تحميل رواية «جميله» PDF
بقلم الكاتبه الصغيره
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ابعد عني ابوس ايدك ابعد يا ماما يا ماما ايه في ايه ي بت يانهارك اسود ايه اللي بيحصل هنا ابعديه عني ياماما ايه اللي حصل يا بت بتعمل ايه هنا ي منيل وايه دخلك الاوضة دي يعني اشوف العسل دا واسيبه دا مش بيت ابوك ي عنيا اطلع يلا خلاص انا طالع اهو ماما انا لازم اطلع دلوقتي اه مهو دا اللي بخده منك انا طالعة انا راحة ي ماما هو كل حاجة ماما معلش مش هتاخر والله طب غوري يلا طلعت بسرعة من البيت. اكيد بتسالوا ليه متاثرتش باللي حصل دلوقتي لاني انا متعودة علي كدة ودي مش اول مرة تحصل. فضلت ماشية ومكنتش مرتاحة بس...
رواية جميله الفصل الحادي عشر 11 - بقلم الكاتبه الصغيره
جميلة: اسفة للتاخير بس انا تعبانة ونزلت البارت وانا مش قادرة.
عند سالم كان برة وهو بيفكر في اللي سمعه وهيعمل ايه. هو سمع كلامهم بس محسسهمش بحاجة ابدا. اتصل علي حد.
سالم: مصطفي عايزك تعرفلي حاجة ضرورية.
بعد ما خلص المكالمة دخل علي اوضته لحد ما سمع خبط علي الباب. قام بسرعة وفتح. اتفاجئ بانها جميلة.
جميلة: كنت عاوزاك في موضوع.
سالم: ايوة اتفضلي اتفضلي.
دخلت جميلة للاوضة بتردد لكنها اتشجعت وقالت: لو سمحت ي سالم انا عاوزة ادور علي شغل وهعيش في بيت لوحدي.
سالم: ليه لو علي حكاية سالي فانا اتصرفت.
جميلة: لا مش عشانها انا عاوزة اعتمد علي نفسي. انا طول عمري بشتغل وبعتمد علي نفسي.
سالم: خلاص اشتغلي براحتك بس مش هتمشي من هنا.
جميلة: لا انا عاوزة اعيش في بيت لوحدي وانا حرة في قراري.
سالم: لا انتي مش حرة من ساعة ما دخلتي البيت دا مبقتيش حرة.
جميلة: ليه هو انا في سجن. انا همشي يعني همشي.
سالم: جميلة اسمعي الكلام احسن لك. انا بحذرك اهو.
جميلة: هتعمل ايه يعني مش هتقدر تعمل حاجة.
سالم مسكها وحاوطها في الباب وقيد حركتها.
سالم: متخلنيش اعمل حاجة تندمي عليها.
جميلة: سالم ابعد عني.
سالم بص لشفايفها وهي بتتكلم ومقدرش يمسك نفسه. وفي لحظة كان با*سها.
جميلة بصدمة: انت اللي انت عملته دا.
سالم بتبرير: انا.
جميلة ضربته بالقلم وزقته وفتحت الباب وطلعت جري.
سالم بندم: ايه اللي انا عملته دا بس ياربي.
اما جميلة فدخلت علي اوضتها وهي مصدومة من اللي حصل. هي مبسوطة ومدايقة في نفس الوقت. مبسوطة لان فعل سالم يدل علي ان عنده مشاعر ليها وخصوصا انها بدات تعجب بيه. ومدايقة انها سبته يعمل كدة. اتفتح الباب فجاة كان سالم.
سالم: جميلة انا اسف مكنشي قصدي والله.
جميلة: سالم منتكلمش في الموضوع دا. انا لسة عند قراري انا همشي واسيب البيت.
سالم: انتي عارفة ي جميلة لو عنتي تقولي الكلام دا.
جميلة: هتعمل ايه.
سالم: هعمل زي ما عملت دلوقتي.
جميلة: انت مجنون. انت مفكر اني هسمحلك تاني تعملها.
سالم: تسمحي واللا متسمحيش. انا قولت اللي عندي وحذرتك. اعملي بقي اللي انتي عاوزاه.
قال سالم كلامه وخرج من غير ما يسمع لرد جميلة وسابها وهي مصدومة من حركاته وكلامه.
جميلة: هو مش خاطب واللا انا بحلم. يبقي عاوز مني ايه. مسيري هعرف انت بتفكر في ايه ي سالم.
في الليل كانوا كلهم مجتمعين علي الاكل. كان سالم بيبص لجميلة نظرة خبيثة وهي كانت بتبصله بصة ونفسها تموته. وكانت سحر قاعدة في نصهم ومستغربة من اللي بيحصل.
سحر: ممكن حد يفهمني ايه اللي بيحصل واللا هتفضلوا كدة كتير.
جميلة: مفيش حاجة ي ماما.
سالم: لا فيه. جميلة عاوزة تسيب البيت ي امي.
