انت مين؟! عايز اي جريت على السكة ولسا هتمسكها سحبها بقوة واطاح بها فأصدمت بالحائط شعرت بأن عظامها تكسرت واستلقت ارضافتحت عيناها ونظرت إليه بخوف مستحيل ان تكون تلك القوة قوة بشرية أنها تفوق الواقع وكأنها ريشة يرميها في الهواء زحفت وهى بتحاول تقف لقت إلى بيمسكها من رقبتها ويرفعها ويجعلها طائفه في الهواء شعرت بالاختناق وهى بتحاول تتخلص من ايده سب..ني ارجوك حاولت تتخلص منه لكنها ليست شيئا امامه وكأن مقاومتها لا شيء أمامه
شعرت بأن قلبها نبضاته تتوقف ونفسها ينقطع وكأنها تسلم روحها لربها وفى لحظة وجدت برق يطيح به بقوة بعيدا عنها فوقعت أرضا وهى تشهق تأخذ أنفاسها رفعت وجهها بصعوبة انصدمت حين رأته امامها ذلك الجسد والشعر الابيض كثلج إنه هو… اشهب ارتجفت واحمرت عيناها خوفا من رؤيته نظر إليها زحفت لورا بخوف لقت رامى بيمسكها بقوة وبيطيح مثلما اطاح بها نظرت إليه بشدة لكنه لم يتأثر مثلها
وجدته في لحظة أصبح أمام رامى ولكمه بقوة لدرجة أن فكه أصبح في غير مكانه اتخضت قالت ر..رامي أمسكه اشهب ورماه أرضا اتسعت عينيها حين رأت تهشم الارض من شدة قوته وكل هذا على جسد رامى الذى لم يعد به عظام بل فتات ممسكت كوبايه اتعدلت سريعا وقامت بضرب اشهب في راسه وتكسير الزجاج عليه توقف التفت ونظر إليها ارتعبت من عيناه رجعت لورا نظرت إلى رامى المستلقي مسكت كرسي وضربته جامد وهى تبعده عنه وقع اشهب
ذهبت ركضا إلى رامى وهى بتطمن عليه خوفا رامي.. رامي رد عليا دمعت عينيها وهى بتهزه بخوف قالت انت كويس.. انت عملت فيه قتلته تعدل اشهب نظر إليها قال ده مش هو يغبيه، ابعديلي لقت إلى بيمسكها من رقبتها اتخضت وبصتله بشدة ابتسم بشر عروقه بتسود ولا دم يسيل منه وأصبح وجهه مخيف قلبها بقوة لتصبح أرضا حاولت تفلت من ايده بخوف كشف عن يده الذي ظهر منها مخالب حادة مخيفة ويدع التي تحولت بذلك الجلد المحروق وسرعان ما ادخله بجسدها
اسعت عينيها لكن هناك من كان حاجز أمامه لقد كان اشهب الذي امسك يده وضربه بعيد عنها وذهب كالبرق وهو يمسكه بقوة لكنه الاخر دفعه بقوة نظرت إليهم الاثنان وكانو يشبهون سرعة المطايف ولا تراهم من شدت سرعتهم امسكه اشهب من عنقه في لحظة ساد الصمت وتوقف اشهب عن الحراك نظرت رهف واتصدمت لما لقت مخالب رامى التي تشبه السكاكين اخترقت جسد ارتسمت ابتسامة مخيفة على وجهه وانيابه المرعبة ليقول بفحيح مرعب غبى دفعه بقوة وقع اشهب أرضا
نظرت إليه لتجده يذهب إليها خافت قالت ر..رامي ده انا رهف رجعت لورا وهو يتقدم منها وفى لحظة أصبح أمامها وبيمسكها عاليا وعينه بتسود ويخلو البياض منها اترعبت من شكله رفع مخالبه خافت لكنه توقف ولم يفعل لها شيئا نظرت وكانت ملامحه تغيرت كان اشهب خلفه ويده تخرج من جسد رامى من الناحية الاخرى سابها فوقعت على الأرضا
