بدموع وقهر انت بتضربيني ياعز بتضربيني عشانها. عز نظر إليها بأنفاس متلاحقة وعينان غاضبة. نغم: طيب ياعز ماشي. لتكمل بتهديد حقيقي: وعزت جلال الله ياعز ما هت... لتشهق عندما أحاط خصرها وكتم فمها بيده ينظر داخل عينها بجدية: متقوليش كلام تندمي عليه بعدين يانغم. انتي عارفه اني شاريكي وانتي مراتي وام عيالي متهونيش عليا أبدًا.
لكن لما تجيبي سيرة شرفي للمرة التانية مش هفضل ساكت. انتي غلطتي وسامحتك، إنما تغلطي تاني مش هقبلها منك. لكني لسه باقي على العشرة يانغم ومش ناسي انتي مين ولا إيه بالنسبالي، عشان كده اسكتي متقوليش كلام ندفع تمنه أنا وأنت، ماشي. نزلت دموعها على إيده اللي كاتم بقها بيها. هي مش عايزة تخسره، بتحبه أوي، لكن فكرت أن واحدة تانية تشاركها بيه مش هترضاها أبدًا. فاقت من شرودها لما حط جبينه على جبينها وغمض عينيه وهمسلها:
افهمي يانغم، عينيا مش شايفة غيرك ولا هتشوف، مش بعد السنين دي كلها أدور على حضن تاني. عشان حضنك ده عندي بالدنيا كلها. زاد صوت شهقاتها واتكلم هو بحزن وهو شايف دموعها: منى أختي ومش هشوفها إلا أنها أختي. اطمني من ناحيتها يانغم. بعدت عنه وبصت في عينيه بشك. وحاولت تبعد عنه. ابتسم عز وهو بيقول: زي القمر حتى وانتي مخصماني. حاولت تبعده لكنه شدها ليه وحضنها وهو بيهمس: مايهونش عليا تنزل دموعك بسببي.
قالت بتلعثم وشهقات: سيبني عايزة أمشي. عز برفعة حاجب: تمشي إزاي وانتي مخصماني كده؟ لا لا مينفعش، أنا لازم أ صالحك الأول. نغم: عزز س.... قاطعها لما باسها برقة وهو بيشلها ناحية السرير ووو. ليرمي عليها علبة دواء مرددًا بغيظ: دي مخبياه في أوضة ابنك ليه. جنة نظرت إليه بصدمة. لم تتفوه بكلمة. جبل: ياااه لدرجادي كرهتيني؟ مش عايزة تخلفي مني تاني ياجنة. جبل بانفعال وهو رايح جاي بالاوضة: اعمل إيه طب؟ اعمل إيه تاني؟
هااا اعمل إيه؟ جنة بدموع وشهقات لم تستطع التفوه بكلمة. مسح شعره بإيده وقعد عالسرير باختناق. بص ليها ثواني ووقف وهو بيقرب منها وهي بتبعد. جبل: مش عايزة تخلفي تاني ياجنة، مش كده. جبل ببرود قاتل: ماشي براحتك خالص وأنا مش هجبرك. لكن ليصمت. ترتسم على وجهه ابتسامة سامه. نظرت إليه بخوف من هذه النظرة. ليكمل حديثه: أنا عاوز عيال، وحسن مش كفاية. واه عاداني العيب، صبرت عليكي أربع سنين بحالهم.
اتسعت عيناها ورفعت حاجبها تنتظر أن يكمل كلامه. ليكمل حديثه: وأنا هخلف ياجنة، بس للأسف انتي مش عايزة، يبقى إيه؟ أتجوز يا ست البنات، وأظن ده حقي وشرع ربنا. اتسعت عينيها بصدمة. دموعها تجمعت داخل عينها. ليكمل حديثه باستفزاز أكبر: وانتي أكيد مش هتعترضي، والا إيه؟ انتي أصلاً بتكرهيني ومش هتصدقي تخلصي مني وأروح لواحدة تانية، والا إيه؟
صمت. صمت المكان. أدارت وجهها بسرعة لا تريده أن يرى ضعفها. لن تضعف أمامه ثانية. لتمسح دموعها بسرعة حتى شعرت به يجذبها إليه. مدد بجدية: الاختيار ليكي، يا هتقبلي نعيش زي الخلق وزي أي اتنين متجوزين، والا هتفضلي على الحال المايل ده، اللي أنا معدتش مستحمله. واتجوز وأعيش حياتي بدل النكد اللي معيشاني بيه.