في اللحظة دي كانت جميلة نفسها تقوم تموته.
سحر بزعل: ليه ي بنتي حد زعلك في حاجة.
جميلة: لا ابدا ي ماما.
سحر: اومال عاوزة تمشي ليه. واللا زهقتي مننا.
جميلة: لا والله ي ماما انا خلاص هقعد.
سحر: يعني مش هتمشي وتسيبي البيت.
جميلة: لا هفضل معاكوا.
سالم: حلو اوي. تعالوا يلا نتفرج علي فيلم.
اضطرت جميلة انها توافق وراحوا كلهم يتفرجوا علي الفيلم. لكن بعد فترة قاطعهم صوت رنة تليفون سالم. مشي ورد مانت المكالمة من مصطفي.
سالم: ها عملت ايه.
مصطفي: في اخبار مش مطمنة نهائي.
سالم: في ايه.
مصطفي: لازم تقابلني مينفعش الكلام دا علي التليفون.
سالم: تمام انا جايلك.
رواية جميله الفصل الثاني عشر 12 - بقلم الكاتبه الصغيره
تمام أنا جايلك.
رجع سالم ليهم واستأذن منهم وخرج.
راح على المكان اللي هيقابل فيه مصطفى.
وصل لقي مصطفى قاعد مستنيه.
"أهلاً يا مصطفى."
"اقعد يا سالم، دا موضوع كبير أوي."
"قلقتني يا عم، في إيه؟"
"وأنا بدور على معلومات عن جميلة اكتشفت حاجة هتنفعنا أوي في القضية اللي شغالين عليها."
"إزاي؟ فهمني."
"المرأة اللي اسمها حسنات دي طلعت متورطة مع شبكات كتيرة شغالة في الـ... "
"يـ...!"
"اهدى، لإن فيه حاجات كتيرة."
"متنطق يا مصطفى."
"هي شغالة برضه في تجارة الممنوعات، بس فيه حاجة هتصدمك، هي تبقى..."
"إيه؟"
"هـ...!"
"هـ...!"
"هنعمل إيه دلوقتي؟"
"احنا أكيد هنقبض عليها، بس بطريقة ذكية، أنا عندي خطة. بص، انت دلوقتي تروح وتجمعلي الفريق كله، شكل ورانا طلعة كبيرة."
"أنا أحياناً بخاف من دماغك دي."
"روح انت بس واجمعهم، وأنا هروح وأجي بعدك."
"تمام."
مشي سالم وروح على البيت على طول.
لقى جميلة وسحر لسه بيتفرجوا على الفيلم.
" ازيكم يا أهل البيت، عاملين إيه؟"
"ما انت كنت معانا دلوقتي، في إيه؟"
"أنا بس جاي أقولكم إني مش راجع النهارده، ورايا شغل."
"في إيه يا سالم؟"
"مفيش يا أمي، أنا هروح دلوقتي. وعلى الله بكرة بإذن الله أكون جيت. جميلة، عاوزك في كلمة."
"روحي معاه يا جميلة."
راحت جميلة معاه وهي مش طايقاه.
"جميلة، أنا مش عاوزك تخرجي من البيت."
"ليه؟ هو فيه إيه؟"
"مفيش، اسمعي الكلام بس."
"طب وشغلي؟ انت وعدتني إنك هتخليني أشتغل."
"بعدين يا جميلة، بعدين. بس دلوقتي اسمعي الكلام."
"خلاص، ماشي."
باس سالم جميلة من خدها ومشي وسابها قبل ما تشتمه.
"هو الجدع ده مجنون ولا إيه حكايته معايا؟ بس ليه مش عاوزني أخرج من هنا؟ أكيد فيه حاجة كبيرة."
أما سالم فراح على المخابرات، لقاهم كلهم هناك.
"أنا جمعتكم عشان ورانا طلعة كبيرة."
"قصدك إيه؟"
"القضية اللي شغالين عليها، ظهر جديد فيها هيقلب كل حاجة. هيخلي الخيوط كلها في إيدينا."
"يا عم، انت بتكلمنا بالألغاز ليه؟"
"بصوا، إحنا عرفنا طرف مهم في القضية. دا ملف هديهولكم تقراوه، وانتوا هتفهموا كل حاجة."
"مين حسنات دي يا سالم؟"
"دي اللي هتخلينا نقبض على كل الشبكة اللي بقالنا سنين بندور عليها."
"انت بدأت اتكلمت كده يبقى أكيد فيه خطة."
"أيوه فيه، بس أنا محتاجالكم."
"واحنا معاك في كل حاجة."
"أيوه، سليم معاه حق. إحنا معاك، قولنا انت بس إيه اللي في دماغك."
"..."
"انت دماغك سم! جبت الفكرة دي إزاي؟"
"بصوا، إحنا هنفضل هنا لحد ما ندرس الخطة ونحدد الوقت اللي هنعملها فيه. ولازم نعرف الرؤساء بكده."