اخرج اشهب يده وهو يمسكه من عنقه ليدخل يده الاخرى بمخالبه الحادة ويطيل عليه عدت طعنات لم يبقى مكانا في صدره لاختراقه ارتعبت رهف من ما يحدث وقع رامى أرضا كالجثة الهامدة بصتله بشدة لقت جلده بيسود مثل وجهه وكأنه يحترق وفتاته تطير في الهواء ويختفي من أمامه نظرت إلى اشهب وهو معطيها ظهره لف وبصلها خافت بس لقته بيقع أرضا ومقامش تاني تعدلت بوجع وهى بتقوم قربت منه بحذر لكنه كان لا يتحرك أدركت أنه اشهب
ذلك الوحش المخيف سبب تدمير حياتها وبكائها ليلا في وحدتها خدت سكينه وهى قريبه منه وكانها تنوى قتله إنه سبب رعبها وقلبها الذي ضعف من وراء افعاله ذلك الذي كان يريد قتلها ويجنن عقله لكنه أيضا من كان ينقذها والان انقذها مجددا من وحش بصيت للشقه إلى ادمرت هناك اسأله كثيرا يجب أن تعرفها كانت محقه أنها مطارده وكانت هتموت هل كان اشهب ام هناك اخر رمت السكينه بضيق قربت منه بصت على بطنه إلى اتجرحت من مخالب ذلك الوحش
رفعت قميصه وشافها واتصدمت من ماده لزجه سوداء ده دمه لمسته حسيت بسخونته وكأنه يغلى نظرت إليه لاول مرة ترى دمائه إنه يجرح ويموت ويقتل وينزف مثلهم هل بعد كل هذا سوف تعالجه *** كانت رنا قاعده مع امها قالت قصدك اى بان العمل خرج امبارح مبروك كلمنى وكان بيسأل ع رهف وهو بينهج ومرعوب بيقولى أنه وهو بيمارس عمايله مبقاش بيفرض سيطرته عليهم مش فاهمه يعنى اى كان بيسألنى ع رهف وبيقول أنها مش هتكمل مش هتكلم ازاى، العمل اتفك يعنى
اللهم احفظنا بيطاردوها اه اصل النار كانت هتاكل وشه وطلعله واحد عفرته مش بقولك البت دى عليها ملاك بيحرسها قصدك عليها جن جن اى مش قلتى أن الجن وراها، يبقى هى ملبوسه اصلا وهو الجن هيحميها لى من بقية عيلته ولا تكونش مراته معرفش بقا يماما بي ملاك اى ده إلى يحميها يعنى إلى كان بيحصل زمان كل ما نذكرها لشيخ ده اى قلتلك حظ واديكى عملتى عمل اسود بيجننها مظهرش الملاك لى خلاص اسكتى خلينا فيكى انتى عامله اى وشادى
كويسين اوى وانهارده هفاتح رامى فى موضوعنا شادى مش عليك يرنا عشان يكتبلك فيلا باسمك كده هونا مش مراته حبيبته، هو مبيقدرش يكسرلى كلمه قالت فى همس ساخره محنا عارفين بيسمع كلامك دائما ليه متخلناش نتكلم بصتلها رنا وقلت بانفعال بتقولى اى خافت منها قالت مبقولش، اعملى إلى تعمليه هعمل اكتر دى مجرد فيلا يعنى *** فتح عيناه ليجد نفسه مستلقيا على السرير نظر ليجد رهف جالسه بعيده عنه وتنظر إليه وكأنها كانت تنتظره يومين عشان تصحى
خمس شهور بالنسبه ليا اتعدل بس معرفش رفع عينه لقى دراعه مقيد في السرير بحبال متينه وغليظه كذا لفه نظر إليها قال اى ده انت متفرقش عن إلى كان هنا، لازم أمن نفسي وانتى كده بتأمنى نفسك سكتت ومرديتش كان بيبصلها ولاحظ رجفت رموشها وهى بتهرب عشان متبصلوس قال ساخرا فكينى اى إلى رجعك، عايز منى اى تاااني اشكرينى الاول اشكرك، انت سبب تعاستى افتخر بده لى عملت كده ليبيه نظر إليها قالت ودموع فى عينها لى واقف حاجز بينا، لى مش سايبنى