رفعت يدها التي ترتعش لتبعد يده عنها ومازالت مصدومة وتتجه إلى سريرها بصمت تشعر بالبرودة بسائر جسدها. أ لن يكتفي هذا الجبل بأفعاله بها؟ إلى أين يرغب بالوصول الآن؟ جذبت غطاءها لتصدم به ينام بجوارها. يقول بأنفاس ساخنة عند أذنها: مش قلتلك إني عايزك، أويضت حسن، انتي مش فاكرة، هتنامي وتسيبيني؟ أغمضت عينيها باختناق عندما أدارها إليه ووو. منى بابتسامة: عز انت جاي بالوقت ده ليه. مسك
عز ذراعها واتكلم بانفعال: انتي مش هتبطلي الهبل بتاعك. منى بألم: آه في إيه ياعز؟ مالك؟ سيب إيدي. عز: هتكبري إمتى يامنى؟ هااا هتكبري إمتى؟ منى باستغراب ودموع: مش فاهمة إيه؟ وسيب إيدي، انت بتوجعني ياعز. عز: في إنك مش بتفهمي، مكنتش متخيل إنك تبقي بالـ*** دي. منى بانفعال: انت بتقول إيه؟ مش بسمحلك تتكلم عني كده. قالت كلامها بانفعال وهي بتشد إيدها منه. عز: عنك ماسمحتي.
شد شعرها بتحذير: متحاوليش تخربي حياتي أنا ومراتي، انتي فاهمة؟ قلتهالك قبل كده. هقولهالك تاني، نغم الوحيدة اللي بقلبي يامنى. دفعته منى بدموع وغصة واختناق: ابعد ياعز، ابعد. اشبع بيها ياأخي، جاي تقولي الكلام ده ليه. عز بانفعال: عشان مصدوم فيكي بجد يامنى، أنا قلت كبرت وعقلت. إزاي تبعتي رسايل لنغم تبلغيها إننا هنتجوز؟ منى بصدمة: أنا... عز بتحذير: متكدبيش يامنى، محدش له مصلحة غيرك.
منى بغصة واختناق: لا ياعز، لا. اطمن يابن عمي ياخويا الكبير. كان زمان لما كنت عيلة، أنا دلوقتي مش شايفة إك إلا أخويا الكبير. لتكمل بدموع: لو كنت هخرب عليك وعلى مراتك، كنت عملتها من زمان. لتكمل بدموع: بس انت من زمان قلت اللي عندك ورفضتني، وأنا مش هفرض نفسي عليك أكتر من كده. أكيد في حد تاني بيعمل فيك كده، بس اتأكد إنه مش أنا. عز بشك: لو كنتي مش انتي، يبقى مين؟ منى وهي بتمسح دموعها بكمها
وتحاول تداري وجعها عنه: ياريت بلاش كل خناقة بينك وبين مراتك تيجي تحط الحق عليا، عشان غلطة غلطتها وأنا لسه يا دوب تلاتاشر سنة، انت قلتها ياعز، أنا كبرت. عز بحرج: منى أنا... منى بدموع: تصبح على خير. وطلعت أوضتها بسرعة تعيط. هي فعلاً حبته جداً، لكنه دايماً يهينها ويجرحها. فضلت تعيط كتير لحد ماخدت فونها واتصلت بسليم. سليم بسعادة: أيوه يامنى، وأخيراً اتصلتي. منى: انت لسه عايز تتجوزني ياسليظ؟
سليم: ياااه، انتي بتسألي ده يوم المنى. منى: أنا موافقة اتجوزك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!