"انت عارف هما اللي ولونا العملية دي وهما عارفين إننا هنقدر نعملها."
"طب يلا عشان نخلص شغلنا."
نسيبهم هما، هنروح لجميلة اللي قاعدة من ساعتها بتفكر في كلام سالم ومن حركاته معاها.
"في إيه يا بنتي؟ سرحانة في إيه؟"
"لا أبداً، مفيش يا ماما."
"احكيلي يا بنتي، انتوا فيكم حاجة غريبة من وقت ما سالم كلمك."
"بصي يا ماما، أنا هقولك على كل حاجة."
حكت جميلة كل حاجة لسحر، اللي كانت مبسوطة أوي، بس قلقت من حكاية عدم الخروج دي.
"إن شاء الله خير يا بنتي."
"أنا خايفة أوي."
"سيبك انتي من الحكاية دي، انتي قولتيلي إن سالم باسك ها؟"
"يـ... يا ماما الله!"
"أنا بقى عارفة هو بيعمل كده ليه."
"طب ليه؟ قولي والنبي."
"..."
ياترى سالم عرف إيه عن حسنات (والدة جميلة)؟ وإيه هي خطته عشان يقبض عليهم؟
وياترى سحر هتقول لجميلة إيه؟
رواية جميله الفصل الثالث عشر 13 - بقلم الكاتبه الصغيره
جميلة: أنا آسفة على التأخير، ولو الرواية معجبتكوش ومش عاوزين أكملها قولولي.
جميلة: طب ليه؟ قولي والنبي.
سحر: عشان بيحبك.
جميلة: بيحبني أنا؟
سحر: أيوه بيحبك انتي. انتي مش شايفة معاملته ليكي ولا إيه؟ ده حتى زعل سالي عشان خاطرك.
جميلة: بس هو خاطب.
سحر: جميلة، انتي بتحبيه؟
جميلة: لا.
سحر: هتضحكي عليا أنا؟ أنا صحيح معرفكيش من زمان، بس أنا قدرت أفهمك في الوقت اللي قعدتيه معايا. احكيلي.
جميلة بخجل: الحقيقة يعني، هو مجرد إعجاب.
سحر: أيوه ي سوسة انتي.
جميلة: بس هو مش خاطب وبيحب خطيبته.
سحر: ده ابني وأنا اللي مربياه وعارفة اللي في قلبه. اللي شفته منه وخوفه عليكي، معملش كده مع حد. انتي مفكرة إنه كان ممكن يجيب أي واحدة ويقعدها معانا غير لما يكون متأكد منها.
جميلة: بس أنا خايفة من ردة فعله لما يعرف.
سحر: سيبك من الموضوع ده دلوقتي. نتكلم في حكايتك انتي وسالم.
جميلة: بس.
سحر: أنا عاوزة أطمن على ابني ومش هعمل كده غير لما انتي تكوني في حياته.
جميلة: طب وهنعمل إيه؟
سحر: هو اللي هيعمل، متقلقيش.
جميلة: انتي إيه اللي في بالك؟
سحر: ...
عند سالم كان قاعد لسة مع صحابه وبيخططوا في اللي هيعملوه.
عمر: يعني إيه ي سالم؟
سالم: زي ما قولتلكم. أنا هتصل وهعمل اللي قولتلكم عليه.
مالك: بس انت متأكد إنها مش هتكتشف الحكاية دي؟
سالم: آه متأكد من اللي بعمله. كل واحد عرف اللي هيعمله.
الكل: آه عارفين.
سالم: يلا هنتقابل بكرة. مع السلامة. بس كل واحد يجهز نفسه.
مشيوا كلهم وسالم روح على البيت لقي جميلة وسحر وفي شاب قاعد معاهم.
سالم: مين ده؟
سحر: مش تقول السلام عليكم الأول.
سالم: السلام عليكم. ممكن أعرف مين ده؟
سحر: ده شاب متقدم لجميلة.
سالم: نعم؟ من امتى ده إن شاء الله؟ ومحدش قالي ليه؟ ولا أنا مش موجود؟
سحر: مش مهم رأيك. المهم رأي جميلة. ولا إيه ي جميلة؟
جميلة: اللي تشوفيه ي ماما.
سالم: انتوا بتستهبلوا؟ هو أنا هوا ولا إيه؟ أنا اللي رأيي هيمشي.
الشاب: أنا جاي أطلب إيد الآنسة جميلة. وأظن إن ده ما يزعلش حد.
سالم: انت لو عايز تطلع من هنا سليم، يبقى تمشي حالا. وإلا قسمًا بربي العزة إنك هتخرج على نقالة.
مسك سالم إيد جميلة وأخدها معاه لأوضته. دخلها ورزع الباب. جميلة اتخضت من الصوت.
سالم التفت ليها: مين بقي الدبدوب اللي تحت ده؟
جميلة: ده شاب جاي يتقدملي.