زعلانه انك مش معاه بسببك، احنا بعاد عن بعض.. شيفاه بيحب وانا قلبى بيتحرق.. خلتنى شبه العاهه لا عارفه اقرب من حد ولا حد يقرب منى قلتلك مش هتكونى لحد، لا رامى ولا غيره لى بتعمل كده ابتسم نظر إليها قال مؤذى انت فعلا مؤذى، اذيتنى وكنت عايز تجننى.. كنت عايز تقت.لنى ومارست رعبك عليا.. بس انا لسا كويسه كويسه؟!! أنا الخوف إلى جواكى.. قادر اشوف رجلك وهى بتترعش الفضل يرجع ليك، بس انت كمان طلعت ضعيف نظر إليها قالت
طلعت بتتجرح وممكن تمو.ت زينا، الوحش إلى كان هنا اثر عليك وخلاك غايب يومين حسيت انك مت بس طلعت عايش خيبت املك الاقوى فيه الاقوى منه، وانت لا حول ولا قوه حتى جرحك مش بيتعالج، أنا خيطته بس معرفتش اعمل اكتر من كده بمجرد ما صحيت أنا اتعالجت نظرت له بعدم فهم مره واحده حك ايده ايده بقوه اتكسر السرير وخلع الخشب في قبضته اتسعت عيناها وقفت بخوف وهى بتبصله قام وقرب منها رجعت لورا قالت خليك بعيد
الى متعرفهوش يارهف انى لو كنت عايز امو.تك كنت موتك… أنا إلى سبتلك وقتك عشان تبعدينى عنك وتطردينى منك كداب انت كنت هتمو.تنى مكنتش لحقتك، انتى كنتى هتمو.تى لولا تدخلى نظرت له قالت يعنى اى اشكرينى انا خرجتنى من موت وبتحطنى فى موت تانى، فى الحالتين أنا ميته عشان كده كنتى ماسكه فى الحياه وبتحاولى تهربى منه سكتت وهى تتذكر مقاومتها قالت
مين دول وإلى بيحصلى ده من اى.. كنت صح كان فى حد معايا فى حد بيأذينى أنا مش قادره اشوفه… لو مش انت هيبقى مين مردش عليها وهو بيقطع الاحبال من حول معصمه قالت فى اساله عايزه اجابتها وانت اكيد عارفها مين قالك انى هقول نظرت رفع أعينه قال فكرانى لسا أشهب نفسه سكتت قرب منها رجعت لورا قال بجديه حياتك قصيره يارهف نظرت له من ما قاله قالت يعنى اى لم يرد رن الجرس اتخضت ونظرت إلى الباب رجعت بصتله ولسا هتتكلم لقته اختفى
نظرت حوليها بخوف مشت للباب وبتبص لقته رامى دق قلبها بخوف وهى بتفتكر عندما فتحت له، أنه وحش اخر.. سيقت.لها هذه المرة م..مين رهف أنا رامى فتحت الباب وايدها بتترعش بصتله قالت ا..انت مينا ستغرب ونظر إليها وهى تختبأ خلف الباب قال رهف رد عليا، ده انت يارامى ايوه ف اى زمان كنت بخبى منك اللعب فينتعجب كثيرا قال انتى بتتكلمى كده لى رد عليا تحت السرير سكت وفتحت الباب وعينها مدمعه قربت منه وحضنته تعجب كثيرا ده انت مالك يارهف
سالت دمعه من عينها بخوف قالت سبتنى لى يومها قلتلك متمشيش وانت مشيت استنيتك لما نمتى سكتت إذا هو غادر في الليل لقد عاد اليها عاد إلى ياسمين وذهب بعدت عنه بعد اما افتكرت كلامهم في ذلك اليوم، افتكرت عناقه مع ياسمين وكلامها وحبهم المتبادل نظر رامى إليها قال انتى كويسه جيت لى استغرب قال بطمن عليكى، بقالك تلت ايام مجتيش الشركه سكتت نظر إليها قال
هنتكلم ع البابافسحت له دخل واتفاجأ كثيرا لما شاف الصالون فاضى واغراض مكسره مركونه ع جنب اى إلى حصل فى الشقه مفيش ازاى مفيش ده كأن فى إعصار دمرها سكتت ومرديتش قالت تشرب اىنظر لها من طريقتها قال قهوهاومات له ذهبت وتركته مشي رامى بس توقف نظر إلى الأرض لقى شرخ لها تعجب قال انتى متاكده أن مفيش حاجه *** كان شادى قاعد بياكل مع رنا قالت حبيبى امم انهارده لسا جايه من عند الدكتور انتى عيانه امال ف اى انا حامل فى الشهر تانى
