الفصل 10 | من 18 فصل

رواية جنة الكيلاني الفصل العاشر 10 - بقلم اسيل باسم

المشاهدات
19
كلمة
1,073
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

تقدم بسرعة ناحية حازم، لكن حازم جرحه في يده. صرخ بألم، لكن لم يأبه بالألم الذي يعصف به. استطاع بمهارته إنقاذها من بين يديه. دفعها خلفه وهو يستعد للانقضاض لذالك المنحط الذي تجرأ ولمس زوجته. لم يستطع حازم الهرب، فلم يسمح له مراد بذلك، فقد انقض على عنقه يخنقه بشدة. مراد بغضب جحيمي: ده أنا هقتلك ي***. مين سمحلك تلمسها؟ لا وبتاخدها رهينة عندك عشان تعرف تهرب، بس ده أنا ههربك من هنا لجهنم ي***.

شعر حازم أنها نهايته، فقد كان يلفظ أنفاسه الأخيرة. حاول مالك إبعاده عن حازم، لم يستطع، فقبض مراد على عنق حازم مثل الفولاذ. جنا برجاء: سيبه ارجوك ي مراد، عشان خاطري بلاش تقتله. ارجوك سيبه ومتحرمنيش منك، ارجوك ي مراد. أنا خايفة اوي. ابتعد مراد عنه بعدما سمع لتوسلاتها. التفت لمالك بغضب. مراد بغضب: تأخذه المخزن القديم وخلي الحراس بتاعي يروقه، لما أنا أفضى. والمرادي يفضل إنه ميهربش منك، لأنك هتشوف وشي التاني. فاهم؟

أومأ مالك بنعم وهت يسحب معه حازم للخارج. التفت للجميع فقال بأمر وعلامات الإجرام ما زالت تزين وجهه. مراد بأمر: أ كلكم تطلعوا برا الأوضة دي إلا جنا. يلااا. لم تفكر سارة مرتين، فقامت بسحب حور من يدها وخرجوا إلى الخارج خائفين من منظر هذا الأسد وهي قلق على تلك المسكينة. مراد وهو يضم وجهها بين ذراعيه: بتعيطي ليه دلوقتي ي حبيبتي؟ جنا بدموع: انت كنت هتموته. كان شكلك يخوف. مراد وهو يضمها له بحماية: وأقعد أصفق له؟

لأنه كان على وشك هيقتلك. انتي النفس ي جنا، إزاي أعيش من غيرك؟ هي الدنيا ليه مستكتراني عليا؟ جنا بقلق وهي تراه ينزف: انت بتنزف ي مراد. مراد: دي حاجة بسيطة، متقلقيش. أنا متعود على كده. جنا بغضب طفولي: لا مش بسيطة. استنى دلوقتي هعقمهالك. ابتسم لها بحب وهو يهز رأسه بنعم. ذهبت وأحضرت أدوات الإسعاف وأجلست تعامله معاملة الطفل وهو ينساق لأوامره بكل حب. يتفحص ملامحها بشوق. مراد بحرج:

هو انتي لسا زعلانة مني على اللي حصل في أوضة المكتب؟ أنا مكنتش أقصد على فكرة. جنا بحزن: عادي. أنا مكنش لازم أدخل في حاجة ما تخصنيش. أوعدك إني مش هتعدى حدودي بعد كده. انتهت من عملها ووقفت تريد أن تذهب، لكنه جذبها لعنده بقوة. جلست بين أحضانه وهو ينظر للجرح الذي في عنقها. بدأ في تعقيمها ووضع عليه شريط لاصق. قبل عنقها برقة، تبعه عدة قبلات. مراد بحب:

الله يعلم انتي عندي إيه ي جنا. بس لازم تعرفي إنه في حاجات مينفعش تعرفيها وده لمصلحتك إنتي. أنا طبعي صعب ومش هعرف أغيره، وانتي مراتي لو مستحملتنيش انتي مين يستحملني. ولا عايزاني أبص برا؟ جذبته من ياقة قميصه وهي تنظر له بغضب: كنت اقتلك وقتها. ابتسم لها بحب: حبيبتي الشرسة. أحبك وانتي شرانية كده. اخفضت عينها بخجل. رفع رأسها تنظر لعيونها. انتي عارفة إني بحبك ومش هسمح لأي حد يبعدك عني. هزت رأسها بنعم، فسألها

وهو يلعب بخصلات شعرها: انتي بتحبيني؟ بتثقي فيا مش كده؟ هزت رأسها بنعم. فأجاب وهو يتلمس جسدها بحرية وجراءة جعلتها تشهق بخجل: أنا مستحيل أذيكي، انتي حياتي ي جنا، ومش هقف أتفرج لما يبعدوكي عني. وما كادت تسأله عن ماذا يتحدث حتى استولى عليها. يعشقها يريها المعنى الحقيقي للحب. مراعاة لمرضها، وهو يتأوه بيديه بمتعة لم تذق مثلها. لم تشعر إلا بيده تجردها من كل ما ترتديه. وبعدها لم تشعر بشيء من كثرة قبلاتها.

سقطت بين يديه وهي متعبة وحبيبات العرق تنزل بغزارة على جبينها وهو يبتسم لها بعشق وسعادة. سقطت في نوم عميق. نظر للساعة، فموعد دواءها بعد ساعة من الآن، ومن الأكيد ستأتي عمته لها بالدواء. مراد وهو يحضنها بتملك: هنشوف هتخليني أطلقها إزاي. احتضنها وعلى وجهه علامة الراحة والسعادة. دخل مالك لغرفته وهو يتنهد بتعب. وقفت عندما دخل هو، لم يعرها أي أهمية. اختفى لثواني داخل الحمام وخرج بعد وقت، وجدها تقف أمامه. حور برقة:

أحضرلك العشاء. نظر لها لثواني، فتابعت: اكيد انت جعان لأنك خرجت من غير أكل. ثواني والأكل يكون عندك. وم كادت تذهب حتى جذبها لعنده أحاط خصرها بغضب. مالك بغضب: انتي فاكرة إنه المهزلة اللي حصلت تحت هتخليني أنسى مصيبتك اللي عملتيها؟ ولا لما تعملي الشوتين دول هنسى كل اللي عملتيه فيا؟

بصي ي بنت الناس انتي هنا لغرض ولما أحقق انتقامي منك بعدها هبقى أرميكي لأبوكي. فبلاش تاخدي دور إنك مراتي اللي بتموت فيا أوي. لأنك مبتعرفيش إيه يعني حب. أبعدها عنه كأنها تحمل وباء. لا تلومه، له كل الحق في ذلك وأكثر، هي من أوصلت علاقتهم لهذه المرحلة. وما كادت تتحدث حتى أتى صوت سارة وهي تصرخ برعب. حور بقلق عليها: ماما.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...