-بقلم نوركانت نايمه على السرير بتحس بحد بيمسك حماله قميصهااتوترت حست بيه بينام جنبها بيحرك خصلات شعرها بتخاف ولسا هتلف بتلاقى نفسها مش عارفه تتحركبيمشي على جسمها بإيده الخشنه كانت بتترعش من انفاسه الحاره ومش عارفه تتكلم كأن لسانها اتشل كان يلمس جسدها بجر.اءه بيتسغل ضعفها قدامه بيقرب من ودنها وقال -انتى ملكى -ا.. انت مينابتسم ابتسامه مخيفه وهمسلها
-انا عاشقكان صوته فحيح مرعب كانت هتمو.ت من الخوف من الى بيحصلها وهى مش عارفه تبعدهبتحس أن جسمها بيتحرر وبترجع زى ما كانت بتتنفض من على السرير ومبتلاقيش حد معاها فى الأوضه غيرها بتجرى على برا/////أنا رهف عمرى واحد عشرين سنه ولسا متجوزتشاه احنا عندنا البنت إلى تعدى العشرين يبقا فاتها قطر الجواز وعنست بس انا عمرى مهتميت بالخرفات دى دائما بشوف أن الوقت المناسب لما تلاقى الشخص المناسب -راحه فين يارهف -الكليه يماما
-انتى مش اتعلمتى اى لزمتها الشهاده إلى زيك اتجوزت وعملت بيت -زى كل مره اسطوانه ماما إلى اتعودت عليها، عايزه افهمها أن القرى بس الى التفكيرهم بسيط بالشكل ده وانك بتحبطينى بكلامك جه بابا من برا وهو لابس الجلابيه كان بيصلى هو واخويا -سبيها يا ام وليد.. ده مستقبلها وهى حره فيه -قالت ماما بتذمر -طول ما انت مدلعها كده هتعقدلنا -بنتك مش معيوبه ونصيبها هيجلهاحط أيده على دماغى وقال -روحى ربنا معاكىابتسمتله وانا ببوس أيده وقلت
-ربنا يخليك ليناقال تامر -اوصلك
-لا ملوش داعى أنا ماشيه مع السلامه أنا بنت وحيده وسط شابين حياتى بسيطه بس مقدرش اقول عاديه.. انا عمرى مكنت عاديه من وانا صغيره عمر ما حياتى كانت عاديه ودائما معرضه للخوف من نفسي..انا بخاف من نفسي المؤذيه وإلى بيحصل من حاجات غريبه محصلتش مع حدوصلت الجامعه وريتهم الكرنيه ودخلت رنو عليا صحابىولسا هرد وقفت لما شوفت ولد واقف بعيد بس كان شكله غريبشعره ابيض زى التلج وعينه سودا زرقا شفته ورديه كان شكله غريب جدا كأنه لوحهكان بيبصولى ومبيتحركش بصيت حوليا مكنش فى غيرى هو بيبصلى انا فعلامشيت لقته بيمشي زى وبيبصلى انا بالتحديد وقفت وقف معايا لفيت ومشيت عكس وكان ماشي بنفس خطواتى دق قلبى من نظرات عينه
-رهف -اتخضيت من الصوت وكانت صاحبتى فرح -مالك عرقانه كده ليهسمعت صوت ضحك بصيت لقيت صحابنا بيبصولى ويضحكو قالت مى -رهف انتى نسيتى راحه فين.. عماله تروحى وتيجى كنا هنموت من الضحك وانا شايفينكاستغربت من ضحكهم هونا بس إلى ماشيه كده المفروض يحكو عليه هو كمان قلت -هو الولد ده دخل الجامعه ازاى -ولد مين -شاورت عليه وانا بقول -الولد د.....
