صفعته سارة بغضب. اغمض مراد عينيه بغضب وهو يضم يده. سارة بغضب: اول ما تفوق جنة .. انت هتطلقها .. ولحد وقتها انت ممنوع تقرب منها .. انت فاهم؟ دفعته بعيدا عنها بغضب وهي تذهب لغرفة جنة. ذهب إلى مكتبه وهو يغمض عينيه بغضب: أنا مش السبب .. هي متقدرش تبعد عني .. أنا مش هقدر أبعد عنها .. أموت ولا أقدر أطلقها .. هي ملكي .. إزاي أسيبها بس؟ سارة بقلق: هي هتفوق إمتى يا دكتور؟
الدكتور: بعملية .. أنا من رأيي إنها تفضل نايمة كمان وقتها بيكون الوجع راح شوية. هزت سارة بنعم وهي تودع الدكتور وتجلس بجانبها تقبل جبينها بحب ودموعها تنزل بصمت. سارة: مش هعيشك اللي أنا عيشته .. حتى لو كانت روحك فيه .. انتي مش يتيمة .. أنا أمك وأبوكي يا حبيبتي. صفعها حازم بغضب: يا ** تخونيني .. أنا حازم الدمنهوري .. مع ابن الكيلاني اللي **. حور بألم: ابعد عني يا حازم.
حازم بغضب: بس الظاهر إنه عرف يبسطك .. طبعًا ماهو حبيب القلب .. بس وحياتك لتندمي يا حور .. وحياتك. وما كاد يتحرك حتى وقف أمامه مالك الغاضب. حازم بسخرية: مقدرتش تبقى بعيد عنها؟ مالك بغضب: ابعد إيدك القذرة دي عن مراتي يا **. حازم وهو يشدها إليه أكثر: ولو مابعدتش. آه. تأوه حازم بألم وهو يثني على ركبته من شدة الألم الذي يعصف برجله .. فقد أطلق عليه مالك النار على رجله. مالك بحزم: اركبي العربية يلا.
ركضت تنفذ ما قاله وصعدت إلى السيارة بخوف. وقف أمامه مالك وهو ينظر له بسخرية واستمتاع بالألم. مالك: المرة الجاية لما تقرر تهاجم حد .. خليك راجل وواجه من قدام يا **. وانتهاء كلامه كان قد ضربه على رأسه بقسوة جعلته يقع أرضا فاقد الوعي. حمله مالك على كتفه وألقى به في حقيبة سيارته وذهب وصعد لمقعد السائق كأن شيئا لم يحدث.
قاد السيارة بصمت تام طول الطريق لم ينطق .. ولم تتجرأ أن تنطق بكلمة وهي تشاهد وجهه وعلامات الإجرام على وجهه. وصل إلى البيت. سحبها خارج السيارة. دفعها لداخل غرفتهم بقسوة. مالك بغضب: وربي ما أعبد لو عتبتي عتبة باب الأوضة دي .. هكون مخلص عليكي بإيدي .. انتي فاهمة؟ أغلق الغرفة بغضب خلفه وهو يتجه عند مراد. دخل غرفة أخيه وجده في حالة يرثى لها. ذهب إليه بقلق. مالك بقلق ورعب على أخيه: انت إيه اللي عامله في نفسك يا مراد؟
مراد بشرود: هيبعدوني عنها يا مالك .. هياخدوها مني .. أنا مقدرتش ما أخليهاش تعيط. أتت الخادمة وهي تخبر مالك أن ضيفه قد وصل. أومأ مالك بهدوء وهو ينظر لأخيه بحزن. مراد بهدوء: يلا .. مش لازم نخلي المأذون يستنى أكتر من كده .. عيب بحقنا .. روح جيب عروستك وأنا هلحقك. مالك بتردد: بس. مراد وهو يقف: مفيش بس .. يلا روح هاتها. وقف مالك وهو يذهب تجاه غرفته يجذب يد حور. حور: فهمني بس يا مالك .. انت واخدني كده على فين؟
مالك بغضب: على جهنم .. عشان تبقي تعرفي تهربي كويس. حور برعب من كلامه: خلاص مش هعيدها .. والنبي سبني. لم يعر كلامها أي اهتمام. ذهب وأجلسها على الأريكة أمام المأذون وهو يجلس بجانبها. وقع نظرات حور على سارة التي أتت ويبدو على وجهها الوجوم وعدم الرضا. جلست مقابلها. لم ترفع عينها عنها. أفاقت من تفكيرها على صوت المأذون وهو يسألها عن موافقتها للزواج.
وما كاد مالك أن يفتح فمه ويقول لذلك الشيخ إن موافقتها ليست بهذه الضرورة .. يكفي موافقته هو. لكنها صدمته بموافقتها .. ليس هو بل الجميع. أفاق مالك على قول المأذون: بارك الله لكما وجمع بينكما بالخير. احتضن مراد أخيه وهو يبارك لأخيه. ثواني .. وانتفض حينما سمع صراخ حبيبته. كانت تصرخ بشدة. أقلق الجميع. صعدوا إلى الأعلى وأولهم مراد الذي كان يموت رعبا على حبيبته. وقف بصدمة حينما رأى شخص لا يعلم يوجه سكينة ناحية عنقها.
حور برعب: حازم. حازم بغضب: إيه فكرك إنك هتعرف تحبسني ومش هقدر أخرج .. بس صدقني هقتلها .. وبعدها ههرب من هنا وأندمك يا مالك الكيلاني. مراد بهدوء مخيف: خليك راجل وتعالى واجهني وسيبها. جنا بدموع: مراد. وما كاد يقترب منها حتى صرخت جنا بفزع حينما ضغط على السكينة التي برقته ورقبتها تنزف. جن جنون مراد وما كاد يقترب. يتبع
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!