بصلها بشده ابتسمت إومات إيجابا ابتسم مسك أيدها وباسها قال مبروك ياحبيبتىحضنتها ليبادلها قال تابعى مع دكتور اول باول متقلقش عليا هيكمل المره دىقالتها بابتسامه ماكره وهى تعانقه *** كان رامى قاعد مع رهف بعدما جبتله قهوته بصلها قليلا قال مجتيش لى كنت بجمع افكارى شويه افكار اى متشغلش بالك رهف بتتكلمى كده ليه نظرت له قرب منها قال أنا زعلتك
كانت تنظر فى عينه وتتذكر ذلك اليوم الذى بكت فيه واباحت بضعفها من حبها إليه الذي لم ينتهى لاتنهد قال بخصوص اليوم ده.. بلاش ترجع تفكرنى بيه نظر إليها قالت اعتبره كلام لحظة ضعف ضعف؟ اه الكلام كان حقيقى بس أنساه يارامي مش قادر انساكى انتى شخصيادمعت عينها وهى بتحاول متبصلوش قالت ارجوك يارامى بلاش نفتح الموضوع، احنا لازم ننسانظر إليها قالت محتاجين وقت وممكن نتعب وممكن حد فينا مينساش التانى بس على الاقل نعرف نعيش رهف..
دى الحقيقه ونا واثقه أننا هنتخطاها، أنا اسفه لو كنت ضايقتك وزعلت ياسمين… هى بتحبك فعلا وانت بتحبها بلاش تتأخر اكتر من كده.. مش هزعل صدقنى نظر لها وكان قادر يشوف حزنها جواها قال لى بتحاولى دائما تعمليه قويه عشان عقلى الباطن يصدق كلامى.. أنا مهما عاندت مش هكون بعمل حاجه غير انى بأذيك واذينى مسك رامى أيدها قال قولتهالك يومها، قولتلك انى زيك.. أنا مش قادر انسى لازم ربتت على ايده قالت
اتجوز ياسمين هى بتحبك، لو خالتو عارضت أقنعها ونا هقف معاكسكت وكأنه لم يعترض على كلامها ابتلعت غصتها قالت متسبهاش وحاول المره دى ممكن تكون ياسمين هى إلى من نصيبكنظر إليها وكانت أعينهم تتبادل النظرات متحسره ع حالهم، أنه حبيبها التى تدفعه إلى امراه أخرى ابتسمت وهى تقول متنساش تعزمنى بعد عنها ومشي نظرت له وهو يغادر بدون أن يقل كلمه سالت دمعه من عينه نزل رامى وكان مجمع قبضته توقف ونظر للاعلى لكن لم يجده
تنهد تنهيده عميقه تملأها الحزن وهو يستند بزراعه بيفتح باب العربيه ويمشي ف الليل كانت واقفه فى الصالون تنظر إلى المنزل وتتذكر ذلك الوحش الذى كان متجسد هيأت رامىحين كان يخنقها وكادت تسلم روحها لربها لولا ظهور أشهب الذى أطاح به بقوه فوقعت وهى تسعل بالتقاط أنفاسها كانت ستموت بلا أدنى شك، لكن من كان ذلك من الذى كاد يقتلهاتذكرت شكله المرعب وهو يختفى معقول يكون جنى هو كمان
افتكرت سرعاتهم وعيناهم السوداء مخالبهم واجلادهم الشبيههمستحيل ممكن يكون جن بحق، افتكرت الحجات إلى كانت بتحصلها الخرابيش إلى ع جسمهاهل كان هذا منهم، هل هناك من يطاردها.. لكن ماذا يريدون منها سكتت شويه لان وجود أشهب يعنى أنه كان يعرف، لماذا أنقذها وهى التى كرهته معقول يكون اتفاق، كان بيخدعنى عشان اخاف واعيش فى رعب اكتر مسكت وشها بضيق وخوف قالت يارب انا لى بيحصل معايا كده، خرجنى منها يارب ع خير ارجوك *** [١/٩,
