الفصل 5 | من 31 فصل

رواية جن عاشق الفصل الخامس 5 - بقلم نور

المشاهدات
44
كلمة
3,799
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 16%
حجم الخط: 18

انتِ بتكلمي مين؟ زميلي، بمضي على الحضور. أنا مش شايف حد. رهف، انتِ لوحدكِ أصلاً. اِرتعشت من الخوف وبصت جنبها، وكان بيبصلها. بلعت ريقها وقالت: أنت اسمك إيه؟ أظلمت عينه وقال: اشهب. وقعت التليفون من إيديها وانقطعت الإشارة. بص رامى للتليفون قال: رهف. شافها بتتنفض من على الكرسي وبتقع بذعر. لقى فجأة الكاميرا اتقفلت وتشوشت ومبقتش ظاهرة عنده. استغرب: إيه ده؟ كانت رهف باصة لاشهب بصدمة من أول ما سمعت اسمه. لا تصدق: أنت جن؟

قرب منها. كانت هتبعد، لقته بيسحبها جامد قال: أزيد. مدة قعدت فيها من غيرك. بصتله بشدة قالت: إيه؟ وحشتيني. ساحبها وحضنها جامد وكان قلبها بيدق جامد كأنه هيقف ومش قادرة تبادله العناق. بصت للكاميرا: متخافيش، محدش شايفنا. حرقت الكاميرا.. تقدري تتكلمي معايا من غير ما يقول مجنونة. رفعت إيدها وكأنها هي كمان عايزة تحضنه. بعد عنها وبصلها. ونظرت هي لوجهه وهيئته قالت: إزاي.. أنت واقف معايا إزاي؟ اتهيأت لك إني عشان أكون جنبك.

بصتله بشدة. سمعت صوت على الباب كان رامى: رهف. نظر اشهب إلى الباب واظلمت عينه من سماع صوته. فتح رامى الباب بس معرفش. استغرب لما لقاه مقفول ومش عارف يدخل. خبط عليها. كانت باصة للباب قالت: أنت قافلاه. لو فتحتله مش هيكون لصالحه.. مبحبش حد يزعجني وأنا معاكي. أنت كده بتخليه يقلق أكتر. يهمك؟ خافت قالت: مش عاوزة مشاكل. ارجوك، هنتكلم تاني.. هجيلك أنا. سمعت صوت رامى لقته فتح الباب ودخل. بصلها وهي على الأرض قال: أنتِ كويسة؟

كان اشهب اختفى. حيث ذعرت من ما يحدث. قرب رامى من رهف وسندها. نظرت حولها تبحث عنه: حصل إيه؟ ها.. لا مفيش. اتكعبلت وأنا بترجم مع نفسي كأني بكلم حد. ومبتفهم؟ أمال الكاميرا مالها؟ مالها؟ بصت عليها قال: وقفت فجأة.. هجيب حد يغيرها. مسكت إيده قالت: رامي.. ممكن متركبش غيرها. أنا اتكسفت لما عرفت إنك شايفني. بس ده لسلامتك عشان لو حصل سرقة أو حد ضايقك بنعرف نشوف مين.. مش تطفل أو تخوين يا رهف. أنا بس بحب أقعد براحتي.

اضايقتي عشان كلمتك وإني كنت شايفك؟ لا مقصدش. هعكب غيرها وهحطك في الليست مش هتابعك. بعد إيده عنها ومشي. اضايقت لأنه زعل منها لما حس إنها أحرجته رغم إنه قلق عليها وجاء للاطمئنان. قعدت وهي بتفتكر اشهب. مسكت راسها وكانت إيدها لسه بترتجف. خلصت شغل وهي نازلة شافت رامى قالت: هتعقد زي امبارح؟ عندي شغل. لقيت الأوبر وصل. نظرت له لقته مشي. استغربت منه. تنهدت ومشت. رجعت البيت لقيت أخوها مستنيها. ابتسمت قالت: مش هتبطلو قلق؟

أنتِ بنت يا رهف، هقلق عليكِ طول ما أنتِ بره. بتفكريني ببابا لو لسه عايش كان هيقعد مكانك. ابتسم وقال: منا عارف عشان كده بقوم بدوره.. ربنا يرحمه. يارب. أكلتي؟ لو هتعملي أكل هاكل معاكي. ماشي. عقبال ما تتجوز أنت كمان وهي اللي تعمل لك. وتبقى أنتِ كمان تعملي لجوزك. هجيب شغالة. ده اللي ناقص. ابتسموا وعملت أكل وكلو سوا. دخلت تنام. نظرت حولها. راحت فتحت القرآن ونامت عليه وهي بتفكر فيه. فهي لم تذهب لتراه كما أخبرته.

