الفصل 17 | من 33 فصل

رواية جنة الجبل الفصل السابع عشر 17 - بقلم ايلا ابراهيم

المشاهدات
15
كلمة
840
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

خرجت من الحمام وهي لافة المنشفة على جسمها، ورسمة على وشها ابتسامة عريضة. كانت ريم بتبصلها بغيرة وكره. "انتي طلبتيني يا جنة؟ "جنة بابتسامة: آه، طلبتك." "ريم: خير يا جنة، عاوزة حاجة؟ "جنة بتمثل الخجل: آه بصراحة عاوزاكي تساعديني عشان تدهني العلامات دي." وهي بتوريها علامات الملكية اللي اتفنن جبل بنشرها على رقبتها وصدرها. والتانية كانت هتموت من الغيرة. كملت جنة بكسوف: "أنا مكسوفة أوري جسمي كده لمنى أو ماما."

وكملت بضحكة خبيثة: "منتي متجوزة وعارفة الوضع، وجبل مش زي أي حد، ده مش بيتهد وملا جسمي كله علامات، زي ما انتي شايفة." بصت لها ريم بحقد. "ماشي، أنا هساعدك." وخدت المرهم منها وبدأت تدهن. "رقبتها." "جنة: آه براحة يا ريم، إيدك تقيلة كده ليه؟ كان كل تفكير جنة أنها تبوظ علاقتهم عشان يتخانقوا في اليوم ده. دخل جبل. اتصدم لما شاف ريم بتساعد جنة. ريم بصتله بغيظ وعتاب.

"جنة: انت جيت ياحبيبي كويس، تعالى كمل وادهن العلامات اللي عملتها لي امبارح، عشان ريم إيدها تقيلة أوي." ريم بصت ليه بغيظ. وهو واقف متسمر مكانه من جمال جسمها وضحكتها اللي بقاله زمان ماشافهاش، وقد إيه هي وحشاه. لحد ما خرجت منه ضحكة بسيطة معرفش يخفيها وخرجت غصب عنه. "جنة: لفت لريم وقالت: انتي تقدري تمشي يا ريم عشان جبل هنا وهيساعدني، مش كده؟ بصت ليه بعيونها الجميلة. "جبل: هااا؟ آه آه هساعدك أكيد."

كان تايه بضحكته اللي وحشاه. ريم مرت من جنبه وبصت ليه بغيظ، وهو فاق من شروده. شاورلها بعنيه أنها تهدى. خرجت ريم ورزعت الباب وراها. وأول ما خرجت جنة راحت تجري على الحمام وهي ماسكة المنشفة بقوة. وقبل ما تدخل كان ماسكها وشاددها ليه وهمس عند شفايفها: "على فين؟ مش عايزاني أساعدك؟ "جنة بضيق: سيبني يا جبل، عاوزة أجهز." "جبل بغمزة: طب أساعدك طيب." "جنة بتحذير: جبل قلتلك سي...

وقطع كلامها ببوسة وإيده ماشية على جسمها ومسك طرف المنشفة وكان هيرميها، لكنها مسكت فيها جامد وبصت ليه وهي بتشاوله إنها مش عايزة. جبل دفن وشه برقبته وشم ريحتها بعمق. مكنش عايز يسببها أبداً، لكنه مش عايز يزعلها في اليوم ده. بعد عنها بالعافية وقال: "هلاعب حسن لحد ما تجهزي، متتأخريش." أول ما سابها جريت على الحمام وقفلت الباب عليها. وهو ابتسم بضيق عشان لسا خايفة منه ومش عايزة قربه.

وهمس في نفسه: "صدقيني كل حاجة هترجع زي الأول واحسن، انتي اتحملي اليوم ده بس يا جنتي." وفضل يلاعب ابنه لحد ما خرجت. بصت ليه وهو بيلاعب ابنها. اتجمعوا الدموع في عينيها غصب عنها، وهو مخدش باله أنها خلصت وواقفه بعيد بتشوفه بيلاعب ابنه. "جنة: أنا جاهزة." بص ليها ثواني. هو ليه مش بيشبع منها؟ عاوز يشوفها كل دقيقة، كل ثانية، مش عايزها تبعد عنه أبداً. جبل شال ابنه وباسه بحنية وقال: "هعدي عليكم بالليل أخدهم."

بصت ليه بخنقة وهي عارفة أنه هيكون مع ريم طول النهار، هيخونها، هياخدها بحضنه. هو بيحب ريم لدرجة إيه؟ غصة في صدرها بتقتلها. نظراتها ليه كلها عتاب. "جبل بقلق: انتي كويسة؟ هزت رأسها وكانت هتاخد ابنها، لكنه منعها وباسه تاني بحب وهمس: "هتوحشوني لحد ما ترجعوا." خدت ابنها ونزلت. كانت هنية ومنى مستنينهم تحت.

منى اللي هتروح غصب عنها، مش عايزة تروح عند عز وتشوف مراته. مش كفاية رفضها، ودلوقتي هتروح غصب عنها عشان تبارك لهم بالحمل. إيه الظلم ده؟ جهزوا كلهم عشان يروحوا بيت عز ونغم. إلا ريم اللي اتحججت أنها تعبانة. ابتسمت جنة بقهر ومشيت من قدامهم وركبت العربية من سكات وهي شايلة ابنها. بتبص لجبل اللي يراقبهم من شباك مكتبه، عينيه بتراقبهم لحد ما مشيت العربية واختفت. أول ما اتأكد أنهم مشيوا، خرج من مكتبه وجريت

عليه ريم وحضنته وهي بتقول: "ياااااه، أخيراً بقينا لوحدنا." جبل ابتسم وحاوط خصرها وهو بيقول: "وأخيراً هنكون مع بعض." وقرب منها أكتر ووووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...