١١:٥١ ص] Nour Nasser: راحت رهف الشركه حين دخلت قابلت ياسمين الذى كان يبدو ع وجهها الامتغاضتعجبت مشيت ولم تهتم بها كانت تعرف انها خربت عليها يومها ويجب أن تحزنلا تعرف رهف لماذا فعلت هذا فى ذلك اليوم وكأنها كانت كالبركان الذى يريد أن يثور، رؤيتهم يتعانقا كانت وخزه قلب مؤلمهدخلت الاسانسير قابلت رامى نظرت له دخلت وكان الصمت سيدهم نظر رامى إليها قال بقيتى احسن مكنتش عيانه
نظر إليها سكت ولم يعلق ع كلامها خرج وسابها تنهدت هى وراحت لعملها [١/٩, ٢:١٦ م] Nour Nasser: كان رامى فى مكتبه خبطت ياسمين دخلت قالت محتاجين امضت حضرتكأومأ لها اقتربت منه وهى تعطيه القلم وكانت تتحدث برسميه مضى رامى قالت شكراجت تمشي وقفها قال ياسمين نعم متزعليش منى سكتت تنهد وقال مكنش قصدى اسيبك يومها عارف يارامى أنا حسيت ب ايه، أن حتى مشاعرى انت محترمتهاش كان لازم امشي
لى مشيت وسبتنى كنت استنى ع الاقل ادينى عذر اى حاجه مكنش قصدى استخف بيكى برودك وتعاملك عادى ولا كأن حاجه حصلت ده معناه أنك مش فارقه لو مكنتش فارقه مكنتش كلمتك، أنا آسف ع اى بظبط يارامى، ع قلبى ولا عشان مشيت وسبتنىوقف اقترب منها قال ممكن متزعليش منى سكتت وهى تنظر له تنهدت قالت اعزمنىتعجب منها بصتله قالت خلينا نتعشي انهارده سواابتسم بهدوء اومأ لها إيجابا قال
زى ما تحبىبادلته الابتسامه وهى فرحه بينما رهف واقفه عند الباب ممسكه بالملف وتقبض عليه وكأنما تقبض على قلبها مشيت كى لا ترى ذلك الحب المشتعل فيشتعل قلبها هى [١/٩, ٢:١٦ م] Nour Nasser: قعدت رهف تشتغل لحد بليل ذهب جميع الموظفون وظلت هى وكأنما تهرب من عتمتهابصيت فى الساعه وكان ظهرها يؤلمها رفعت أيدها وهى بتبص لجروحها إلى لم تشفى بعد وكأنها لا تتعالجقامت وخدت شنطتها وهى نازله شافت ياسمين ورامى كانت تركب معه السياره
انت إلى هتعزمنى أنا قولتلكيتحدثون يبتسمون وطالعتهم قليلا وهى تبتلع غصتها وتراهم يذهبونحطت أيدها على قلبها وهى بتضربه عدت ضربات وكأنما تجعله يصمتاشتنشقت بعضا من الهواء مشيت فى الطريق وهى تشبه التائهين، ما تلك الحياه… اللعنه عليها بأكملها… أرادت حياه هادئه لماذا هى تركض دائما وراء الهدوء وهو يهرب منهادخلت عند محل هواتف وهى تعرض عليه هاتفها الذى كسر تصليحه هيكلفك كتير
هجيب واحد غيره بس عايزاك تصلحه عشان عليه شغل لازم انقله تمام ممكن اختارى التلفون إلى عايزاه وتسبيه هنا وتيجى تاخدين بكره اكون خلصته تمم شكرااشتريت هاتف وهى تقول هيستحمل وقعه زى التانى، اتمنى مضطرتش اوقعه من ايدى بسبب الرعبتنهدت وخرجت وهى بتوقف تاكسي بس وقفت لحظه لما شافت ولد فى ال١٥من عمره جالس ع الرصيف وسقعانبصيت على التليفون تنهدت ودخلت تانى قالت ممكن ارجعه لى فيه حاجه محتاجه فلوس، هاجى اخده بكره مع التليفون