سالم: ما أنا عارف إنه زفت. بس هو يعرفك منين؟
جميلة: وأنا إيه؟ هيعرفني؟ هو محترم وجاي داخل البيت من بابه أهو. إيه اللي مزعلك؟
سالم: يعني انتي موافقة؟
جميلة: وموافقش ليه؟ اديني سبب واحد.
سالم: انتي بتاعتي ولا يمكن أسيبك لغيري. فاهمة؟
جميلة: لا مش فاهمة. أنا مش سلعة عشان أكون ملكك. أنا بني آدمة وعندي رأي وعندي حياة.
سالم: جميلة، لمي الدور. بدل والله ما أطلع أخلص على الجدع اللي تحت ده.
جميلة: انت مالك بي؟ ابعد عني.
سالم: أنا مش هسمحلك تبعدي عني ي جميلة.
جميلة: انت مجنون. سيب إيدي وابعد عني.
طلع سالم من الأوضة بعد ما حبس جميلة فيها وهي عمالة تخبط. لكنه مشي وسابها ونزل لقي الشاب لسة قاعد مع سحر.
سحر: إيه الخبط ده ي سالم؟
سالم: مفيش ي أمي. وانت ي عم انت امشي. معندناش بنات للجواز. يلا من غير مطرود.
خرج الشاب من البيت وساب سحر وسالم.
سحر: ممكن تفهمني إيه الجنان ده؟
سالم: جميلة مش هتتجوز ي أمي.
سحر: وانت مالك انت؟ ده رأيها هي.
سالم: وهي رأيها من رأيي.
سحر: طب وهي فين دلوقتي؟
سالم: حابسها في أوضتي. وأوعي تفتحلها.
سحر: سالم، انت بتعمل كده ليه؟
سالم: عايزة تعرفي بعمل كده ليه؟ أنا هقولك.
رواية جميله الفصل الرابع عشر 14 - بقلم الكاتبه الصغيره
جميلة سالم: عاوزة تعرفي بعمل كدة ليه؟ أنا هقولك.
سحر: متقولي ي سالم، في إيه؟
سالم: بصي ي أمي، تعالي وأنا هحكيلك، لأن الموضوع كبير أوي.
سحر: في إيه ي ابني؟ قلقتني.
سالم: بداية كدة، أنا بحب جميلة.
سحر: طب وخطوبتك من سالي؟
سالم: ما أنا هحكيلك أهو، خطوبتي من سالي دي كانت خطة عشان نقدر نوقع شبكة كاملة بتبيع سموم ومخدرات وبتدمر الشباب.
سحر: طب وسالي مالها بالحكاية دي؟
سالم: سالي بتشتغل معاهم ي أمي، بتاجر في المخدرات دي. كان جزء من الخطة إني أعمل إني بحبها وأخطبها عشان أوصل للعقل المدبر.
سحر: طب ودلوقتي هتعمل إيه؟
سالم: في حقايق كتيرة ظهرت جديد، وانتوا كنتوا مخبينها عني.
سحر: قصدك إيه؟
سالم: موضوع والدة جميلة.
سحر: مالها؟
سالم: أنا سمعت كل حاجة ي أمي وعارف كل حاجة، فالكلام ده مش هيمشي عليا.
سحر: إحنا خبينا عليك عشان جميلة كانت خايفة من ردة فعلك.
سالم: انتي عارفة أساسًا إن الست دي متبقاش أمها الحقيقية؟
سحر: إيه اللي بتقوله دا ي ابني؟
سالم: دي الحقيقة. أنا لما سمعت كلامكم، كلفت واحد صاحبي إنه يجمعلي معلومات واكتشفنا كدة وعرفنا إن حسنات دي تبقى تجارة مخدرات ومن أهم الشركاء في الشبكة دي، عشان كدة إحنا عملنا خطة عشان نقدر نمسكها ونوقع الكل.
سحر: طب وجميلة دي لو عرفت الحقيقة ممكن يحصلها حاجة؟
سالم: أوعي أوعي ي أمي تقوليها. مش عاوزها تعرف ومتفتحيش ليها الباب، سبيها زي ما هي. أنا هروح الشغل.
سحر: مع السلامة ي ابني.
سالم وهو بيبوس إيديها: أنا هسيبها أمانة معاكي ي أمي.
سحر: روح انت شغلك ي حبيبي وأنا معاها هنا.
مشي سالم من البيت وساب سحر وهي قلقانة عليه وعلى جميلة.
سحر: ربنا معاك ي ابني ويرجعك ليا منصور وتقدر تخلص مهمتك على خير ي ضنايا.
راحت بسرعة لجميلة وفتحت الباب ودخلت لها. لقتها قاعدة على السرير.
سحر: عندي ليكي أخبار حلوة.
جميلة: في إيه ي ماما؟
سحر: الجبل أخيرًا اعترف.
جميلة: اعترف بإيه؟ مش فاهمة.