وصلت رهف الشركة كانت بتشوف اللي عليها. افتكرت إن عندها ميعاد مع رامي. بصت في الساعة. خرجت راحتله عشان متتأخرش زي المرة اللي فاتت. شافت ياسمين خارجة من عنده. ابتسمت لها لكنها لم تبادلها. وذهبت. استغربت رهف منها. دخلت عند رامي قالت: الميعاد. انزلي استقبليهم وأنا جاي. هما هييجوا في الشركة؟ بصتله من ردوده. مشيت. راحت تدور على اشهب بس مالقتوش. سألت على مكتبه: على إيدك الشمال. شكراً. راحت مكتبه لقيته فاضي:

باين إنه لسه مجاش. لفت لقيته وراها. ابتلعت ريقها قالت بضيق: مش هتبطل تخضني. المشكلة إنك لسه بتتخضي مني. أنت مش شايف حركاتك. اديني لربك. استوعب إنك سكتت فجأة. راحت قفلت الباب عشان محدش يسمعهم قالت: أنت بتعمل إيه هنا؟ إزاي دخلت الشركة؟ أنتِ لو تحت الأرض هجيبك. وكنت فين كل ده؟ وحشتيني. قرب منها. نظرت له قالت: غبت كتير. المهم إني برجع. نظرت له في عينه وسوادها القاتم قالت: كنت كل ما أعوز أفتكرك ببص على الحرق.

أشارت خلف أذنيها. ابتسم قال: بتفتكري جن؟ جنون. نظر إلى الكاميرا وهو يحدثها. كان رامي بيلبس الجاكت عشان الميعاد معاه. يعرف ليه وقف فجأة. وخدته والقى نظرة على الكاميرات باتجاه أحد الغرف. استغرب لما شاف رهف في مكتب أحد الموظفين. بل كانت مع أحد الشبان وبيتكلموا مع بعض وكان قريب منها. قالت رهف: أنا همشي عشان ورايا اجتماع. سحبها إلى صدره. بصتله بشدة. كانت هتبعد معرفتش. قالت: اشهب. احضنيني حالا.

بسلقت إيدها من تلقاء نفسها بتحضنه. نظرت له بشدة. هل عاد يجبرها على شيء لا تريده ويتحكم بها؟ كان رامي يشاهد كل ذلك واتصدم لما شافهم بيحضنوا بعض وقريبين من بعض جدا. رهف.. أنتِ. كانت رهف تعانقه قالت: اشهب كفاية. استغربت لما حسيت بجسمه هادي زي جسمها. مش سخن أبداً بل بارد. لازم أخليكي تحضنيني عشان أعرفك إنك وحشتيني. سكتت وهي بين أضلعه تشعر بحنان غريب. مغناطيس يسحبها.. مهلاً. هل أصبحت تحب عناقه الآن؟ هل هي التي تبادله؟

ماشي. وحشتني. ابعد عشان محدش يشوفنا. بعد عنها وحست بإيدها بتتحرك. نظرت له وكان مبتسم كأنه حصل على الكلمة التي يريدها. اتكسفت منه قالت: أشوفك بعدين. خرجت وسابته. تنهدت وكان قلبها بيدق جامد ووشها أحمر. دخلت الاسانسير عشان تنزل. لقت رامي. نظرت له من رؤيته. قال رامي: مش هتدخلي. دخلت معاه. نظر لها قال: وشك أحمر كده ليه؟ لا. مفيش. حطت إيدها على وشها. كان مضايق منها قال: كنتي بتعملي حاجة غلط.

نظرت له حين قال ذلك: غلط يعني إيه؟ أنا مش صغيرة عشان أغلط. كنت فاكر كده. فتح الباب وخرج وسابها في حيرتها منه. حضرت الاجتماع معاه. ومكنش بيكلمها كتير. كانت طريقته رسمية جداً حتى أنه لا ينظر لها. انتهى وغادر الوفد. نظرت له قالت: رامي، هو فيه حاجة؟ أنت شايفه إيه؟ أنت بتكلمني كده ليه؟ كده إزاي؟ برسمية كأنك متعرفنيش. إحنا في الشغل يبقى فعلاً معرفكيش. لو كنت مضايق من كلامي بسبب الكاميرات فأنا مقصدش. أنا بس..