تمام إلى تشوفيهاخذه منها وهو يعيد أموالهاكان شادى داخل سيارته ويتحدث لى الهاتف تمم شوف بند العقد كويس، مش هعرف اسافر ورايا شغل.. اتاكد الاول مش عايز غلطه..نظر من النافذه التقطت اعينه رهف وهى خارجه من محل تحمل حقيبه وقفنظر إليها كانت بتعدى الطريق لا يعلم لماذا أراد رؤيتهاشافها راحه عند ولد بتخرج ستره كثيفه تدفأ من داخله وتضعه عليهنظر إليها قالت اسمك اى
يونسابتسمت بلطف أعطته الحقيبه الأخرى وكانت أحضرت له طعاما نظر إليها أعطته مالا وشال صوفي بتلفه حوالين رقبته الفلوس دى تقدر تشغلك، هات اى حاجه وبيعها محدش بيشترى قول يارب وربنا هيكرمكلحظت ظل يأتى من فوقها فجأه وينظر يونس إليه خافت رهف بس لفت لقته شادى اتفجات جدا من رؤيته انت بتعملى اىسكتت وبصيت على يونس قالت كل يلا
هاخد الاكل، عندى صحابىلم الحقيبه وهى يضع الطعام ويشكرها بامتنان كثيرا ويركض فرحا وكأنه حصل على غنيمه لا قدر لهاطالعته رهف وقفت قالت حرام لازم يكون فى عنايه للاطفال دى مش هيلحقو ع مين ولا ميننظرت له اومات بتفهم قالت ان بتعمل اى هنا، بتمشي وراياطالعها بشده قال أنا راجع من الشغل مش معقول الصدف دى انتى الى بتعملى اى ف وقت زى ده
كنت بصلح تليفونى واتاخرت عشان بجيب حاجات… أما اشوف مين إلى هيقفلى دلوقتىراحت وقفت على الطريق وهى توقف تاكسيقال شادى اوصلك مبركبش مع واحد غريب والسواق ده اىسكتت قليلا قالت ده شغلته مش هيعملى حاجه رجل غريب بردوقالت بانفعال اعمل اى يعنى مروحش ولا امشيها احسنبصلها شادى من طريقتها قال إلى انتى عايزاهمشي ببرود مسكت ايده نظر لها بعدت عنه بحرج قالت
أنا اسفه مكنش قصدى.. اعصابى بايظه شويهسكت وكانت مضايقه أنها انفعلت وكأن ضيقها من رامى وياسمين يجعلها تغضب سريعا.. تتتخيلهم وهم سويا فتغضبقال رهف متزلش منى هتقفى! مش عارفهتنهد قال تعالى يارهف ع الاقل انتى تعرفينى بلاش تروحى دلوقتى لوحدكنظرت له بصيت فى الساعه مشيت معاهداخل السياره قال قلبك طيب يرهفنظرت له اتكسفت قالت شوفتنىابتسم أومأ إيجابا وهو يتذكر رحمتها بطفل صغير قال متغيرتيش مكنتش تعرفنى لدرجه انك تكون حافظ شخصيتى
فعلا بس كنت ساعات بشوفلك مواقف غريبه كده زى اى العنف وضد المتنمرين، لسا بردو بتنزلى مقالات على حسابك ومهامه بالفسيولوجيه انت شوفت حسابى اهسكتت لأنه أيضا أتى أمامها لكن لن تقول إنها تفحصت صورهرن تلفون شادى نظر رد قال الو يارنا اتاخرت ليه جاى تمامقفل معاها نظرت له رهف وسكتت، وصلها شادى إلى عمارتها قالت شكرا
العفونزلت من عنده وذهب تنهدت وطلعت سمعت صوت خطوات وقفت بصيت وراها ملقتش حدء دق قلبها بخوفطلعت وهى تحاول الا تهتمفى اليوم التالى راحت رهف وخدت تليفونها لقت مكالمات كتير عليه من امها اتصلت بيها رهف اى يماما مبترديش لى تليفون كان بايظ، فيه حاجه بطمن هليكى، عايزه اقولك خبر.. منه حاملابتسمت بفرحه قالت هبقى عمتو يعنى ان شاءالله فرحتينى اوى يماما كانى كنت محتاجه حاجه تفرحنى مالك يارهفتنهدت قالت