سحر: صحصحي معايا كدة، هو إحنا كنا عاملين الخطة دي من الأول ليه؟ مش عشان نعرف إذا كان بيحبك ولا لأ؟
جميلة: آه، وقال إيه؟
سحر: بيحبك.
جميلة: بتهزري؟
سحر: لا والله، هو اللي اعترفلي بلسانه وقال لي إنه بيحبك.
جميلة: طب وسالي؟
سحر: سيبك انتي منها، هو بيحبك انتي، متقلقيش.
جميلة: أنا مبسوطة أوي ي ماما.
سحر حضنتها بفرحة: ربنا يفرحك على طول ي حبيبتي.
جميلة: طب سالي ي ماما، مقولتيش هيحصل إيه؟
سحر: سالم عارف هو هيعمل إيه ي بنتي، وأنا مش هسمح بمرات ابني غيرك انتي.
جميلة: طب إيه رأيك نخرج نتفرج على التليفزيون؟
سحر: يلا ي حبيبتي.
خرجوا هما الاتنين من الأوضة وراحوا يتفرجوا على التليفزيون. لكن سحر دخلت المطبخ، أما جميلة فتليفونها رن، ردت عليه بسرعة.
جميلة: الو، مين معايا؟
....
جميلة: إيه؟ طب أنا جاية حالا.
خرجت جميلة من البيت من غير ما تقول لسحر. أما عند سالم فكان هو وأصحابه بيجهزوا نفسهم عشان المهمة بتاعتهم، لحد ما جاه مكالمة قلبت كل حاجة.
رواية جميله الفصل الخامس عشر 15 - بقلم الكاتبه الصغيره
جميلة
اسفة على التأخير بس انتوا عارفين ان الدراسة بدأت وعليا ضغوط كتير فاستحملوني الأيام دي بس وشكراً.
خرجت جميلة من البيت من غير ما تقول لسحر.
أما عند سالم فكان هو وأصحابه بيجهزوا نفسهم عشان المهمة بتاعتهم لحد ما جاله مكالمة من رقم غريب. رد سالم عليها ولكن ملامحه اتغيرت. استغرب الكل من كده بعد ما المكالمة انتهت. قعد سالم وهو متعصب جداً.
سليم: في إيه يا سالم؟
سالم: كل حاجة باظت.
عمر: متفهمنا في إيه.
سالم: الخطة هتتغير لأنهم اكتشفونا.
مالك: طب إزاي حصل ده؟
سالم: مش وقت أسئلة، لازم نلاقي خطة بديلة.
لكن جاله اتصال من نفس الرقم، كانت مكالمة فيديو. رد بسرعة وانصدم لما شاف مين اللي بيكلمه، لأنها كانت حسنات.
حسنات: سيربرايز، مفاجأة حلوة صح؟
سالم: انتي عاوزة إيه؟
حسنات: تؤ تؤ تؤ، انت اللي عاوزني مش أنا اللي عاوزاك.
سالم: قصدك إيه؟
حسنات: يعني انت مفكرنا أغبياء للدرجة دي، إحنا عارفين كل التخطيط بتاعكم.
سالم: وعاوزة إيه دلوقتي؟
حسنات: قولتلك انت اللي عاوزني مش أنا، بس أنا عندي ليك مفاجأة هتفرحك أكتر.
سالم بسخرية: ياترى إيه هي؟
حسنات وهي بتوجه الكاميرا على الشخص اللي جمبها: إيه رأيك بقى؟ متقلقش هي أمان معايا.
سالم بعصبية: قسماً بربي العزة لو أذيتيها لأكون مموتك بإيدي.
حسنات: لا اهدى كده، دا لسه في مفاجآت كتير بانتظارك، فاجمد كده. وبعدين دا أنا حتى أبقى أمها، واللا إيه رأيك انت؟
سالم: انتي اتصلتي ليه دلوقتي؟
حسنات: أنا اتصلت أحذرك من اللي بتعمله، لأن نهاية الحكاية دي موتك انت.
سالم: خلي تحذيرك لنفسك، لأنك ممكن تحتاجيه.
حسنات: انت لحد دلوقتي مسألتش السؤال الصح لسه.
سالم: قصدك إيه؟
حسنات: هتعرف بعدين. سلام.
قفلت حسنات الخط وسابت سالم وهو هيتجنن من اللي بيحصل. إزاي وصلت جميلة لهم وسبب اتصالها إيه؟ وإيه السؤال اللي بتتكلم عنه؟
قاطع تفكيره صوت أصحابه.
مالك: يعني هنعمل إيه دلوقتي يا سالم؟
سالم: معرفش، بس اللي أعرفه إننا لازم نتحرك بسرعة قبل ما يحصل حاجة تانية.
سليم: قولنا اللي انت عاوزه وإحنا معاك.
سالم: هي وحدة اللي هتوصلنا لدا كله.