ومكملتش كلامى من الصدمه لما ملقتش حد بصيت حواليا مكنش موجود وكأنه اتبخر معقول يكون لحق مشي قلت -كان فى ولد هنا انتو ماشفتهوش -رهف مكنش فى حد غيرك اصلا استغربت جدا من كلامهم بصيت ناحيه المكان قولت -طب ازاىمحدش رد ومش فاهمين حاجه منى قالت مى -رجعت تخرف تانى انصحك بباندول ممكن يرجع عقلكمشيو وهما بيضحكو عليا لأنها مكنتش اول مره اشوف حاجات من دى أو حاجه غريبه تحصل معاياقالت فرح
-يلا عشان المحاضره زمانها بدأتمشيت معاها واتجاهات إلى حصل أو ممكن اقول متعودتش اتكلم فى الحاجه كتير عشان التنمر إلى اتعرضتله زمان وانا صغيره ميحصلش معايا وانا كبيرهكنت راكبه المترو إلى بيوصلنى لمحطتى، خرجت رن تلفونى وكانت ماما رديت عليها. -انتى فين -مروحه -طب ابقى عدى على السوق هاتيلى خضار -حاضر حاجه تانيه -وبهرات متنسيش
-حاااااضرقفلت معاها ومشيت بس لما اتحركت حسيت أن خطوتين معايا ..العادى الإنسان له رجلين بس انا كنت حاسه ان فى غيرهم .. بصيت قدامى ومشيتخرجت من المترو روحت على السوق اشترى الطلبات بس توهمى أن حد ماشي معايا كان لسا موجودالى كان بيقلل خوفى أن الناس حوليا وممكن اكون بتوهم زى عادتىاشتريت الخضار ومشيت وكانت الناس ابتدت وقلل من جنبى ومشيوفى شارع خالى بدأت اميز الصوت كان فى حد غيرى فعلا .. بصت على الارض لقيت ظل لشخص اتاكدت أن حد ماشي ورايالفيت مره واحده وانا بقول بغضب
-ما تحترم نفسك وإلا..اتفجأت لما ملقتش حد معقول اكون بتوهملفيت اتبدلت ملامحى وانتفضت من الخوف لما شوفت..... جن عاشقالكاتبه نور ناصرتفاعل🤩❤️❤️❤️كنت ماشيه فى الشارع لوحدىوكان فى شخص ماشيى ورايا زى ما يكون ظلى اضايفت جدا لفيت وقلت -ما تحترم نفسك يبنأدماتفجأت لما ملقتش حد الشارع كله كان فاضى معقول اكون بتوهملفيت عشان امشي صرخت من الفزع لما شوفت قطه سوداحطيت ايدى على قلبى وانا بهدى نفسي
–قطه أهدى مش حاجه مخيفهكان صدرى بيعلى وينزل بصيت للقطه كان شكلها يخوف وهى بتبصلىبصيت حواليا وازاى جت فى الوقت ازاى بقت ورايا بسرعه دىبصتلها فى عينها مديت ايدى بس هى كانت بصالى انا وبس خوفت منها قولت -اعوذ بالله من الشيطان الرجيمكان لون سوادها حالك مش سواد طبيعى، مشيت بسرعه وانا ببعد عنها وبستعيذ بالله من الشيطانوصلت عند قريتى دخلت محل عطاره وطلبت منه البهارات إلى ماما عيزاها –متنساش زيت الزيتون
–عنيا ياقمرقالها البياع وانا بشترى منه مهتمتش بالى قاله رغم انى اضايقتكان بيبصلى اوى بنظرات غريبه ومتابعنى حتى وهو بيعبىقالت رهق بغضب -ما تبص قدامك –أنا جيت يامتك يابتالناس بصولى وانا سكت مدلى أيده عشان اجى اخد الحاجات قولت -ما تجيبهم هنا –يلا يا انسه ورانا شغلقربت وخدت الشنطه منه بس وانا باخده لقيته لمس أيدى قصدابصتله بصدمه من ابتسامته القذره وهو بيمشي أيده على دراعى وبيطبطب وهو بيقول
-ربنا معاكى انتى وإلى ذيككان بيمثل عشان الناس وانا فى شده غضبى ضربته بالقلم بعز ما فيا وقولتله –يلا يزباله انت متعرفش أنا بنت مينقال بغضب وبجاحه –اى إلى انتى عملتيه بتضربينى بالقلم عشان بديكى حاجتك –اتفخس على إلى يعوز حاجه من محل عره زى دهورميت الحاجه فى وشه لقيت الناس بتبصلى كانت فى واحده فى عمر امى قالت –عيب كده ده واحد قد ابوكى وتمدى ايدك عليهرد رجال تانى –احترمى سنه بنات آخر زمنبصتلهم بشده وهما متعاطفين معاه قولت