الموضوع مش في دماغي. احترمت رأيك ويا ريت أنتِ كمان تحترمي كلامي. أنا مش عايز حد يعرف إنكِ قريبتي. قرب منها. بصتله قال بجدية: ابقى خلي بالك من تصرفاتك. إحنا في شغل مش مكان حبيبة. تصدمت منه قالت: أنت بتقول إيه؟ إلى عندي قلته. أنت ملكش إنك تعلق على تصرفاتي. لما أشوفك بتعملي الغلط يبقى من حقي. غلط؟! إيه هو الغلط اللي بعمله؟ مردش عليها ومشي وسابها. زعلت رهف. تنهدت وكانت هتعيط من الكلام اللي سمعته.

راحت أوضة المقهى. مكنش فيه حد. أخذت أنفاسها. حست ياسمين شافتها قالت: أنتِ كويسة؟ استعادت رهف نفسها قالت: آه تمام. مشيت. قابلت رامي لقته مبصلهاش ومشي. رجعت رهف البيت. قابلتها والدتها قالت: هعملك أكل. مش جعانة. شكراً يا ماما. دخلت أوضتها خدت حمام وخرجت وهي لابسة البرنص. بس اتصدمت لما شافت اشهب قاعد على السرير. أنت بتعمل إيه هنا؟ وحشتيني. يخربيتك! أهلي هنا هيشوفوك.. أمشي فوراً. البسي الأول.

نظرت إلى نفسها. تنهدت منه بضيق. راحت خدت لبسها وقالت: قليل الأدب.. متجيش ورايا. جسمك ميفرقش معايا حتى لو شفتك عر.يانة. دخلت غيرت وخرجت. لقيته فاتح كتاب بيقرأه قالت: ممكن تقولي بتعمل إيه هنا؟ اديتك فرصة تستوعبي امبارح إني رجعت. يعني هبقى ظلك تاني. أنت أكيد مجنون. أنت دلوقتي ظاهر لو أخويا شافك هيحسبني جايباه واحد.. ممكن أموت فيها. اختفى فجأة. نظرت حولها بخوف. فين ذهب؟ حست بحد بيحاوطها من ورا. بصت ملقتش حد.

قال اشهب: كده حل. لمس شعرها المبلول. خافت منه قالت: خلاص اظهر تاني. بقى قدامها فجأة. اتفزعت وكانت هتقع. لحقتها إيده. قال اشهب: مشكلتك إني ظهرت لك.. مش ده اللي كان نفسك فيه عشان تحسي بي؟ بصتله في عينه اللي بتقع في جحرهم وسوادهم. قربت إيدها من وشه ولمسته. فهذه أول مرة تشعر به. ده شكلك؟ دي هيئتنا كإنس. كلكوا شعركم أبيض؟ زي الأسود عندك. وحسيت بمغناطيس غريب. قالت: جميل.

ابتسم. بص على شفايفها وانخفض واقترب منها بشدة. شعرت بأنفاسه الحارة. وكان لسه هيلمس شفايفها. الباب خبط. بعدت رهف وقلبها بيدق جامد. بصتله ومن اللي كانت هتعمله: استخبى. راحت فتحت. لقيته وليد قال: رهف، أنتِ بتكلمي مين؟ بترجم ملف من الشغل. بصلها بشك ونص في الأوضة قال: تصبحى على خير. قفلت الباب. لفت ملقتوش. استريحت إنه مشي. سرحت شعرها ونامت. ولسا بتطفي النور لقيته جنبها. صرخت بس كتم بوقها: شش.

زقته قالت بصوت واطي: وليد حس إن فيه حد.. هتجبلي مشاكل. اتعاملي كأني مش موجود. إزاي وأنت جنبي؟ اتفضل أمشي عشان عايزة أنام. ابتسم وقال: أنا طول عمري كنت جنبك. اشمعنى دلوقتي اللي مينفعش؟ هنام على الكنبة. كانت هتقوم. سحبها جامد إلى صدره. نظرت له بشدة قال: نامي بس. انسي إني أبعد عنك. سكتت. بصتله وهو بيشمم رائحتها باشتياق قال: اتعذبت كتير. بس أكتر عذاب هو إني أبعد عنكم. متعرفش ليه كلمته لامست قلبها قالت: تقصد إيه بالعذاب؟