عمر: مين هي؟
سالم: سالي. سالي الوحيدة اللي تعرف المكان وكمان لسه متعرفش حاجة عن الخطة.
سليم: اشرح لنا اللي في دماغك يا سالم.
سالم: أنا عاوزكم تراقبوا سالي في كل الأوقات، متسيبهاش أبداً لأنها هي اللي هتوصلنا ليهم. وانت يا عمر عاوزك تعرفلي الوقت اللي هتوصل فيه الشحنة. أما انت يا مالك فهتبقى معايا هنا لأننا هنهاجم سوا دلوقتي. كل واحد عرف هيعمل إيه. اتفضلوا دلوقتي.
الكل: تمام.
خرجوا كلهم وسابوا سالم وهو قلقان أوي لأن جميلة معاهم. بيفكر في السؤال اللي قالت عليه حسنات لحد ما عرف قصدها وفهم هي عاوزة تقول له إيه. خرج بسرعة وروح على البيت، لقي سحر مغمي عليها. خاف أوي وأخدها على المستشفى وفضل قاعد لحد ما الدكتور خرج.
سالم: طمني يا دكتور، هي فيها إيه؟
الدكتور: اهدى، هي كويسة بس هي اتعرضت لضربة على الدماغ هي اللي خلتها تفقد الوعي. بس إحنا عملنا اللازم.
سالم: شكراً ليك يا دكتور.
الدكتور: على إيه، دا واجبي.
مشي الدكتور وجات مكالمة لسالم من سليم. رد عليه.
سليم: أنا راقبت سالي زي ما انت قولت، بس هي كانت خارجة من بيتكم بتجري وخايفة. مش عارف ليه.
سالم: أنا عارف ليه.
سليم: طب قولي ليه.
سالم: متهتمش انت، خليك وراها ومتسيبهاش أبداً.
سليم: تمام.
قفل المكالمة وهو بيتوعد لسالي لأنه فهم إنها هي اللي عملت كدة في والدته.
سالم: استني بس يا سالي، هوريكي هعمل فيكي إيه. لما التمثيلية دي تخلص هندمك على اليوم اللي اتولدتي فيه. استني بس.
في مكان تاني مهجور كانت موجودة جميلة وهي لسه بتفوق من الإغماء وحواليها كله ضلمة. فاقت جميلة وكان دماغها مصدع أوي. بصت حواليها وخافت لأنه مكان مهجور. حاولت تتحرك لكن كانت مربوطة في الكرسي اللي قاعدة عليه.
جميلة بصراخ: في حد هنا؟ يخرجني ياللي هنا، حد ييجي يخرجني.
فضلت جميلة تصرخ لحد ما سمعت صوت الباب بيتفتح وحد بيدخل منه. بصت وانصدمت.
جميلة بصدمة: انت.
رواية جميله الفصل السادس عشر 16 - بقلم الكاتبه الصغيره
في المستشفى، كان سالم في الغرفة عند سحر ينتظرها أن تفوق. بدأت سحر تفيق وتفتح عينيها، لكنها أحست بألم شديد جداً بسبب الخبطة.
سالم بقلق: ماما، انتي كويسة؟
سحر بألم: دماغي بتوجعني أوي يا ابني، إيه اللي حصل؟
سالم: أنا جيت لقيتك واقعة على الأرض.
سحر بتذكر: آه، سالي. سالي هي السبب.
سالم: احكيلي على كل حاجة يا أمي، لإن وحياتك لهندمها على اليوم اللي اتولدت فيه.
سحر: هحكيلك.
**flash back**
كانت سحر في المطبخ تجلب الفشار، وخرجت فلم تجد جميلة. خافت جداً وحاولت أن تكلمها على التليفون، ولكن تليفونها كان مقفولاً. فجأة، وجدت سالي قادمة وعلى وجهها الغضب.
سالي بغضب: هو فين؟
سحر: هو مين يا بنتي؟
سالي: انتي هتستعبطي؟ هيكون مين يعني؟ فين سالم؟
سحر: انتي إزاي بتتكلمي بالطريقة دي؟
سالي: أومال عايزاني أتكلم إزاي؟ ابنك كان بيضحك عليا، كل حاجة انكشفت.
سحر: بيضحك عليكي إزاي؟
سالي: ابنك المحترم مفهوم إنه هيتجوزني وبيحبني، لكن طلع كل ده تمثيل.
سحر باستفزاز: ما أنا عارفة كل حاجة. هو عمره ما حبك ولا هيحبك، هو بيحب جميلة وبس، وهيتجوزها هي مش انتي.
سالي: ده على جثتي! استني بس وهتشوفي أنا هعمل إيه فيكم كلكم.
مشت سالي من البيت بسرعة. حاولت سحر أن تكلم سالم، ولكن قبل أن تتكلم، أحست بأحد يضربها على رأسها، وبعدها وقعت على الأرض ولم تشعر بشيء.
**end flash back**
سحر بخوف: جميلة يا سالم! أنا خايفة عليها، الحقها يا ابني.