–مش لما يحترم سنه هو الأول الزباله ده حاول يتحرش بياقال الراجل بغضب –اسكتى أنتى هتلبسينى مصيبه دى زى بنتى يناساضايقت اوى وحسيت انى عايزه اموته بسبب لمسته ليا والبجاحه الى هو فيها دى وطلعنى أنا إلى غلطانه قربت منه خطوه وانا بقول -انت بجح و..مره واحده هب هوا سخن من ضهرى طير الشطه وجت فى عينهصرخ بعلو صوته وهو بيقول -يابنت الك”.. عينىاتصدمت من الى حصل قربت الناس منه بقلق وبقو يبص لى نظرات غضب
-بنات تخاف منهمبس انا ملمستوش مش انا إلى عملت كده –حرام عليكى بتستقوى عليهحرام عليا ومش حرام إلى كان بيعمله كان الراجل بيصرخ من الوجع وعينه تبكى محمره زى الد.م ويطلبو ميا .. بس ازاى دى شطه ممكن بصره راحاحلف ب ايه أن مش انا يناس والله مليش دخل .. خرجت من المحل ومشيت بسرعه وانا حاسه بالخوفروحت البيت واستقبلتنى امى وقالت –جبتى الطلباتاديتها شنطه الخضار بس استغربت سالتنى وهى بتبصلى
–فين البهارات .. ومال وشك عامل كده لىقعدت وحطتلها إلى حصل بس هى سابت كل إلى حطتهولهاقالت بغضب –ده نهار أبوه اسود على إلى عمله ده .. استنى لما اخواتك يجو –يماما بقولك سيبته وهو بيصرخ من الشده إلى طارت فى عينه منغير سبب
–احسن ربنا عمل فيه كده بسبب عينه إلى موديله فى داهيه مش بتقولى كان بيبصولك اهو الاهى عينه تضيع خالصكان امى معاها حق ممكن يكون عقاب ربنا بس كنت بسال لى العقاب يجى معايا انا لى مجاش مع غيرى لو كان كررها كنت فرحانه بالى حصله وحاسه أن غلى منه هدىبس الى حصل هو إلى موترنى كده،جه اخويا تامر من الشغل وقال –عملين اكل أى النهاردهقالت ماما –تعالى يتآمر كويس انك جيت –فى اى يا أمى.. مالك يا رهف
–مفيش حاجهقلتها وانا بنفى لأمى امها متحكيس بس قالت –دول اخواتك وستدك ولازم يجبولك حقك –حقى خدته من عند ربناقال تامر –ما تقولو ف اى –سيد العطار اتغزل باختك واتحر.ش بيهايصلها بصدمه وقال –ايهقلت –مفيش حاجه يتامر هو خد جزاءهقال بغضب –هعرفه قيمته الزباله دهراح تامر وكان مضايق اوى خوفت من الى هيعمله وبصيت لماما بعتاب، بعد شويه بصتلى ماما وقالت -مش هتدخلى تغيرى –ها ..لا
–هتعقدى بهدومك كده يعنىمنكرش انى كنت خايفه ابقى لوحدى وده لانى عارفه الحاجات إلى بتراودنى جوهبابا جه هو وليد –سلام عليكم –وعليكم السلامدخلو وهما ملاحظين الصمت قال وليد –فين تامر لسا مجاشقالت امى –….. اهو جهبصو وراهم وكان تامر رجع دخل سأله بابا –كنت فين يتآمر –مفيش حاجه ياحج متشغلش بالكقالت امى –متقولنا عملت اى مع الناقص دهقال وليد –مين ده –سيد العطار ضايق اختكقال بابا –ايه عملك اى يا رهف اقطع خبرهقال تامر
–متقلقوش هو كده كفايا اوىقال امى –عملت اى –مش انا إلى عملت دى رهفبصتله بشده وقلت –انا..قرب تامر منى وربت على كتفى وقال –جدعه تربيتى.. زى ما علمتك إلى يبصلك خز.قيله عينهكنت مستغربه جدا قال وليد –ورهف عملت اى –ضيعتله عينه خلصاتصدمت وقال بابا –ازاى يابنى ما تفهمنى –روحتله لقته بيصر.خ زى المرا وهياخدوه على المستشفى عايزين الحق لما شوفت عينه اتخضيت ولا كأنها اتفقعتقالت امى بقلق –ممكن يعمل محضر يابنىقال وليد
-أعلى ما فى خيله يركبه –وقال اى صعبان على الناس.. طربقت المحل على دماغه هو وإلى يتشددله ومشيتربت بابا على كتفه وقال –حصل خير روح غير هدومك وانتى ياام تامر الأكل عشان زمانهم جاعو
