الفصل 11 | من 23 فصل

رواية جميلتي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم نورا فريد

المشاهدات
24
كلمة
1,380
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

وتتلقى مياه النار. طبعًا ليليان بعدت لأنها كانت عارفة، وهي واقفة مع البنات علشان محدش منهم ياخد باله. أميرة بصرخة: جميلة! (أميرة صدت المياه بأيديها لكن للأسف جاءت على ذراعها ورقبة جميلة) أميرة حاولت تحمي جميلة لكن للأسف المياه جاءت على ذراعها ورقبة جميلة. جميلة شافت كده وفقدت الوعي، وهنا أتى الجميع. طبعًا الشباب والجد وكل ده في شغلهم. أما في شركة بدران في مكتب آسر:

آسر: ألو يا سلوى، اهدِي بس مش فاهم بنات مين وجميلة مالها؟ سلوى بخوف: معرفش يا آسر بيه، احنا فجأة سمعنا صريخ البنات ولما روحنا الجنينة على صوتهم شفنا المدام جميلة والمدام أميرة واقعين على الأرض ومتشوهين، كأن تلقى عليهم مياه نار. آسر اتجمد من الصدمة. آسر بعصبية: أنتِ بتقولي إيه؟ وأنتوا كنتوا فين؟ وإزاي تحصل؟ سلوى: معرفش يا بيه، بس البنات... آسر قفل السكة في وشها وذهب لمروان. مروان: أنت يا متخلف مش في باب يتخبط عليه؟

آسر: مش وقت فلسفة، اخلص يلا وقوم نروح البيت لأن في كارثة. مروان بعدم فهم: كارثة في إيه يا آسر؟ ما تكلمني زي ما بكلمك. آسر وهو خارج من المكتب ومروان وراه: آسر: سلوى كلمتني وقالت إن البنات اتشوهوا. مروان: أنت بتخرف يا زفت. آسر: مش وقت فلسفة قولت. وبعد شوية أخيرًا وصلوا مروان وآسر المستشفى. آسر بلهفة: جميلة مالها يا أمي؟ وأنتوا كنتوا فين لما ده حصل؟ مروان: طمنينا يا دكتورة.

الدكتورة: هم الحمد لله بخير، صحيح الحادثة شديدة عليهم بس الحمد لله هم بخير. آسر: حادثة إيه؟ الدكتورة: مش عارفة أقولك إيه بس هم اتعرضوا لتشويه، والحمد لله إنهم من الدرجة الأولى يعني فترة صغيرة ويبقوا أحسن من الأول (أميرة متأذية أكتر) . الحمد لله على سلامتهم، عن إذنكم. مروان: اتفضلي. وذهب آسر لجميلة اللي عماله تبكي كل ما تفتكر الحادثة. آسر نظر ليها: (تشوه إيه وحادثة إيه؟ ما جميلة زي القمر)

وجرى آسر لجميلة وحضنها بخوف شديد. جميلة بعياط وشهقة: آسر... أميرة شكلها اتدمر يا آسر علشان تنقذني، ضحت بروحها. أنا السبب في اللي حصلها، أنا مش مسامحة نفسي. من رغم إن من يومين كنت قايلة ليها كلام زي السم، من رغم كده دافعت عني. اتهمتها بالخيانة ومن رغم كده هي اللي اتأذت. أنا صاحبة مش كويسة، لأن دائمًا بجي عليها وهي اللي دائمًا بتحميني.

آسر بهدوء: هششش، اهدِي. أميرة ما فيهاش حاجة، هي كويسة اطمني. فترة صغيرة وها ترجعوا أحسن من الأول. جميلة بعدت عن آسر: قصدك إيه؟ آسر أعطى لجميلة المراية وقعدت تنظر لحالها ونظرت لرقبتها. جميلة: آآآآه أهي أهي أهي أهي. آسر: الحمد لله أنتِ كويسة أهو وزي القردة قدامي. جميلة: هو ده اللي ربنا قدرك عليه؟ وأنت خسران إيه؟ ما أنت ضامن إني مش هتجوز عليك لأن مينفعش، بس أنت واطي وتعملها آآآه. آسر: ده أنتوا ستات هم.