سالم: اهدي يا أمي، أوعدك إني هرجعها سليمة. أنا دلوقتي همشي عشان أحاول أرجعها، وانتي افضلي هنا ومتخرجيش من المستشفى، لأني هكون متطمن عليكي وانتي هنا.
سحر: مع السلامة يا ابني.
سالم: ادعيلي يا أمي.
سحر: ربنا يجعلك في كل خطوة سلامة، وينصرك على عدوينك، ويرجعك ليا بالسلامة يا ابني.
بـاس سالم يديها وخرج. اتصل على أصحابه عشان يجتمعوا، وبعد فترة وصل للمقر لقاهم هناك.
سالم: أنا عايزكم، لأننا هنهجم.
مالك: مش لما نعرف الباقي؟
سالم: محدش هيعرف غيرنا.
سليم: بس ده هيكون في خطر.
عمر مؤيداً له: صح، ده في خطورة علينا كلنا، وممكن يخلي المهمة اللي بنخطط لها من شهور تبوظ في لحظة.
سالم: مش هاممني، المهم أرجع جميلة. أنا هروح، وانتو أحرار تيجوا معايا ولا متجوش.
سليم: بطل رخامة بقى، انت عارف إننا معاك من الأول وهنفضل معاك.
سالم: طب يلا جهزوا نفسكم، لأننا هنمشي دلوقتي.
جهزوا نفسهم وخرجوا، وراحوا على المكان اللي سالي فيه، واللي أكيد بقيت العصابة فيه. وصلوا، لكنهم لقوا حرس كتير.
سالم: كل واحد عارف هيعمل إيه، يلا اتحركوا.
اتحرك سالم وراح على الباب الخلفي، واللي هيدخل منه ويحاول ينقذ جميلة. أما سليم والباقي، فحاولوا إنهم يخلصوا على الحراس ويلهوهم لحد ما سالم يدخل جوه.
عند جميلة، انصدمت لما لقت سالي داخلة عليها هي ومامتها، واستغربت من معرفتهم لبعض.
جميلة: إيه اللي بيحصل هنا؟ وانتوا جايبيني هنا ليه؟ وفين سالم؟ وبعدين إنتوا إيه اللي وصلكم لبعض؟
حسنات: اكتملها. صوتها. صوتها بيزعجني وأسئلتها كتير.
جميلة: انتي بتعملي كده ليه يا ماما؟
حسنات: اخرسي! أنا مش أمك. أنا استحملتك كتير تناديني بـ "ماما"، بس ده غصب عني بسبب المحروس أبوكي. بس خلاص، هو مات من زمان.
جميلة بصراخ: هو انتي بتكرهيني ليه؟
حسنات بصوت عالي: عايزة تعرفي ليه؟ أنا هقولك. بسبب أبوكي، هو السبب في اللي بيحصلي ده. أبوكي من الأول ما كانش بيحبني، كان بيحب أمك. وأمك دي تبقي صحبتي. هي كانت بتحبه وهو بيحبها، وما كانش مهتم بيا. قولته إني بحبه، بس هو رفضني عشان أمك. انتي، لأنه كان بيحبها هي. كسرني وذلني عشانها. اتجوزوا وأنا حضرت ومثلت إني مبسوطة، وكانوا مبسوطين مع بعض. وانتي جيتي، كانوا بيحبوكي أوي لحد ما أمك تعبت وماتت. ولا أقول إن أنا السبب؟ أنا اللي كنت بديها أدوية تتعبها لحد ما ماتت. حاولت أتقرب منه بعدها، وهو اتجوزني، بس عمره ما حبني لأنه مش قادر ينساها. فضلت مستحملة معملته ليا وأنا ساكتة، لحد ما فاض بيا وانفجرت فيه. بس انفجاري ده اترتب عليه حاجات كتير أوي، وأولها موته أو قتله. وطبعاً انتي فهمتي سبب موته. وبعد ده، كان من مسؤوليتي إني أربيكي، مع إني أنا بكرهك. بكرهك أوي لأنك شبهها، شبهها في كل حاجة. كل ما أشوفك أفتكر كل اللي حصلي بسببهم. وبعد كل ده، بتسأليني عن السبب في كرهك؟
جميلة بصدمة: يعني انتي مش أمي الحقيقية؟ وقتلتي أمي وأبويا كمان؟ بسببك أنا يتيمة.
حسنات: آه، أنا اللي قتلتهم ومش ندمانة على حاجة أبداً. ولو اتعاد ده كله، كنت هعمل كده وأكتر كمان.
