دخل مالك وحور عند مراد وجنا فوجدوا ما صدمهم. سارة وعلامات الإجرام تزين ملامحها. "هو ده اللي قلت لك تبعد عنها." مراد وهو يهرب منها: "ورب الكعبة مراتي. ده أنا لو كنت شاقطتها ما كنتيش عملتي كده." سارة وهي تركض كي تلحق به: "والله ما أنا سايباك." مراد وهو يهرب منها: "هدي يا حاجة عشان صحتك. مش انتي أمنية حياتك تشوفي أحفادك قبل ما ربنا ياخد أمانته؟
اديني هحققلك الأمنية دي. وبدل حفيد، املي البيت عليكي ولاد بس انتي طلقينا شوية." سارة بغضب، وهي ترميه بالشبشب: "والله ما حد سافل زيك." مالك فطس من الضحك على أخوه وهو بالمنظر ده. مراد بغيظ: "دورك جاي يا بني." غادرت سارة وهي ترمقه بغضب. تنهد مراد بضيق. مراد لمالك بغضب: "اخرج من قدامي يا بني قبل ما أحرقك." مالك بضحك: "الناس بكرة بس تعرف إنك كنت ملفوف بالملاية وبتجري من عمتك زي حرامي الغسيل، هيبقى شكلك مسخرة."
وما كاد مراد أن يذهب إليه كي يخرسه حتى هرب مالك من أمامه. تنهد عدة مرات حتى ذهب إلى الحمام التي هربت إليه منذ دخول سارة العاصفة. رويتهم بأحضان بعض لا يسترها سوى قميصه. طرق باب الحمام. "خلاص كلهم راحوا، اطلعي." انتظر قليلاً حتى خرجت ونظرها في الأرض من الخجل. جذبها لعنده بحب. مراد بحنية: "هو انتي ندمتي على اللي حصل بينا؟ رفعت رأسها له بخجل وهي تهز رأسها بلا. جنا بخجل: "أنت جوزي وده حقك. بس ماما." احتضنها بفرحة حقيقية.
"خليكي من ماما، أنا هتكلم معاها. بس تعرفي إنه أسمع الكلام ده منك بالدنيا وما فيها. ليلة أمس كانت أحلى ليلة في حياتي. أول مرة أحس إني بلمس ست." جنا بخجل: "بس انت اتجوزت مرام قبلي." مراد وهو يلمس على خدها بحب: "أول حاجة، أنا كنت زوج مرام. دلوقتي أنا زوجك انتي وبس. ثم إنك انتي غير أي حد، انتي ساكنة قلبي وواخدة عقلي ومطيرة النوم من عيني."
أخفضت رأسها بخجل، أما هو فقد السيطرة وهو يراها بهذا الشكل المهلك لقلبه، فهبط يقبلها بعشق وشغف. خرجت سارة وهي بتتمشى وبتتنفس بعمق. وقف قدامها رأفت. "ازيك. وحشتيني يا وجعي." بصت له بعدم اهتمام وجاءت تكمل طريقها، بس وقفها. بعدت يدها عنه بغضب: "اوعى متلمسنيش." رأفت: "إحنا لازم نتكلم ضروري يا سارة." ضحكت سارة بسخرية: "مفيش إحنا يا رأفت. أنا مفيش بيني وبينك كلام." أمسكها من يدها رغم عنها.
"بصيلي يا سارة. أنا غير رأفت بتاع زمان اللي كان بيعشق التراب اللي بتمشي عليه. فاهدي كده وخلينا نتكلم بكل تحضر وبلاش تشوفي البربري اللي جوايا." سارة بغضب: "هو انت فاكر نفسك مين؟ مركز الكون؟ أنا مش طايقة أبص في خلقتك حتى. إزاي أقعد وأتكلم معاك؟ حملها رأفت رغم عنها. "انتي اللي جبتي لنفسك." حدفها داخل العربية وهي بتشتمه بكل لغة بتعرفها. صعد جنبها بكل برود وهو يأمر السواق: "روح بيته."