مفيش ربنا يتمملها ع خيررجعت الشركه وشافت ياسمين إلى كانت فرحانه عكس البارحه، سخرت داخلها فبتأكيد ستأتى سعيدهمر أسبوعان كانت رهف تذهب من البيت إلى العمل ومن العمل إلى البيت لم تنسي ولم تنسي ما حدثكانت قبل أن تنام تشغل القران وتفتح الانوار وهى إلى تواجه صعوبه أثناء نومها أن كان هنالك ضوء واحدبدأ قلبها يؤلمها اكثر، تتعامل مع رامى برسميه لكى تنسي لكنها لن ولم تنسي ما حدثوجوده مع ياسمين تعامله مع اى امراه تجعل قلبها
يؤلمهاما بالها وبال حياته، لوهله أدركت أن الخطأ كان فعلا من عندهاوجود شخص أمام عيناها وهى تريد نسيانه مستحيل أن تنساه.. أنها كدبه القلب الذى يأتى شوقا لرؤيتهمر عليها شعر اخر فى ذلك العمل الذى باتت تكرهه وتعود إلى منزلها هرباكانت واقفه فى البلكونه وبترن على رقم أتاها الرد
الو شادى ازبك يارهف الحمدلله كنت عايزه أسألك الشغل لسا موجودابتسم قال عايزه تبدأى امتى ممكن بعد اسبوع كده الى تشوفيه شكراقفلت معاه وهى لا تصدق أنها وافقت تنهدت بصيت لقت شخص بعيد يأتى ذهابا وإياباتعجبت كثيرا كان لا تبدو ملامح وجهه اى دهدق قلبها حين وجدته توقف دخلت وهى لاتعلم سبب هذا الخوف وكأنها تظن أنه ليس إنسان لا.. متفكريش ارجوكى فى اليوم التالى كان رامى فى مكتبه أتيت موظفه الاستقبال قالت
الوفد بيبلغو حضرتك أنهم هيتأخرو النهارده تمام فين رهف معرفش ازاى حضرتك متعرفش أن رهف استقالتنظر لها بشده قال استقالت وازاى معرفش أو تقولى فكرت أنها بلغت حضرتك وانك وافقتقام رامى وذهب بضيقكانت رهف لسا جايه الشركه قابلت زمايلها وهم ينظرون إليها انتى فعلا ماشيه هنتواصل مش هموت يعنىقالتها بابتسامه وهى تذهب الى مكتبها بتلم اغراضها وهى تودع المكانتنظر إليه وتتذكر لحظاتها تنهدت فتح الباب وكان رامى نظر إليها قال
انتى ماشيه بجدابتسمت قالت للاسف بتعملى اى يارهف بلم حاجتى اقصد بتعملى اى عمتا، استقلتى لى عادى يرامى جالى شغل ونا وافقت عليه شغل اى وفينسكتت قرب منها قال عند شادى وافقتى مضطره لى، والشغل هنا مش عجبك لا مش عجبنى، مش هقدر اكمل، لازم امشي من هنا.. الشغل بقا اصعب من البيتقالتها وهى تنظر إليه قالت وجودى معاك بقا بيخنقنى بيخنقك
اه بيخنقنى انت عايش حياتك عادى بس مبقاش أنا بتوجع واستحمل أنا لا ابعد، وجودنا فى مكان واحد كان غلط أنا بحل مشكله اساسيه متقفش فى وشى عايزه تبعدى عنىسكتت وهى حاسه بحزن فى قلبهاقال رامى أنا عملت حاجه ضايقتكتنهدت قالت لا أنا شايفه كده افضلقال ببرود
الى انتى عايزاه برهف، الباب قدامكنظرت له وهو يذهب تاركا إياها شعرت بالحزن ولا تعلم هل هو حزن مثلها، لمت حاجتها ومشيتخرجت من الشركه وهى بتبص على مكتب رامى لكنها لم تلتقطه لكن كانت ترى ياسمين التى كان تنظر إليها تعلم انها سعيده لكن مشفقه عليهاابتسمت لها بادلتها ومشيت وهى تودع ذكرياتها داخل ذلك المكان، لتذهب فى مكان جديد بعيدا عن ضوضاء قلبهابعد مرور يومان فى المساء كانت قاعده على الكنبه بتقرأ ملفها وتعيد ترتيبهتوقفت فجاه حين رأت طيف شعرت بهواء رفعت وجهها بخوف لكن لم تجد أحددق قلبها قفلت الورق وقامت وهى بتروح للاوضه الذى شعرت وكأن هناك من ذهب إليها