جميلة: حرام عليكي! انتي إيه؟ حجر؟ عمرك ما حسستيني بالحنان، كنتي دايماً بتعامليني وحش وكأني خدامة وأنا ساكتة عشان انتي أمي. اتحملت إهانات بسببك محدش يتحملها، وكنت ساكتة. كنت بشوف نظرة الناس ليا اللي بتقولي إني لازم أموت، ونظرات الكره، وبرضه ساكتة. انتي دمرتي حياتي. وبعد ده كله، اكتشف إنك مش أمي وإنك قتلتي أهلي. وبعد ده كله، انتي اللي بتكرهيني؟ أنا تعبت والله تعبت. استحملت كتير بس عشان ناس متستاهلش. هربت منك وبرضه جيتي ورايا. ابعدي عني وسيبيني أعيش حياتي اللي اتحرمت منها. هو ده كتير؟
حسنات: وفري دموعك دي لبعد ما حبيب القلب يموت. هتحتاجيها وانتي بتعيطي عليه.
جميلة: انتي هتعملي إيه؟
حسنات: مش قولتلك يا سالي تقفلي بؤها. مش عايزة أسمع صوتها.
سالي: عندك حق، صوتها مزعج.
حسنات: آه، نسيت أقدم لك سالي بنتي الحقيقية.
قربت سالي على جميلة وحطت عليها لازقة بحيث متقدرش تتكلم. لكن فجأة، الباب اتفتح ودخل منه سالم وهو معاه مسدس.
سالم: اثبتوا مكانكم، محدش يتحرك.
حسنات: انت عرفت المكان إزاي؟
سالم: أصل انتي مشغلة ناس أغبية معاكي. يمكن ده اللي خلاكي تتكشفي وتقعي بسرعة.
حسنات: انت مفكر إنك هتطلع عايش؟ يبقى بتحلم.
سالم: متقلقيش انتي عليا، ويلا اتفضلي فكي جميلة. يلا.
راحت حسنات بسرعة وفكت جميلة. جريت جميلة باتجاه سالم وحضنته.
سالم: اتحركوا قدامي بسرعة.
مشيوا هما الاتنين، وسالم وجميلة في حضنه، وراهم لحد ما وصلوا للمكان اللي فيه بقيت الشبكة.
سالم: أهلاً يا جماعة، معلش جيت من غير استئذان.
كان الكل متفاجئ من وجوده وإنه وصلهم. دخل الباقي وهما ماسكين الأسلحة.
سالم: كل واحد ينزل السلاح اللي معاه زي الشطار كده.
نزل الكل الأسلحة بخوف، ولكن تفاجئوا بدخول شخص يهددهم بمسدس. انصدموا منه، لأنه كان مصطفى (اللي جاب معلومات عن جميلة لسالم قبل كده).
مصطفى: والله انتوا اللي زي الشطار تنزلوا أسلحتكم.
حسنات: اتاخرت ليه يا مصطفى؟ يا مصطفى.
مصطفى: معلش بقى، المهم إني جيت.
نزل الكل الأسلحة. وأخدت حسنات مسدس وصوبته ناحية سالم وجميلة.
حسنات: قول بقى باي باي للكاميرا. يلا بسرعة.
طلعت رصاصة من المسدس، جات في جميلة. انصدم سالم من اللي حصل، وقبل ما تطلق طلقة تانية، وصلت الشرطة ومسك سليم المسدس منها.
سالم: اتصلوا بالإسعاف يلا.
سليم: في عربية إسعاف بره.
شال سالم جميلة وأخدها لعربية الإسعاف. راحوا المستشفى بسرعة ودخلوها على أوضة العمليات. كان سالم مستنيها برة وهو قلقان جداً وخايف يخسرها. فضل مستني بالساعات لحد ما الدكتور طلع.
الدكتور: متقلقش يا أستاذ، الرصاصة كانت بعيدة عن القلب وهي دلوقتي كويسة.
سالم: واقدر أشوفها امتى؟
الدكتور: إحنا هنوديها أوضة عادية، وبعدها تقدر تشوفها.
سالم: شكراً ليك يا دكتور.
مشي الدكتور وساب سالم. افتكر سالم والدته اللي في نفس المستشفى، راح لها لقاها قاعدة. حكالها على كل حاجة، وأخدها معاه على الأوضة اللي فيها جميلة. دخلوا لقوها نايمة، قعدوا شوية لحد ما بدأت تفوق.
سالم: جميلة.
جميلة: سالم، انت كويس؟
سالم: أنا كويس يا حبيبتي.
جميلة: حبيبتي.
سالم: طبعاً. ودلوقتي بقى أقدر أقول، تقبلي تتجوزيني يا جميلة؟
سحر: طبعاً موافقة، أنا مش هلاقي واحدة أحسن منها تكون مرات ابني.
سالم: أنا جاي دلوقتي.
طلع سالم فترة ورجع تاني ومعاه المأذون.
سالم: يلا، جاهزة؟ لأني هكتب كتابنا دلوقتي.
جميلة: انت بتهزر صح؟
سالم: مش هتطلعي من المستشفى دي إلا وإنتي مراتي.
بدأ المأذون بكتب الكتاب واتجوزوا أبطالنا، وطبعاً عاشوا في سعادة وحب.