حاولت سارة تفتح الأبواب بس كانت مقفولة أوتوماتيكي. سارة بجنون: "خرجني من هنا يا مجنون. انت لسا عايز مني إيه يا ***." رأفت: "ولاد أخوكي خطفوا ابن صديقي. وأنا عايز حازم. ولو وقتها انتي هتكوني ضيفتي يا قلبي." سارة: "بكرة. جاك وجع في قلبك يا ***. يلعن الساعة اللي عيني جت في عينك يا رأفت." رأفت: "بكرة. أنا قدرك الأسود اللي مش هيسيبك إلا لما يوصلك قبرك بإيده." اتصل رأفت بحور.
كانت حور قاعدة قدام مالك وهي بتبص في كل مكان عدا عنيه وهو قدامها مباشرة، والغضب بيطاير من عينيه. مالك بغضب: "أنا لسا مستني إجابة سؤالي يا حور هانم. إيه اللي خلاكي تنادي عمتي؟ ماما بصتله بتوتر وجاءت تقوله بس رن تلفونها. رأفت: "قولي لابن الكيلاني عمته معايا." حور بعدم تصديق: "انت بتقول إيه؟ إزاي تعمل كده وتخطفها؟ مالك بغضب: "عايز إيه مقابل إنك ترجعها؟ رأفت: "بسيطة جداً. رجعلي حازم الدمنهوري وأنا أرجعلك عمتك."
مالك: "طيب ساعتين ويكون عندك." أغلق رأفت وهو ينظر لسارة. رأفت لنفسه: "متسيبيش ي رأفت، دي سارة حبيبتك وأم بنتك." أمر مراد حراسه يطلعوا حازم اللي كانت حالته حالة. مراد بتحذير: "أوعى تخليني ألمحك من تاني. لأني هقتلك على طول." حازم بضحك: "هتشوفني على طول يا ابن الكيلاني، وانت متقدرش تلمسني حتى." مراد بغضب: "أنا ماسك نفسي عنك بصعوبة لأنه عمتي في النص، وإلا أنا مابسبش حقي ولا حق مراتي. يلا خذوه من قدامي."
دخل حازم عند عمه رأفت اللي حضنه بحنان. رأفت: "بلاش تعلق مع عيلة الكيلاني من بعد اليوم. عيش حياتك يا بني. حور اختارت حياتها وسابتنا." حازم: "بس أنا مش هسيبها. هي ملكي بالذوق بالعافية ملكي. وابن الكيلاني هيموت ميتة أسوأ من الكلاب." قال كلامه وغادر. جاءت سارة. سارة بغضب: "وبما إنه ابن صديقك العزيز رجع. هكون متشكرة جداً ليك لو رجعتني مكان ما خدتني. لأني لو بصيت في وجهك أكتر من كده هرجع." قرب منها رأفت بشدة.
"بس أنا ما خدتكش عشان أرجعك." سارة وهي بتحاول تبعد عنه بتوتر: "انت قصدك إيه؟ رأفت: "انتي مش هتخرجي من البيت ده. من بعد اليوم بيتك هو بيت جوزك. وأنا قررت إنك هتعيشي الباقي من عمرك في بيتي ومعايا. لأنك ببساطة مراتي." سارة بجنون: "مراتك إزاي يا رأفت؟ انت بتخرف وبتقول إيه؟ أنا وأنت مفيش حاجة بتربطنا. انت بالماضي قطعت كل الروابط اللي كانت بينا." رأفت بجمود: "ده اللي انتي مفكراه. بس الحقيقة إني مطلقتكيش من الأساس."
دخلت جنا أوضة مكتب مراد من غير ما تدق على الباب. انصدمت لما شافت مراد قاعد مع واحدة ست جميلة جمال فوق الوصف. شهقت بصدمة لما لقتها بتتلمس على صدره العاري بدلع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!