–حاضربصيت لاخوانى كنت دائما احسهم ضهرى من بعد بابا ومكنوش بيسيبو حد يضايقونىبس انا كنت بصلهم وهما بيتكلموا عايزه اقول مش أناانتو كمان بتحسبو أن أنا إلى عميته.. أنا اتفه من كدهلى محدش مصدقنيمعانى لسا فاكره الهوا إلى هب فجأه.. هوة سخن جدا زى ما يكون لهبدخلت اوضتى وأنا بفتكر إلى حصل
-معقول يكون خسر عنيه وانا السببروحت عند الدولاب خدت هدوم عشان اغير بس سمعت صوت من ورايالفيت فورا وانا خايفه ببص فى الأوضه وانى لوحدى خرجت وسبت الهدوم بكل حاجهدخلت عند ماما المطبخ عشان اساعدها بصتلى وقالت -انتى لسا مغيرتيش –أنا مرتاحه كدهبصتلى باستغراب قلت –ماما مش انا إلى عملت كده –عملتى اى –طايرت الشطه فى عينه .. مش انا صدقينى –عادى يعنى مجرد هوا طيراهم هو إلى يستاهل
–بس النهارده حصل حاجات غريبه ومن ضمنهم إلى حصل معاه.. صدقينى يماما أنا كنت ماشيه وحاسه انى فى حد ماشي معايا انا مش لوحدى –يوو بطلى التوهمات بتعتك يا رهف.. هيكون مين يعنى عفريتمنكرش لما قالت كده انا خوفت كنت عايزه اقولها ايوه عفريت أنا حاسه بكده
–دى وسوسه شيطان روحى اقرأى قرآنسكت بقله حيله ومشيت اعمل كده فعلا بس لحدا امتى هفضل اتوهممن وانا صغيره اسمع حاجات غريبه وأشوف حاجات محدش بيشوفها غيرى كنت فى الاول بطمنكنت صغيره عارفين الاطفال بيخافو لما يبقو لوحدهم ومعرفش أن المفروض أقلقفى الليل بعد أما صليت قيام الليل دخلت انام قعدت على السرير وطفيت النور معادا نور خفيف جنبى ونمتسمعت صوت تزييق استغربت بس حسيت جنبى بهبوط وكأن حد نام جنبى لدرجه انى حسيت بأنفاسه فى ضهرىارتجفت من الخوف لفيت فورا اشوف ف اى بس ملقتش حدقعدت اشوف ممكن يكون حد دخل عليا بس كنت لوحدى حسيت بجسم بيقرب من ورايا اترعبت وقشعر جسمى سامعه صوت فحيح وحاسه بسخونيه وكانت الاوضه هدوء تام لقيته بيقرب من ودنى وقال بهمس
–رهفحسيت بجسم بيقرب من ورايا وبيحضنى جامد اترعبت وانا سامعه صوت فحيح وحاسه بسخونيهكانت الاوضه هدوء تام، حسيت بيه بيقرب من ودنىقال بهمس -رهفعينى حمرت وانا بدمع وبرتجف من الخوف بصيت على المرايا جنبى اشوف مين إلى ورايااتصدمت لما ملقتش حد اتنفضت من على السرير وجريت وانا بصرخ ومرعوبه ويجرى على اوضه امى وادخل حتى منغير ما اخبط –ماماجريت عليها وصحيت مخضوضه من شكلى وعينها فيها النوم قالت
–ف اىكنت بصرخ وأجرى فى الاوضه عندها مسكت أيدها واقولها -فى حد فى الاوضه –حد مين –معرفش والله انا مبكدبش قومى شوفى تعالى اتاكدى بنفسكصحى بابا من الصوت وانقلب وقال –ف اىبصتلى امى بضيق راحت معايا عشان بس تسكتنى، كنت ماشيه وانا بتحامى فيهاخرج وليد وقال –اى الصريخ دهقالت ماما –اهو هنشوفدخلت الاوضه مسكت أيدها وقلت –متدخليش
–مش اعرف ف اى.. يعنى مصحيانا كلنا على ولا حاجهسكت وكلهم بصولى باستغراب سيبت أيدها دخلت وانا وقفت على الباب ارتجف من الخوف دخل تامر هو كمان فتحت الباب وانا خايفه لقيتهم واقفين بصولى وكان ماما مضايقه قالت –تعالىاستغربت من هدوئهم دخلت وكانت الاوضه فاضيه –شوفتى مفيش حد –ازاى أنا سمعت أسمى والله انا مبكدب شوفتونى بصرخ ازاى –ده كله من الافلام عرفتى انك بتتوهمىضحك تامر بخفو وقال
–سمعتى أسمك من ميناستغربت من ضحكه وانا مرعوبه قال –أهدى انتى عقلك لسا صغير فبتتخيلى حاجاتبتخيل!!