اختفيت فين؟ عقاب من ضمن عقوباتي. عقاب إيه؟ مش لازم تعرفي. أنت بتحبني بجد؟ أكتر مما تتخيلي. أن بعشقك يا رهف. عارف إني أول مرة أستناك. عارف. أكيد اتغيرت كده بسبب الطلاسم اللي كنت بتقولها عليا قبل ما تختفي وكنت بستريح منها.. خلتني أتعلق بحاجة مش واقعية... كنت بتقول عليا إيه؟ قرآن. تصدمت وبصتله بشدة قالت: قرآن؟ أها. افتكرت الراحة اللي كانت بتحس بيها يوم وفاة والدها وهي عند قبره أيضاً. أنت بتقرأ قرآن إزاي؟ مش هتتحرق؟

ابتسم قال: إحنا مش إبليس.. جن خلقنا ربنا زيكو. في منا المسلم والمسيحي واليهودي والكافر. وأنت مسلم؟ سكت. عرفت إن أه. فرحت قالت: أنت عندك كام سنة؟ ٢٣٤. قامت بصدمة قالت: إيه؟ عندنا بيعيشوا أكتر من كده. مش معقول. إزاي؟ الزمن عندنا أسرع من هنا. السنة هنا عندنا عشر سنين. تصدمت جداً من المعلومات اللي بتعرفها قالت: يعني أنت اختفيت ١٠ سنين؟ قرب منها ومسك وشها قال: المهم إني رجعت. بصتله وعينه على شفايفها. رجعت لورا. مال عليها.

قاله رهف: المفرود أقولك يا جدو. زي ما تحبي. اشهب. أما. كانت بترجع. نامت وبقى فوقها. دق قلبها جامد. قرب منها قالت: متفناش على كده.. ارجوك أبعد. قرب منها ولمس عنقها. قشعر جسمها وكانت هتعيط بس وقف. ابتسم وهي قافلة عيونها. بعد عنها. استريحت وكانت هتبعد. لقته سحبها قال: مكملتش اللي كنت هعمله عشانك.. بس مش معنى كده إنك تبعدي. بس أنا كده مش هعرف أنام.. نام جنبي بس خلينا بعاد.

قربها أكتر منه. فلم يعد هناك ما يفصلهم. أو توترت بس كانت خايفة تتكلم. كل ما بتقول حاجة يفعل عكسها.. أنه يفعل ما يحلو له فقط. صحت رهف من نومها ملقتوش جنبها. بصت حوالي كانت الأوضة فاضية.. استريحت. قامت لبست وراحت شغلها. كانت داخلة الاسانسير شافت رامي وكان لسه جاي. بعدت. دخل واتقفل الباب. كانت زعلانة من كلامه ومستنياه يعتذر. بس لقيته خرج ومقالش ولا كلمة. قالت:

مين اللي مفروض زعلان.. أنا مالي على أساس إن علاقتنا حلوة أوي. مشت هي كمان بس وقفت لما شافت اشهب كان واقف مع بنات وبيتكلموا معاه. وواحدة تحط إيدها على إيده. المعضلة. اضايقت من تصرفاته. بصلها مبينش معرفته بيها. والله هي بقت كده. بس وقفت ثانية واحدة وبصتله بشدة. إزاي هما شايفينه؟ افتكرت برضو البنتين اللي كانوا عايزين رقمها. وبصت لرامي اللي كان لسه واقف. فهي تراه أم لا؟ قال رامي: على شغلكوا يا لا. مشيت البنات.

قرب رامي من اشهب قال: أول مرة أشوفك هنا. اتصدمت رهق وهي مش مصدقة. قال اشهب: عشان لسه جديد. أنت اللي لسه متوظف؟ آه. مع الآنسة رهف. وشاور عليها. بصتله بشدة. بصلها رامي. كانت عايزة الأرض تنشق وتبلعها. مشي رامي ومردش عليه. لكن كانت أعين اشهب اللي أظلمت تثقبه. خافت عليه رهف. قربت منه قالت: هو شايفك إزاي؟ ماهما طلعوا بيشوفوا إيه. مقلتلكيش إن حد مش شايفني. أمال إزاي رامي ما شافكش في الكاميرا يوم المكتب؟

مبنظهرش فيها.. أو خليني أقول أنا اللي اتعمدت يشوفك بتكلمي نفسك. قالت بضيق: ليه؟ عايزاه يحسبني مجنونة؟ ويحسبك ده يهمك؟ سكتت وهي بتفتكر غضبها منه قالت: ميفرقليش غير شكلي. طالعة حلوة النهاردة. بصتله من نبرته اللي اتغيرت لخبث قالت: أنت نسوانجي.. خدت علينا أوي وخصوصا البنات مقضينها ضحك وقرف. ابتسم ومردش عليها. بصتله باستغراب من استفزازه. مشيت راحت على مكتبها. كانت بتشتغل. اتصل عليها رامي ردت عليه: ألو. يا مستر رامي.