م..ميناحمرت عيناها وجسمها بيترعش قالت م..مين ه..هناكلم تجد ردا فتحت الباب لم تجد أحد قالت ا..أشهب.. ده.. انتسارت وهى تجول بانظارنا نظرت فى المرآه اقتربت منها لاحظت شيئا خلف البابسرعان ما طيف الاسود انقض عليها ودخل إلى المراه صرخت وهى تقع وتركض زحفا سبينى.. ارجوككانت تصرخ وتخبأ وجهها قالت
عايزين منى اييييه.. عايزين تجنننونىتصرخ وصدى صوتها يتردد بعدت ايدها وهى بتترعش لفت نفسها بمفردها، نظرت إلى المراه لم تكن تريد أن تنظر إلى ما بداخلهارجعت لورا بخوف.. لن يتركوها أنهم معاها.. أنهم ليسوا بشرا.. يريدون قت.لها“انا انقذتك”تذكرت كلام أشهب فى ذلك اليوم ونظرته له” كنتى هتموتى وقتها لولا انى اتدخلت”دق قلبها فهل كانت ستقتل فى ذلك اليوم فعلا لكن لماذا.. لماذا تموت.. أنها لم تأذى أحدا“عمرك قصير يارهف”ماذا كان يعنى بهذا.. أنه يعلم الكثير ولم يعطها اجابه واحده.. كان يلقى عليها بالغازه واختفى مره اخرى
اشهههب… انت فيييينكانت تنظر فى الأفق وكأنها تناديه قالت
انت معاك اجابتى.. أظهر زى ما ظهرت تانىأتى فى بالها تلك اللحظه حين كانو جالسون مع رفاقهم”أشهب بيته فى مدينه نصر”لماذا تتذكر ذلك الان تذكرت هذا المنزل وهو يدعوهم إليه مدعيا أنه بيتهسالت دمعه من عينها وهى يستند أيدها وبتاخد البالطو وتلبسه على ملابسها وتذهب سريعاكانت تركض على الطريق والناس ينظرون إليها وقفت عربيه وركبتها وهى تخبره أن يذهب[١/٩, ٢:١٦ م] Nour Nasser: كانت بتبص إلى الطرقات قال السواق
مش هعرف ادخل تانى دى باين حته مقطوعه
ت.ماممنزلت وحاسبته ومشيت بصيت فى المكان كان معتم شافت باب الفيلاكان الطريق غريب عكس ما جت قبلةكده معقول انها اخطأت فى العنوان، لقد اتيت ظننا أنها سوف تستطيع مقابلته أو تتواصل معه باى شيءأصبحت هى الان التى تبحث عنهكان المكان ضلمه والأشجار متهالكه لا يوجد ورقه واحده حيهكانت مستغربه معقول ده المكان إلى كانو فيه ويعج بلانوار الزاهيهخبطت لقت الباب بيتفتح لوحده خافت ورجعت لورا بس سمعت صوت لفت واترعب لما شافت قطه سوداقامت وجريت على جوه والباب اتقفل عليها خافت وخبطتت جامد
قالت لا .. افتحولى.. حد سامعنىلقت صوتها ببتردد بصت حواليها كانت ظلمه حالكه المكان مترب ومتهالك ضوءرالقمر ينفذ لا تستطيع الرؤيه بوضوح مش معقولاتحولت الفيلا الجميله إلى فيلا مهجوره منذ سنين.. مفيش ولا ضوء واحد قالت اش…اشهب.. ع..عارفه انك هنالم تجد ردا قالت
ردددد علياااا عايز تجننىسمعت صوت غربان بصت لقت طيور عينها حمراء تترصدها وطارو فى وشها صرخت وطلعت تجرى وقعت الارض من الرعبسمعت فجأه صوت ضحكات تتعالى كان صوت انثوى يشبح فحيح الحيهبصت حوليها بخوف قالت مين.. ا..اشهبساد الصمت حست بجد واراهااترعبت من تلك الهاله القويه وكأنها شعرت بها من قبللفت لقت عيون زى الدم ظاهره مبين الظلام الحالكظهرت اسنان سوداء قولتتى اشهبوقف سعر جسدها وانطلقت صرخه هزت ارجاء المنزل
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!