معقول اكون بتخيل وقلبى الى لسا بيدق من الخوف على شويه تخيلات خرجو وسبونى فى الاوضه عشان يرجع يرجعو ينامو تانى بس انا لا فضلت صاحيه وبفكر فى حياتى الغريبه .. أو أنا إلى عقلى غريبه وبيصورلى خرافاتلحد اما خلاص قررت مقولهاش اى حاجه من الى بتحصلى لماما أو لأى حد، معأنى مكنتش بنام غير وانا مصليه وقرأه قرآن وعلى طهاره كاملهبقيت اصدق كلامك امى منغير ما اضايق واقعها انى مبكدبش .. يمكن فعلا أنا مريضه وده وسواسقعدت على السرير وفتحت الاب توب وانا ببحث عن علاج عشان عقلى يهدأ بس لقيت بوست عن الطب النفسي وقد اى الإنسان بيحتاجه فى حياته.. فكره انى مريضه مكنتش بضايقنى من كتر منا عايزه أرتاح، قررت اتعالج من الطب النفسيكنا قاعدين فى المساء خرجت وقعدت معاهم وقلت
–أنا عايزه اروح لدكتور نفسيالجمله استوقفتهم وبصولى باستغراب قال بابا بقلق –مالك يا رهف فيكى أىقالت امى –عايز تروحى عن دكتور والناس يقولى عن بنتى مجنونهرديت عليها وقلت –انتى بتقولى اى يماما ده مشكله عندى وانا مش عايزه اعيش بيهابصتلهم وقولت –عجبكو إلخوف إلى بيحصل والتوهمات الغريبه إلى أنا فيها أنا مش حاسه بلأمان .. أنا ..عايزه … اتعالجقال وليد –اى حدفى سنك بيتعرض للحاجات
–بس دى مكنتش اول مرهاستغرب وبصولى لانى مكنتش بحكى غير لماما بصولها وهما عايزين تفسير اضايقت وقالت –طيب خلاص روحى اهو دلع وخلاصقربت م بابا لانى الأمر والناهى فى البيت قولت –بعد اذنك يباباكنت حساه مضايق ومش قابل للفكره قام ومشي منغير ما يتكلم وكأنها علامه الرفض، زعلت وبصيت لماما قالت
–عجبك كده عكننتى عليناكنت عارفه ان بابا هيرفض لانه ببساطه مبيحبش أن ولاده يكونو عيانين قدامه وبيواظبو على دكاتره وخصوصا أنا كان وقت مرضى يقلق عليا ويكون عاوز فى عز الليل يجبلى دكتور ويسالنى بتتوجعى وانا اقوله لا عشان بس ما يقلق كان يقولى “انا معرفتش اكون اب غير لما جالى بنت.. انتى طريقى للجنه لو كنتى بتتوجعى أنا بتوجع معاكى”كنت احس بابا قد ايه قلبه حانى عليا رغم حدته مع اخواتى لأنهم رجاله، بس انا ميأستش ورجعت اقنع اهلى تانى وخصوصا بابا وانى مريضه ومحتاجه العلاج إذا كان دلوقتى أو بعدين لحد اما وافق من كتر إصرارىروحت العياده وكانت هاديه الوان داكنه شكلها غريب وكئيب دخلت وكانت دكتور مستنيانى
–رهف عبد العزيز –ايوه انا –اتفضلى اعقدى عشان نبدأقعدت وسالتنى عن المشكله حكتلها بإختصار وهى بتسمعنى واستنت لحد اما خلصت كلام وقالت –امم .. بتحسى جواكى انك بتتوهمى فعلا –فى الاول ببقا مقتنعه بعد أما أهدى لا –انتى مريضه اكتئابقالتها وهى بتوقف وتروح تعقد على مكتبها قلت باستغراب –اكتئاب!! –اهكنت عايزه اضحك واقولها أنا كئيبه من لمادخلت فى الأجواء دى –مرضا الأكتئاب هما دائما بيحسو انهم فى دوامه ويتوهمو بحاجات غريبه