تعالى على المكتب. قامت راحتله. لقيته قاعد مستنيها قالت: فيه حاجة؟ حط الملف على المكتب قال: مطلوب منك تترجمي ده مش كده؟ آه. وأنا ترجمته وسلمته. باين إنك بترجمي غلط يا دكتورة. بصتله بشدة قالت: إزاي.. أنا واثقة إني ترجمته صح. خديه وتأكدي بنفسك.. وركزي في شغلك بعيد عن علاقاتك العاطفية. تصدمت وقالت: علاقات عاطفية قصدك إيه هااا؟ إلى فهمتيه. أنا لو كنت فاهمة اللي تقصده مكنتش سألتك.. أنت بأي حق تكلمني كده؟

عملتلك إيه عشان تقلب عليا؟ قرب منها. بصتله. رجعت لورا. متعليش صوتك. بصتله بضيق ودموعها اجتمعت. راحت خدت الملف وخرجت قبل أن تضعف. بس لما خرجت شافت اشهب اللي كان واقف وعينه مبشرش خير. كانت عضلاته بارزة وعروقه. وبيبص لرامي جوه المكتب كأنه ذئب هينقض على فريسته. قرب. مسكته رهف بسرعة بخوف قالت: اشهب، أنت كويس؟ قال الجرسون بخوف: أنا آسف. أنا.. قالت رهف: إيه اللي عملته ده.. زقهم اشهب وبعد وهو عايز يمشي. وكان فيه ناس كتير.

مسكت رهف إيده. زقه ومشي. بس لقى ناس كتير وزملائه جم بقلق. لفته رهف وشالت إيده. بس اتصدمت وصغر بؤبؤ عينها من الرعب. لقيت جانب وشه اتغير وبقى عامل زي جلد التعبان المتين بس متحرق. بصتله وشافت زمايلها جايين: أنت كويس؟ حصل حاجة؟ ورينا وشك.. هاتوا ميه بسرعة. شالت رهف الشال من على رقبتها ولفته حولين وشه وهي بتحاوطه بدراعها قالت: ابعدوا بسرعة.

بصولها بشدة. وشافها رامي من اللي عملته. جريت بيه وهي بتبعد عنهم عشان الناس ميشوفهوش. قالت ياسمين: فيه إيه.. المفرود تسبنا نسعفه. قالت الجرسون بخوف: روحت في ستين داهية زمانه اتحرق. جرى عشان يشوفه وتبعه الجميع. نزلت رهف لحمام الرجالة. ملقتش حد قالت: امشي ومتجيش. وأنا هقولهم إنك رحت المستشفى. شال الشال وادهولها. بصتله وكانت خايفة. بس لاحظت حاجة قالت: جلدك ابتدا يرجع تاني. مخفتيش؟ مش وقته. سمعت صوت زقته جوه. ودخلت معاه.

خرجت مكياج: عقبال ما ييجوا هتكون رجعت تاني صح؟ بتعلي إيه؟ ولما ميلقوش الحرق هنتفضح. حطت روج على خده ومسحت وزعت على جنب وشه اللي كانت حاسة بيه كأنه نار. ولمست جلده الحقيقي. بصتله وكان متابع نظراتها. سمعوا صوت من برا: اشهب، أنت جوه؟ تصدمت لأنهم جم لحد هنا وهي معاه. مصيبة. بص رامي لباب الحمام المقفول. وغرام مش موجودة بينهم. راح وفتح الباب جامد. بصله الجميع بشدة. دخل رامي بس ملقاش حد.

كانت رهف مع اشهب جوه الحمام وخايفة جدا. بصتله بشدة. دعكت وشه وهي بتكمل. قرب رامي من الباب وخبط على كل واحد. شال اشهب رهف لعند خصره. بصتله بشدة. أشار لها أسفل. عرفت أن رجليها هتظهر. مستر رامي. تصدمت أن رامي هو اللي هنا. بقيت خايفة ومرعوبة من المصيبة اللي هي فيها. خبط رامي على اشهب قال: أنت جوه؟ مردش عليه. وبص لرهف اللي كانت بتبصله بصدمة وخوف. شاف رامي من تحت ظل لرجل. فتح الباب بقوة. انصدم الجميع و....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...