي متغاظة منه ومن طريقته.
سالم: مش هتجربيها؟
جميلة: لا، أنا هاخد دول، مش مجربة حاجة خالص.
سالم: اللي انتي عايزاه، أنا مبغصبكيش على حاجة.
جميلة: لا ما أنا عارفة انت هتقول.
جميلة في نفسها: ده أنا نفسي أموتك يا بارد.
سالم: مش هتقدري على فكرة.
جميلة بصدمة: إزاي؟
سالم: لما تفكري، فكري بصوت واطي، ويلا.
مشيت جميلة معاه واشتروا الهدوم اللي اختارها سالم. فضلوا مستنيين سحر لحد ما خلصت شراء، وأخدوا الهدوم ومشوا. وصلوا البيت بعد فترة لقوا سالي قاعدة مستنياهم. سالي أول ما شافت سالم راحت بسرعة وحضنته.
سالي: وحشتني أوي يا حبيبي، يومين مش أشوفك.
سالم وهو يبتعد عنها: شغل يا سالي، انتي عارفة إني مشغول الفترة دي.
سالي: مش مهم يا حبيبي، المهم إنك دلوقتي هنا.
أخدت سالي سالم ودخلوا وسابوا جميلة وسحر اللي كانت هتموت من الغيظ.
سحر: أموت وأعرف عاجبه على إيه.
جميلة: والله عندك حق يا ماما، شيفاها بتتكلم إزاي.
سحر: أومال أنا أعمل إيه؟ على الأقل انتي متعملتيش معاها غير مرة، أومال أنا مغصوبة إني أتعامل معاها.
جميلة: سيبك منها وتعالي ندخل.
سحر: يلا يا بنتي.
دخلوا البيت عشان يشوفوهم، لقوا إنها قاعدة ولازقة في سالم.
سحر بهمس: شوفي لازقة فيه إزاي، كأنها هتهرب.
جميلة: ملناش دخل، سيبيهم، مش هي عاجباه.
راحوا باتجاههم. أخدت سالي بالها من جميلة، وعشان كده حطت رجليها قدام جميلة، بس جميلة وقعت في حضن سالم.
سالي: ..........
ياترى إيه اللي هيحصل؟
وهل سالي ممكن تؤذي جميلة؟
وجميلة هتعمل إيه في حياتها؟
رواية جميله الفصل العاشر 10 - بقلم الكاتبه الصغيره
راحوا باتجاهم.
اخدت سالي بالها من جميلة، وعشان كدة حطت رجليها قدام جميلة.
بس جميلة وقعت في حضن سالم.
"انتي اتجننتي؟ ايه داه؟"
"والله غصب."
سالي ضربت جميلة بالقلم.
"معتشي غير انتي اللي تعملي كدة."
سالم أول ما شاف اللي حصل قام بسرعة ومسك الإيد اللي ضربت سالي جميلة بيها جامد.
"سالم ايدي بتوجعني سيبها."
"انتي ازاي تعملي كدة؟"
"انت مش شايف عملت ايه."
سالم وهو بيتكي على ايديها أكتر: "قالتلك إنه بالغلط، بتمدي ايدك عليها ليه؟ اعتذري منها يلا."
"انا اعتذر من دي."
جميلة بدموع: "خلاص، أنا مش عاوزة حد يعتذرلي."
وطلعت على أوضتها بسرعة. راحت سحر وراها وسابت سالم مع سالي.
"أنا مش قولتلك اعتذري منها."
"ايدي ي سالم سيبها."
ساب سالم ايديها بعصبية: "انتي لو ممشيتيش من قدامي دلوقتي ي سالي هندمك على اللحظة اللي دخلتي فيها هنا."
"انت بتطردني انا عشان واحدة زي دي؟"
"أنا قولت اللي عندي، ودلوقتي اتفضلي."
مشيت سالي وهي متعصبة أوي وسابت سالم قاعد لوحده.
تحت عند جميلة كانت بتعيط جامد وجمبها سحر بتهديها.
"متزعليش ي بنتي، مفيش حد يستاهل زعلك."
"مفيش حاجة اتغيرت من هنا لهناك، كل حاجة زي ما هي."
"احكيلي ي بنتي، في ايه."
"أنا هقولك على كل حاجة، أنا مش يتيمة، أنا عندي أم."
"طب وخبيتي ليه؟"
"أنا هحكيلك كل حاجة."
بدأت جميلة تحكي حياتها من ساعة ما والدها مات. وهي بتعيط كل لما تفتكر.
"ياه، دا انتي شايلة أوي. اهدي ي حبيبتي، اعتبريني أمك وأنا هفضل جنبك على طول."
"أنا من ساعة ما جيت هنا وانتوا حسستوني بجو العيلة اللي كنت محرومة منه."
"هو ينفع واحدة بردوا تشكر عيلتها؟"
"شكرا ليكي بجد."
"ويلا يهمك ي حبيبتي، أنا معاكي في كل حاجة."
دخل سالم عليهم فجأة. اتخضوا هما الاتنين وخافوا ليكون سمع حاجة.
"أنا سمعت كل حاجة."
"سمعت ايه؟"
"سمعت كلام ماما، هي عندها حق، انتي وحدة من العيلة."
"بأمارة اللي حصل تحت."
"أنا اتصرفت ي أمي، وأسف ي جميلة نيابة عن سالي، هي مكنتش تقصد."
"عادي، محصلش حاجة. أنا أزعل على حاجة تستاهل، بس دي متستاهلش حتى إني أزعل منها."
فرح سالم بردها، مع إنه كان لازم يتعصب على اللي قالته على سالي، بس العكس كان فرحان لأنها عاقلة وبتقدر تفهم كل حاجة.
"يلا اتوكل على الله، سيبني أنا وبنتي نتكلم شوية."
"أنا حاسس كده إني بتطرد."
"عيب عليك ي حبيبي، اتأكد فعلاً إنك بتتطرد."
"طب اطلع بشوية الكرامة اللي باقيين ليا."
خرج سالم وضحكت جميلة عليهم. هي فرحانة أوي إنها معاهم وعارفة إنه بيعملوا كده عشان يضحكوها، وفعلاً هما نجحوا في كده.
"ياترى سمع حاجة؟"
"متقلقيش ي بنتي، لو كان سمع حاجة مكنتش هتكون دي ردة فعله."
"تفتكري؟"
"أنا متأكدة ي حبيبتي."
عند سالم كان برة وهو بيفكر في اللي سمعه وهيعمل إيه. هو سمع كلامهم بس محسسهمش بحاجة أبداً.