–وده من أى –هنعرف المهم واظبى على دوا دا وتجيلى الجلسه التانيهخدت الاسم منها وخرجت من عندها وانا مستغربه ابتسمت وقولت
–مكتئبه أنا البنت الغرفوشه مع صحابى وعيلتى ابقا عندى اكتئابصح أنا هاديه بس جوايا حياه وروح مش لدرجه اكتئاب، سكت وقولت ممكن أنا معرفش حاجهواظبت على الجلسات وبدأت اتجاوب مع العلاج والدواء إلى كنت بتخده كانزى الأرواح كان بس مفيد أنه بخلينى انام بس مكنش بيعمل اى حاجه غير كده ولا مفعول واحد غير أن يجيلى صداع بس كنت باخدها واقول الدكتور ادرابعد سنه ونص سبت العلاج لما ملقتش فى فايده وعرفت أن إلى بشوفو واسمعه مش مرض حاولت
اتجاهله بس شويه شويه الموضوع يزيد احس ان حد نايم حنبى لدرجه ان بحس بنفسه فى ضهرى .. لما كنت بكون فى شده حزنى يجى ولما بكون فى فرحة بردو يجيلىدائما كنت بحس انى مش لوحدى فى الاوضه فى عيون بتراقبنى معانى مكنتش بعقد غير وانا مشغله قرأنلما كان بيبقا عندى شيت فى الجامعه والدنيا هدوء كنت احس بهمس خفيف فى ودنى كنت بعوذ بالله من ابليس واشغل قراه واهدى نفسي من الرعب إلى أنا فيه، كنت لما ببقا مضايقه بعادتى بغمض عينى وباخد نفس
عميق لأن دمعتى قريبه وومكن اعيط بس بحس أن حد قدامى حد قريب منى اوى ومستنينى بس افتح عينى أقل من الثانيهمرت السنين وكان اتاقلمت مع إلى بيحصلى واتخرجت الحمدلله وتمت دراستىلبست فستان جميل عشان حفله التخرج واستلمت شهادتى وسط صحابى
–اى رايكم نحتفل –ما الحفله خلصت –لا دى حفله لينا احنا بقا –انتى رأيك اى يا رهفسكت شويه بصيت لقيت بابا واقف عند العربيه بتعته اتفجأت لما شوفت روحتله وقولت –بابا بتعمل اى هنا –الحفله خلصترفعت الشهاده وقولت بمرح –اى رأيك بنتك كبرت واتخرجت –بس لسا عيله بنسبالىقلت بتذمر –يوه بقاابتسم عليا وجاب حاجه من العربيه وانا مستنياه قرب منهم وإدانى هديه وقال –الف مبروكابتسمت بفرحه وخدتها منه وانا بقول –الله يبارك فيك
–امك عمله الأكل الى بتحبيه –بجداومأ لى إيجابا سمعت صوت صحابى بيندهو عليا –رهفبصيت ليهم وكانو مستنينى عشان اروح معاهم قلت -لا أنا هروح هحتفل مع عيلتى –تمام نكلمك بعدينمشيو بابا قالى –كنتى تروحى معاهم قعده الصحاب حلوه –بس قعدتكو انتو احلىابتسم وقال –طالعه زى ابوكى بتزينى الكلام –مكسفناش بقا ياحجدخلنا العربيه ومشي وانا ببص فى الهديه قولت –فيها اى –لما تفتحيها تعرفى..عقبال ما اشوفك عروسه ..بصتله كمل بحب وقال