جميلة: آآآه طلقني يا آسر طلقني. آسر: حاضر، أول ما أصحى هعمل كده. آسر قبل جبينها بحب: أنا مقدرش من غيرك جميلتي. جميلة بدموع: هرجع زي الأول؟ اللي في رقبتي هيروح صح؟ آسر ضمها ليها: إن شاء الله يا قلبي، أنا معاكي متخافيش. أما عند مروان وأميرة: مروان: أحسن دلوقتي؟ أميرة: الحمد لله. مروان؟ مروان: مممم. أميرة بدموع متحجرة: هو لو كانت المياه طالت وشي يعني... لو كنت اتشوهت كلي (وتننظر للأرض) كنت هتسيبني؟ مروان يرفع

وش أميرة وينظر ليها بحب: أنتِ ليه بتقولي كده؟ أميرة بدموع: لأنك أنت أكتر واحد يهمه الشكل ويهمه نظرة الناس ليه، يعني لو ده كان حصلي كنت هتسيبني علشان مش هتقدر تكون زوج واحدة مشوهة، وأنت أصلًا محبّتنيش. أنا مش عارفة متجوزني ليه أصلًا. مروان مسح دموعها: الدموع دي مش عايز أشوفها في عينيكي الجميلة دي تاني. وبعدين ما أنتِ زي القمر قدامي أهو، ولا هو أي نكد علينا وخلاص؟ وبعدين مين قال يا حبيبتي إني ما حبّتكيش أو ما بحبّكيش؟

أميرة: بس دراعي ورقبتي دي واخدة نص رقبتي... أنت أكيد مش طايق تشوفني بعد اللي حصل. مروان: يا حبيبتي هو إيه اللي حصل أصلًا؟ الحمد لله يعني رقبتك ودراعك مش أكتر، وبرضو لسه زي القمر. وكده كده هنكبر وشكلنا هيتغير، يعني الجمال مش هيدوم العمر كله، بس اللي هيدوم بجد هو ده (ويشاور مروان على قلبها) . أميرة أنا مش عايزك تتغيري مهما حصل ومهما شوفتي، خليكي كده أميرة بقلبك وطبيعتك. أنا حبيتك بسبب جدعنتك وحبك لصاحبتك وخوفك عليها...

طبعًا تروقي شوية وحسابي معاكي بعدين علشان تبقي في الجنينة بشعرك بعد كده. وقبل جبينها بحب: حقك عليا يا أميرتي. أميرة بدهشة: أميرتك؟ ههه. مروان بحب: أميرتي وأميرة قلبي. أميرة بابتسامة: لو كنت أعرف إن اللي حصل ليا هيخليك لطيف كده معايا، كنت أنا عملتها في نفسي. مروان حضن أميرة بعشق: هششش، بعد الشر عليكي.

(آه لو تعلمي كيف أنا غارق في عشقك وابتسامتك البريئة، لو تعلمي أني أحبك إلى أبعد الحدود. هل تعلمي أني كنت بتألم في غيابك عني، وكيف أعد الأيام والليالي والساعات والدقائق والثواني حتى ينتهي اشتياقي بلقياكي؟ أحبك جميلتي) وفي المساء في منزل شاهندة: شاهندة: أيوه، حاضر. وفاتحت شاهندة الباب. شاهندة بفرحة وابتسامة: آسر و... (وقبل ما تكمل كلامها كان كف نزل على وشها) شاهندة بعصبية: أنت اتجننت يا آآآسر؟ بترفع إيدك عليا!