-هيبقى يوم المنى وانا بسلمك لجوزك واقوله يصونك لانى مديه حته من قلبىدمعت عينى وانا ببتسم بوست أيده وقولت –إنشاءالله يا حبيبىوصلنا البيت إلى كان كله فرح وبيحتفلو بيا واخواتى فرحانين ليا قالت ماما –ملكيش حجه فى الجواز دلوقتى –جواز اى يماما أنا لسا مخلصهمسك تامر ايدى وقال برجاء –لا ابوس ايدك احنا كده إلى هنعقد بسببك الحج مش هيحوزنا قبلكبصيت لبابا وقولت –بجدقالت ماما –امال عايزه الرجاله يتجوزو قبل البنت
–بس تامر ووليد اكبر منى يعنى عادى .. حرام تقعدهم بسببىابتسم وقال –طب كلى انتى بس ونشوف الموضوع ده بعدينقال تامر –يعنى هتجوزقالت ماما -ومالك مستعجل على الجواز كدهغمزلها وقال –اصلى مفتقد الحنان –بقا أنا بخيله عليك يا ولاقال وليد بضحك –تامر عايز يدلع مش حنان بس يا امىنكزته والدته وقالت –اسكت انت –انا غلطانضحكنا بسعاده وكلنا وسط وانا بامل لاحظت ابتسامه بابا وهو بيبصلنا وكان وشه منور اوى ابتسامه طفيفه جميله بصتله وقولت
-فى حاجه يبابا –لا عاوزكو كلكو تبقو جنبىقالت امى بابتسامه –ربنا يخليهملك ويخليك ليهمابتسم ورجعنا كلنا وقعدنا نتفرج على التلفزيون شويه برغم أن بابا بينام بدرى بس هو فضل قاعد معانا وفى حيويه غريبه ..حيويه تقلق، كنا فرحانين ودخل كل واحد ينامكنت فى الاوضه وداخله عشان اغير الفستان إلى لسا لبساه سمعت صوت ورايا لفيت علطول وكان صوت رجل كعأنى واقفه مبتحركش خوفت لفيت وانا بقول
–أهدى انتى بتتوهمىمشيت بس وقفت قدام المرايا شويه بصيت على لبسى وشكلى مش عارفه كنت واقفه بعمل اى ولا ببص ليه اصلا كنت بلف منغير ارادتى معرفش كان مالى وكان بورى حد شكلى، لفيت ببص للكرسي قربت منه وكأن حد قاعد عليه وانا حاسه بيه، وققت عنده انحنيت وانا ببص مباشره –لحد امتى هتفضل متخفى يامرافق ظلىمعرفش ازاى خطرلى الاسم ده ابتسمت وقفت وقولت
–مرافق ظلى اسم لايق فعلامشيت ودخلت غيرت فى الحمام ومعرفش أن فى ابتسامه غير مرئيه اترسمت غيرىفى الليل قمت مفزوعه من النوم على صوت صريخ من اوضه ماما خرجت وقفت عند الباب ولقتهم متجمعين عندها قلت بقلق –ف اى .. مالكو واقفين كده لىبصلى تامر وكانت عينه مدمعه لاول مره بشوف اخويا هيعيط بصيت لانى لقتها بتصيح بكى وبتحضن بابا قال وليد بصوت بكى
–بابا اتنقل الى سماوات اللهاتصدمت حسيت بصاعقه بتقسمنى لنصين… سهام فى قلبى بتقتله… بابا … بابا لي مبيتحركش.. لى نائم بالثبات ده وكلنا حوليه وهو إلى بيصحى من اقل حاجه.. كان نايم هادى ذلك النوم المفجعنزل تامر رأسه بحزن ودموع تسيل دموع كل منا بحزن بعد ما كان ضحكنا هو إلى مالى البيت بقا بكانا واحزانا تمتلكهمات بابا وسنا فى هذه الدنيا القاسيه .. ذلك الراجل الى اخبرنى منذ ساعات أنه يتمنى يشوفنى عروس.. اخبرنى أنه يسلمنى بنفسه لزوجى ويوصيه عليا .. طب مين يوصي الغريب عنى الان.. مين هيقوله أنها حته من قلبى خلى بالك منها.. مين؟!