آسر وهو بيمسكها من شعرها: وأشرب من دمك يا زبالة؟ بقى تشوهي وش مراتي يا بنت الكلب؟ بقى دي آخرتها بعد ما عملتكي بني آدمة يا... ونزل آسر فيها أقلام على وشها. شاهندة بعصبية: بقى ترفع إيدك عليا علشان دي؟ اللي جاية من ورا الجاموسة دي؟ آسر مسك شاهندة من رقبتها وابتدى يخنق فيها وهي حرفيًا مش قادرة تاخد نفسها، وهنا أتى مروان. مروان بصرخة: آآآسر! وجرى مروان على آسر وحاول يحوشه عن شاهندة.

مروان: هتضيع نفسك يا متخلف، وهتضيع نفسك علشان مين؟ علشان دي؟ دي واحدة ما تسواش. فوق بقى. شاهندة اتجمدت مكانها من كلام مروان: مروان! مروان عطاها حتة قلم إنما إيه طالع من ودانها. مروان مسكها من شعرها: بقى يا بنت... تتلقي مياه نار على مراتي ليه يا... شاهندة بوجع: آآآه، ما عملتش حاجة، وأعمل فيهم كده ليه؟ مروان: لأنهم أنضف منك يا زبالة يا... آسر: خلاص يا مروان، ما تضيعش وقتك وعمرك على...

زي دي. عارفة لو فكرتي تجيء بس ناحية واحدة منهم هعمل فيكي إيه؟ وخبط آسر شاهندة في الحيط وذهب هو ومروان وتركوا شاهندة هتولع من الغيرة. وفي اليوم التالي في منزل شاهندة: ليليان بدموع: شاهندة الحقيني، أنا كده روحت في داهية. شاهندة ببرود: وأنا مالي يا قلبي؟ ليليان بدموع: مش أنتِ اللي عرفتيني عليها؟ مش أنتِ اللي شجعتيني إني أعمل كده؟

شاهندة بابتسامة نصر: وأنا بريئة منكم، يعني أنتِ اللي بعتي نفسك مش أنا. أنتِ اللي خونتي ثقة أهلك مش أنا. ليليان بدموع: يـ يعني إيه؟ شاهندة: يعني يا روح أخوكي، روحي صلحي عملتك بعيد عني، ده لو عرفتي تصلحيها. ولا شوفي هتلبسي الواد لمين؟ هو أنا ما قولتش ليكي إني كسرت أخواتك عن طريقك؟ ليليان بانهيار: آه يا بنت الكلب. شاهندة مسكت ليليان من شعرها وطردتها بره البيت. شاهندة: بره يا زبالة. وقفلت الباب جامد.

شاهندة بفرح: كده نبقى خالصين يا آسر أنت ومروان، وروني بقى هتغطوا على عملة ليليان إزاي أو مين هيقبل بيها. ههههه. أما في منزل فاطمة: جبارية: بقى كده يا بنت بطني، تسمعيني حديث من اللي يسوى واللي ما يسواش، وكل ده علشان حتة مكانكِ؟ فاطمة: ما خلاص بقى عاد يا أمي، ما تقلبيش المواجع عليا أكتر ما هي مجلوبة. جبارية: بقى بنتي تقعد في بيت زي ده، وبنت الشوارع تمرمغ في الهنا بتاع آسر بدران؟ فاطمة: هي مين دي اللي بنت شوارع يا أمي؟

جبارية: جميلة، مش بنت عمك جميلة بنت شوارع. فاطمة: أما عند ليليان فهي ماشية مش شايفة قدامها وتايهة. ليليان بدموع: أعمل إيه؟ أعمل إيه يا رب أنا خايفة. ليليان نظرت للنيل وابتسمت ووقفت على الكوبري. ليليان وهي مغمضة عينيها: أنا آسفة يا بابا، آسفة يا مروان. كنت دائمًا شايفة إنك ما تصلحش أخ أو أي حاجة، لكن أنا اللي ما أصلحش أخت. أنا خونتكم، بس خلاص أنا هنهي كل ده ومحدش هيعرف بالموضوع وووووووووووووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...