كابوس ..كابوس عاوزه اصحى منه ومش عارفه .. كأنه واقع لازم نتقبله ونعيشهتمت الجنازه ومراسم العزا كنت ساكته بينما امى تبكى وانا هاديه وقرايبها بيهدوها كان أبى لدى امى الحياه وكان أبى بالنسبه لدى الروح..وها قد سلبت روحكميه الحزن إلى كنت فيه ما بتتوصفس رغم انى مكنتش ببكى ولا حتى لحظه وفاته كان يشفونى بنت جامده ومعندهاش مشاعر رغم انى هشه، وكان بابا إلى عارف قد اى أنا هشه وضعيفه من جوامشى الكل ومافضلش غيرنا طلع وليد وتامر بعد أما لمو الكراسى بصو لماما وقال تامر
–كلتى يا امى –مش عايزه اكل –ماينفعش تعقدى اليوم كله من غير اكل –قلت مش عايزهسمعت على أيدى وقالت –دخلينى اوضتىبصت لتامر اومأ له سندتها ودخلتها اوصتها نامت مكان بابا قالت
–عزيزعينى دمعت لما نطقت اسمه بهلوسه رفعت البطانيه غطتيها وخرجتكان اخوانى قاعدين بصولى بس انا دخلت منغير ما انطق بكلمهواول لما دخلت اوضتى وقعدت على السرير سالت دمعه من عينى كان الجيل إلى جوايا اتهد، انفجرت بكا وشلالات من دموع تنزل وانشج … انشج بصوت عالى موجوع واهات تطلع من قلبىحطيت دماغى على المخده وأصيح من الوجع إلى أنا فيه
–بابا ارجعلى ارجوك اوعدك انى مش هزعلك تانى وهتشوفنى عروسه زى ماكنت بتحلم بس انت ترجعكان قلبى بيوجعنى احساس مؤلم ما حد بيحسه غير إلى عاش الفقد وداق الم لما تحس ان ضهرك اتكسرافتكرت بابا هو بيقعدنى على رجله يلعب فى شعرى ويحفظنى القرأه .. خلاص ذلك الرجل راححسيت بايد كبيره وخشنه بتمسك ايدى إليمين اتفزعت وقمت وانا بفتح عينى بس ماقدرتش افتحهم.. ما اقدرت افتح عينىأنا عارفه ان مفيش حد فى الاوضه لانى قافله الباب عليا ازاى..
ومين دا الى معاياحاولت افتح عينى وأشوف وشه مكنتش حاسه بجسمى كنت تعبانه وجسمى تقيل لمجرد ما لمسنىسندت بضهرى على السرير وأيدى الشمال على ايسر صدره ناحيه قلبى مسكها هى كمان وكان يمسك ايدى الاتنين وانا حاسه بكفه كان كبير بالنسبه لايدىفجأه سمعت صوت وكأنه همس نفس الهمس إلى بسمعه .. لحظه أنا أعرف ذلك الصوت.. بس المرادى الصوت اوضح سمعتى بيقول حروف أنا عرفتها كلمات بس انا مش عارفه اوضحها.. وكأنه بيقرأ حاجه عليا.. عايز اشوف
وشه بس ما قدرتشركزت فى الصوت قد ايه ضخم صوت راجل عريض، وقف همساته وكأنه خلص قرأه.. حسيت بيه بلمس وشي اترجفت
–متعيطيش..اترجفت وقشعر بدنى من الصوت أنه بالفعل رجل لمساته لمسات رجل –أنا مش هسيبكلمسنى وهو بيردف –أنا.. دايما.. معاكىقالها وكأنه بيأكدلى.. دايما معايا .. مستحيل هل هذا هو … كنت يرتجف من الخزف وفى نفس الوقت اقنع نفسي أنه مش حقيقه وان ده كله حلم .. حلم وهصحى منه قريب مستحيل اكون على أرض الواقعحسيت بلسانى بيتحرك بصعوبه نطق اخيرا وقلت –م..مين ا..انت –مقدرش اقول –ليه ؟ –مش عايزك تتأذى –اتأذى .. من مين
–هتعرفى بعدين.. ما تخافيش منى أنا امانامان بيقول امان وانا هموت من الخوف احس انى بتكلم مع عفريب بجد قلت –انت.. انت عفريت؟! حسيت بيه بيبتسم ابتسامه جانبيه مخيفه قرب وقال –أنا جنىاتسعت عيناى من الصدمه قرب اكتر وحسيت بنفسه الحار وقال بصوت مخيف –أنا من الجان
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!